Search

احدث الاخبار

رسائل أحباب الوطن

بالإضافة إلى التعليقات التي وصلتني رغم قلّتها ، بعث لي الأستاذ “يوسف محمد الكايخ ” صاحب مشروع “ثورة الخلاص” بعض الردود التي إستقبلها بريده الإلكتروني من مجموعة من متابعيه الذين إستمعوا إلى مقاطعه الصوتية التي تدعو إلى إنقاذ الوطن ، وإطلعوا على المقالين المنشورين المتعلقان  بدعوته إلى الإصطفاف من أجل نجدة الوطن ، وكم سرني ما جاء في ثنايا تلك الردود التي تعبر في مجملها عن حب دفين لبلادنا المنكوبة ، وتجتمع كلها على الدعوة إلى مؤازرة نداء “الكايخ” والإلتفاف حوله والدعوة إلى تبنيه ، خدمة للوطن ومن أجل سؤدده . ونظراً لأهمية تلك الردود ، وما تعكسه

قراءة المزيد »

  مع اقتراب انتخابات المجلس

 البلدي سبها، تعود إلى الواجهة الأسئلة الكبرى حول الوعي الانتخابي، وحسن الاختيار، ودور المواطن في رسم مستقبل مدينته. فهذه الانتخابات ليست حدثًا عابرًا، بل هي استحقاق يمسّ حياة الناس اليومية، ويحدد مستوى الخدمات، ويعيد تشكيل إدارة المدينة التي عانت طويلًا من الانقسام وغياب الأداء الفعّال. من نحن اليوم؟ وما الذي نريده؟ شهدت ليبيا عمومًا، وسبها  خصوصًا، جولات انتخابية متعددة خلال العقد الماضي: المؤتمر الوطني العام، انتخابات الدستور، المجالس البلدية السابقة. ومع ذلك، لم تُحقق هذه التجارب النتائج المرجوة بسبب عوامل مختلفة، أبرزها: تغلّب السياق القبلي والمصلحي على مفهوم المواطنة؛ الجهل بالعملية الانتخابية لدى شريحة واسعة من الناخبين؛ ضعف

قراءة المزيد »

المحكمة الدستورية العليا في ليبيا: صراع مؤسسات أم اختبار وعي دولة؟

مقدمةمنذ أكثر من عقد، وليبيا تعيش حالة من التوتر المؤسسي الذي لم يهدأ بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. تتعدد القوانين وتتناقص الثقة، وتتجدد الصراعات مع كل محاولة لإعادة بناء الدولة على أسس الحوكمة والديمقراطية. وفي خضم هذه المعادلة المرهقة، عاد الجدل بقوة حول قانون إنشاء المحكمة الدستورية العليا، الذي تحوّل من خطوة إصلاحية منتظرة إلى محور انقسام جديد بين مؤسسات الدولة. بين النص والواقع الإدارةيقول رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إن المجلس هو المختص بتنظيم القضاء، وإن هذه الصلاحية لا تمس استقلالية السلطة القضائية. بينما يرى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن هذا التوجه يهدد مبدأ الفصل بين

قراءة المزيد »

الإقامة الفعلية والإقامة في السجل المدني: إشكالية تحتاج إلى معالجة مؤسسية

عتيق حيدر تُعد مسألة الإقامة في ليبيا إحدى الإشكاليات الإدارية التي تستحق الوقوف عندها بجدية، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة المواطن اليومية وعلى كفاءة مؤسسات الدولة في تقديم خدماتها. فمن الملاحظ أن شريحة واسعة من المواطنين لا تقوم بنقل محل إقامتهم من بلدياتهم الأصلية إلى المدن التي استقروا فيها لعقود من الزمن. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى عوامل ثقافية واجتماعية، إذ يرتبط الفرد الليبي ارتباطًا وجدانيًا عميقًا بمسقط رأسه، ويعتبره جزءًا أصيلًا من هويته، حتى وإن فرضت ظروف الحياة الابتعاد عنه. إلا أن هذا الواقع الاجتماعي يضع المؤسسات أمام تحديات إدارية متزايدة، حيث تظل بيانات الإقامة

قراءة المزيد »

تصدير النوابغ !

