

كانت جدتي لأمي رحمها الله تختزل كل ما يمكن أن تعرفه وسمعته من حكايات عن الساحرة التي تركب عصا المكنسة. أنفها طويل ومعقوف وظهرها محدب وشعرات حُمر تطل من وراء غطاء رأسها المزركش. كنا أنا وأخوتي نقطع مسافة طويلة لنصل إليها على ضفاف وادي مجردة في منحدر وما إن ترانا حتى تسرع إلى أول شجرة كاليبتوس وتحضر عصا خضراء طويلة لترحب بنا على طريقتها. ما إن نصل إليها حتى تزمجر والشرر يتطاير من عينيها “ماذا تفعلون هنا؟” كنا نعود أدراجنا بمرارة في الحلق لكننا بين الفينة والأخرى نعيد الكرة ولا يعترينا اليأس أبدا، علّ المشعوذة الشريرة تتحول

هذا المساء ألقيتُ قلبي فوقَ ورقةٍ بيضاءَ ورسمتُ امرأةً قاتمةً كالنّدمِ فوجدتُ المرأةَ و لمْ أجِدِ البياضَ هل هو مزاجِي …؟ أم مزاجُ امرأةٍ تُزفُّ إلى أُنثى الإثمِ منذُ آدمَ هكذا أعيدُ الرسمَ فيهطلُ الليلُ مرارًا أدسُّ المرأةَ القاتمةَ في ذاكرتِي وتخرجُ يدٌ بيضاءُ تصلُبُنِي في كتبِ الأطفالِ والحكماءِ والفقهاءِ والقصصِ الخياليةِ أيُّ امتلاءٍ لذاكرتِي يفصِلنِي عنِ النومِ وقد وضعتُ أحزانِي فوق وجهِي كنتُ أعرفُ أنّ شيْئًا مَا خلفِي وأعرفُ أنّ شيْئًا ما سيحدثُ يُعيدُ ريحَ الذاكرةِ إلى قلبٍ يتخثّرُ في كلِّ خيانةٍ يكرهُ البكاءَ أكثرَ ممَّا يحبُّ الوطنَ

تَنَمُّر (1) صديقي القرويُّ يَقِفُ على ساقٍ واحدةٍ يَدُسُّ مِنقارَه في شئوني كأبي قردان يُحاوِل أن يسرِقَ حسابي على الفيس بوك ليَدخُلَ إلى البحرِ منه ينتشِلُ الغارقاتِ في شِعْرِي فأَخْرَجَ له (مارك) لسانَه قائلًا: “فلَّاح“… هو يكرهُ عامِّيَّتي السَّكَندرية لأنها وحدَها تسبحُ في الماءِ المالح… أكتبُ عن الأزرق/ يكتبُ عن فئرانِ الحقل… يجلسُ في ظلِّ صِفْصَافةٍ يشكوني إليها… صديقي القرويُّ لا يعلَم أنِّي مِثلُه تمامًا… فقيرٌ لا أرى البحرَ إلا في قصيدةٍ عابرةٍ… العالمُ كلُّه الآن قريةٌ واحِدَةٌ يَعُمُّها الوَباء تَنمُّر (2) منذ أن قرأ قصَّة (الفلَّاح الفصيح) استبدل قلمًا بفأسِه أَلقَى بجلبابِه وابتاعَ ثيابًا مدنيَّةً… صديقي القرويُّ

لقد ولدت من نساء عظيمات، عجائز مزركشات بالزغاريد والحناء، كان من صدورهن البيضاء تخرج أشجار البخور واللوبان والقمح المطحون، على جباههن، اذقانهن، وسواعدهن أكثر الأوشام قسوة ووحشية والكحل الأسود الحاد يجعل فرائسهن تتجه اليهن بلا إرادة. علمنني الشعر والغزل والموت واقفاً كالسخرية، احداهن قبل أن تموت أعطت ابنها مالاً، قالت: هذا سعر الكفن ومصاريف الدفن، وهذه أوراقي كي لا يعطلكم موظف البلدية. الأخرى قالت غسلوني أينما كنت وادفنوني بسرعة لا تجعلوني كبشة محنطة فوق سريري، كبريائهن يجعلهن يمتن وحيدات، لن تكتشف جروحهن الا بعد أن يختفين تماماً، لا يمكن أن تراهن منهارات، يُلقن الأزواج والأبناء والجارات الشهادة ويساعدنهم

