

بقلم :: فوزي الشلوي يُدْهِشُنِي .. يُدْهُشُنِي يَا أَنْتَ .. أَنَّكَ مَا عُدْتَ هُنَا !! وأَنَّ الْمَرَايَا تٌنْكِرُ مَلاَمِحَ وَجْهِكَ .. وأَنْ الضَجِيجَ .. لَمْ يَعُدْ يُثِيرُ أَعْصَابَكَ وكأنَّكَ أَدمَنْتَ أَنْ تَتَعَوَّدَ !! يُدْهِشُنِي .. أَنَّ الْرَّصَاصَ لا يُقْلِقُ نَومَ عَصَافِيرِكَ وأَنَّ الْرِّيحَ .. لَمْ تَعُدْ تُجِيدَ عِنَاقَ أغْصَانِكَ يُدْهِشُنِي جِدَّاً .. أَنَّ الْسِّرْبَ يَمْضِي عَنْكَ .. ومَازِلْتَ تُطْلِقُ هُنَا .. مَزَامِيرَ الانْتِظَارِ الأوْطَانُ لاَ تَأْتِي يَا سَيْدِي .. والْقَنَاعَةُ جُبْنٌ مَلَثْمٌ .. الْسِّرْبُ يَمْضِي .. ومّازِلْتَ لاَ تُبَالِي !! .. تَحْفَظُ جَيْدَاً تَفَاصِيلَ الْرَّمْلِ تُجِيدُ ألاَعِيبَ الْتَسَرُّبِ مَا عَادَ يَهُمُّكَ هَجْرَ الْحَبِيبَةِ .. ولاَ غَدرَ الْقَصِيدَةِ ولاَ

تستعد وزارة الثقافة بحكومة الوفاق إلى إقامة مهرجان الزيتونة، الذي ستُطلق فعالياته في شهر ديسمبر القادم، وحسب صفحة الوزارة على الفيس بوك عقد صباح أمس الخميس 19 أكتوبر2017، بمقر المجلس البلدي مسلاتة، الاجتماع الأول للتحضير للمهرجان، برئاسة الدكتور فرج عاشور عضو المجلس البلدي مسلاتة، بحضور السيد محمد الهدار عضو اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة، والسيد حسن العربي مدير مكتب الثقافة مسلاتة، وعدد من مدراء القطاعات ببلدية المسلاتة، إضافة إلى ممثلي بعض الجهات ذات العلاقة. ناقش المجتمعون تهيئة كافة الأمور اللوجيستية المتعلقة بإقامة المهرجان بما يضمن إنجاح فعالياته، وكذلك تمت مناقشة آلية التعاون والتنسيق فيما بينهم واللجان الفرعية التي

قراءة :: منى هيبة استطاع الشاعر صالح بن مسكين المتسابق في برنامج شاعر ليبيا في الموسم الثاني أن ينافس بقوة ويجلس في المقعد الأمامي وأن يحصد بذرة النجاح بفوزه الباهر بالمرتبة الثانية في البرنامج الذي جمع شمل الجنوب وأذاب كل الخلافات الاجتماعية حيث وحد الليبيين أمام شاشة واحدة يبتلعون ريق الأمل بنجاح واحد لشاعر واحد وقصيدة واحدة. ( مافي العيد عيد.. دام العين فاقدة البعيد.. غير الدمع). هذه الكلمات التي خرجت كالزلزال العنيف يغرف ألم البعد ويجرف آهات الفقد.. حيث اهتزت قلوب الملايين لما تفجرت تلكم الأبيات فكانت كالدمعة بل هي بعينها التي انحدرت تشق خدود اليتامى. هو

بقلم :: نيفين الهوني مذ حل الصباح وأنا أرتشف حزن الكلمات مع تحايا أحبتي الصباحية دون أن أعرف لما ؟ ، كان صباحا باردا كصباحات المنافي في البلدان القصية .. كان هناك انقباضا في القلب ووجعا في الروح ، يتسرب الضيق الى صدري ، تمتلئ اوعية رئتي الرقيقة بالخوف حد الاختناق .. تغيم الرؤية في عيني، أتحول الى ورقة خريفية ستسقط يوما ما ذلك السقوط الابدي ، أحتضن قلبي وحدي .. أهدهده مرددة « أيا قلبي لا تخف لا أمر أسوء من الغربة أهدأ » ، أغمض عيني وأحلم أن الشمس سيبزغ نورها وسيحتضننا دفئها قريبا في تلك

