ساهم نادي المناظرة الليبي في مناظرة استعراضية حول عزوف الشباب عن المشاركة السياسية، وكان ذلك بتنظيم من منظمة مراس، وبالتعاون مع الشراكة المجتمعية بنغازي، مركز همزة وصل، ومنظمة جيل زد.
وقد ناقشت المناظرة أسباب ضعف المشاركة السياسية للشباب، حيث رأى الفريق المؤيد أن المسؤولية تقع بدرجة أكبر على المؤسسات، لعدم توفيرها المساحة والقنوات الكافية أمام الشباب للمشاركة، وما يترتب على ذلك من فقدان الثقة والشعور بأن المشاركة السياسية لن تُحدث فرقاً حقيقياً.
في المقابل، رأى الفريق المعارض أن عزوف الشباب لا يمثل حلاً للمشكلة، وأن الاستمرار في المشاركة والانخراط في الحياة العامة يمكن أن يؤدي، مع الوقت، إلى إحداث تأثير حقيقي والمساهمة في تغيير الواقع.
كما تناول الفريقان مسألة ارتفاع نسبة الشباب في المجتمع الليبي مقابل محدودية مشاركتهم السياسية؛ إذ أرجع أحد الفريقين ذلك إلى غياب قنوات واضحة وفعالة للمشاركة، بينما رأى الفريق الآخر أن قنوات المشاركة موجودة بالفعل، إلا أن التحدي يكمن في ضعف إقبال الشباب واستعدادهم للمشاركة والاستفادة منها.
وقد أتاحت المناظرة مساحة للحوار وتبادل وجهات النظر حول مسؤولية الشباب والمؤسسات، وأهمية تعزيز المشاركة السياسية للشباب باعتبارهم شريحة أساسية في مستقبل المجتمع والدولة.














