صباح الخير تقريبا

صباح الخير تقريبا

  •  الراحل سيد العديسي

البارحة

 جاء جدي الأكبر

ظل يدق الباب لساعات طويلة

_أعجزني الكسل عن عدها_

سمعت بعدها نواح عماتي

وهن يحتسبنه عند الله

المسكين،

 كان يريد جرعة ماء

صرت كسولا جدا

تمرق الأعيرة النارية بجوار أذني

 ولا أهتم

يغير النجع على الآخر ولا أنتبه

ما عاد يؤرقني نواح الثكالى في البيوت المجاورة

ولم تعد تغريني لعبة العصا في الساحة

تمر الثعابين على جسدي

 وتعجز يدي عن هشها

منذ أحببتك صرت كسولا

لا أبارح هذه الدكة أبدا.

أهملت حقلي..

ومنجلي على الحائط يكبله الصدأ

لم يعد هناك ما يجبرني على الحركة

إلا صوتك

حين يأتي ويبدد ضجيج الطريق

فأهب تجاه النافذة

كمن لدغته عقرب.

من مجموعة “صباح الخير تقريبا “

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :