Search

احدث الاخبار

بلدية وادي البوانيس تنجز صيانة وتطوير مبنى مركز الثقافة بالزيغن

فسانيا | عمر بن خيلب أعلنت بلدية وادي البوانيس، عن الانتهاء من أعمال صيانة وتحوير الدور الأرضي بمبنى مركز الثقافة بمحلة الزيغن، ضمن خطة البلدية لتطوير المرافق الحكومية وتهيئة مقرات إدارية حديثة تخدم القطاعات والمؤسسات العامة، وذلك بإشراف مكتب المشروعات وتنفيذ شركة أساسات للاستثمار العقاري. وأكدت البلدية أن المشروع وصل إلى مرحلة التشطيبات النهائية، تمهيدًا للاستفادة من المبنى في تقديم الخدمات الإدارية للمواطنين ورفع كفاءة المرافق العامة بالمنطقة. تأهيل شامل لرفع كفاءة المبنى وشملت أعمال الصيانة إعادة تأهيل المبنى بصورة متكاملة، من خلال إنشاء مكاتب وقاعات إدارية تتناسب مع متطلبات العمل، وتنفيذ أعمال الطلاء الداخلي والخارجي، وصيانة الشبكات

قراءة المزيد »

مهرجان بنزرت الدولي في دورته 43 إصرار على الاستمرارية وتجديد للرؤية الثقافية

في أجواء اتسمت بالحماس والترقب كشفت الهيئة المديرة لمهرجان بنزرت الدولي عن تفاصيل الدورة 43 خلال ندوة صحفية أقيمت بالأمس أكدت من خلالها أن المهرجان يواصل مسيرته العريقة برؤية تقوم على الموازنة بين الوفاء لتاريخه والانفتاح على تطلعات جمهور يتغير باستمرار ويبحث عن التنوع والجودة والإبداع الندوة التي لم تكن مجرد اجتماع للإعلان عن برنامج السهرات بل تحولت إلى فضاء لعرض فلسفة الدورة الجديدة والإجابة على كل تساؤلات الحضور من الصحافيين والاعلاميين وأبناء الجهة وأعضاء الجمعية التي اختارت أن تجعل من الاستمرارية عنوانا ومن التجديد منهجا للتقدم  فالمهرجان الذي ظل على امتداد أكثر من أربعة عقود أحد أهم

قراءة المزيد »

بلا وجه

إيمان الفالح كعطر يمرّ خفيفا يترك عبقا في شقوق الذاكرة وصوتا لا ينسى. ذلك الرّاكض بين النساء كطفل ضائع في المرايا يبحث عن وجه يعكس ملامحه وصدر دافء ينحت اسمه. يأتيك بلهفة من عبرن قبلكِ وبكذبة ناعمة يحمل وعودا من ورق ويختفي قبل أن بجفّ الحبر. في كل مدينة يكتب قصيدة باسم الحُبّ ثمّ، يتركها في المرٱة ويمضي بلا وجه…. من ديوان ما لا أقوله لظلّي

قراءة المزيد »

مَابيْنَ الصَّحْوِ والسُّكْرِ

في كَنَفِ اللَّيْلْ. حينَ تَضيقُ عليكَ الأرضُ بما رَحُبَتْ حينَ يَحُطُّ حَمامُ العُمْرِ لِيُصْلَبَ فوقَ جِدارِ الرُّوحْ. مِن شُرْفَةِ فَتَحاتِ الغَيْبِ هُناكَ سيكونُ خَلاصُكْ. تَتَوالى في المَلَكوتِ نِداءاتُكَ لِتَصيرَ المَذبوحَ بلا نَحْرٍ والنَّفْسُ الأَمّارَةَ فيكْ وتَصيرَ السَّكْرانَ بلا دَنٍّ ورُؤًى تَتَكاشَفُ سَوفَ تَراها تَخْتَرِقُ الحُجُبَ فَتَأتيكْ. لا تَأبَهْ حُلْمٌ في اليَقَظَةِ صارَ حَقيقَهْ فافْتَحْ شَرْنَقَةَ الرُّوحِ لِتُوقِظَ ذاتَكْ. إِنْ كانَتْ أَبْوابُكَ مُوصَدَةً سَوفَ تُريدُ خُروجَكَ مِنها الآنَ لترْنُو فاصْعَدْ فَوْقَ أَعالي الغَيْبِ هُناكَ هُناكْ …. واطْلِقْ صَرْخَتَكَ الكُبْرى: لِلَّهِ مَدَدْ فالشَّهْقَةُ في قَلْبِكَ لو نادَيْتَ الأَعْلى هيَ رَوْضَةُ ذاتِكَ.

