

فلسفة السعادة دعبيرخالديحيي من بين الذكريات التي ما زالت تعود إليّ كلما قرأت في علم النفس، حادثة وقعت معي في السنة الثانية من الدراسة الجامعية، يوم كانت الرحلة بين طرطوس ودمشق تبدأ قبل السفر بأيام، لأن الحجز في بولمانات (الكرنك) كان يحتاج إلى كثير من الحظ، ولا سيما في مواسم الإجازات. صادفتنا آنذاك عطلة امتدت أربعة أيام، يعقبها امتحان عملي لا يحتمل التأجيل. بحث والدي، أطال الله في عمره، عن حجز في بولمان ينطلق من طرطوس إلى دمشق فلم يجد، فحجز لي في رحلة قادمة من الشيخ بدر، تمر بطرطوس ثم حمص قبل أن تتابع طريقها إلى العاصمة.

ليست نفسا عابرا خرج من الصدر ثم مضى التنهيدة قلب تهيأ للاعتراف فخذلته الكلمات عند العتبة الاخيرة هي رعشة الروح حين ترى ما كانت تنتظره طويلا فتطرق خجلا كطفلة فاجأها الضوء في اول الحلم التنهيدة نهر صغير من الشوق فقد طريقه ما بين الصمت والكلام تمضي الى الشفاه محملة باسماء كثيرة بنبض كثير وبحب اوسع من اللغة ثم تعود مكسورة الجناحين الى القلب الى المكان الذي خرجت منه اول مرة كأن الحب حين يبلغ تمامه لا يصير قصيدة ولا اعترافا يصير نفسا طويلا يصعد من اعماقنا مثقلا بالضوء ويقول دون ان يقول : احبك… ثم يتلاشى في المسافة

منذ أشهر من هذه السّنة الحمراء المشوبة بزرقة الموت الحرام وأنا لا أطرب إلاّ لقول الشّاعر الحكيم: ” سئمتُ تكاليف الحياة…”. أتلو القصيدة مرّة بعد مرّة وأردّد هذا البيت حتّى ترقّ الرّوح وتنزف العين من وجع أو من وَجْد أو من كليهما معا….. صورة قديمة ووجه عتيق نابض بالحياة وبالأمل لم يبق منه غير الوصايا القديمة شاهدة على خيبة المسعى وعربدة السّراب والتشبّث بالسّير في الأوهام حنينا باطلا إلى زمن لم يبق منه غير الأسماء المتضخّمة. آذنَ مرجل البلاد المضغوط منذ سنين بالانفجار ولا أحد يقول حذارِ أو يوقد شمعة تحول دون الوقوع في هوّة تفتح فاها المنيّب

فسانيا | عمر بن خيلب احتضنت قاعة الاجتماعات بديوان بلدية قراقرة اجتماع اللجنة المنظمة لـملتقى فزان للثقافة والفنون، وذلك ضمن التحضيرات الجارية لانطلاق فعاليات الملتقى. ترتيبات تنظيمية وفنية وإعلامية وشهد الاجتماع حضور عميد وأعضاء المجلس البلدي قراقرة، إلى جانب عدد من الإعلاميين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني. وناقش المجتمعون جملة من الملفات المرتبطة بالتحضير للملتقى، شملت الترتيبات التنظيمية والفنية والإعلامية واللوجستية، إلى جانب توزيع المهام وتنسيق الجهود بين الجهات والأطراف المشاركة. ملتقى يعكس التنوع الثقافي والفني لفزان وأكد المشاركون أهمية أن يعكس الملتقى التنوع الثقافي والفني الذي تتميز به منطقة فزان، وإبراز الموروث المحلي وما تزخر به المنطقة

