

فسانيا | فاطمة عبدالكريم يونس باشرت اللجنة المكلفة من قبل مدير أمن غات، أعمالها الميدانية للإعداد والتنظيم لحفل الافتتاح الرسمي، لمبنى ” قسم النجدة ” الجديد، وذلك في إطار التجهيزات النهائية لتدشين هذا المرفق الأمني الحيويوشملت تحضيرات اللجنة، وضع كافة الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان تنظيم الحفل بصورة متميزة، تعكس الجهود المبذولة في دعم وتطوير العمل الأمنيويأتي افتتاح هذا المبنى في إطار تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية ورفع مستوى الاستجابة السريعة، بما يسهم في خدمة المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم البنية التحتية الأمنية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.

فسانيا | فاطمة عبدالكريم نظم مركز شرطة إدري بمديرية أمن الشاطئ، الجمع الشهري الدوري لأعضاء المركز، وذلك استجابة لتعليمات مدير أمن الشاطئ ورئيس الغرفة الأمنية المشتركة، اللواء ‘ ياسر المنفي ‘، وبإشراف مباشر من قبل رئيس المركز ‘ ن.ض.أ محمد المبروك ‘.يهدف هذا الجمع إلى تعزيز الانضباط المؤسسي وترسيخ مبادئ الضبط والربط العسكري داخل الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى الالتزام والجدية في أداء المهام الأمنية.وشهد هذا الجمع حضور منتسبي المركز، حيث استُهلت فعالياته باستعراض دقيق لجدول الأعمال المعد مسبقًا، والذي تضمن مناقشة جملة من البنود التنظيمية والإدارية، وتقييم سير العمل الأمني داخل نطاق اختصاص المركز.ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه

فسانيا | فاطمة يونس أكد المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، التزامه بحماية الطفولة وذلك من خلال مشاركته الفاعلة في ورشة عمل “تطوير مدونة السلوك” ، التي استضافتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة اليونيسيف حيث متـلث ‘أ. ابتسام الساحلي ‘ مديرة إدارة متابعة شؤون المرأة والطفل، المجلس في هذا المسار التطويري الهام وتأتي هذه المشاركة في إطار دعم المجلس للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية وترسيخ بيئة مدرسية آمنة تراعي حقوق الطفل وتضمن سلامته النفسية والاجتماعية. وشهدت الورشة حضوراً لممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، حيث جرى بحث مراجعة الفصل السابع من لائحة تنظيم شؤون

أحبطت إدارة الآداب العامة، محاولة ترويج مبتكرة للممنوعات، وذلك من خلال توصيل الخمور بنظام “الديلفري” في منطقة سيدي خليفة.وجاءت عملية القبض عقب كمين محكم على طريق الساحل استهدفت مركبة من نوع كيا سبورتاج زرقاء اللون اشتبه في اتخاذها ساتراً لنقل الممنوعات وبعد تفتيش المركبة تبين أنها لم تكن مجرد وسيلة نقل، بل مخزن متنقل لتوزيع الخمور وإيصالها مباشرة إلى الزبائنكما أسفرت العملية عن ضبط الكمية المجهزة للتوزيع ومصادرة المركبة مع إحالة المتهم والمضبوطات إلى النيابة العامة لإستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

فسانيا | فاطمة يونس نظم معهد النفط للتأهيل والتدريب – سبها فعاليات المعرض الدولي للطاقات المتجددة والنفط والغاز وتغير المناخ IREGO،المقام داخل قاعات ريكسوس بمدينة طرابلس،وقد حضر عدد من الخبراء والمختصين، وممثلي الشركات المحلية والدولية.حيث تضمن المعرض العديد من الشروحات حول البرامج التدريبية والتخصصات التقنية، إلى جانب اللقاءات مع عدد من الجهات ذات العلاقة، في إطار تعزيز فرص التعاون وبناء شراكات استراتيجية تدعم تطوير العملية التدريبية، وتسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات في قطاع النفط والطاقة.

فسانيا | فاطمة عبدالكريم احتضنت قاعات النقاش بقسم الهندسة الميكانيكية والطاقات المتجددة بجامعة وادي الشاطئ، استمرار فعاليات الامتحان الشامل لمرشحي درجة الدكتوراه ( بنظام البحث ) للعام الجامعي 2025- 2026.وشهدت الفعاليات حضور أكاديمي جمع بين الكفاءات المحلية والخبرات الدولية كما استعرض 6 من طلبة الدكتوراه خلال جلسات الامتحان مقترحاتهم البحثية، التي ركزت على سياسات واستراتيجيات الطاقة، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وإدارة الموارد الطبيعية، وهندسة وعلوم البيئة.ويُعد تخصص الهندسة الميكانيكية والطاقات المتجددة من الحقول العلمية الواسعة والمتعددة التخصصات، وقد تجلى ذلك بوضوح في العروض العلمية المقدمة.وقد ازدانت منصات النقاش بمشاركة علمية فاعلة عبر منصة Google Meet لنخبة من الأساتذة

