

شعر :: ميثاق كريم الركابي إن زرعتَ شفتيكَ بشفتيَّ ؟! كفى تدللا ، وانت تعلم إنك المقرب النجيا حرائق بعيني من غيابك وكأني دمع يعقوب وغربة موسى وقلب زكريا إطلق سراح بوحك ضيعني بين أساطير لهفتك خضبني كحناءِ نذرٍ على حائط ليلك واجعل الماضي نسيا منسيا طفلةٌ أنا..انجبتها الحروب تحمل دميتها وتتعثر بالقبور تخشى الظلام ، وحاضرها مجهول..!! أيضركَ إن اهديتني الأمان وحولت شقاء دهري لمزارع رمان ، كفى تدللا… وضمني لصدرك لثلاث ليال سويا

بقلم :: نجوى التوهامي وانا الحاضرةُ إليك كنت أتسولُ حضورك كل يوم على الطرقات، كأولئك الأطفال المادّين أيديهم للفرح. الهاتفين بالأمنيات لم أدرِ -ذاك اليوم، حينما أتيتَ- كم مرة غسلتُ وجهي، وتعطرت كم مرة شربت قهوة، وكم مرة أكلت كم فستان، لبست وخلعت وكم لهفة، من الفرح بكيت وكم مرّتْ على لساني أغنيات وتسائلت؛ هو يحب الأبيض؟ لالا يحب الازرق ؟ لا ومن الفرح نسيتُ بأنك تعشق الأسوَد . ولكنك شطبت على كل الالوان، ونسيت أن تبقى معي كما عاهدتني وتزرع في غربتي الأمنيات لم يعد هناك من الوقت ان أقص عليك خيبتي…..و انكساري، وكل وعودك الباسمات ها

بقلم :: ليلى المغربي بعض الروايات لا تُقرأ بسهولة كغيرها من الروايات، بل تجد نفسك تغوص في كل جملة وسطر وصفحة تتبعها بدقة لتفهم أولاً ثم تأتي متعة الصور المتلاحقة المنسوجة بلغة فلسفية بليغة اللغة سريالية الوصف. بعد أن قرأت عدة مقتطفات من رواية “اغتصاب محظية” للأديبة الليبية “عائشة الأصفر” على صفحتها في الفيسبوك، أثارت فضولي لقرائتها وعبرت عن رغبتي هذه لأجد الرواية بعد إسبوع تقريباً بين يدي، بدأت القراءة بحماس شديد وخلال الصفحات الأولى من الرواية كنت كمن يتلمس الطريق المعتم بخطوات بطيئة، “على سطح البحر تتحرك الأجساد الحية والميتة، أما أعماقه فللأحياء فقط ” بهذه الجملة

شعر :: إنتصار المقريف عن حرية ..أتحدث !! عفوا..أريد إزعاجكم اسمحوا لي ببعض الحرية حديثي ليس بالجديد بل بعض من الحكايا الشعبية لم انصر يوما قضايا للمرأة فأنا بالبديهة امرأة عربية أدنو من جلبابي بأمر ديني ولم أك يوم بغية في أحضاني وليد وبأحشائي جنين وعلى كاهلي ماشئتم من مسئوولية صعدت إلى الشمس فكنت نور وسقطت إلى الهاوية وعدت أبية إن كنت بعضا من متاعبكم اسمحوا لي من صلبكم آتيتكم هدية مهدت طريق الشوك صبرا سيروا قد فرشنا الرمل سويا حملتكم على الشهادة آل ياسر وخلف ذات النطاقين قطعت الصحراء النجدية أوصاكم المصطفى بي خير رفقا بالقوارير أوصاكم