كيف كنا ؟.. كيف أصبحنا جميعا يارفاق ؟!!واحسرتاه على العروبة بعدماآلت إلى وضع وخيم فوضوي لايطاقفتن أحيكت في الخفاء ودبلجتكي تجعل العملاء بالأعداء دوما في التصاقيتوعدون ويوعدون شعوبنابمواقف تحوي الخديعة والنفاقشرعوا في تقسيم البلاد وأوغلوافي زرع أسباب العداوة والفراقأرض الكنانة لم تعد تتصدر الوطن الذيشمل الشعوب بكامل عز واتساقالمسجد الأقصى ينادي المغرب الأقصى مرارا عبر آفاق البراقيا تونس الخضراء يا أرض الجزائر يا شباب الأطلسيتوحدوادون انشقاقجيش الصهاينة استباح القدس والوطن المكبل بالوثاقأسروا النساء ونكلوا بالطفل والشيخ المعاقسكان غزة هجروا بل دمروا ودماء أطفال تراقيا شام أين الشام ؟ بل أين العروبة؟ أين أمجاد العراق؟يأيها اليمن السعيد متى السعادة

فسانيا | عمر بن خيلب. نظمت صدى فسانيا للصحافة والإعلام أصبوحة شعرية وثقافية بمقر صحيفة فسانيا، خصصت لقراءات في تجربة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، قدّمها الشاعر أحمد أقرين، وسط حضور من المهتمين بالشعر والثقافة والإعلام. وحملت الأصبوحة عنوانًا دالًا على مكانة درويش في المشهد الشعري العربي: “لقد كان جيلاً شعريًا كاملاً وحده.. قراءات في شعر محمود درويش”، لتتحول الجلسة إلى مساحة للحوار حول شاعر تجاوز حدود القصيدة، وأصبح صوته جزءًا من الذاكرة العربية والإنسانية. وتخلل الأصبوحة قراءات شعرية وحوارات ونقاشات تناولت جوانب متعددة من تجربة درويش، بدءًا من علاقته بالوطن والمنفى والذاكرة، وصولًا إلى تحولات لغته

فسانيا | نيفين الهوني تونس خاص في بعض العروض المسرحية لا ندخل القاعة لكي نشاهد حكاية وإنما ندخلها كما يدخل المرء غرفة قديمة في بيت تركه أهله منذ سنوات فيجد أشياءه معلقة في مكانها ووجوه الذين غابوا ما زالت تسكن المرايا هكذا بدت جاكرندا لنزار السعيدي والتي حصدت في الدورة الثالثة في المهرجان الوطني للمسرح التونسي مواسم الإبداع ثلاث جوائز هي أفضل نص لعبد الحليم المسعودي وأفضل إخراج لنزار السعيدي وأفضل سينوغرافيا ثم جاءت أيام قرطاج المسرحية في دورتها السادسة والعشرين لتمنحها التانيت البرونزي ضمن المسابقة الرسمية التي تنافست فيها 12 مسرحية من تونس وفلسطين والجزائر والمغرب والعراق

ذات فرح في ليلة من ليالي مهرجان الحمامات الدولي كنا ننتظر أن تغني بثينة نابولي من الذاكرة الغنائية التونسية لنستمتع لكنها لم تغن فقط بل أيقظت ذاكرتنا من سباتها الطويل ودفعتها إلى الضوء النابض بالحب كانت دوليشة مشوارا في حنجرة تونس الذهيبة مشوارا صغير الاسم واسع الجهات يمشي من أزقة المدينة العتيقة إلى شرفات الأغنية ومن رائحة الياسمين العتيق إلى ارتباك الصوت وهو يولد للمرة الأولى فظهرت الفنانة التونسية بثينة النابولي ولكأنها تفتح خزانة الزمن فلتخرج منها أرواحا مازالت دافئة في الفؤاد فصليحة تمر من بين أصابعها ولطفي بوشناق يطل من نافذة الخفق وأم كلثوم يعبر هتونها في