ارمي بعيد الهم و اضحك ديما و داوي وجع ليام بالتبسيمة .. ارمي همومك و ابدى بتباشير المحبة يومك لل تلوم نفسك لا بشر يلومك اللوم ما تعطيه حتى قيمة و خليك بين الناس عالي سومك هيبة و قدر و مرجلة و عزيمة . اضحك ياسر و خليك على هم الحياه متجاسر اللي يهز ثقل الوقت هو الخاسر يعدن ايامه الكل في التصريمة خوذ الهني و طلق الحال العاسر و ارمي عليه ايمين بالتحريمة . فوت و خلي و اللي تعدى مستحيل يولي لا تكون ماللي عابسين و لا اللي اللي يصنفو ضحك العباد جريمة ببسمة صفا زين

فسانيا : خاص تونس : نيفين الهوني تستعد ولاية بن عروس التونسية لاحتضان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان موسيقى الطفولة أيام 26 27 28 و29 مارس 2026 بالمركز الثقافي والرياضي للشباب بين عروس في تظاهرة موسيقية ثقافية ذات بعد وطني وطموح دولي تعنى بصناعة أغنية الطفل وتطوير المشهد الموسيقي الموجه للفئة الناشئة وبحضور ضيوف شرف من عدة دول مثل:ليبيا الدكتور ناصر ناجي بن جابر رئيس نقابة المهن الموسيقية الليبية وعضو هيأة تدريس بقسم الفنون الموسيقية جامعة طراباس والفنان عمر فيتور الملحن والمطرب في إذاعة بنغازي ومن مصر الفنانة داليا الشايب ابنة الفنانة فاطمة عيد ومن إيطاليا المخرج المسرحي

عقد ديوان وزارة الثقافة والفنون بالمنطقة الجنوبية اجتماعا موسّعا برئاسة رئيس الديوان، وبحضور مدراء الإدارات، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز دور الثقافة والفنون في المنطقة. وناقش الحاضرون آليات تنظيم العمل بين ديوان الوزارة ومكاتب الثقافة والفنون بالبلديات، بما يضمن توحيد الإجراءات وتفعيل التنسيق، إلى جانب وضع خطة عمل للفترة المقبلة تسهم في دعم البرامج والأنشطة الثقافية وتوسيع نطاقها. وأكد رئيس الديوان خلال الاجتماع أهمية الدور الذي تؤديه مكاتب الثقافة في البلديات باعتبارها الواجهة المباشرة للعمل الثقافي، مشددًا على ضرورة دعمها إداريًا وفنياوتمكين كوادرها من أداء مهامها بكفاءة، والعمل على إبراز الموروث الثقافي للمنطقة الجنوبية

فسانيا/ مصطفى المغربيضمن فعاليات ليالي المدينة القديمة، نظم المركز الليبي للثقافات المحلية، مساء الأحد 11 رمضان الموافق 1 مارس 2026 بدار بيت العز، جلسة حوارية بعنوان: “دور الإعلام في حماية الموروث الثقافي”، بحضور ممثلين عن قطاعات حكومية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين والمختصين في الشأن الثقافي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.أدار الجلسة الإعلامي “طارق عياد”، وشارك فيها كل من الدكتور “نوري محمد فلو” الباحث الأكاديمي ومنسق الحدائق الجيولوجية من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة(اليونسكو)، والدكتور “عاشور التليسي” الكاتب الصحفي ورئيس صندوق دعم الصحفيين، والمقدم “معز الجعفري” مدير مكتب الإعلام والتوعية بـ جهاز الشرطة السياحية وحماية