شعر :: المهدي الحمروني في وجنتكِ الوسنَى يفترّ الريحان وحياءٌ يتراءى كسلافٍ بدنان وبنفسجةٌ تغفو في حُضنٍ لجنان ومضةُ طيفٍ تسري في عمق الأبدان سأعرّفكم عنّي فتولّي النسيان إنسانٌ وبقلبي يستوطنُ إنسان سيّانٌ ظاهرنا والباطنُ شتّان مخلوقٌ لهواكِ من طين الوجدان مملوكٌ لحلاكِ يلتمسُ الإذعان لستُ وصيٌّ حسبي إجهارُ النكران بل أنسبهُ إليكِ دونَ الإستئذان

قراءة :: انتصار أبوراوي “أنت قلت” هى رواية كتبتها الكاتبة الهولندية كوني بالمن وقامت بترجمتها الشاعرة التونسية لمياء المقدم، وصدرت هذا العام ضمن سلسلة الجوائز في الهيئة العامة للكتاب المصرية ، فى الرواية تحاول الروائية الغوص في عالم وتفاصيل أشهر ثنائي في عالم الشعر والحب الشاعران سيليفيا بلاث و البريطانى تيد هيوز . كانت سيليفيا بلاث في الرابعة والعشرين من عمرها في عام 1956 حين سافرت من أمريكا إلى انجلترا للدراسة في جامعة كامبريدج حيث التقت هناك لأول مرة بالشاعر الشاب تيد هيوز الذي كان في بداية حياته ،وحدث بينهما انجذاب وقصة حب عنيفة انتهت بالزواج واستمرا زوجين

بقلم :: سهام التاجوري الخاطرة الفائزة بالترتيب الأول بمسابقة بوح القلم بمنبر الادب الليبي والعربي والعالمي بتاريخ 5 اكتوبر 2017 ….. تسألني الجلوس؟!. ﺃﻳﻦ ﺃﺟﻠﺲ؟! ﻭﻗﻠﺒﻚ ﻣﺰﺩﺣﻢ ( ﺑﻬﻢ ﻭﺑﻬﻦ ) بالشقروات والسمروات. ﺑﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺷﻴﺎﻃﻴﻨﻪ ﻭ مع طول ﺍﻟﻤﺴﺎفة وضياع الخارطة بيننا أصبح الوضع لايطاق! أجبني! ﺃﻫﻨﺎﻙ ﻣﺘﺴﻊ ﻟﻲ؟!. ﻣﻊ ﺍﺧﺘﻨﺎﻕ ﺍﻵﻫﺎﺕ. ﻗﻞ ﻟﻲ: ﺃﻳﻦ ﺃﺟﻠﺲ؟ ﺃﻳﻦ ﺃﻣﻜﺚ؟ ﺃﻳﻦ ﺃﺿﻊ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﻧﺒﻀﻲ؟ أين أضع ﺯﺟﺎجات ﻋﻄﺮﻱ؟ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺎﻡ؟ أي حضن ﺃتوسد؟ أنظر لحالك!..لاجواب ! الجبن يدثرك كأنك مصاب بنوبة خوف! أشعر بك! وبكل جراحك الجالسين حولي. أعلم بقلبك أكثر منك! ﻗﻠﺒﻚ ممتليء بالآهات والشجن.

بقلم :: محمد ناجي القصة الفائزة بالترتيب الأول بمسابقة القصة القصيرة جداً بمنبر الادب الليبي والعربي والعالمي بتاريخ 5 اكتوبر 2017 بعنوان ” النصيب “ تمضي إلى قدرها المحتوم . . بين حيرة وندم . . عين تبكي شوقا والأخرى تبكي حسرة . . كف تضرب بكف . . وجسد قد خارت قواه فتقطعت أوصاله شظايا . عليها أن ترضى بقدرها ونصيبها . . ,وبين حين وحين تجتر ذكريات جميلة هي كل ما تبقى منه . .

شعر :: المهدي الحمروني أحتاجُكِ أبداً لأُدركَ أنني لازلتُ بعدُ على قيدِ الحياة وأن كلماتي ذاتُ صِلةٍ أدنى إلى حقيقةِ الكائن وطُهرِ الملكوتِ وأنّ لي في الشعرِ نُصرةً من معشرِ الجنِّ صافحيني كلَّ فجرٍ لتدنوَ منّي السماءُ وتصفُحُ عنّي القريحة ويعفو الوحيُ عن وهنِ مُخّيلةِحيلتي لأن حواسي تسترِدُّ بكِ عُنفوانها فأُصْطَفى مُفرداً من جُموعِ الضلالةِ لازلتُ أخشى من الإفراطِ في الدعاءِ إلى الله خشيةَ طمعٍ وتُقيةَ زُلفى إزاءَ جُحودٍ وعِصيان وأنا المُسرِفُ في رجاءِ تنقيحِ خِطابكِ لهذا عليَّ العزلةَ كثيراً للتأمّلِ ومليّاً للوثوقِ بما يليقُ بمقامِ عرشكِ الأثنين 02 تشرين الأول 2017م