متابعة وتصوير / نيفين الهوني تونس/ خاص بعد أكثر من خمسة عقود من العطاء لم يعد الفنان المالي العالمي ساليف كيتا مجرد فنان ذائع الصيت بل تحول إلى أحد أهم رموز الموسيقى الإفريقية في العالم حيث أنه لم يصنع مجده بلغة واحدة ولا بجمهور واحد وإنما بموسيقاه وصوته الذي استطاع أن يتجاوز به الحدود والجغرافيا حتى استحق عن جدارة لقب (الصوت الذهبي لإفريقيا) فجاء هذا اللقب تكريما رسميا و اعترافا عالميا بمكانة فنان نجح في أن يحمل تراث غرب إفريقيا إلى أكبر مسارح العالم وأن يمزج الموسيقى الماندينغية التقليدية بالجاز والبلوز والفانك والموسيقى العالمية محافظا في الوقت ذاته

متابعة وتصوير / نيفين الهونى/ تونس خاص جوهر الحكاية مهما تبدلت الأزمنة في البدء كانت الكلمة ومفتتح سهرتنا اليوم مع الفنان الكبير مارسيل خليفة كانت الكلمات التي وجهها إلى جمهوره حيث كانت على الرغم من أنها مقتضبة لكنها جاءت كافية لتكشف الخلفية التي ستنطلق منها الأمسية فقد تحدث عن لبنان الذي أنهكته الحروب وعن القرى التي دفعت أثمانا قاسية وعن النازحين الذين اقتلعتهم المآسي من بيوتهم كما وجّه تحية إلى فلسطين التي ظلت حاضرة في تجربته الفنية منذ بداياتها وما قاله مارسيل خليفة بين الأغنيات كان امتدادا لما غناه مؤكدا على أن الإنسان الذي بقى كان دوما أكبر

متابعة نيفين الهوني /دقة/ تونس خاص اختتم الأيام القليلة الماضية مهرجان دقة الدولي دورته 50 التي أقيمت من 10 إلى 25 يوليو 2026 في الموقع الأثري بدقة بولاية باجة وسط برنامج ضم عشر سهرات غلب عليها حضور الفنانين التونسيين في دورة احتفالية باليوبيل الذهبي حيث مر نصف قرن على تأسيس المهرجان وقد راوح البرنامج العام للمهرجان والذي اختتم بعرض الزيارة بين الأغنية التونسية والعربية والعروض الموسيقية ذات المنحى التراثي وقد أقيمت العروض على خشبة المسرح الروماني في دقة أحد أبرز الفضاءات الأثرية في تونس وهو ما منح المهرجان خصوصية فنية أثرية تراثية تتجاوز الحفلات الموسيقية التقليدية ببعد آخر

متابعة وتصوير نيفين الهوني / تونس /خاص انطلقت يوم 31 يوليو فعاليات الدورة 41 من مهرجان قابس الدولي تحت شعار ولدنا من جديد لنكون ما نريد في دورة تراهن على استعادة مكانة التظاهرة ضمن المشهد الثقافي والفني التونسي وقد قدم مدير المهرجان لسعد بوخشينة خلال الندوة الصحافية التي سبقت الافتتاح والتي أقيمت بمتحف العادات والتقاليد بسيدي بولبابة الخطوط العريضة للدورة وبرنامجها مؤكدا أن مصالحة الجمهور وأرضائه هي أولوية أساسية للهيئة وأن نجاح المهرجان يقاس بمدى رضا الجمهور وتفاعله مع عروضه وتأتي الدورة الجديدة ببرنامج عام يضم 21 عرضا فنيا تتوزع بين الموسيقى والمسرح والعروض الموجهة إلى الأطفال مع

