

بدأت فعاليات التجمع الصباحي للمشاركين في المخيم الوطني الأول للشباب، الذي تنظمه وزارة الشباب بحكومة الوحدة الوطنية بمدينة مصراتة بمشاركة 200 شاب من مختلف المدن الليبية، إيذانا ببدء البرامج والأنشطة المقررة ضمن المخيم.ويستعد المشاركون للانخراط في الفقرات التدريبية المدرجة ضمن البرنامج العام للمخيم، وذلك عقب انطلاق التجمع الصباحي إيذانا ببدء فعالياته. وشهد المخيم استمرار استقبال المشاركين لاستكمال وصول الشباب القادمين من مختلف المدن الليبية للمشاركة في فعاليات المخيم الوطني الأول للشباب.يذكر ان المخيم يقيم في غابة أبو فاطمة بمدينة مصراتة ، بمشاركة 200 شاب يمثلون مختلف المناطق الليبية.

أمرت النيابة العامة بقفل 60 محلا وضبط القائمين عليها، لثبوت متاجرتهم بمبيدات زراعية محظورة في المنطقة الممتدة من مدينة الزاوية حتى منفذ رأس اجدير.وأوضح مكتب النائب العام، في بيان نشره على صفحته الرسمية على ‘ فيسبوك ‘، إن تحقيقات أجريت حول معلومات دللت على المتاجرة بالمبيدات المحظورة في المنطقة الممتدة من مدينة الزاوية حتى منفذ رأس اجدير، فأجرى الإطار تفتيش ثمانية وستين محلا تبين منها أن ستين محلا تستعمل في المتاجرة بالمبيدات المحظورة.وذكر البيان أن النيابة العامة قررت قفل هذه المحال والتحفظ على المادة المحظورة، ووجهت بضبط الممارسين لفعل المتاجرة وإحضارهم .

في أجواء اتسمت بالحماس والترقب كشفت الهيئة المديرة لمهرجان بنزرت الدولي عن تفاصيل الدورة 43 خلال ندوة صحفية أقيمت بالأمس أكدت من خلالها أن المهرجان يواصل مسيرته العريقة برؤية تقوم على الموازنة بين الوفاء لتاريخه والانفتاح على تطلعات جمهور يتغير باستمرار ويبحث عن التنوع والجودة والإبداع الندوة التي لم تكن مجرد اجتماع للإعلان عن برنامج السهرات بل تحولت إلى فضاء لعرض فلسفة الدورة الجديدة والإجابة على كل تساؤلات الحضور من الصحافيين والاعلاميين وأبناء الجهة وأعضاء الجمعية التي اختارت أن تجعل من الاستمرارية عنوانا ومن التجديد منهجا للتقدم فالمهرجان الذي ظل على امتداد أكثر من أربعة عقود أحد أهم

إيمان الفالح كعطر يمرّ خفيفا يترك عبقا في شقوق الذاكرة وصوتا لا ينسى. ذلك الرّاكض بين النساء كطفل ضائع في المرايا يبحث عن وجه يعكس ملامحه وصدر دافء ينحت اسمه. يأتيك بلهفة من عبرن قبلكِ وبكذبة ناعمة يحمل وعودا من ورق ويختفي قبل أن بجفّ الحبر. في كل مدينة يكتب قصيدة باسم الحُبّ ثمّ، يتركها في المرٱة ويمضي بلا وجه…. من ديوان ما لا أقوله لظلّي