قراءة المزيد »

إنها الحرب

إنها الحرب لا تكتفي بالفراق وتجعل من كل نجاة خديعة يا صاحبي أي حبرٍ كان سيكفيك لتكتب عن موتك؟ أي استعارةٍ كنت ستختارها لتصف هذا الخراب؟ وأي مجازٍ يليق بالرصاصة وهي تقفز من بنادقهم لتغتال القصيدة؟ كنتَ تقول دوما إن الشعر وطنٌ لا يُحتل لكنهم احتلوه ورفعوا علمَ الدم فوق بياض دفاترك أبكيك الآن وألعن الحرب وآلهتها التي لا تفرّق بين من يحمل بندقية ومن يحمل وطنا سلامًا على قلبك الذي نزف أكثر مما كتب وسلامًا على بيتك الأخير الذي لم تكتبه وتركته مأوى لأحزاننا … في المساء الأخير كانت القصيدة تُهدهد أنفاسه بينما تنصت لعزف الرصاص الذي

قراءة المزيد »

العالمُ يُكرِّرُ الحلمَ نفسَه

بينما كنتُ أُعلِّقُ قلبي على مسمارٍ صدئٍ في آخر المساءِ، أعاد إليَّ ساعي البريد جميعَ الرسائل التي لم أفكِّر بكتابتها. قال: العناوينُ ماتتْ قبل أصحابها. رأيتُ في المقهى رجلاً يُقشِّرُ ساعةً حائطيةً كما تُقشَّرُ البرتقالة ويوزِّعُ دقائقها على العابرين ولا أحدَ يملكُ وقتاً ليلتقطَ دقيقةً واحدة. شجرةٌ عجوز تستعيرُ عصا شرطيِّ المرور وتقفُ عند التقاطع، تنظِّمُ هجرةَ الرياح أما السياراتُ فكانت تُطلقُ أبواقها في وجه الغيم. في السوقِ القديم الموتُ يبيعُ مرايا مستعملة كلُّ من نظرَ فيها خرجَ يحملُ وجهاً نسيَهُ في طفولته. وجدتُ سمكةً تقرأُ الجريدةَ على رصيف النهر سألتُها: ما الجديد؟ قالت: البحرُ أعلنَ إفلاسه والأنهارُ

قراءة المزيد »

مجاز لشهرزاد الحبّ

مازلتُ مولعةً، ضوءًا بأجنحة مازلتُ عاشقةً في الصمتِ والصخبِ مازلتُ مُرهفةً فالعشقُ يكتبني في أضلعِ الريح، في تغريبة السحبِ مفتونة بِكَ كالشطآن في غرقي مسكونة بِكَ مثل النار في الحطبِ قل لي صباحُكِ حبٌّ يا مُعذّبتي قلها وهبني مديح الشمس للحجبِ من ألف شوقٍ أَحيكُ الليل خارطةً حتى تجيء بكَ الأزمان من حقبِ كنْ لي سماءً، مدًى، حلمًا أغازلهُ أو كنْ حياةً لنبض الروح لم تغبِ كن لي ربيعًا، شفيفًا وارفًا أملًا. وعشْ وفيًّا كما الأشواق في الكتبِ وكنْ رفيقا ودربًا مُلهما أبدا يدُ الدروب مجازٌ في فم الشهبِ أعطيتني عبق الأنفاس يا نفسي قد صرت روحي وما

قراءة المزيد »

“عَزِى فيك يا وطن ماذا جريلك؟”

عرفناك يا وطن واحنى صغار عليك الوقار واليوم ماذا جرِى واش صار؟ عرفناك يا وطن وسط المدارس على العز حارس اخضر كما السهل لجاد مارس وفارس مظلل على جناح فارس نهار الڨحار يطبّوا (محاميڨ) سامر النار عرفناك  ياوطن لك المهابة كما صيد غابة اخضر كما السهل في عام صابة و الشر حاكم مغالڨ أبوابه وخيرك أندار واليوم غالب عليك الصفار يا وطن كثرت عليك المصايب بدي الفرح غايب ليام تحبل وتولد غرايب وفي الليل تِعوي عليك المذايب وراء كل دار وباطي علي الناس ضو النهار