فسانيا : خاص تونس : نيفين الهوني تستعد ولاية بن عروس التونسية لاحتضان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان موسيقى الطفولة أيام 26 27 28 و29 مارس 2026 بالمركز الثقافي والرياضي للشباب بين عروس في تظاهرة موسيقية ثقافية ذات بعد وطني وطموح دولي تعنى بصناعة أغنية الطفل وتطوير المشهد الموسيقي الموجه للفئة الناشئة وبحضور ضيوف شرف من عدة دول مثل:ليبيا الدكتور ناصر ناجي بن جابر رئيس نقابة المهن الموسيقية الليبية وعضو هيأة تدريس بقسم الفنون الموسيقية جامعة طراباس والفنان عمر فيتور الملحن والمطرب في إذاعة بنغازي ومن مصر الفنانة داليا الشايب ابنة الفنانة فاطمة عيد ومن إيطاليا المخرج المسرحي

شابِكًا أصابعي خلف عُنقي، مادّا ساقيَّ على راحتهِما بقدر طولهما ، مُسنِدًا ظهري إلى انبساط الرّمل . أرفعُ بصري عموديّا لأراكِ نيزكًا، أو غيمة، أو فكرة في السّهوِ . كم لاءمت الصحراء روحي تمامًا ! أطِلُّ على كل شيء من شُرفة للجرحِ القديم . قُرصانٌ مزّقَ النّظامُ والمُنتظمون أشرعتي . وانقلبَ عَليَّ بَحّارَتي في الوهنِ. بتروا ساقي وفقأوا عينيَّ اليسرى . وها قد جرّني الموجُ إليكِ دونَ قصدٍ في الأذيّة . ولا أريدُ منكِ اليومَ سوى خشبًا مكانَ البترِ. وقطعة جلدٍ من ثورة المذبوحين، لأخفيَ القبحَ الذي ألحقوهُ بيُسرايَ وقٌبّعتي . يعلمُ الغيمُ المُكدّس في السماء كأكياس الطحين،

تُعيدينني شاعرًا حين تنحَلُّ سودُ الخيوطِ من الليلِ وأنت تقولينَ أصبِح بخيرٍ، وبعدُ تنامين بين جفونيَ مملكةً مِن ضياءْ فأكتبُ حتى أقولَ لعينين شاهقتين ولِلتوِّ صاحيتينِ: اصعدا بي؛ فما ثَمَّ إلا الهَُنَيهاتُ تُبقي الصباحاتِ رَيَّانةً بالندىٰ والشروقِ صباحُكَ خيرٌ؛ فتنهضُ فيَّ سماءٌ مُطرَّزةٌ بالغناءْ سمائي.. وكنتُ لعينيكِ أجَّلتُ هذي السماءْ وأرهَفتُ سمعي لِما دار في خاطر الليلِ حين توسَّد أغنتينِ لفيروزَ؛ آنَ لفيروزَ أن تستعيد الغناءْ أنا لحبيبي، وحبيبي إلي ولي.. أن يراقصني صوتُها في الصباحِ ولي أن يرافقني صوتُها للمساءْ على بُسُطٍ من حريرٍ تناسجَ مِلءَ المسافةِ ما بين أصبِح بخيرٍ وبينَ صباحُك خيرٌ

هَيَّمْتَ رُوحِي وَداعِي الوصْلِ مَا نَعِسَا قدْ فَاءَ بِالحُبِّ مَنْ فِي حيِّكُمْ أَنِسَا مِنْ لوْحِ أََحْمَدَ يَا/ رتَّلْتُ سيرتَهُ والسرُّ فيهِ اسْتوَى فِي المُبتدَا غُرِسَا نُورٌ تسامَى يمينَ العرْشِ مُعتَلِيًا حَتَّى يعانقَ قُطنَ الليلِ مَا جَلَسَا مِنْ صَفْحةِ الغَيْبِ مَجْلَى الذَّاتِ كَانَ لَهُ بَادٍ رِدَاءُ الصَّفَا حَقًّا ومَا طُمِسَا مَا أَنتَ إلَّا كَمال الخلْقِ برْزَخهُ عَيْنُ الحقيقةِ مشهودًا لمنْ نَدِسَا يُمْدِدْكَ سرَّ المدَى مُذْ قلتَ أَشْهَدَنِي مَجْلَاهُ فِيكَ انْطَوَى مِنْ طَلْسَمٍ نَفُسَا مِنْكَ الحَيَاةُ سَرَتْ يَا تِبرَ قَافِيَتِي يَمَّمْتُ فِيكَ الهَوَى فَاسْتنْطَقَ الخُرَسَا