التنوع الشعري في الأسلوب والصياغة والاختيار المفردات اللغوية الملائمة في الحياة اليومية، هي من صميم الإبداع المتجدد، ومن مهارات الشاعر المبدع في حقول التجريب والابتكار في النص الشعري، بدون شك ليس العملية سهلة الانقياد، بل تعتمد على الخبرة والكفاءة والموهبة بالخيال الفني الخصب، وسعة الثقافة ومعارفها، ومدى مداركه في استلهام مفردات الواقع والحياة اليومية لتكون لغة في النص الشعري، ولكي يخرج الشاعر من عباءة النمطية الواحدة في التقاليد في المألوف في النص الشعري الشائع، ان يحاول ان يكسرها بالتجريب والتحديث المتنوع، في اعادة صياغة الشكل الفني في النص، توظيف اللغة اليومية، التي تترجم حواسه الداخلية، ومداركه، ولكي يدعم

ليل الفرح زارِب …تمّ سوايع و قٰصار خطّ العمر في كفّي والقٰلب تهرّی من دقٰ الوجايع عاد غربال في الهموم يصفّي ورخّ الکتف للحِمْل مايِل طايع رُعْشِت مْفاصلي عُدتْ نِمشي نهفّي نِتلَفّتْ يمين و يسار مثيل الضّايع في برّ الرّجا ولا من فيه يوَفّي و سوقٰ الهناء نصَبْ الضّيقٰ وانا بايع يُغرِف من خاطري …يكيِّل نزيد نوَفّي … أحّيييييييت يا بلادي…أحّيت قٰدّاش نابني منّك ضيم وقٰدّاش عدّيت خمسين عام …اذا ضحکت فيھم مرّة خمسين مرّة قبَلْھا بکيت وسبعة فوقٰ الخمسين …کالحة مُرّة بخبيث المرض فيھا تِبْليت نِسرق النّفَس من رِيّتِكْ بالغِرَّة و نرَجّعُه تنهيدة وشهقٰة وما ملّيت لا

يعد افتتاح مهرجان بنزرت الدولي النقطة الفيصل في برنامج صيفي طويل فالمهرجان الذي بلغ دورته 43 يحمل في ذاكرة المشهد الثقافي التونسي مكانة تتجاوز التظاهرة العابرة إلى الفكرة الراسخة بأن المسرح الصيفي في فضاء الحصن الإسباني ليس مجرد خشبة للعرض بل فضاء تتقاطع فيه ذاكرة المدينة مع البحر والتاريخ والموسيقى والجمهور المحب ومن هنا كان اختيار الفنانة التونسية آية دغنوج لافتتاح الدورة 43 يوم 17 يوليو 2026 رهانا حقيقيا لأن الفنانة التي انطلقت ضمن فريق عاصي الحلاني في برنامج اكتشاف المواهب ذا فويس عام 2018 من لم تكن مطالبة بتقديم سهرة ناجحة فحسب بل بأن تمنح المهرجان انطلاقته

ليس في تجربة ظافر يوسف ما يشبه الخط المستقيم فخطاه الأولى لم تكن متجهة إلى خشبة المسرح بل كانت تمضي نحو فضاء الإنشاد والذكر حيث تشكل وعيه الأول على أصوات التلاوة والابتهال في بيئة تونسية احتفظت للموروث الصوفي بنبضه الحي ومن هناك نما إدراكه للصوت على اعتباره وسيلة للتعبير وطريقا إلى المعنى ومنذ البدايات كان العود يجاور الصوت دون أن يطغى عليه ثم أخذ الاثنان يكبران معا حتى أصبحا لغة واحدة لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر ومع انتقاله إلى أوروبا حمل ظافر يوسف آلته الموسيقية و ذاكرة كاملة من المقامات والإنشاد والحنين والسكينة ليضعها في حوار واسع