بقلم :: إبراهيم عثمونة ذلك الفرح الذي أخبرتكم به في منشوري يوم أمس ، والذي اجتاح “عبد الرحمن جماعة” فور سماعه نبأ الإفراج عنه وعن رفاقه تلاشى عند باب السجن في صباح اليوم التالي . وليس الفرح وحسب بل تلاشى كل شيء كان موجوداً في داخله . فلا الفرح والسعادة التي غمرته طيلة الليل بقي منها شيء في داخله ولا ذلك الحزن الذي لفه طيلة العشر سنوات هو الآخر بقيّ منه شيء في داخله . سأل رفيقيه اللذين عن يمينه وعن يساره إن كانا سعيدين أو حزينين فوجدهم يكادان يطيران من الفرح ، وتحسس جوفه الذي عاش أكثر

قراءة :: عبد الرحمن جماعة عندما تكتب الأنثى لا بد أن تشمَّ عطرها من بين السطور، أو في ثنايا الحروف ولكن عندما تكون هذه الأنثى هي (عائشة الأصفر) فإن العطر سيكون تركيبة معقدة من الفلسفة والشعر والصراعات الأزلية الأبدية بين الروح والجسد، بين العقل والنفس، بين الأصالة والحداثة، بين الريف والمدينة، بين المرأة والرجل.. بين كل شيء وكل شيء، وكأنها تريد أن تقول بأن الصراع هو سر الوجود ومادته الأولى، وهو المحرك الأول والأوحد والأساسي للتاريخ , كل ذلك تقوله عائشة الأصفر في رحلة قصيرة هدفها المعلن: البحث عن (اللي قتل الكلب)! الأمور لابد أن تُحسم في بداياتها! هكذا

شعر ::ميثاق كريم الركابي/العراق باحضانك إمراة اخرى لاتحمل خارطة وجهي لا..عطر جسدي ولهب انفاسي لاترتل الشعر لا..تعزف لحن ضحكاتي بأحضانك امرأة اخرى كل مساء تقبلها ..تشمها..تعصرها وأنا..في منفى الاحزان كل مساء..أشم قميصك وأعصر خمر فراقك لاثمل..بنوبة حرمان تدفنني دون أكفان فهل جنوني يستوعب امراة..بين الاحضان؟! لا..لا..ياحبيبي لا..تدعي الانكسار وانه قدر اثيم..أن تكون هي قصة الجبين..وحصاد السنين واني..منذ بدء الاكوان حلمك المحال ياحبيبي انا امرأة عجنتها الالهة من الشعر والنار فلست كباقي النساء تبتلع علقمك بالرضا..والهناء فأنا..من سلالة النار لا..شريك بالاوطان

بقلم :: ليلى المغربي بدأ قصف حلف الناتو تلك الليلة متأخرا بعض الشيء حوالي منتصف الليل ..بعد أن اعتادوه بداية كل مساء .. مستلقية في فراشها تتابع مسلسلا كوميديا أجنبيا لتزيح عنها بعض التوتر وشد الأعصاب من هول الأحداث … فزعت من صراخ ابنها الصغير بسبب أصوات القصف القريبة جدا .. التي جعلت أركان البيت تهتز حتى ظنوا أن النوافذ والأبواب ستخرج عن إطاراتها وتتلخلص من قيودها. ركض ابنها نحوها خائفاً يرتعد … يرتعش مأخذواً ومفجوعاً .. احتضنته وهدأته وطلبت منه العودة للفراش بعد أن توقف القصف ..رفض وأصر على البقاء بجانبها طالباً النوم في حضنها الدافئ ..

شعر :: عمر عبد الدائم تُدنيِهِ مِن فيِها فيرتَجِفُ و يُعربِدُ الصلصالُ و الخزَفُ و يَبُثُّ فيهِ الرّوح ثانيةً لمسُ الشّفاهِ وحين ترتشِفُ وأنا هنا مابين جلستِها و جنون شِعري حائراً أقِفُ ياليتها عرفت بأنّ لها وسط الحنايا فوق ما أصِفُ أو أنّها في صمتِها سمِعَتْ نبضاً يُغَازِلها ويعترِفُ فيها قصيد العشق أكتبهُ مذ كانت الأقلامُ والصّحُفُ فنجانها قلبي و قهوتها حلمٌ يُبعثرُ صفوَهُ اللّهَفُ