في كَنَفِ اللَّيْلْ. حينَ تَضيقُ عليكَ الأرضُ بما رَحُبَتْ حينَ يَحُطُّ حَمامُ العُمْرِ لِيُصْلَبَ فوقَ جِدارِ الرُّوحْ. مِن شُرْفَةِ فَتَحاتِ الغَيْبِ هُناكَ سيكونُ خَلاصُكْ. تَتَوالى في المَلَكوتِ نِداءاتُكَ لِتَصيرَ المَذبوحَ بلا نَحْرٍ والنَّفْسُ الأَمّارَةَ فيكْ وتَصيرَ السَّكْرانَ بلا دَنٍّ ورُؤًى تَتَكاشَفُ سَوفَ تَراها تَخْتَرِقُ الحُجُبَ فَتَأتيكْ. لا تَأبَهْ حُلْمٌ في اليَقَظَةِ صارَ حَقيقَهْ فافْتَحْ شَرْنَقَةَ الرُّوحِ لِتُوقِظَ ذاتَكْ. إِنْ كانَتْ أَبْوابُكَ مُوصَدَةً سَوفَ تُريدُ خُروجَكَ مِنها الآنَ لترْنُو فاصْعَدْ فَوْقَ أَعالي الغَيْبِ هُناكَ هُناكْ …. واطْلِقْ صَرْخَتَكَ الكُبْرى: لِلَّهِ مَدَدْ فالشَّهْقَةُ في قَلْبِكَ لو نادَيْتَ الأَعْلى هيَ رَوْضَةُ ذاتِكَ.

إنها الحرب لا تكتفي بالفراق وتجعل من كل نجاة خديعة يا صاحبي أي حبرٍ كان سيكفيك لتكتب عن موتك؟ أي استعارةٍ كنت ستختارها لتصف هذا الخراب؟ وأي مجازٍ يليق بالرصاصة وهي تقفز من بنادقهم لتغتال القصيدة؟ كنتَ تقول دوما إن الشعر وطنٌ لا يُحتل لكنهم احتلوه ورفعوا علمَ الدم فوق بياض دفاترك أبكيك الآن وألعن الحرب وآلهتها التي لا تفرّق بين من يحمل بندقية ومن يحمل وطنا سلامًا على قلبك الذي نزف أكثر مما كتب وسلامًا على بيتك الأخير الذي لم تكتبه وتركته مأوى لأحزاننا … في المساء الأخير كانت القصيدة تُهدهد أنفاسه بينما تنصت لعزف الرصاص الذي

بينما كنتُ أُعلِّقُ قلبي على مسمارٍ صدئٍ في آخر المساءِ، أعاد إليَّ ساعي البريد جميعَ الرسائل التي لم أفكِّر بكتابتها. قال: العناوينُ ماتتْ قبل أصحابها. رأيتُ في المقهى رجلاً يُقشِّرُ ساعةً حائطيةً كما تُقشَّرُ البرتقالة ويوزِّعُ دقائقها على العابرين ولا أحدَ يملكُ وقتاً ليلتقطَ دقيقةً واحدة. شجرةٌ عجوز تستعيرُ عصا شرطيِّ المرور وتقفُ عند التقاطع، تنظِّمُ هجرةَ الرياح أما السياراتُ فكانت تُطلقُ أبواقها في وجه الغيم. في السوقِ القديم الموتُ يبيعُ مرايا مستعملة كلُّ من نظرَ فيها خرجَ يحملُ وجهاً نسيَهُ في طفولته. وجدتُ سمكةً تقرأُ الجريدةَ على رصيف النهر سألتُها: ما الجديد؟ قالت: البحرُ أعلنَ إفلاسه والأنهارُ

مازلتُ مولعةً، ضوءًا بأجنحة مازلتُ عاشقةً في الصمتِ والصخبِ مازلتُ مُرهفةً فالعشقُ يكتبني في أضلعِ الريح، في تغريبة السحبِ مفتونة بِكَ كالشطآن في غرقي مسكونة بِكَ مثل النار في الحطبِ قل لي صباحُكِ حبٌّ يا مُعذّبتي قلها وهبني مديح الشمس للحجبِ من ألف شوقٍ أَحيكُ الليل خارطةً حتى تجيء بكَ الأزمان من حقبِ كنْ لي سماءً، مدًى، حلمًا أغازلهُ أو كنْ حياةً لنبض الروح لم تغبِ كن لي ربيعًا، شفيفًا وارفًا أملًا. وعشْ وفيًّا كما الأشواق في الكتبِ وكنْ رفيقا ودربًا مُلهما أبدا يدُ الدروب مجازٌ في فم الشهبِ أعطيتني عبق الأنفاس يا نفسي قد صرت روحي وما

