

تونس /خاص نيفين الهوني تتواصل في ولاية نابل فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة “بعيونهنّ”، الذي تنظمه الجامعة التونسية لنوادي السينما من 11 إلى 15 أكتوبر 2025، تحت شعار “إنّا هنا… باقيات وباقون”، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبدعم من المركز الوطني للسينما والصورة. ويحتفي المهرجان هذا العام بالمرأة العربية المبدعة وبالأخص المرأة الفلسطينية حيث أُهديت الدورة إلى المرأة الغزاوية في رسالة رمزية تعبر عن صمودها وإصرارها على الحياة والإبداع رغم الألم والحصار. احتفاء بالمرأة السينمائية العربية يحافظ المهرجان على فلسفته منذ انطلاقه عام 2017 في تقديم رؤية نسائية للسينما تسعى إلى تسليط الضوء على قضايا النساء

تجيئين ليلا على قهقهات الشموس الغريـبة تجيئين ليلا تَـهُــِّزين هذا الفضاء فتعبر وجهى ابتسامات عشقك ويُـبْـحر بى عَـبَـق من زهور الإياب المفاجئ وعَـبْـر الصقيع تجئ إلىَّ الرياح بكل أريج الطفولة تـُـمالئ لـَـيْـلـِـى لتوقظ شهوته من جديد تباركنى الشمس حين تجيئن ليلا وحين أراكِ أرانِـىَ أعصِـرُ خمرا أعيشكِ فى لحظة العشق دهرا أجوس خلال المفاوز ألثم قاع المحيط أضُـُّم دِثار جناحات غَـيْـمك تحيط بـِـىَ المُـْزن من كل جانب يهدهدنى خَـَدر مطمئن من الأمسيات القديمة فتنبت فى الصدر سَـبْـع سنابل خُـضْـر وتصبح أعمدة المعبد الأزلـىّ نخيل حنين على ضفتىّ فأنـْـضُـو الثياب عن الجسد المتهـِّرىء ألبس طـَـيْـفك كَـيْـمـا أسافر عبر الفضاء

شاركت الدكتورة عائشة إبراهيم، الروائية الليبية، في فعاليات ملتقى السرد العربي المقام ضمن إعلان الكويت عاصمة الثقافة العربية 2025، حيث كانت ضمن المتحدثين في ندوة (السرد والهامش المهمل التاريخ من زاوية سردية) ، برفقة الروائية أميرة غنيم من تونس وليلى عبدالله من سلطنة عمان، وأدار الجلسة الكاتب والقاص الكويتي عبدالوهاب سليمان.و أوضحت عائشة إبراهيم في تصريح لها أن الندوة ركّزت على دور الأدب في إعادة كتابة التاريخ من زوايا سردية جديدة وإبراز الهامش المهمل، بما يكشف الوقائع المسكوت عنها في السرديات التاريخية الرسمية.وشهد الملتقى مشاركة نخبة من الأدباء والنقاد والمفكرين من الكويت والدول العربية،واستعرضت جلساته أبرز القضايا السردية

جرح الكمنجات’ هو عنوان مجموعة شعرية للشاعرة التونسية سنية مدوري صدرت سنة 2022 عن دار الفردوس للنشر والتوزيع في طبعة أولى. جاءت في 111 صفحة من الحجم المتوسط، وتضمنت تقديما للشاعر الصديق خالد الوغلاني حول ما سماه قصيدة الشعر، فقراءة له للمجموعة وسمها ب’ثلاثية الحبّ والجرح والقصيدة’ ، ثم قراءة ثانية للدكتور الفقيد محمد الغزي عنوانها’ جرح الكمنجات والبحث عن لغة مختلفة’ فتصدير هو عبارة عن قصيدة للشاعرة سنية مدوري وأخيرا 41 قصيدة تراوحت بين الطول والقصر. * تصدير:” الجرح هو المكان الذي يدخل منه النور” جلال الدين الرومي”. اقتنيت الكتاب من معرض تونس الدولي للكتاب لأنّي شممت

الحب ماء الجائعين وقوتهم كم من مريد جاءه متدثرا وقصيدة ماتت على عتباته من بعد ماصارت مجازا سكرا محراب أزمنتي شواهد وردة إن جاز للآيات أن تتعطرا أبصرت نور الكون حين تعففي إن الصلاة تراود المتكبرا لا فرق بين مسارب وظلالها فالضوء غطى ظلها وتكسرا الهائمون على مسالك غفوتي جاؤوا قرى من قبل أن أتحبرا الحب في رشفات زهري قد دنا إن الربيع على يدي قد مُررا الدمع حبر قصائدي بل قوتها ما الدمع ما الأوجاع ما حرفي تُرى لا شيء يرتاد المنازل إن هوى نجم المنابر بالحروف تسترا يا عاشقا ترنو إلى محرابها النصر للحب القتول تخيرا