مفكر إسلامي، مصلح سياسي، وداعية إلى النهضة والوحدة الإسلامية. وُلِد جمال الدين الأفغاني عام 1838م تقريبًا، في أسد آباد بأفغانستان، وهو ما أعلنه بنفسه. وقد أصرّ على نسبته إلى أفغانستان لأسباب سياسية وفكرية، حتى لا يُحسب على المذهب الشيعي، مما يسهّل تقبّله في العالم السني ويعزّز دعوته للوحدة الإسلامية. نشأ في أسرة متعلّمة، وكان والده من العلماء، مما أتاح له بيئة مبكرة مشجعة على التحصيل العلمي. تميّز الأفغاني بذكاء حاد ونبوغ مبكر، فحفظ القرآن الكريم في سن صغيرة، ودرس العلوم الشرعية:( الفقه، التفسير، الحديث، أصول الدين) والعلوم العقلية:(الفلسفة، المنطق، الرياضيات). اطّلع على الفكر الغربي والعلوم الحديثة لاحقًا،

عبدالوهاب بوشنة لم تكن يوما ما دلالة مصطلح معين ثابتة عند سواد الشعراء على اختلاف مشاربهم، فما يمدح به المرء أو الجماعة بالأمس قد يتحول إلى مصطلح ذم ونقيصة وسبّة مقذعة و العكس صحيح، وقد تتطور الدلالة وتتوسع لتشمل دائرة أكبر وطرقا مغايرة. فالثورة والرفض مثلا مرتبطان في مخيالنا الجمعي والفردي بأفعال وأقوال تبرز جوهر الاختلاف، ولو عن طريق التفكير الصادم المتمرد على السائد. فالذين هم في دواليب السلطة لا تعنيهم أن تتغير الأمور أو تتحسن ما دامت الشعوب نائمة في غفلة السائد اليومي وثورات الجياع. لكن الوضع يختلف حين ترتفع صافرات الإنذار التي ترى بعض الأصوات الحقيقية

لن أحمل بيتًا على كتفي سأخرج منه بكامل خفتي تاركة ورائي غابات تركض بظلال ظامئة تحاول أن تشرب من كأسي إلهي أعدني من حيث جئت كمنجة بين يدي ناي في كفّ حطّاب يغني ويبكي… إلهي أعرني بيتًا جديدًا لا تعلو فيه الأصوات لا تعوي فيه الريح بيتًا فقط ترقص على أعتابه الفراشات إلهي أعرني ظلالًا تعرفني … تسيح في اخضراري وتستريح على كتفي قليلا حين يكسرني الغياب.

لا أعرف أين أضع هذه الرسالة كي تصل إليك، على الطاولة؟ في رأسي؟ أم تحت الوسادة التي كنتَ تخرج منها كلما خفتُ من العالم؟ كبرتُ، كما ترى، أو هكذا يقولون. توقفتُ عن الإشارة إلى الفراغ حين أشرحُ وجودَك، وتعلّمتُ أن أهزّ رأسي موافقةً حين ينفونَكَ بلطف. لكني لم أتوقّف عن الحديث معك. أحيانًا ألومك. تركتني أكبرُ وحدي، دفعتني إلى جهة الضوء، وبقيتَ أنت في العتمة كأن النجاة وظيفة فردية. هل تعبتَ مني؟ من حاجتي الدائمة لأن أراك آخر من يفهم؟ أم أنكَ – ببساطة – اكتفيتَ حين تعلّمتُ كيف أخون خوفي بنفسي؟ أتذكّركَ واضحًا بطريقة مريبة! صوتك، جلستك،