محمود السوكني ضرورات التطور، وأسباب النجاح تفرض علينا الاحتكام إلى العلم، وتلزمنا بمجاراة العصر ورفض أسلوب الأحاجي والإتكا على الأدعية، وملازمة غرف البخور، وشرب ماء الورد .. ! التقدم له دروبه الوعرة التي لا تعترف بالمنهزمين والإتكاليين والمرددين بجهل مطبق وبدون فهم لما تعنيه جملة (الله غالب)…! الرقي والتألق لا يتحقق  بالمشاجب التي نعلق عليها تخلفنا، ونسقط على مقابضها عيوبنا . السمو ومنافسة الآخر بل وتجاوزه ليس بالأمر الهين، ولكنها أبدأ ليست  مستحيلة على ذوي العزم ممن ينشدون صناعة الغد في نهار اليوم وليل الأمس. هذه البلاد غنية بمبدعيها، زاخرة بقدراتها، عظيمة في عطائها، حبلى بفلتاتها، والشواهد على

قراءة المزيد »

كيفية إلغاء القرار الإداري

المستشارة القانونية : فاطمة درباش   يُعد القرار الإداري من أهم العمليات الإدارية وأدقها لما له من تأثيرات في حياة الأفراد، لذا ومن هذا المنطلق يتوجب على المسؤول الإداري التيقُّظ والحذر والعناية عند اتخاذ القرار لما له من أهمية في حياة الإدارة والأفراد، وتحقيق مصالحهم، ضمن إطار المشروعية القانونية، وبإرادة منفردة من قبل الإدارة. وإن اختلف الفقه والقضاء الإداريين على تعريف القرار الإداري إلا أنه أصبح شبه إجماع على تعريف القرار الإداري على أنه «إفصاح الإدارة عن إرادتها الملزمة للأفراد بناءً على سلطتها العامة بمقتضى القوانين واللوائح بغية إحداث أثر قانوني يكون جائزاً وممكناً قانوناً وبباعث من المصلحة

قراءة المزيد »

الأزمة الليبية.. هل إثبات فشل الأمم المتحدة مجرد وقت!

تستمر الأزمة الليبية وتدخل في عامها الخامس عشر، والأمم المتحدة تدير الملف بعد عشر مبعوثين لم يتمكنوا من تنفيذ أو إنجاز مهمتهم في الوصول بليبيا إلى الحل النهائي نحو بناء دولة الاستقرار والمؤسسات، التي كانت هدف التغيير في عام 2011. فالازمة الليبية هي نتاج من صنع الليبيين خلال أربعين عامًا، أريد تغييرها إلى حكم للتداول على السلطة، ولكن الواضح أن الليبيين ليسوا مستعدين لحل أزمتهم التي أدخلت البلاد في انقسام وأزمات مجتمعية وسياسية واقتصادية، وتدخلات إقليمية ودولية منذ بداية أحداث 17 فبراير 2011. مما يؤكد على التساؤلات التي لا زالت قائمة وتحتاج إلى الاعتراف أو تحديد حقيقة المشكلة،

قراءة المزيد »

عودة إلى “الكايخ”

إستلم بريدي الصوتي رسائل صوتية صادقة النبرات ، تخاطب الوجدان وتصدقه القول ، كان فيها صوت المحامي الجسور “يوسف محمد الكايخ” بصوته المجلجل يصدح بالحق وهو يخاطب أبناء وطنه الممزق ، يدعوهم إلى وحدة الصف ، وإجتماع الكلمة ، والتشبت بمحبة الوطن . كان صوته الشجي يخفي نبرة حزينة توجع القلب ، كان ينزف رغم قدرته البارعة على مداراة ذلك ؛ ذكرني أستاذنا “الكايخ” بأساطين الإذاعة الذين تربينا على أصواتهم ، فقد كان صوته واضح النبرات ، جميل العبارات ، ينفذ إلى القلب دون إستئذان ، ولأنه صادق القول فإنك لا تملك له دفعاً رغم الألم المتغلغل في