قراءة المزيد »

في الطريق

في الطريق إلى الحب كن سخيا ولا تكثر الأسئلة كن خفيا و منسجما مع المرحله واسترح إن تعبت فالرحلة قد تطول واعتن جيدا بالزهور واستعن بالمجاز واقتن صفة من صفات الرسول إن أردت الوصول….. واستعد رحلة المتنبي تفيدك للعثور على المعنى بين السطور. … في الطريق إلى الحرب كن وفيا لذاتك ولا تدخر جهدك للسلام واجعل المسافة بين الرصاصة والفكرة ما بين القتيل ورغبته في النجاة وقل ها قد نجوت فما الحكمة ان أكون هنا… وهم هناك يموتون في حادث عابر يموتون وهم يحلمون ولا وقت للحلم في زمن الحرب أو هكذا عودتنا الخرافات والأوبئة ولا حرب خارج

قراءة المزيد »

رَجْفَةٌ، أَيُّهَا الْعَالَمُ..

رِحْلَتُكَ مُتَوَاصِلَة عَبْرَ زَمَنِ الِاشْتِبَاهِ. هُنَاكَ، حَيْثُ أَشِعَّةُ الْوَقْتِ حَارَّة تَتَمَدَّدُ فَوْقَ الرُّوحِ.. لَا طَيْرَ يُحَدِّثُكَ عَنْ تَغْرِيدَتِهِ، وَلَا بَحْرَ يَسْتَعِيذُ مِنْ مَوْجِهِ، يَكْفِي أَنْ تَسْقُطَ عَلَى قَفَا الْوَهْمِ كَشَيْءٍ نَاءٍ، وَقَدْ قَالَتِ الْأَفْكَارُ: كُنْ نَبِيَّ ذَاتِكَ. اسْتَشْعَرَتِ الْعَوَالِمُ الْكَفَنَ قَرِيباً مِنْ مَقْبَرَةٍ؛ لَمْ تَعُدْ حُرّاً إِذَنْ.. يُمْكِنُكَ الْآنَ أَنْ تَتَلَحَّفَ الْكَلِمَةَ دُونَ مَعْنًى. أَلَا تُحِسُّ بِقَدَمِ الثَّلْجِ عَلَى الْبَابِ؟ لَقَدْ عُدْتَ مِنَ الْخَيْبَاتِ أَعْمَى، وَذَخَائِرُكَ مِنَ الْأَخْلَاقِ ضَلَّت مَسَارَهَا. الطَّرِيقُ نبَاحٌ مَسْعُورٌ، وَالنَّظَرُ وَهَنُ الْبَصَرِ بَعْدَ عَجْزِ الْكَلَامِ. الْفَلَاسِفَةُ مَصْيَدَةٌ عِنْدَ تَحَلُّلِ الْقَلَقِ، وَعِنْدَ ارْتِطَامِكَ بِالْفَرَاغِ وَالصَّمْتِ اغْتَالَتْكَ الْمَوْجَةُ الْعَاتِيَةُ.. لَا تَصْمُتْ.. تَحَدَّثْ.. لَا تَتَكَلَّمْ! فَوْقَ كُلِّ

قراءة المزيد »

أنا رجلٌ

أنا رجلٌ يبدو من الخارج كأنه يملك خطةً واضحة للحياة.. بينما في الداخل أرتطم بالأيام كذبابةٍ داخل كأسٍ زجاجي. أرتدي قميصًا نظيفًا كل صباح وأخرج إلى العالم  بملامح شخصٍ لم يفقد شيئًا بعد.. بحثت عن وظيفة منذ زمنٍ يكفي ليصبح وجهي مألوفًا لأصحاب الحوانيت والمخابز أكثر من البضاعة نفسها. في طريق الوقت مررت بجانب محلّات الأثاث.. وفكرت أن الكنبات هناك تعيش استقرارًا عاطفيًا أكثر مني. جلست في مطاعم رخيصة تدور فيها الملاعق كأنها عقارب ساعاتٍ مذعورة.. والنادل ينظر إلينا كما لو أنه يوزع الهزيمة على الطاولات. في أحد الأسواق كانت هناك فتاةٌ  تضحك في الزاوية البعيدة.. ضحكتها خفيفة

قراءة المزيد »