طاح اجْلالها .. وانْحَلْ في طَغْوَةْ الرَّيح اخْلالها .. وطاشَتْ جدايل شَعْرها .. وعين الغريب قْبالها .. وتصرخ صوتها مبحوح .. مسفوح دَمْ عْيالها … وكل حَدْ أمَّا تْكون ليه .. والاّ يْخليها رماد .. وِيْقول : مالي ، ومالها .. وطار حَمَامها .. وانْحَلْ بيدين الفساد احزامها .. وبانتْ عَفَافة زِنْدها .. وقِشْعَتْ الريح احْرامها . وين المحامي خلفها ، وين التريس قدّامها .. وين ناسها ، وين أهلها ، وعقَّالها ، وأكرامها .. تبكي دَمْ .. فوق الدَّمْ .. وترقد علي ملاّلها .. وكل حَدْ أمَّا تْكون ليه .. والاّ يْخليها رماد .. وِيْقول : مالي

سانت إيجيدو ألا فيبراتا، اسم كبير لقرية صغيرة لا يكاد سكانها يعرفون بعضهم لولا اختلاف زوارها التائهين عن تيرامو يقول صديقي الغريب الذي لايحفظ من الإيطالية سوى شتيمتان وكلمة غزل يتيمة نطقها على كل الكائنات الجامدة والمتحركة كما يلقي مشعوذ فاشل تعويذة معطوبة لا تحرك ساكنا .. إن المرء بحاجة إلى موافقة أمنية وتصريح رفيع قبل أن يعود إلى بلده بحسناء ايطالية فادحة الجمال تجنبا لسؤال الحكومة “من أين لك هذا؟!” وقبل ذلك .. قبل ذلك بحاجة إلى معجزة بحجم روما لترضا به .. لكنه على كل حال يحفظ كلمتان أو ثلاث تكفي ليتدبر بها أمره في قرية

صنعتُ الكثير من الحب.. الحب الذي صار يشحّ في شوارع البلاد مثلَ أوانٍ قديمة.. شكّلت منه أشكالاً تليق بالكثيرين.. أولئك الذين يحتفظون به في زوايا بيوتهم للزينة.. صنعتُ حباً يشبه شجرة سروٍ يابسة وآخرَ بيدٍ طويلة يحاولُ حكّ ظهره المحدودبِ من طول الوقوف.. ونحتُّ أيضاً حباً على شكل طفلٍ يتيم وعندما أتممتهُ صار يركض ويصرخ.. مرةً قال لي أحدهم أنه يريد حباً على شكل ذئب.. فـ صنعته… لا أعرف كيف ذلك.. لكن للآن.. وذاك الرجل يعوي ويختبئ في الغابة عن الصيادين.. صرتُ قادراً حتى على صنعِ حبٍ يشبه الناس.. حبّ بعينين سوداوين حبّ أسمر حبّ بأنفٍ أفطس حب

#محكيات_سالم_العالم يا ساكنة ف الريح والليل وقت هبوبك يا نازلة ف صدر السما تجريح وموشومة وجه القمر بهدوبك لمتى البحر يغرق علي شاطيك والشمس تصحى وتنطفى في ايديك والصبح ف عيونك سفر والفجر وان غروبك يا ساكنة ف الريح .. يا صابرة صبر البحر ع الملح يا جارحة نصل الحقيقة جرح يا مكحلة بالفجر عين الصبح يا راحلة بين الشقا والفرح لمتى المراكب في سفر والشط غايب ولمتى نتواعد ف المطر جنب الحقايب وما بين وعد وملقى توقف حكاية صامتة وخلف المرايا الشاردة تطلع صورنا باهتة يا شوقنا وانتِ بعيدة عنا ويا شوقنا وانتِ قريبة منا يا قاسية