قراءة المزيد »

الإقرار أو الاعتراف هل فعلياً هو سيد الأدلة؟

المستشارة القانونية : فاطمة درباش القاعدة  “الإقرار سيد الأدلة” تعني أن الاعتراف الصادر عن الشخص نفسه يُعتبر أقوى دليل يمكن تقديمه في النزاعات القانونية. الإقرار هو اعتراف شخص بحق أو بمسؤولية أو بواقعة معينة تُستخدم ضده في سياق النزاع. والاعتراف لا يعد حجة فى ذاته وإنما يخضع دائما لتقدير قاضى الموضوع ولا يعفي سلطة الاتهام والمحكمة من البحث في باقي الأدلة، و للمتهم أن يعدل عن اعترافه في أي وقت دون أن يكون ملزما بإثبات عدم صحة الاعتراف الذي عدل عنه ، وهذا الأمر يخضع لتقدير المحكمة. الدليل هو الوسيلة التي يستعين بها القاضي للوصول إلى اليقين القضائي

قراءة المزيد »

الفوضى الرقمية بين حرية التعبير وضرورة الضبط القانوني

جهاد النفاتي. أصدرت قبل أسابيع  المحكمة الاقتصادية في مصر حكماً بالحبس ستة أشهر و غرامة 100 ألف جنيه مصري ضد صانعة المحتوى ( أم سجدة )  بعد إدانتها بتقديم محتوى خادش ومخالف للقيم الأسرية. هذا الحكم كان رسالة سياسية قانونية مفادها أن الدولة حين تريد تنظيم الفضاء الرقمي تستطيع أن تفعل وعندما تقرر فهي قادرة على ضبط المحتوى وإيقاف الانفلات الأخلاقي عبر أدواتها  التشريعية والقضائية. هذه الواقعة تفتح باباً أكبر للنقاش حول موقعنا كدول عربية من ( ضبط الفضاء الرقمي ) خصوصاً  ونحن نشهد كيف أصبح المحتوى التافه والمنحل فاعلاً مؤثراً في ترسيخ قيم وأنماط تفكير جديدة لدى

قراءة المزيد »

العاشق عمر

صلاح إبراهيم  يحدثونك عن العشق في غابر الزمن فيستدلون بقصة عنتر و عبلة و إن سألتهم عن هذا العصر فلن يجدوا مثالاً به يستدلون فهل لي أن أعطيك مثالا.. في زاوية من زوايا هذا الزمان وفي وطن شهد من الفتن مايشعل العداوة بين الخلان وجدت “عمر” . عمر يعيش حالة خاصة من العشق و الوفاء بل إنه في كل نهاية أسبوع يغادر المدينة ليفترش رمال الصحراء تجده مستلقياً على ظهره يتأمل السماء و عقله يتأرجح مابين البسيطة و الفضاء لا تحاول أن تقاطعه و لا تسأله عن سواها فهو مجنونها .. تشابه الجنون بينه وبين مجنون ليلى الذي

قراءة المزيد »

حوار “تيتيه”

___محمود السوكني__ كثر الحديث عن مشروع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة  الذي أسمته “الحوار المهيكل” الذي يهدف إلى جمع مختلف الأطراف حول طاولة واحدة ، يلتقون على ضوء  خارطة الطريق السياسية الجديدة -كل الخرائط السابقة كانت توصف بالجديدة- التي أعلنتها البعثة في شهر اغسطس الماضي ، وإتفق على عقدها في شهر نوفمبر الجاري على أربع مجموعات عمل رئيسية تتناول ملفات المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان والحوكمة والأمن والإقتصاد بإعتبارها الملفات الشائكة التي تعتبر أساس حل كل المشاكل العالقة . هذه ليست المرة الأولى التي تطرح فيها المنظمة الأممية مبادرة أو مسار أو خارطة طريق لإنهاء الوضع المتأزم في

قراءة المزيد »