بقلم :: محمد السنوسي منذ ان غادرته تلك الايقونة المراوغة وبعد سنوات لم يعد ينصت لنبضه ، لم يعد يصدق هذا النبض بل لم يعد يثق في ان هذا النبض سيجيد حتى العثور على بوصلة الوجد ..ذهب في المتاهات حتى انحنى وجدانه من اللهاث ، و فقد حاسة الاحساس بالاشياء.. تداعت عليه الحكايات الحالمة لكنه لم يذعن . تمادت في جسده الجراح من لعق ذكريات موجعة .ولم يعد للسحر مذاق كانت هي تجول في الاركان وتحوم من اعشاشها بجناحيها ظنها كأي كائن رقيق مر مثلما اي طيف سرعات ماسيتلاشى اثره..لكنها عصفورة تناغي السحر وتزرع البهجات المؤقتة واستغرب نفسه

بقلم :: عمر رمضان يقول شاعر قديم عن أصول ” الرفقة ” ( خيار الرفق ودك يجي متلاقي / مش صاحبك في خير وانت شاقي ) وفي الحق أني لاأعرف قائل هذا البيت الرائع ولاأعرف قصيدته كاملة ولكني أعرف ان هذا ” البيت ” يجري في عروقي دما وفي صدري أنفاسا وفي حروفي وهجا وفي قلبي نبضا … فلا أذكر أني تصورته / ولومرة / كلاما من حروف وإنما هو يجري ويتسرب في حياتي حياة كاملة بأنفاسها وناسها وإحساسها وأقباسها وجلاّسها وفي حياتنا كثير من الأشياء ترتبط عندنا بـــ كثير من المعاني أو الناس فـــ بعض الألوان وبعض

برعاية الهيئة العامة للثقافة، تنظم الهيئة العامة لسباق الخيل يوم الجمعة 29 سبتمبر الجاري بميدان الفروسية بأبي ستة طرابلس، الأسبوع الثالث لكأس ليبيا للسلام في رياضة سباق الخيل.تهدف هذه التظاهرة الذي يشرف على إعدادها مجموعة من الشباب، وتدعو إلى السلام والمصالحة، والحفاظ على هذا الموروث الثقافي الذي له تقاليد عريقة في التشبث والارتباط بالفروسية التي تحمل معاني عديدة في تراثنا وتاريخنا الوطني. يذكر إلى أن هذه التظاهرة التي تنظم لأول مرة، انطلقت يوم 15 سبتمبر الجاري في دورتها الأولى، وستتواصل كل جمعة إلى غاية 13 أكتوبر القادم، ويشارك فيها أكثر من 350 فارس من مختلف أنحاء ليبيا

أعلن صباح الثلاثاء 26/9/2017 عن صدور رواية (حارس القرون السبعة) من مدينة حيفا الفلسطينية، للأديب والشاعر أحمد بشير العيلة حيث ستشارك به الدار في معرض عمان الدولي للكتاب الذي سيبدأ في 4/10/2017 جناح D22 جاءت الرواية في 24 فصلاً تناولت فصولها الأولى تفاصيل وأحداث اختار الكاتب مدينة سبها بالجنوب الليبي مسرحاً لها . ختمت الرواية بنبذة عن الكاتب جاء فيها: أحمد بشير العيلة شاعر وروائي وأديب فلسطيني من مواليد عام 1966 .عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين. عمل مديرًا لعدد من المراكز الإعلامية، ومدير تحرير ومنسق تحرير لعدد من المجلات والصحف ومعدًا ومنتج برامج، ورئيسًا لمنظمة عَمار للتنمية الشبابية،

شعر :: محمد الكشكري ليس تمة حرف ضئيل و وهن كحرفي أنا المسلوب بطوعي أليك أنا النافر من بوحي كقشة أعياها التحليق و لم تصل فمن يكبح جماح روحي من يربك خطوي بأثر من يسرق من شفاهي قبلة من شوق و يعلن بجسدي حرب و نفير ذات زمن من تيه كنتُ هنا سرقتُ من شفاهكِ حبات كرز و لا اذكر إلا و أنا صريعك متهمةٌ أنت بقتلي قبل عصر الجليد و غراب هابيل و قابيل و لم يكن حضورك الا موجة برد أنا المشتعل بك مُدْ ذاك الصقيع و لم أزل فأهمسيني فلا أصدق من همسة عشق إلا

بقلم :: محمد السنوسي ألغزالي 1 كل امرأة تحلم برجل يختلف كل رجل يحلم بامرأة تختلف كل مواطن يحلم بوطن يختلف وكل الأحلام تذهب ندف سحاب 2 فعلا استوقفتني! ليس من الرشد .. أن تصنف الناس إلى أعداء و أصدقاء وكأنك مركز الكون ! فهناك الكثيرون .. لم يعلموا بوجودك أصلاً زهرة ربيع الوقت 3 عيل الصبر واتصل الوجع بالحافة اترنح ماقبل السقوط !! 4 في حبات الودع كثير من صدفات البحر الجميلة المختلفة الوانها وتضاريسها وكثير من الأيقونات الزمردية الساحرة..في تلك الفسيفساء المتداخلة تجد قليل من الحجر الصلد الذي لا يؤثر بل أحيانا مايكون هذا الحجر مدعاة