شعر :: عزة رجب مثل سلحفاة بطيئة الاستيعاب .. يذكرني الحلم بك ببالون الهواء البدين … الذي انفجر فجأة … وتبخًَّرت مافي جعبته من آمال ! لم أكن أعلم أن اللقاء بك يشبه الحديث عن ساعة معطلة ؟ أو منبه عاطل عن الأمل ؟ ظننتُ أن ثمة علاقة وطيدة بين الغصن الذي احتوى التفاحة وبين النسيم الذي حمل نيوتن لتسري بينهما الجاذبية ! كنت أمزق نظرياتي على الورق أغمر مدني في الملح … ثم أرتفع فوق مدِّ الماء فأفوز بوجهك … وأصبح ُ على حلم جميل ! كنت أحسب أن الجراح التي تفتحها في قلبي كفوهة بركان هائج

بقلم:: إبراهيم عثمونة ليلة أمس كنا في ضيافته ، تركنا الرجل نتحدث ولم يقاطعنا ولم يتكلم ، لكنه ما إن أخذ يتحدث حتى صمتنا وصرنا نسمعه باهتمام بالغ. مضى عليه ، في فترة مبكرة من عمره ، أكثر من عشرة سنوات لم ير فيها السماء بالليل. كانت السماء التي يرونها ما بين 11 صباحاً وحتى 2 ظهراً ، وفي اليوم الذي سبق خروجهم أعلموهم فقط بأمر الإفراج ، وسمحوا لهم وفتحوا ابواب العنابر ، يومها شاهد “عبد الرحمن جماعة قجدور” النجوم . كان أول واحد خرج ، فهو نزيل في العنبر القريب من الباحة حين ركض ليُعبر فقط

قراءة :: يونس شعبان الفنادي fenadi@yahoo.com رواية (خرّيجات قاريونس) للمبدعة عائشة عمر الأصفر لا يمكن اعتبارها رواية واحدة. بل هما روايتان ممتعتان تؤكدان تمكن المؤلفة من أدواتها الفنية وعناصرها في الكتابة السردية: اللغة، الأسلوب، الحبكة، الخيال. وقد استطاعت الكاتبة بكل سلاسة أن تجعل الرواية الأساسية التي أبطالها “أم العز القاسي” و”فاطمة شرف الدين” والساردة “نجاح” “ومهدي المحجوب” و”خالد ابوشيحة” و”صلاح” و”فتحية العمامي” و”خالتي حوا” تصرح بتفاصيل الحياة العصرية بشكل عام تتجلى فيها صور ومشاهد الفضاء الطلابي الجامعي داخل مدينة بنغازي بكل عناصره، بينما الرواية الأخرى والتي يمكن أن نعتبرها رواية داخلية موازية أو فرعية فقد ظهر أبطالها “الحمّال”

شعر :: عمر عبد الدائم تدافعتْ حُرَقٌ خرســـاءُ في حُرَقِ فصاغها قلمٌ يجثـــو على الـــورق .. ويلي عليكِ ، و ويلي منك يا امرأةً تشعّبتْ في سَمَا أفكـــارها طُــرُقي .. مُدنٌ تُنَـــادي وصحــــراءٌ تُطـاردني مُذ خبّأتْ سحرَها المرسومَ في الحَدَقِ .. كم فيك منّي ، من الآهاتِ ، من حُلمٍ من نسمةٍ ، من عبيرِ الشِّعر، من أرَقِي .. فَرَرْتُ من عـــــالَمٍ ما عاد يعــرفني إليكِ يا تـوبتي ، أنتِ ، ويــا نَزَقِي .. اطوِ الشراعَ ، فهذا الموجُ مُصطخِبٌ والبحرُ يُغري بحُلو الموتِ ، والغَرقِ