فسانيا | فاطمة عبدالكريم يونس باشرت دوريات جهاز الحرس البلدي فرع سبها، مهامها الميدانية بالتفتيش على بعض الأنشطة التجارية داخل نطاق الاختصاص، وذلك بناء على تعليمات مدير الفرع العميد ‘ احمد مبارك ‘. وشملت الحملة التي قادها المقدم ‘عثمان محمد ‘، جولات تفتيشية دقيقة، أسفرت عن ضبط مجموعة من المخالفات العمل داخل بعض المحال التجارية والتحفظ على كمية من السلع الغير مطابقة للمواصفات تمهيداً لإتلافها بالطرق الصحية المعتمدة. وأشار الفرع، ان دوريات الجهاز مستمر في العمل بهدف المحافظة على الأمن الغذائي والدوائي والبيئي والصحي. وعلى إثر ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين وفقاً للوائح والتشريعات النافذة.

فسانيا | فاطمة يونس نظم قسم علم الاجتماع بكلية التربية بجامعة وادي الشاطئ ، ندوة علمية توعوية بعنوان ” البيئة و المجتمع ” بمسرح المرحوم إمحمد العجيلي ، وذلك في إطار جهود الكلية لترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه المحيط الطبيعي شهدت الندوة مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، والخريجين، والطلبة. استُهلت فعاليات الندوة بكلمة عميد الكلية ‘د. خالد المبروك ‘، رحّب فيها بالحضور، مشيدًا بأهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية التي تُسهم في تعزيز الدور المجتمعي للكلية، وتؤكد رسالتها في خدمة البيئة وتنمية الوعي بقضاياها. كما شدد في كلمته على الدور الحيوي الذي تضطلع به كلية التربية، وقسم

فسانيا | حليمة حسن عيسى اجتمع عضو المجلس البلدي مرزق أحمد عثمان’، وبحضور عضو المجلس البلدي ‘ حواء بركة ‘، مع ممثلين عن مكتب الجوازات مرزق وشركة هاتف ليبيا. ركز الاجتماع لمناقشة آلية تفعيل مكتب الجوازات بمرزق، واستعراض أبرز الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة لبدء العمل وتقديم الخدمات للمواطنين في أقرب وقت ممكن. كما تم خلال الاجتماع بحث إمكانية توصيل خط الألياف البصرية (Fiber) لمكتب الجوازات، لما له من دور محوري في تحسين جودة الخدمات وتسريع الإجراءات الإلكترونية، بما يواكب متطلبات العمل الحديث. في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح الفريق

فسانيا | حليمة حسن نظمت مدرسة هون المركزية معرضها السنوي الشامل بمناسبة قرب انتهاء السنة الدراسية للعام 2025-2026م . واشتملت فعالياته على انشطة متنوعها قدمها طلبة وطالبات المدرسة من بينها فقرات فنية موسيقية ورقصات تعبيرية و ركن لأجنحة الدول العربية جسدها الطلاب للتعريف بالدول من خلال الأزياء الشعبية والأكلات التراثية و الأشغال اليدوية، وتضمن المعرض مجسمات لأفكار التلميذ المبتكر، وكذلك الرسوم التعبيرية والعلوم الدراسية و أفكار وابتكارات مميزة للطلاب.

لم أعرف شيئا عن الجسد سوى ماقرأته في الكتب ولم يكن في بيتنا مكتبة سوى تلك الكراطين التي ورّثتها لنفسي بعد سفر إخوتي لإكمال تعليمهم، الكتب هي من علمتني ماذا يعنيه “جسد“. أما أمي وأختي فكانتا منهمكتين في طاحونة الأشغال اليومية التي جردتهما من الغناء ثمّ من الكلام شيئا فشيئا.. كنت في الثالثة عشرة تماما، وكان يوما عصيّا على النسيان غيّر إدراكي للأشياء التي بدأت تبرز على جسدي.. بعد ذلك اليوم بدأت أنفر من كل هذه المنحنيات، انعطافة الخصر، النتوؤان البارزان على صدري اللذين جعلاني أبدو أكبر من عمري بكثير، الشعر الخفيف الذي بدأ يظلل الأماكن الخفية من