قصة إيمان: بصيرة قلب ونور وقرآن

الأستاذة إيمان إبراهيم محمد الفرجاني 199‪5 ) زليتن (درست مثل بقية الأطفال فقد دخلت المدرسة وتدرجت حتى وصلت الصف الرابع ولكنها تعرضت في نهاية الصف الثالث لحادث ألم بها سبب لها فقدانا تاما للبصر. ولهذا السبب فقدت دراستها في المدارس العامة لتتوجه لمدرسة الكفيف بطرابلس وتدرس بها بضعة شهور وتترك الدراسة نظرا لظروفها.لتتجه للزاوية الأسمرية وحفظت عددًا من أجزاء القرآن الكريم.وبعد خمس سنوات انقطاع عن الدراسة ذهبت لمدرسة الأمل للكفيف بمصراتة وأكملت الصف الرابع وبعد هذا الانقطاع و الانتقال من مدرسة إلى أخرى رجعت إلى مدرستها الأم (شهداء اليرموك ماجر) لتكمل دراستها من الصف الخامس ثم السادس وهكذا

قراءة المزيد »

الأمن الغذائي في ليبيا: أزمة صامتة قد توحّد الليبيين رغم الانقسام

رغم تعدد الأزمات التي تعصف بليبيا منذ سنوات – من الانقسام السياسي إلى الجمود الاقتصادي – يلوح في الأفق ملف حيوي يمس كل بيت ليبي دون استثناء: الأمن الغذائي.هو أزمة صامتة تهدد صحة الإنسان الليبي واستقرار المجتمع، لكنها في الوقت نفسه قد تشكل قاسمًا مشتركًا يجمع الليبيين حول أولوية وطنية بعيدة عن التجاذبات السياسية.فهل يعي الجميع خطورة استمرار إهمال هذا الملف؟ وهل يمكن أن يتحول الاهتمام بالأمن الغذائي إلى مدخل لبناء مشروع وطني جديد يُعلي مصلحة المواطن فوق كل اعتبار؟ أزمة تتجاوز السياسة والاقتصاد إلى صحة الإنسان في خضم سنوات من الصراع والانقسام، تراجع الاهتمام بملف الأمن الغذائي

قراءة المزيد »

مبدأ إرادة القانون

مصطلح إرادة القانون يشير في السياق القانوني إلى مبدأ أساسي في العقود يُعرف بـ “مبدأ سلطان الإرادة” أو “إرادة المتعاقدين”. ويعني هذا المبدأ أن الأفراد لهم الحرية في التعاقد وتحديد شروط وأنظمة عقودهم بأنفسهم، ولكن هذه الإرادة تخضع لقيود مثل النظام العام، وعدم وجود عيوب كالغلط والتدليس والإكراه. ويُلزم القانون المتعاقدين بما يتفقون عليه في حدود ما تسمح به أحكامه. مبدأ سلطان الإرادة. فمبدأ الإرادة للقانون هو المبدأ الذي يمنح الأفراد حرية إبرام العقود وتحديد آثارها من خلال تعبيرهم عن إرادتهم الحرة. التعبير عن الإرادة يكون باللفظ أو بالكتابة أو بالإشارة شائعة الاستعمال أو بالمبادلة الفعلية الدالة على

قراءة المزيد »

التسوّل في النيجر … فقر يلاحق الناس رغم ثرواتها

النيجر، رغم غناها بثرواتها الطبيعية، تعد واحدة من أفقر دول العالم، يعيش فيها أكثر من 40% من السكان تحت خط الفقر المدقع. السبب الرئيس غياب حكومة فعّالة وقادرة على إدارة الموارد وإشباع احتياجات المواطنين، ما حول البلاد إلى مسرح مأساوي للتسوّل. في مدن مثل نيامي، مارادي، أغادِز وزندر، أصبح التسوّل جزءًا من الحياة اليومية. الأطفال يطرقون أبواب البيوت صباحًا ومساءً، والنساء يجلسن على الأرصفة أمام الأسواق، ممتدّات الأيدي طلبًا للمال أو الطعام، بينما المارة يشعرون بالعجز عن مساعدتهم. مواطنون تركوا العمل في الحقول والمدارس بسبب الجفاف والفقر، ليصبح التسوّل وسيلة البقاء الوحيدة. أسباب متجذّرة للفقر والتسوّل. الإدارة السيئة