عرفناك يا وطن واحنى صغار عليك الوقار واليوم ماذا جرِى واش صار؟ عرفناك يا وطن وسط المدارس على العز حارس اخضر كما السهل لجاد مارس وفارس مظلل على جناح فارس نهار الڨحار يطبّوا (محاميڨ) سامر النار عرفناك ياوطن لك المهابة كما صيد غابة اخضر كما السهل في عام صابة و الشر حاكم مغالڨ أبوابه وخيرك أندار واليوم غالب عليك الصفار يا وطن كثرت عليك المصايب بدي الفرح غايب ليام تحبل وتولد غرايب وفي الليل تِعوي عليك المذايب وراء كل دار وباطي علي الناس ضو النهار

في الطريق إلى الحب كن سخيا ولا تكثر الأسئلة كن خفيا و منسجما مع المرحله واسترح إن تعبت فالرحلة قد تطول واعتن جيدا بالزهور واستعن بالمجاز واقتن صفة من صفات الرسول إن أردت الوصول….. واستعد رحلة المتنبي تفيدك للعثور على المعنى بين السطور. … في الطريق إلى الحرب كن وفيا لذاتك ولا تدخر جهدك للسلام واجعل المسافة بين الرصاصة والفكرة ما بين القتيل ورغبته في النجاة وقل ها قد نجوت فما الحكمة ان أكون هنا… وهم هناك يموتون في حادث عابر يموتون وهم يحلمون ولا وقت للحلم في زمن الحرب أو هكذا عودتنا الخرافات والأوبئة ولا حرب خارج

رِحْلَتُكَ مُتَوَاصِلَة عَبْرَ زَمَنِ الِاشْتِبَاهِ. هُنَاكَ، حَيْثُ أَشِعَّةُ الْوَقْتِ حَارَّة تَتَمَدَّدُ فَوْقَ الرُّوحِ.. لَا طَيْرَ يُحَدِّثُكَ عَنْ تَغْرِيدَتِهِ، وَلَا بَحْرَ يَسْتَعِيذُ مِنْ مَوْجِهِ، يَكْفِي أَنْ تَسْقُطَ عَلَى قَفَا الْوَهْمِ كَشَيْءٍ نَاءٍ، وَقَدْ قَالَتِ الْأَفْكَارُ: كُنْ نَبِيَّ ذَاتِكَ. اسْتَشْعَرَتِ الْعَوَالِمُ الْكَفَنَ قَرِيباً مِنْ مَقْبَرَةٍ؛ لَمْ تَعُدْ حُرّاً إِذَنْ.. يُمْكِنُكَ الْآنَ أَنْ تَتَلَحَّفَ الْكَلِمَةَ دُونَ مَعْنًى. أَلَا تُحِسُّ بِقَدَمِ الثَّلْجِ عَلَى الْبَابِ؟ لَقَدْ عُدْتَ مِنَ الْخَيْبَاتِ أَعْمَى، وَذَخَائِرُكَ مِنَ الْأَخْلَاقِ ضَلَّت مَسَارَهَا. الطَّرِيقُ نبَاحٌ مَسْعُورٌ، وَالنَّظَرُ وَهَنُ الْبَصَرِ بَعْدَ عَجْزِ الْكَلَامِ. الْفَلَاسِفَةُ مَصْيَدَةٌ عِنْدَ تَحَلُّلِ الْقَلَقِ، وَعِنْدَ ارْتِطَامِكَ بِالْفَرَاغِ وَالصَّمْتِ اغْتَالَتْكَ الْمَوْجَةُ الْعَاتِيَةُ.. لَا تَصْمُتْ.. تَحَدَّثْ.. لَا تَتَكَلَّمْ! فَوْقَ كُلِّ