كنتِ لا تثقين كثيرًا بالأشياء التي كنت أحبها.. تقولين إن ما أقرأه يجعل الإنسان أكثر حيرة لا أكثر حكمة.. وأنّ الشعراء يضيعون أعمارهم في مطاردة جملة لا تنقذ أحدًا. كنت تسخرين من عادتي في الإصغاء للأغاني القديمة.. وتقولين إن أصواتها تبدو كرسائل وصلت بعد انتهاء أصحابها. لم تفهمي أبدًا لماذا أقف طويلًا أمام البحر كأنني أستجوبه.. ولا لماذا أكتب على هوامش الدفاتر أفكارًا لا تصلح لشيء. كنت تحبين الأشياء الواضحة.. الخطط المرتّبة.. المدن النظيفة.. والأيام التي تمشي مثل موظف حكومي مثالي. أما أنا فكنت أعيش في فوضى صغيرة من الكلمات.. وفي موسيقى لا تعجبك.. وفي أحلام قصيرة العمر

صباح الخير أيتها البلاد الشقية أيتها البلاد البعيدة / القريبة… أنا لست من الـمحكومين بالأمل ولا أريد أن أعرف أي حزن يبعث المطر….. عندي من الأحزان ما يكفيني لن أضيع بقية عمري في انتظار غودو أتى أم لم يأتِ فالأمر سيان عندي… طائر الفينيق الخرافي لن ينهض من الرماد لا في اليوم الثالث ولا بعد ألف عام… لم ولن أقرأ باولو كويلو ولا أحلام مستغانمي لست معجبا برئيس الأورغواي ولا بتوكل كرمان… مللت من قصيدة أمل دنقل لا تصالح ولست مضطرا لتبني وصايا كليب العشر… أن نكون أو لا نكون مشكلة خاصة بشكسبير أما مشكلتي أنا فهي: كيف

لا أحبّ أن تهديَني وردة أو قارورة عطر، أحبّ أن أراقب عينيك وأنت منهمك في صيد سمكة لعشاءٍ على ضفّة نهر، أنا في حاجة إلى كوخ تهيّئه لي في البراري، في أرض نائيةٍ يقفز جندبٌ بين ساقيك في نهارها، ويضيئها في الليل سراج حباحب؛ أحلم بحبٍّ قبل خلْق اللغة، من أجل جسديْن يكتبان لغتهما بلا رقيب، يتمرّغان بلا موسيقى إلّا من وقع حبّات عرق، ولهاثٍ، وعسل رغبةٍ صامتة… هل أدركت أنَّ حبّي ثورة على كلّ ماسبق؛ حبّ يتّكئ على نافذتي ويعلّمني كيف أرسم قلبي بألوان الطّيف، وأعصره كلَّ ليْلة زادًا في كوخي البرّي؟

في تلكم السنوات البعيدة من سبعينات القرن الماضي، عندما كانت كتب الفلسفة الوجودية والماركسيّة بعضاً من زادنا الثقافي اليومي، كنّا نقرأ عن مفاهيم عديدة صارت جزءاً من العدّة الفلسفية اللازمة لكلّ منضوٍ في الإنتلجنسيا العربية. واحدٌ من أهمّ المفاهيم حينذاك كان (الإغتراب أو الألْيَنة Alienation) كما طاب لنُحّاة المفاهيم أن يصفوه تناغماً مع موسيقى اللغة العربية الجميلة. تعاملنا حينذاك مع هذا المفهوم بوصفه مفهوماً فكريّاً، مجرداً، لا يليق به سوى المكوث في المثابات الفلسفية العالية حيث لا يكون سوى حالة ذهنية تصيب الإنسان حين ينفصل عن ذاته، وعن عمله، وعن العالم من حوله. كنّا نقرأ سارتر وكامو وماركس

ذهبت إليه فرأيته متوتراً، يعض زرقته، ويكتم في جوفه نشيجاً مالحاً لا يقال. اقتربتُ منه كمن يقترب من مرآةٍ لا تعكس إلا انكساره، وألقيتُ عليه وجعي دفعةً واحدة، كأنني أختبر عمقه بعمقي. قلت له: خذني إليك قليلاً… فأنا مثقلٌ بأمةٍ لا تتكئ إلا على خيباتها. قلتُ: اسمعني قبل أن أتفتت… ثم بدأت أتلي عليه آيات الوجع آية… آية. هذه غزة… ليست مدينة، بل جملةٌ دامية لم تكتمل، وهذا لبنان… يتقن السقوط كأنه طقسٌ يومي، وهذه فلسطين… تمشي على حد الغياب وتلوّح لنا من داخل الحلم، وهذا السودان… يكتب دمه على الرمل ثم ينساه الجميع، وهذه ليبيا… تتنازعها الجهات