قراءة المزيد »

صرخات “الكايخ”

كنت قد ختمت مقالتي في الإسبوع الفائت بمقرح  خطر في بالي ، وليس كل مايخطر في البال من شمائل النفس ، ولكن قد يكون نتاج مايعتريها من منغصات ، وما يستفزها من  أحداث ؛ كان ماخطر في البال إقتراح لا يستساغ طرحه ولا العقل يقبله ، لكن الواقع قد يفرضه عندما تسد السبل وتعدم الوسائل ؛ وهذا ما حدث . ملخص ما قلت : أننا عجزنا عن توحيد مكوناتنا ، ولم نقدر على حماية وطننا الذي يتم نهبه وسرقة خيراته في وضح النهار ، ولا حول لنا ولا قوة والبلاد تتقطع أوصالها ، والتشتت يمنع توحدها ، ولا

قراءة المزيد »

دور الإعلام في ترسيخ الثقافة في ليبيا

إدريس بن جديرية يُعد الإعلام أداة محورية في تشكيل الوعي وبناء الهوية الثقافية للمجتمعات، وفي الحالة الليبية، يبرز دوره بدرجة أكبر نظرًا لما تمرّ به البلاد من تحوّلات سياسية واجتماعية منذ 2011، وما تعانيه من انقسام وتراجع في مؤسسات الدولة. أولًا: الإعلام والثقافة – علاقة تفاعلية الثقافة هي منظومة من القيم والعادات والرموز والمعارف التي تعبّر عن هوية المجتمع، والإعلام هو الوسيلة التي تنقل وتُعيد إنتاج هذه الثقافة أو تساهم في تغييرها. فالإعلام في ليبيا، سواء المرئي أو المسموع أو الرقمي، قادر على دعم الثقافة الوطنية من خلال: تعزيز اللغة والهوية، بتشجيع استخدام اللغة العربية واللهجات المحلية في

قراءة المزيد »

( آمر )

التعصب ؛ هو مضاعفة جهدك بعد أن تكون قد نسيت مبتغاك .الزمان ؛ سنة 1986 ، بعد أيام من عملية وادي الذهب ( ألدورادو ) الأمريكية التي قصفت أكبر مدينتين ليبيتين بمنتصف شهر أبريل من نفس العام ، على خلفية اتهام اللانظام بتنفيذ هجمات ببرلين الغربية والتي أودت بحياة أمريكيين اثنين وذلك باليوم الخامس من الشهر؛ تلك العملية التي استهدفت بشكل خاص رأس اللانظام المتعنت وذي النزعة الشوفينية المتطرفة ، وأسفرت بدلا من ذلك عن مقتل ستون مواطنا بين مدني وعسكري ، وتدمير عدد من البيوت والطائرات ، وسقوط طائرة أمريكية واحدة من طراز ( أف 111 أردبارك

قراءة المزيد »

مكناس دفء الأرض الطيبة وسحر الأصالة والجذور

إذا وطئتَ أرض مكناس أحسستَ أنك تدخل مدينة لم تخرج بعد من عباءة التاريخ ولم تنغمس كل الانغماس في لهاث العصر فهي مدينة تجمع بين السكون والمهابة كشيخ وقور يحدّثك عن الدنيا بعين ترى الآخرة في جدرانها رائحة الطين الممزوج بالمسك وفي هوائها عبق الزاوية والكتاب وفي أسواقها حياة تموج بين صوت البائع وأنين الصانع وهمس الذاكرين في الزوايا القريبة هكذا رأيتها ولمستها واستنشقت عبق تاريخها حينما زرتها لأول مرة في حياتي عام 2009 بدعوة من صديقتنا الفنانة السينمائية المغربية سهام الشراط برفقة الفنانة الليبية حنان الشويهدي بعد عودتنا من مهرجان طنجة المسرحي رفقة الفرقة المسرحية لجامعة العرب

قراءة المزيد »