

بعد صيانته التي استمرت لشهور طويلة، حيث افتتح المسجد وسط احتفاء حضره عدد من سكان المحلة

أعلنت الهيئة العامة للأوقاف ” عن طباعة 390 الف نسخة من مصحف الأوقاف الليبية و تم توزيع هذه المصاحف في المساجد و المكتبات بعد ان كانت تتواجد” مصاحف الجماهيرية “

باشر مكتب صندوق الزكاة بسرت، في توزيع مساعدات إنسانية عاجلة على الأسر المحتاجة بمناسبة شهر رمضان الكريم. وبحسب المكتب الإعلامي للصندوق أن أكثر من مائة وخمسين سلة رمضانية متكاملة تم توزيعها على العائلات المحتاجة والمعوزة المسجلين بمنظومة الصندوق بسرت. وأضاف بأن السلة الرمضانية اشتملت على أصناف من المكرونة والشربة والأرز والزيت والطماطم والدقيق وزيت الزيتون والتمور واللحوم والحليب والسكر والشاي. مشيرا إلى أن الحملة انطلقت في إطار التخفيف من معاناة هذه الأسر خلال الشهر الكريم .

أشعة الشمس أقلقت نومي، وأيقظتني من سباتي، على مايبدو أن الإلحاح في طلب الرحمة كانت نتائجه مبهرة نمت سبع ساعات كاملة، لكن ليتني أغلقت الستائر حتى أنام أكثر ماذا سأفعل بالنهوض باكرا والأيام هنا تتشابه في انتظار أن تبشرنا منظمة الصحة العالمية بأخبار جيدة بعد شهر من الأخبار المزعجة والسيئة والغير متوقعة، وكميات الارهاب النفسي واطنان الخوف الذي تبثه عبر بياناتها كل ساعة. نهضت من الفراش لأجلب هاتفي من أبعد ركن في الغرفة ، وأقرأ آخر مستجدات هذا الكوكب مع المرض هههه لما أضع هاتفي بعيدا عني خشية الإصابة بأمراض مستعصية بسبب الاشعاعات الصادرة عنه، والعالم فجأة صار

أربع وقف أول حكام دولتنا الحديثة الحرة ليعلن أننا أصبحنا مسلمين وأن بإمكاننا الزواج بأربع.. ويوم عقد نكاح أول مجازف على أربع لم يجد لهن قوت يومهن.. خرج إلى الناس شاهرا سيفه.. الريفيرا هدموا مبنى الريفيرا المنتصب على الجانب الآخر من الرصيف البحري شاهدا على المتعة والمجون.. عادت إحدى الفتيات إلى بيتها ليلا تبكي الريفيرا.. وتنثر شبقها عبر هاتف صغير يحمل صورة حديثة لمدن مضاءة لم تهدم فيها علب الليل.. التمثال جثم التمثال على وجهه ليغيب رموز الطاغوت.. حطموا عنقه.. دكوا رأسه.. وحملوا أشلاءه الصغيرة.. خبأوها في جيوبهم ليخرجوها قبل أن يهجعوا.. ليصلوا لها ويقبلوها.. المرابي آخر المرابين

أحمد حمدوني عاد إلى شقته إثر يوم شاق ومضن قضى ردحا منه على أرصفة المدينة شقاء وما إن كانت الشمس تميل إلى مغربها وترفع عن كاهله هجيرها الذي أعياه حتى ابتسم القدر إلى البائس نصف ابتسامة وبعث اليه زبونة تجادله في ثمن القطعة وتناقش عيوبها وتغض النظر عن اسرارها حتي استقر اتفاقهما إلى ثمن زهيد بخس… وقف متأملا الشارع من خلف زجاجه المكسور متسائلا عن مكمن الخطأ ومدفن الصواب وما كان عليه فعله، فيبتسم ويغرق في ما يجعله يغوص في تساءل كهذا وقد بلغ من العمر عتيا، رسم كلبا على زجاج النافذة وقال : أوكلت لكلاب الحي مهمة