عَلىٰ مَوعِدٍ دُونَما آخَرينْ ستَصحو الشِّفاهُ معَ الياسَمينْ يُعربدُ شَوقيَ بَيْنَ الحَنايا وَيَنثرُ بالحُبِّ وَردَ اليَقينْ أَنا زَينبٌ زَهوُ هَذا الزَّمانِ وَمِنْ ضِحْكتي يُولدُ الطَّيبونْ يَسيرُ بِنا الحُبُّ دون انتهاءٍ وَنَبْقىٰ مَعًا في فَضاءِ الجُنونْ عَليْنَا يُطِلُّ المَساءُ فنَغفو وَنَحلمُ شَوقًا معَ الحالمينْ وَتَنسابُ صَحوًا خُيوطُ الصَّباحِ وَتمسحُ بالنُّورِ فَوْقَ الجَبينْ وَنَضحكُ.. حتّىٰ تفيضَ الدُّموعُ وَتَمنحُنا شارةَ العاشِقينْ سَنوقفُ دَقَّاتِ هذا الزَّمانِ وَنَبقىٰ مَعًا حَيثُ نَبقىٰ.. يَكونْ علىٰ وَجنَتَينا يَنامُ النَّدىٰ وتُشرقُ شَمسُ الضُّحىٰ في سُكونْ وَنُهدي رَشْفَةَ حُبٍّ لكلٍّ مِنَ الظَّامِئينَ لشَهدِ الحَنينْ نُشَيِّدُ مِحرابَ حُسنِ الدَّلالِ فَيأتون صَوْبَ الجَمالِ المُبينْ هو الحُبُّ يَسعىٰ ويُفضي إِلينا كما

أبانَ الصَّبرُ، أفصَحَ.. في الدُّجى يا صحبُ.. فرهدَ زهرُ بستاني نشيدي سوفَ يستعذبْ فطوِّفْ بالمنى يا قلبُ.. واكتمْ أنَّةَ التبريحِ وانثرْ.. في وجوهِ الغبنِ تبسيماً.. يوزِّعُ لحنَ إيماني فأطربُ بالهوى نفسي.. وأبعثُ بذرةَ الترنيمِ في حِسِّي.. وأُسقى نُضرةَ الإبداعِ من أُسِّي.. فينبضُ بالسرورِ الفذِّ شرياني ترنَّمْ يا ضياءَ الفضَّةِ البدريَّ.. في كَرياتِ ذوبِ الشعرِ بينَ دمي.. وغنِّ العسجدَ الرَّنانَ أُغنيةً.. توافقُ رعشةَ الميلادِ،.. تَسقي بِيدَ أزماني فيزهو الحبُّ في جوفي.. وأطردُ لوعتي، خوفي.. وأجمعُ ضاحكَ الأزهارِ إكليلاً.. ووعدَ حبيبتي أُوفي.. وأَسبحُ عكسَ حِرماني أُغنِّي موجةَ الفرحِ المسافرِ.. قد أجادَ الحبُّ موسقتي.. فحلوُ التمرِ أُغنيتي.. خطوطُ الضوءِ فوقَ السَّعفِ

انطلقت أعمال الصيانة والترميم داخل قلعة أوباري التاريخية، تحت إشراف مصلحة الآثار الليبية – مراقبة آثار الجنوب، وبالتعاون مع منظمة “ممكن”، وبمشاركة المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وبدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي.وشملت أعمال الصيانة القاطع الغربي، إلى جانب إعادة تأهيل البرج الشرقي الذي تعرض للانهيار، حيث ركزت التدخلات على معالجة التصدعات، وتعزيز البنية الإنشائية، وصيانة مرافق القلعة المختلفة، بما يسهم في استعادة طابعها المعماري الأصيل والحفاظ على قيمتها التاريخية.وتُنَفَّذ هذه الأعمال بسواعد متطوعين من شباب مدينة أوباري، من خلال مركز “نور العلم”، في خطوة تعكس روح المبادرة المجتمعية والمساهمة الفاعلة في حماية الموروث الثقافي للمنطقة.

حبلى بلادي، لا تجهدوها بالصراع لا تجهضوا الحمل فيها، أو تثخنوها بالجراح وما يدور حبلى كفاها ما تعاني من مخاضِ قد تعثّر بالتحزّب والتقلّب والسلاح وبالنفور ما عادت الكلمات تغني ولا حرف التمرّد في السطور فالفعل نقش في الوجود والصوت جسر للعبور ما عادت الأحلام تشفي للصدور نادى المنادي أن أفيقوا فالمحبّة في بلادي للقلوب هدىً ونور لا صوت يعلو فوق صوتك ياوطن لاحرف أجمل من ترانيم الوطن لا عشق في وطن المحبّة غير اسمك ياوطن طال الزمن والشوق أرهقه الشجن حلّ الوسن والشرخ زاد مع التخلّف والقصور هل لعبة الصندوق تكفي؟ حين يسرق صوتنا المجروح والموتور؟ حين