شابِكًا أصابعي خلف عُنقي، مادّا ساقيَّ على راحتهِما بقدر طولهما ، مُسنِدًا ظهري إلى انبساط الرّمل . أرفعُ بصري عموديّا لأراكِ نيزكًا، أو غيمة، أو فكرة في السّهوِ . كم لاءمت الصحراء روحي تمامًا ! أطِلُّ على كل شيء من شُرفة للجرحِ القديم . قُرصانٌ مزّقَ النّظامُ والمُنتظمون أشرعتي . وانقلبَ عَليَّ بَحّارَتي في الوهنِ. بتروا ساقي وفقأوا عينيَّ اليسرى . وها قد جرّني الموجُ إليكِ دونَ قصدٍ في الأذيّة . ولا أريدُ منكِ اليومَ سوى خشبًا مكانَ البترِ. وقطعة جلدٍ من ثورة المذبوحين، لأخفيَ القبحَ الذي ألحقوهُ بيُسرايَ وقٌبّعتي . يعلمُ الغيمُ المُكدّس في السماء كأكياس الطحين،

لم آتِ إلى هنا لأناقش أزمة سياسية بالمعنى التقليدي والمكرر، بل لأجابه عملية “تفكيك بنيوي” للهوية الجامعة، يجري تمريرها بوعي مشوه وممنهج. _ إن أخطر ما يواجه الحالة الفلسطينية اليوم هو انتقال معول الهدم من “الفعل الاستعماري الخارجي” إلى “الفناء الداخلي لسياسات التفتيت”، حيث تمارس الذات الوطنية انتحاراً ذاتياً مدفوع الأجر، وتبدد رصيد تضحياتها التاريخية بلا ثمن. _ ما نعيشه اليوم هو “إزاحة للمقدس الكلي” (الوطن) لحساب “المقدسات الصغرى” (الحزب، والجغرافيا، والعشيرة)، في عملية إعادة صياغة قسرية للوعي الفلسطيني حولت التنوع الطبيعي إلى خنادق متواجهة و متناحرة. لقد تحولت الجغرافيا (غزة، الضفة، الـ48، والشتات) إلى هويات فرعية متصارعة،

يمسك أبي بالنصِّ من ناصيته مثل شاةٍ يقودها للمذبح يوم العيد. الشّاةُ التي ٱجترّتْ علفةَ قلبي وفليّتُ فراءها حرفًا حرفًا، قلّبها أبي بناظريهِ في يومٍ ما، وقال عنها هزيلة الإبداع، لا تُضحّي. ها أنا ذا أخرجُ بالنصِّ من باب الحظيرة، أسرحُ به في البراري والغاباتِ المُتوحّشة، فإذا ما فرغ من الأكل، قستُ وزنهُ بالكيلو بين السّطر والسّطر، بين النّقطة والنّقطة، ثمّ صعدتُّ به قمّة الجبل أخاطبُ الله عن شاعرةٍ تُربّي لحمَ قريحتها لأبٍ نهم. أنا راعيةٌ سيّئةٌ يا أبي، كثيرًا ما أترك النصّ يفلتُ من قبضتي، يركضُ بعيدًا عن المواشي التي علفَتْها يداك، يُدلّي ضرعهُ السّمينَ بالصُّور لليتامى

متابعة نيفين الهوني طبرقة (تونس) خاص – عاد مهرجان طبرقة الدولي للجاز إلى الواجهة الثقافية التونسية بعد غياب استمر 6 سنوات من خلال الدورة ال20 والتي انتظمت من 2 إلى 9 يوليو 2026 في محاولة لإحياء أحد أعرق المواعيد الموسيقية المتخصصة في إفريقيا والعالم العربي واستعادة موقعه كجسر فني بين تونس و المشهد الموسيقي العالمي. وتحمل عودة المهرجان بعد سنوات التوقف دلالة فنية وتاريخية إذ يرتبط اسم طبرقة منذ عقود بموسيقى الجاز وبصورة المدينة كوجهة تجمع بين الطبيعة والسياحة والثقافة فقد شكل المهرجان منذ تأسيسه في سبعينيات القرن الماضي أحد أبرز المشاريع الثقافية التي جعلت من الموسيقى العالمية