لُغةً عَرَّفَ الدُّمىٰ واصطِلاحا بِأُناسٍ تَيَبَّسـتْ أرواحا كَسَّر الرُّمحَ؛ فالرماحُ خطايا عندما أرسلوا الكلامَ رِماحا واقتَفىٰ الوقتَ كي يسيرَ أمامًا والسـماواتِ.. كي يصيرَ براحا كُلَّما عُلِّموا السُّــقوطَ كلامًا عَلَّمَ الصَّمتَ أن يَهيءَ جناحا والسَّماواتُ ليس تُنكِرُ طَيرًا يأنَفُ الحَبَّ لو يكونُ مُتاحا الأكاذيبُ في رؤاهُ بَغايا بِعنَ ما بِعنَ، وادَّعَينَ صلاحا شَجَرٌ ما ، على الطريقِ ينادي مُسـتباحينَ يَشـتهون مُباحا يتعرَّينَ إن بَكَيْنَ ابتسامًا يتعرَّين إن ضحكنَ نُواحا يَتَستَّرنَ،والحقيقةُ وجهٌ كُلما زِدنَ في التستُّرِ.. لاحا وبَدا فيه أن تُفَّاحَ حواءَ اغتوىٰ حِيلةَ الحمامِ.. فناحا زاجلًا يحملُ الحنينَ لبابٍ حاوَلَتْهُ..فأنكر المِفتاحا طرَقَتْهُ..فقال للكفِّ بُعدًا وتولَّىٰ بِرُكنهِ وأشــاحا ليس

نصار الحاج فيما كنتُ عابِرَاً ليلَ الغَرَابات طويتُ رعشةَ الخوفِ ودخلتُ مُبتلاً بالعرق الكهفُ الذي لا يُرَى من الخارج أشرعَ عتَماتِهِ مثلَ فتنةِ الآنسة حينَ غفوةٍ طارئة. أسرارٌ تتمادى في التَّعرِّي نقوشٌ تسطعُ من أناملِ الأولين سردابٌ يتلوَّى في الخفاء وأنا أتحسَّسُ الدربَ كالفراشةِ خفيفاً كما النائم تحت سطوةِ حلم مرعب. هي العتمة في قاعِ أسرارها تُشبهُ البذرة في باطن الأرض تُشبهُ الماء يتخلَّق في الكثافةِ والبحر تُشبهُ الحبَّ في أقواسهِ اللّولبية تُشبهُ الحياة في الديانات القديمة. حياة لا تنتهي تتسرب من سردابِ فاكهة ال عندما يُداهمها الضوء في اللَّحظةِ المفاجئة تمشي إلى القاع وتنأى

عبد السادة البصري ابتسامة صفراء، دموع الفرح، امزجها، اضف من وجدك شوقا ورديا، للحلم الناعس،اجمعها،في دورق ايامك، اسكبها،مولود يأتي بعد مخاض اسود، يرسم في عينيه بساتينا من ورد احمر!!!! عجائز ردت للعمر الارذل تأتيك محملة ،بسلال يملأها القمل الابيض والاسود تفترش دروب الرحلات المتعبة، تهفهف انثى تتلفع بالحزن فوق عيونك بمراوح عمر وردي وتغني:::ــ بحار قد خبر البحر يمر على الشاطيء كسلان ويقذف بالقبعة الى الموج، يصفر لحنا قدسيا لعروس البحر، شقيقة نعمان تتهادى كالطاووس…. وعين من خلل الشباك تراقب…وتراقب،تتعب اقداح الشاي ولاتنأى العين، تلازمك الرعدة انى وليت الوجه، يحدثك الكأس/النادل/الشارع/ذاكرة البيت الطيني/كلاب القرية/نسيم الصبح/ورائحة البحر!!!،،ضحكات ،غنج،رائحةعطور لأمرأة