قراءة في قصيدة الشاعر الأديب المصري محمود مطر

محمود البقلوطي    كيف لا تعشق ساحات الرقص اوتار المطر” وهي تدري أن هناك من يعشق مغازلة تلك  القطرات المتبعثرة  على نوتات الحرف الذي يلحن الحنين ويعزف أشواق الغياب فيولدُ الجنونُ تحتَ المطرِ من بيابي القهرِ من زنودِ الكبتِ  المدفونِ  فينا ، تُوقَدُ  جَذْوَةُ  الحنينِ  شَطْرَ  جهةِ  الصدرِ اليُسرى. وماأجملَهُ من  جنونٍ  حينما نمتلأ  بطوفانِ  من الكلمات فنستحضر طيف الحبيبة ونتمادى في  التحليقِ فوق اسطرِ القصيدة ونسافر في الأحلام ونفقدُ تَمَوضُعَنا الحِسِيَّ وتشبثَ أجسادِنا بتلابيب الزمانِ والمكان الاسطوريين فيتعانقُ إيقاعُ الرقصِ الخُرافيُّ مع زخات المطر وأصوات كلمات القصيدة فنسمع رد الصدى لنداء الشاعر لطيف حبيبته تعالي.. تعالي.. تعالي..

قراءة المزيد »

رثاء

سالم الشعباني في ذمّة الله هذي الروح والجسدُ  لا زوجةسوف تفديني ولا ولد    ارى المنيّة تدنو  من سيدفعها عنّي وقد اوهناني الداءوالكمد ولي على الارض اكباد وافئدة سبطان ثمّ حفيد خير من وجدوا لم اختلس لحظة حتّى اودّعهم ولن تمدّ لهم بعد الفراق يد افنيت عمري في لهو ومنشغلا عمّا يخبّئه في دفّتيه غد يعشّش  الشكّ في ديني ومعتقدي ادنو من الله حينا ثمّ ابتعد وقلت يكذب ظنّي لا امام سوى عقلي ففيه سداد الرأي والرشد وعندما وضعت امّي الأنا صرخت بشراي هذا الفتى المأمول والسند نذرته وهوفي بطني كما نذرت لله زوجة عمران الذي تلد وجئت في

قراءة المزيد »

يا سيدتي

يا سيدتى …  ما كان السلم  غير أداة الوصل  بين الماء وبين الماء  فتنسك ……. سنقص عليك الآن ما لم نقصص قبل عليهم  فتموضع ……. رمحا ونبيء مروي عنه مروي منه مروي له وأتفق عليه عن سيرة عطش عن جدل الخوض عن لجة وقت ساطعة الحزن وعجاف السبع الجئه الشوف العقل الزمه …  العقل الجمعة الجمعة جمعة والأحد السبت الرائي توشح ……. حي حي وتناول ……. الري الري العارف بسلافة حزن وفضيلة وي تطوح ……. الضي الضي   لكن الولد الشعر مشاكس ؟! اشتجر ……. أفقيا يقرأ يجترح ……. ويرد النهر عن التفعيلة بمودة بعد لم يسطع !

قراءة المزيد »

حماية الأمة

لماذا لقيتك لم أبهت ولا اضطربت يدى …..ولا اختلجت نفسى لتياك سؤال خيط ضياء كان يربطنا أو أنى منذ حين كنت ألقاك أو أن فى الغيب روحانا قد تستقرا عبر الزمان- فما أنكرت مأتاك عميقما من سنين كنت مؤنستى أو أنى من سنين كنت أهواك مألوف لدى ما أنكرت وجهات-فى شئ- ولافاك ملامح لم تكن عنى مغيبة‘ فترى فى جفوني كان مواك؟ انت كنت-فى الاحلام-ألمحها وكم نصبت لها -فى النوم -أشراكى حفظت نصك لم أخرت مقاطعه شكلا’-كما انت-واستظهرت مرآك حتى التفاتتك النشوى وفتنتها حتى ابتسامتك الجذلى …..وقرطاك ونونتان……وخال كمت به وغنة’ -كنت أهواها …..وعيناك تلك التفاصيل ما أسقطت

قراءة المزيد »