النصَ المتطور ،هو الذي يكون حاضرًا في المشهد الأدبي. النصّ القصصي إيقاعه الداخلي يتواتر مع الحالة القصصية ، ويتصاعد معها. الإبداع أكثر ضرورة الآن سنُعمق قيمتنا الإنسانية إذا وضعنا الثقافة في أولويات إهتمامنا . في أسوأ الظروف كان للأدب حضوره يرى القاص محمد المسلاتي أن تأثره المبكر بحكايات الجدات ما شده إلى جنس القصة القصيرة وقدرتها على اقتناص اللحظة العابرة من الحياة ،كما يراهن على دور الثقافة وحدها ما سيحقق التوازنات داخل الفرد نفسه ، ومع المحيطين به

شعر :: محمد عبد الله على غير عادتي استيقظت وأنا أرغب في القفز على السرير كالمراهقين أفطر على الموز وأرمي القشور في الشارع أأكل بلحا وأقذف النواة على المارة أرغب في صفع معلم اللغة العربية وهو يمسك العصا لضربنا جميعا ماعدا الفتيات ! أضع كل الملح الذي نملكه في وجبة تعبت أمي لاعدادها أفسد تسريحة شعر الفتيات الخارجات في موعد أرغب في تقليد الأطفال عند تذوق الليمون البكاء كما المنتصر بعد حرب طويلة الصراخ كمدرب لفريق فاشل يلعب كرة القدم الهرب بسهولة من الشرطة لسرقتي أكبر بنك في المدينة الرقص مع امرأة على أغنية غجرية طويلة هذا الطفل

قصة قصيرة :: عوض الشاعري كان مساء شديد البرودة وكنا نتحلق حول مجمرة الصفيح و ننصت بخشوع لصوت جدتي التي تروى لنا بطولات جدي المطلوب جناية للطليان و كيف سرى بنجعه ليلا باتجاه بر مصر خوفا من باندة عاكف و بعض البصاصين . . لازلت أذكرها بملامحها البدوية و هي تدس بعض ذرات التراب في أيدي والدتي و زوجة عمي و بناتها المتزوجات . . كنت أراها على عكس أهل الحي الذي كنا نقيم فيه على أعتاب مدينة الأسكندر و هي ترقص بفرح طفولي حينما تصطبغ السماء بلون أحمر قرمزي يبعث الكآبة و الخوف، و حبات الرمال تحجب

بقلم :: نيفين الهوني 1 حين تغمرك الكلمات القلبية لا فكاك من حصار النشوة الصباحية شكرا لأنك هنا تؤرج صباحاتي بعبير بوحك .. 2 كل اللحظات في عمق التلاشى يفقدنى وجودك اتزانى عبارات المعانى التقاطات اللحظة دوران الكأس السفر عبر الدخان رفض التغلغل في مساماتى تفاصيل اليوم الواحد وعود لن تتحقق 3 نظرت الى اثار عضته على ذراعها الايسر تحسست الاحمرار أغمضت عينيها واستلذت بمذاق ألألم أحتضنتها الذكريات فتحت شفتيها قليلا أخرجت طرف لسانها لترطب وطن يشتاق الإرتواء نادته روحها حضر طيفه بين يديها طلبت منه وشما آخر في الذراع الأيمن منقوشا بأسنان لبنية لطفل لازال حين يجوع

شعر :: أحمد بشير العيلة أعرف أنكَ منذ تعلمتَ التأويلَ تدير الفكرةَ نحو القلب تبدع في وصف الأجراس الأعلى من نبضي وتجيد قراءةَ كلماتٍ تمشي فوق هواءٍ يركض للاشيء تتقن أخذ مواعدةٍ مع جملةِ: “ما أحلاكِ” وتذيبُ الوقتَ على وجه الفنجان الثالث هذا الصبح فالحُب بلا وقتٍ أثمنُ أوقاتِ الحُب فاعشقني خارج كل التأويلات امنحني قاموساً خاصاً للّغةِ الأولى في النَّهَدات أَخْرِجْنِي من دائرة الذات إلى (الأنتَ) الأرقى من كل ذوات أنتَ الساكنُ في أنفاسي كيف تقول بأنكَ منفيٌّ في فلسفة الحُب وأنت الحُب بل حُب الحُب وأنت الروح المسكونة في جسدي المتألق بك هذا الحُبُّ كيانٌ خارجَ