أجرى عميد بلدية غدامس، رفقة أعضاء المجلس البلدي ومهندسي قسم المشروعات بالديوان، جولة ميدانية لمتابعة سير العمل في مشروع إنشاء صالة الاجتماعات والمؤتمرات بمكتب الثقافة في المدينة.تأتي هذه الجولة للوقوف على نسب الإنجاز وضمان تنفيذ الأعمال وفق المواصفات الفنية المعتمدة. ويُعد هذا المشروع من المرافق الخدمية الهامة التي تهدف إلى توفير بنية تحتية متكاملة لاستضافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي وتعزيز فضاءات التواصل بين النخب والمؤسسات داخل بلدية غدامس وذلك وفقًا للمكتب الإعلامي للبلدية.

فسانيا : منى شها عقد مجلس الإدارة العامة للمكتبات والمطبوعات والنشر والترجمة بجامعة سبها اجتماعه الدوري الشهري الثاني لعام 2026، برئاسة مدير الإدارة وبحضور كافة أعضاء المجلس، لمتابعة الأداء الإداري والخدمي في مرافق الجامعة. وبحسب ما أورده مركز الإعلام الجامعي بجامعة سبها، ناقش الاجتماع الترتيبات المتعلقة بانتقال الخدمات المكتبية بشكل مؤقت إلى مكتبة المركب الجامعي، وذلك نظراً لدخول المكتبة المركزية مرحلة الصيانة الشاملة، مؤكدين على ضرورة ضمان استمرارية تقديم الخدمات العلمية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس دون انقطاع. كما استعرض المجلس التقارير الشهرية المقدمة من مديري المكاتب وأمين المكتبة المركزية، والتي شملت أبرز الإنجازات والتحديات الميدانية، مع مناقشة

بيننا نهرٌ وشجرةُ لوز: كلّما غرقتَ في صمتكَ تدحرجتُ أنا بينهما، ممسكةً بقشرةِ لوزٍ وذيلٍ نافرٍ لسمكة مياه حلوة. بيننا نهرٌ وصنوبرة: ظلّ حبُّنا يتكوّر مع تيار النهر، يربك أسماكَه ويُشعل أغصانَ الصنوبرة تكره ثرثرتي كلَّ صيف، تتعرّق وينضَحُ ظهرُك كلّما مدَدْتُ صوتي إليك: تحبُّني خرساء ! يظل صوتي المعلّق عند سرّتك يقطع المسافة بيني وبينك، لا ترفع السماء أكثر، تكفيني بهرة الضوء من أصابعك. أتعثر في الحفر بينما تطوي الطريق وكأنها تحت إبطك، وتمضي بضحكة مضغوطة؛ تدفعني إلى حفرة، تعلقني على باب غرفتك، تضعني في علبة بهارات، تغلق فمي بإسفنجة، ترشقني على مرمى عينيك، وتعود للَفِّ سيجارتِك

مدفونٌ منذ ثلاث سنوات ولازلت أقول أحبك بفم مفتوح ويد منقبضة .. ومدينة عمياء خلف الذاكرة رأسي المفصولة لازلت تتدحرج على العشب .. جسدي البعيد أقرب لي من أي وقت مضى .. كان علي أن اشتُم أكثر كان علي أن أفسد حياتي أكثر لا أعرف لماذا ترددت ؟ نوافذ مفتوحة بلا معنى أنيابٌ مقتلعة من عنق الزهرة روث في الطريق المؤدية للخلاص أغانٍ بائسة ومشردة تحوم فوق كومة الحرية لا أعرف لماذا ترددت ؟! ما معنى أن اترك الباب موارباً واحضر القهوة أجلب كرسي آخر أضع ساقاً على ساق وأراقب كل دقيقة الساعة ثم أنفخ .. وأنام جالساً