القاهرة :: خاص فسانيا تحت شعار ،، اسم ليبيا لن يغيب ،، شاركت كوكبة من الأدباء و الكتاب و المثقفين الليبيين ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة و الأربعين،التي أقيمت في الفترة ما بين 26 يناير و 13 فبراير 2017.. بجهود ذاتية و بعيدا عن مؤسسات الدولة الثقافية و الاعلامية .. و بمبادرات فردية تحمل المشاركون نفقات السفر و الإقامة لرفع اسم ليبيا في هذا المحفل الثقافي الأهم .. و في هذه المرحلة التي تتعرض فيها بلادنا لهجمات شرسة على كافة الأصعدة السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الاجتماعية .. و التي يعاني فيها شعبنا

شعر :: معاذ الشيخ يَـجِـيـشُ بِـخَـافِـقِـي شَـجْـوٌ قَـدِيمٌ يُقَلِّـبُ جُـرْحَ خَـائِـنـةِ الـنَّـوَاحِـي وَيَـسْـقِـي قَـلْـبِـيَ المَحْـزُونَ هَمآ غَـــدَاةَ نَــهَــارِهِ وَكَــذَا الــرَّواحِ كَـــأَنَّ اللَّـيْــلَ لَــيــسَ يَـزُولُ إلاَّ لِأَلـْقَـى طَـيْـفَـهَـا عِـنْـدَ الصَّـبَـاحِ فَـأَلْـقَـاهَـا تُـدَنْـدِنُ فـَوْقَ جُــرْحِي وَتَعْزِفُ،قَدْ غَدَرْتُ اليَوْمَ صَاحِي فَتَأْلَـفـنِـي الـهُـمُـومُ وَتَـعْـتَـلِـيـنِـي وَيُـكْـسَـرُ مِـنْ تَـدَفُـقِـهَـا جَـنَاحِي كَأَنَّ الـغَــدْرَ دَيْــدَنُـهَـا وَتَـهْـوَى شَـمَـاتَـةَ عَاذِلِي وَكَذَا انْفِضَاحِي فَـتَـسْـقِى مُهْجَتِي مَنْ كُلِّ حُزْنٍ إِلى أَنْ تَـمْتَـلِـي كَـدَرَآ قِـدَاحِـي أَرَانِي اليَومَ لاَأَسْطِـيـعُ صَـبْـرَآ بِذَاتِي وَالهَوَى عَصَفَتْ رِيَاحِي أَمَـا كَـانَ الـغَـرَامُ لَـنَـا نَـشِـيـدَآ نُـرَدِّدُ لَـحْـنَـهُ فِـي كُــلِّ سَـــاحِ أَمَا شَهِدَ الـهُـيَـامُ لَـنَـا بِـعِـشْـقٍ يَـفُـوقُ بِـخَـرْقِـهِ كُـلَّ اجْـتِـيَاحِ يَكَادُ غَرَامُهَـا يُـنْـسَـى وَلَــوْلاَ حَـدِيثُ الـشَّـوْقِ مَا أَدْمَى جِرَاحِي

قراءة :: مبروكة الأحوال (قراءة شاعرية في حكاية النجاة للفنان التشكيلي علي العباني) انذهل بسلام أيها الرائي.. انزع جلد الأرض الصلب،وسيترقرق الطوفان المخبوء في بصرك كما لم يحدث للسماوات المضيئة من قبل، سيشي بيت يطفو بالخفة الساكنة فيه (أ تراها خواء الإنتظار ، أم خفة الامتلاء بذهول النجاة ، أم هي خفة الغياب الأخير ؟).. إن الطفو على الماء و التماهي في مشتقاته الطينية يجردان التراب من أفقيته المعهودة فلا تتجسد كينونته إلا بالانتصاب في جدران (البيت-المتسلسل) الخماسي المكعبات: (هو يد الأرض) الملتصقة الأصابع مرفوعة في وجه العدم ،يد تمارس السكون الظاهري مفعمة برؤاها الجوانية الحارة ،يفضحها الضوء