من سكب الحبر؟. . من كسر قلمي؟ – عفوا ، هي هكذا : من أسال دموعي ؟. . من كسر يميني؟ تشابك المعنى ولم تحافظ الكلمات على مكانها. وسط صراخ وصوت جنائزي سحبها من شعرها: ألم أحذرك من الإقتراب من الكتابة. قبلها كان قد دخل غرفتها لاهثا ودون استأذان ، أخرج من تحت وسادتها كتباً ،بدت له عناوينها غريبة ،رماها أرضا ثم داسها برجله ،سحب من تحت سجادة الصلاة قصاصات ورق كتبت عليها نصوصا طازجة : قيود وأجنحة ، قارع الأجراس. . . . أغرقها في المرحاض. عاد إليها دفعها بكل قوة وقسوة من الخلف سقطت أرضا ولكي

كان في بلاد بعيدة قرية سعيدة .. اهلها نشيطون مجدون متعاونون .. يحبون الخير و يساعد بعضهم بعضا حتى اذا لم يبق بينهم ذو حاجة انتقلوا الى القرى التي تجاورهم ليقدموا لهم ما يحتاجونه ايضا .. لكن في يوم من الأيام و بينما هم نائمون اشتدت ريح باردة على القرية استيقظ الناس ، و عم الخوف ، و ذهبت انوار البيوت .. انتظر الناس الفجر .. لكن الليل طال و طال .. دقت ساعات الصباح الواحدة تلو الاخرى .. لكن الظلام لم يغادر .. فجأة سمع الناس صوت أذان مهيب ينبعث من مئذنة المسجد المتوسط للقرية .. أذان

عانقيني لآخرِ مرّة واخطفي جسدي المٌثلّج واجعلي مني رذاذًا على الخدّين يُطفئ صوتي لو أراد أن يحرّكه الرّكام أنا لا أُجنّ حين عنّي ترحلين يغطينا الثلج؛ أنا والطريق وعواء قلبي في نشرة الأخبار وعظم ساقي قطع الليغو تحت الجدار فارق بيني وبيني تسريحة جارتي والليلة التي ما أكملت بها مكياجها زوجها معلّقٌ قبل الأرض بقليل يتأمل وجهها بلا انتهاء، نُؤوي القصائدَ جيبونا؛ ونكذب على الله لو رضينا انفلاق الأرض، وتنكسر على حوافّنا الخشنة أطراف شعرك حين تلمحين في الغبار أصابعي، عانقيني لآخر مرة امسحي؛ من فضلك، عن جبهتي الأحلام عطِشٌ أنا ولا أريد أن أمرّ بهذا الفراغ مُجبرًا

محمد العربي أكتب ضدَّ الحربّ لكن الحرب تمحو كل شيء وتمضي بلا حسرة أو ندم أكتب ضدَّ الكراهية والحقد لكنهما ينجحان في التعشيش في كل مخيلة أكتب ضدًّ النسيان لكني أشيّد كل يوم قبرا جديدا لذكرياتي القديمة وأحلامي التي لم تكن سوى غبار يتطاير ريشه مع أول طلقة أكتب ضدّ النهايات المحتومة تلك الأفواه الجاهزة لابتلاعي في كل لحظة أكتب للحديقة ضدّ السياج للأشجار ضدّ الفؤوس للوردة ضدَّ الأشواك والمحتالين للأطفال ضدّ القتلة للشمس ضدّ العتمة للعتمة ضدّ اللصوص أكتب للشمعة ضدّ الريح وللريح ضدّ الغازات والسموم أكتب للنساء اللواتي أحببت ضدّي دائما أكتب أكتب اليك دائما وكلانا

فسانيا :: سالم الحريك اختتم ببلدية البرنامج التدريبي التابع لمشروع “دعم و تطوير قدرات مخاتير المحلات والذي استمر لمدة أسبوعين. هذا و شهد ختام الدورة حضور عميد بلدية سرت “مختار المعداني” حيث تم تنفيذ عدة محاور تهدف لتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطن عن طريق مخاتير المحلات ولاقت رضى و استحسان المتدربين. و يُذكر إن المشروع من تنفيذ منظمة فريق التكنولوجيا والإعلام و بالتعاون مع بلدية سرت.