أنا رجلٌ يبدو من الخارج كأنه يملك خطةً واضحة للحياة.. بينما في الداخل أرتطم بالأيام كذبابةٍ داخل كأسٍ زجاجي. أرتدي قميصًا نظيفًا كل صباح وأخرج إلى العالم بملامح شخصٍ لم يفقد شيئًا بعد.. بحثت عن وظيفة منذ زمنٍ يكفي ليصبح وجهي مألوفًا لأصحاب الحوانيت والمخابز أكثر من البضاعة نفسها. في طريق الوقت مررت بجانب محلّات الأثاث.. وفكرت أن الكنبات هناك تعيش استقرارًا عاطفيًا أكثر مني. جلست في مطاعم رخيصة تدور فيها الملاعق كأنها عقارب ساعاتٍ مذعورة.. والنادل ينظر إلينا كما لو أنه يوزع الهزيمة على الطاولات. في أحد الأسواق كانت هناك فتاةٌ تضحك في الزاوية البعيدة.. ضحكتها خفيفة

محمود البقلوطي كيف لا تعشق ساحات الرقص اوتار المطر” وهي تدري أن هناك من يعشق مغازلة تلك القطرات المتبعثرة على نوتات الحرف الذي يلحن الحنين ويعزف أشواق الغياب فيولدُ الجنونُ تحتَ المطرِ من بيابي القهرِ من زنودِ الكبتِ المدفونِ فينا ، تُوقَدُ جَذْوَةُ الحنينِ شَطْرَ جهةِ الصدرِ اليُسرى. وماأجملَهُ من جنونٍ حينما نمتلأ بطوفانِ من الكلمات فنستحضر طيف الحبيبة ونتمادى في التحليقِ فوق اسطرِ القصيدة ونسافر في الأحلام ونفقدُ تَمَوضُعَنا الحِسِيَّ وتشبثَ أجسادِنا بتلابيب الزمانِ والمكان الاسطوريين فيتعانقُ إيقاعُ الرقصِ الخُرافيُّ مع زخات المطر وأصوات كلمات القصيدة فنسمع رد الصدى لنداء الشاعر لطيف حبيبته تعالي.. تعالي.. تعالي..

أعلن مكتب النائب العام، عن ضبط مبيدات زراعية محظورة معدة للمتاجرة بها في بلديات قصر بن غشير والسواني وتاجوراء .وأوضح المكتب أن إطار التحقيق قام بتفتيش مخازن شركات وهي: ‘ أبو حلفاية لاستيراد المبيدات الزراعية ‘، و ‘ المتوكل لاستيراد المبيدات الزراعية ‘، و ‘بسط الخير لاستيراد المبيدات الزراعية ‘ .وأسفر عن ضبط 19 ألف كيلو جرام من غاز بروميد الميثيل 6 ألاف مستوعب يحوي مبيدات زراعية محظورة .وأمرت النيابة العامة بالتحفظ عليها وقفل محال تخزينها وسماع أقوال مفوضي الشركات المقبوض عليهم وملاحقة بقية المسهمين في إدخال المواد المحظورة إلى البلاد .

کشفت النيابة العامة أن نتائج عينات المبيدات التي أخذت من بعض المزارع وأماكن البيع للمستهلك أظهرت احتوائها على نسبة 65 في المئة من متبقيات سبعة مبيدات محظورة.وأفاد مكتب النائب العام تلقيه معلومات دلت على تجاوز النظم البيئية وقواعد حماية الأمن الغذائي للسكان، نتيجة استعمال مبيدات الآفات المحظورة في الممارسات الزراعية على نطاق واسع .وأشار إلى أن النيابة العامة قامت بحملات تفتيشية على بعض المزارع وأماكن البيع في مدن طرابلس وبنغازي، ومصراتة ، فجمعت خلال شهر فبراير من سنة 2026 بواسطة فرق الخبرة الفنية عينات من المحاصيل الزراعية المعروضة للمستهلك مباشرة.وأضاف أن التحاليل اللازمة أجريت على متبقيات المبيدات المحظورة