دموع القصيدة

..سأمضي لأسرد روحي على موجة جافله.. وأبكي مع التلة الراعفه.. أنا الآن وحدي.. ولست معي سأحضن باب المطارات عليّ أكون مع العاصفه. فخذني أيا صاحبي ملء هذا الجنون الجديد.. وخذني بما في التوقّع،  حين تصير الحقيقة حتفي الأخير… وخذني إلى رجفة الرّاجفة… فلا بد من امّحاء هنا في النّشيد.. لعلّي أصدق أني ولدت ولم يلتهمني الغباب  ولم يختبرني الصديد.. ولا بد من شهقة النار كي ارتمي في القصيد.. فلي الصولجان ولي الشمعدان،  ولي كل هذا التبرقع في النور والأبجديه.. .. أنا الآن حرّ مع الناي لي الأفق والليل والمهرجان، ولي ما يؤوب من الموت في اللّامكان.. ولي كل

قراءة المزيد »

غياب

للمدينة بابـان باب للّيـل و آخر لا تدخله الشّمـس لآ أحد يعلـــم  أين خبّأ المفتاح نفسـه لهذا صار الشّـارع  أعلى من خطواتنا البحر وجع قبيح يتسلّل الى حجرات النّسـاء يدير موجه للعابرين هنـاك / أو أبعدَ قليلا شاعر عاندته عقدة الحبـل حتى يئس الموت من رقبته يدور حول الشجـرة يلعن اللحظـة التي أُرسل فيهـا  لقبض روحه المعطّبـة ما زلت لم أستوعب حجم الألـم الذي سبّبته عضّة شفتيـك على حروف اسمـي لم يخرج أيّ حرف سالما حرف أعـرج حرف مبتور حرف محطّم  غابت الحروف عن اسمـي حتى صار الجميع يدعونني يـا… مضى أكثر من عـام وأنا أنتظرك في نفس

قراءة المزيد »

«عِزّةُ النفس: مقامُ الوقوف واقفًا حين ينحني العالم

(1) يا صديقي، ليست عِزّةُ النفس ادّعاءً يُرفع في مواسم الخطابة، ولا قناعًا يُلبس عند الحاجة، بل هي مقامٌ داخليٌّ تسكنه الروح حين تُجرَّد من الزوائد. هناك، في أعماق الكينونة، يتعلّم الإنسان أن يقف مستقيمًا لا لأن الأرض ثابتة، بل لأن قلبه قرّر ألّا ينحني. عِزّة النفس ليست صلابةً جافة، بل وعيٌ عميقٌ بالحدود التي لا ينبغي تجاوزها، مهما اشتدّ الجوع أو طال الانتظار. (2) يا صديقي، لعِزّة النفس وجهان: وجهٌ صامت لا يراه الناس، ووجهٌ ظاهر تُخطئه الأبصار. أمّا الصامت، فهو ذاك القرار الخفيّ الذي يتّخذه المرء مع نفسه حين يرفض المذلّة ولو تزيّنت بالمكاسب. وأمّا الظاهر،

قراءة المزيد »

الأشياء التي سبقت أسماءها

الماء هو الشكل الذي يسبق كل الأشكال، والنار كان اسمها النار ،قبل أن تسمى ناراً، وبيتنا القديم هو حلم الأحجار الأول وصوت جدتي وجد قبل أن تتعلم العصافير الغناء وكتف أبي كان أول شرفة تطل على هذا العالم وجدي الذي عبد النحل ،حنطه العسل في مذاقه ومن رائحة قفاطين أمي كان الربيع ينجب نفسه كانت أياماً قصيرة ، يمكن حصرها ،ولكن يصعب عدهاأتذكرها الآن وأنا أتبادل الحديث مع اشجار المشمش والخوخ والكرموس، أنا الذي تناوبت حملي الكفوف المجعدة ،حقول الحناء الخصيبة،وحرست أحلامي الزغاريد ، ومحارم الخصور، أنا سليل مقاومة شعبية ، وانتفاضات الأفراح على مر العصور ، أنا

قراءة المزيد »

هاهنا

والمؤكد ..كان للارواح لقيا ذات امس ذات غفوة ربما او ذات رحلة كان يجمعنا طريق كلّ سفرة … ونرى نفس شموس الصبح دوما نشهد البدر اكتمالا كلّ ليلة نتهامس  نتسلّى  نتجلّى … ربما في ذات لحظة نفس زخّات المطر نفس انسام السحر نفس ايقاع رتيب لخطانا ذات وِجهة … نفس وِجهة كان حبا من ملايين السنين قبل خلق الجسم نطفة قبل طرد الزّوج عنوة ذات جنّة قبل ميلاد مسيح .. وانفلاق البحر صدفة لم نكن نعرف انّا قد عشقنا … منذ ما قبل لقاء هاهنا في … كون  دهشة

قراءة المزيد »