أعلنت شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو” اليوم ارتفاع صافي الدخل بنسبة 90% على أساس سنوي، وتوزيعات أرباح قدرها 70.3 مليار ريال /18.8 مليار دولار/ وذلك عن الربع الثاني من عام 2022، من المقرر دفعها خلال الربع الثالث. وكشفت الشركة – في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية حول نتائجها المالية للربع الثاني من 2022 – عن تسجيل رقم قياسي جديد في الأرباح الربع السنوية منذ طرح أسهمها للاكتتاب عام 2019، نتيجة ارتفاع أسعار النفط الخام، وزيادة الكميات المباعة، وارتفاع هوامش أرباح قطاع التكرير. وبينت الشركة أنها حققت صافي دخل ربع سنوي ونصف سنوي قياسي، بلغ 181.6 مليار ريال سعودي

فسانيا : بية فتحي افتتح مركز سبها الطبي مبنى قسم المعدية الخارجي بحضور المدير و الشؤون الطبية وهيئة التمريض بعد إكمال صيانته بشكل فوري وعاجل. وأكد مركز سبها الطبي عبر مكتبه الإعلامي أن الافتتاح جاء نظراً لوجود القسم ومرضاه في الطابق الثالث بالمركز الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على جميع العاملين في المركز والمترددين عليه.

فسانيا : أحمد بازامة انتظمت بقاعة مركز الثقافة جالو جلسة عمل في يومها الأول حول القوانين المعنية بذوي الإعاقة يسيرها المدرب د.عمر علي الشرداخ للفئات المستهدفة لعدد من شريحة ذوي الهمم ومؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بهذه الفئة المهمة من المجتمع. حيث تتضمن الجلسة المقررة بشكل عام على المحاور التالية: المحور الاول – من هم اصحاب الهمم وكيف اهتم بهم الدين الاسلامي المحور الثاني- اثر القوانين الوضعية على حياة اصحاب الهمم المحور الثالث- المميزين من ذوي الاعاقة واسهاماتهم في حياة البشرية المحور الرابع- مهارات التواصل وطبيعة الاتصال بأصحاب الهمم وقد اثرى المشاركين الجلسة من خلال طرح عدداً من الأفكار

فسانيا : آمال عيسى انطلق برعاية المؤسسة الوطنية للنفط مشروع تركيب وتشغيل محطات مراقبة التلوث الجوي في منطقة الواحات. وأوضح المكتب الإعلامي للمؤسسة عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” أنه تم تركيب المحطة رقم (1) في جالو بجوار مسجد الهداية وسيتم تركيب بقية المحطات خلال الأيام القادمة. مشيرا أن العدد الإجمالي للمحطات الحديثة 9 في كافة مدن الواحات ، تحت إشراف المهندس و المندوب المكلف من المؤسسة الوطنية للنفط بخصوص تركيب محطات رصد جودة الهواء بالمنطقة “فرج الفلقي “.

فسانيا : زهرة موسى أعلن مركز الرقابة على الأغذية والأدوية أن مفتشي الرقابة بمكتب غات قاموا بجولة تفتيشية واسعة استهدفت كبرى محلات بيع اللحوم و الأسماك والمخابز و أسواق الغذائية. وأوضح المركز أن المفتشين سجلوا خلال الجولة العديد من المخالفات حيال بعض المحلات و قفل البعض منها وذلك لعدم مطابقتها للمواصفات القياسية المطلوبة.

فسانيا : آمال عيسى عقد عميد بلدية أوجلة أحمد بترون اجتماعا مع أعضاء من المجلس لمناقشة آخر مستجدات زيارة صالح ابحيري عضو المجلس البلدي لهيئات ومؤسسات الدولة بمدينة طرابلس. وذكر المكتب الإعلامي للبلدية تمت مراسم التوقيع بمقر ديوان وزارة المواصلات، حيث عقد تنفيذ 4 طرق زراعية داخل بلدية أوجلة، واعتماد محاضر الترسية مع المقاول والتعاقد مع شركة “الثقة والأمانة للمقاولات العامة والاستثمار العقاري”. والمشروعات هي : 1- تنفيذ مشروع ( طريق زراعي لمدخل أوجلة الجنوبي) بطول 4 كم. 2- تنفيذ مشروع ( طريق زراعي من الشعبيات إلى مزارع برج النخيل) بطول 4 كم. 3- تنفيذ مشروع (