بقلم :: إبراهيم عثمونة اسمع / كانت إذا التفتْ أطرافه بسرعة وعاد بظهره لظهر الكرسي وابتسم ، عندها نعرف أنها مرت الآن بباله. وإلا ما معنى أن يبتسم !! وكنا نسأله لمن تفعل كل هكذا يا “مسعود” ؟! لكنه لا يجيب بشيء بل ظل يخفيها في باله عنا ويغلق عليها حتى لا نراها. حاولنا أن نعرف بشتى الوسائل ، خاصة حين صار يفرد لها ابتسامة أعرض ، ويأخذ لحضورها وضعاً يبدو فيه كطالب ابتدائي على مقعده الأمامي ، لكننا فشلنا في الوصول لمكان هذه الابتسامة الجديدة التي طفقت مع الوقت تزيده وسامة وروعة. كان حذراً منا ، وكان

شعر :: عمر عبد الدائم أيُّ شِــــــــعرٍ تقرأينْ ؟؟ .. أيُّ قَـــــــوْلٍ تَنْشُــــــدين؟؟ فابتســــاماتُكِ ذابـــــتْ .. في قــــــــــوافي المبدعين وسنا خدّيكِ أشــــــــهى .. من ورودِ اليــــــــــاسمين أنتِ كلّ الشّـــــــــعرِ فيكِ .. أوَ مني تطـــــــلبينْ ؟؟ كيف أكتبُ فيكِ شِـــــــعراً .. كيف أرســمهُ الحنين؟؟ أنتِ فوقَ الشّـــــعر فوق الوصفِ فوق ذُرى الفنون أنتِ لـــــحنٌ رائــــــعٌ .. للحبّ يُعـــــزَفُ كلّ حــــــين أنتِ فجــــرٌ , جاء يمـــحو كُـــــلّ آلآمِ الســـــــــنين ضــاحِكاً بَـعدَ ليــــــــــالٍ أسلمــتْني للـظّـــنون عِشتُ فيـــها غُربةَ الــــــــــــــرّوحِ وتسهيد الجفــــون حَائراً كيف يذوبُ الـــــعُمرُ في صـــمتٍ حزين أيّ مـعـــنى لـِحيـــــاةٍ كُــلّ ما فيها سكــــــــون ؟ لا يُــــرى لِلحُبّ فيـــــها نُــورُ

قراءة :: ليلى المغربي لأن القراءة تخرجنا من سجن أفكارنا وتجددها وتطورها وتجعلنا نقترب أكثر من الوجدان الانساني للكاتب وشخوصه موضوع النص الأدبي، أجد نفسي أحياناً كلما أغلقت كتاباً أعجبني ولامس وجداني أو حفز ذاكرتي، أكتب عنه في محاولة للخلاص من أسره وتأثيره، وهذا ما حصل لي حين أنهيت قراءة رواية “صراخ الطابق السفلي” للأديبة والناقدة الدكتورة فاطمة الحاجي .. أنوه دائما أنني لست بناقدة ولا أمتلك أدوات النقد في تدويني لقراءاتي عن الكتب التي تحفزني للكتابة عنها، وإنما هو انطباع قارئة أود من خلاله أن أدعو القراء للإطلاع على عمل أدبي جدير بالقراءة. كثيرة هي الأحداث والمواجع

بقلم :: نيفين الهوني 1 اقترب من عطر إزهارك قبل أن تذوي على أغصان ربيع عربي مفترض وأصلّي للقادم من غياب وللراحل من أوجاع . ثوان من دمع وينفرط العقد ليس لهذه الغيمة بيت تأوي إليه ليس لهذه الدمعة طريق تعبره إليك وليس لدى مؤونة تكفي حتى انتظر شتاء آخر يأتيني دونك لذا أرجوك عد إلي سالما 2 رحيل تلو رحيل وموت اثر آخر وانتهاء لابد منه ونهايات لبدايات وشيكة وئد في المهد لولادة متعسرة إنها انطفاء قبل الاشتعال هكذا هي الحياة دمعة حارة ودمعة مرة ودمعة حائرة ودمعة حرة وكما عهدتني دوما صلبة إلى حد الانكسار ولينة