التقى النائب العام المستشار’ الصديق الصور ‘، مع وزراء الزراعة ، والاقتصاد ، والبيئة ، ورؤساء جهاز الحرس البلدي ، والشرطة الزراعية ، والشرطة البيئية، والإدارة العامة لمكافحة التهريب والمخدرات ، والإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي ، ومركز الرقابة على الأغدية والأدوية .وطرح النائب العام خلال هذا اللقاء، نتائج بحث مؤشرات استعمال المبيدات المحظورة في الأعمال الزراعية ، والإجراءات التالية لمعاملة الأدلة الناتجة عن تحليل عينات المنتجات الزراعية المأخوذة من محال تسويقها ، والآثار الصحية والبيئية الناجمة عن استعمال المواد المحظورة ، وأسباب طرح هذه المواد في دائرة التعامل برغم تسجيل بعضها على قائمة المبيدات المحظورة أو الموصي

أمرت نيابة النظام العام – جنوب طرابلس بحبس 15 متهما احتياطيا على ذمة التحقيق، وإغلاق 60 محلاً تجاريًا، عقب ضبط كميات كبيرة من المبيدات الزراعية المحظورة ومنتهية الصلاحية في بلدية السواني. وأوضح مكتب النائب العام أن الإجراءات جاءت في إطار التحقيق في وقائع استعمال والاتجار بالمبيدات الزراعية المحظورة، حيث باشر المحققون أعمال التحري والمتابعة التي استهدفت نشاط 15 متجرًا متخصصًا في بيع المبيدات الزراعية.وأسفرت عمليات التفتيش والانتقال الميداني عن ضبط 300 مستوعب تحتوي على مبيدات زراعية محظورة، إلى جانب 440 مستوعبا تضم مبيدات زراعية غير محظورة لكنها منتهية الصلاحية.وبعد استجواب المتهمين الخمسة عشر، أمر المحقق بحبسهم احتياطيا على

الكهرباء، والمياه، والوقود، تتحول إلى معاناة يومية لسكان الجنوب رغم ما تختزنه المنطقة من ثروات هائلة. تقرير/ عمر بن خيلب | د . سلمى عداس في فزان، لم تعد الأزمات الخدمية أحداثاً استثنائية أو طارئة، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية التي اعتاد عليها السكان على امتداد مدن وبلدات الجنوب الليبي. فمن أزمات الوقود التي تتكرر بين الحين والآخر، إلى الانقطاعات المتواصلة للكهرباء، ونقص المياه، وتعثر مشاريع البنية التحتية، يجد المواطن نفسه في مواجهة تحديات متراكمة تمس أبسط مقومات الحياة الكريمة. ورغم ما تتمتع به فزان من ثروات نفطية وطبيعية ومساحات زراعية شاسعة، لا تزال مناطق عديدة في

من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا حول سرطان الرئة أن الإصابة به تقتصر على المدخنين فقط الحقيقة أن التدخين عامل خطر رئيسي، لكنه ليس العامل الوحيد؛ فالتعرض المستمر للتدخين السلبي، وبعض الملوثات البيئية، والعوامل الوراثية، قد تلعب دورًا في زيادة احتمالية الإصابة. الوعي الحقيقي يبدأ عندما ندرك أن الوقاية والفحص لا يرتبطان بعادة التدخين فقط، بل بمعرفة عوامل الخطر والتعامل معها بجدية. المصدر : الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان

ألم البطن والمسكنات الدكتور ايمن عون كثير منا، عند الشعور بألم في البطن، يتوجه تلقائياً إلى خزانة الأدوية بحثاً عن قرص مسكن، أو يطلب حقنة للمغص من الصيدلية، منتظراً أن تمر النوبة بسلام. وفي معظم الأحيان يكون السبب بسيطاً وينتهي الأمر، لكن ماذا لو مرت ست ساعات كاملة بعد تناول المسكن وما زال الألم مستمراً أو يزداد سوءاً؟ هنا يجب التوقف فوراً، لأن ذلك قد يكون إشارة تحذيرية خطيرة من الجسم. لماذا تُعد الست ساعات علامة خطر؟ الجرعات المعتادة من المسكنات ومضادات التقلص صُممت لتخفيف الآلام العابرة، مثل عسر الهضم أو الانتفاخ، خلال ساعة أو ساعتين على الأكثر.