أُعَتِّقُ نَخبِي فِي زُجَاجَةِ أَخطَائِي أنَا آدَمُ الصَّلصَالِ صَمْتِيَ ضَوْضَائِي وَحِيدًا .. وَ مُكتظًّا بِحزنٍ و غُربَةٍ أَحِنُّ إِلَى فَوْضَى تُرَتِّبُ أَشْيَائِي خَفِيفًا مِنَ المَعنَى بِقَلبِي فَرَاشَةٌ تَرِفُّ وَرَأْسِي عَنْكَبُوتٌ أَرِسْطَائِي ( عَلَى قَلَقٍ .. ) لَا رِيحَ تَحْتِي وَإِنَّمَا أَنَا الرِّيحُ لَا أَدْرِي عَنِ السَّبَبِ الْغَائِي أُرَبِّي عَلَى الْمَوَّالِ دَمْعِي وَطَالَمَا قَدَدْتُ مَوَاوِيلِي عَلَى قَدِّ “سِمْيَائِي” أُسَامِرُ (حَلَّاجَ) ارْتِيَابِي لِأَنَّنِي تَلَبَّسَنِي (طَاسِينُ) سِرِّي وَمَعْنَائِي يُصَلِّي بِأَعْمَاقِي يَسُوعُ ، وَفِي دَمِي تَرَاتِيلُ طَاوِيٍّ ، وَطَقْسِيَ مَنْدَائِي لَبِسْتُ ثِيَابَ الرِّيحِ حَتَّى تَمَزَّقَتْ ! وَعُدْتُ تُرَابِيًّا لِأَلْبَسَ صَحْرَائِي هَلِ الرَّمْلُ أُمِّي؟ أَمْ أَبِي؟ أَمْ تَنَاسَلَتْ سُلَالَتُهُ حَتَّى غَدَا الرَّمْلُ أَبْنَائِي؟

أيمن بكر يقول: -ابن ماء السماء- من ولىّ ولم يعدل ِ يُقتـَل ِ — يُقتـَل ِ — يُقتـَل ِ ……. ( ب) ويقول: -ابن الشربينيّ- من ولىّ ولم يعدل ِ يُعزَل ِ — يُعزَل ِ — يُعزَل ِ ……. (ت) ويقول: – ابن بكر- من ولىّ ولم يعدل ِ يرحَـل ِ — يرحَـل — يرحَـل ِ ………………………………… …. …. …. …. …. …. …. …. لا شكَ … يأتى من فراغ !؟ فابدأ كلامكَ واختصر …………… ضيعت نفسك ! قبلنا !!!!!!!!!!!!!!؟ وأراك دوما تفتخر فرغت كل حقيقة من أصلها وكأننا شرُ البقر ! فاذهب إذا ً….. إخلع ديارك

نحن نعلم أن قوالب الغناء العربى تنوعت تنوّعا متباينا ، واشتهر من هذه القوالب ( القصيدة ، و الموشّـح ، والــدُّ و ر ، و الطقطوقة ، والمـوّال ، و الـقَـدّ ، والمونولوج ، والدّ يالوج ..) وبعض هذه المسمّيات معلوم – تسمية. ومُـسَـمّى – وبعضها يلتبس فى أذهان كثير من الناس ، ومن هذه التسمّيات الملتبسة ، ويعتقدون أن الطقطوقة والأغنية الحديثة شيئا واحدًا ، فى حين أن ذلك غير صحيح ، إذ أن هناك فرقا بين كل من الطقطوقة والأغنية ، يظهر عندما نتعرف على ، الفروق فى النظم الشعرى ، وطريقة التلحين ، وكذلك أسلوب

محمد أبوشرارة أُعَتِّقُ نَخبِي فِي زُجَاجَةِ أَخطَائِي أنَا آدَمُ الصَّلصَالِ صَمْتِيَ ضَوْضَائِي وَحِيدًا .. وَ مُكتظًّا بِحزنٍ و غُربَةٍ أَحِنُّ إِلَى فَوْضَى تُرَتِّبُ أَشْيَائِي خَفِيفًا مِنَ المَعنَى بِقَلبِي فَرَاشَةٌ تَرِفُّ وَرَأْسِي عَنْكَبُوتٌ أَرِسْطَائِي ( عَلَى قَلَقٍ .. ) لَا رِيحَ تَحْتِي وَإِنَّمَا أَنَا الرِّيحُ لَا أَدْرِي عَنِ السَّبَبِ الْغَائِي أُرَبِّي عَلَى الْمَوَّالِ دَمْعِي وَطَالَمَا قَدَدْتُ مَوَاوِيلِي عَلَى قَدِّ “سِمْيَائِي” أُسَامِرُ (حَلَّاجَ) ارْتِيَابِي لِأَنَّنِي تَلَبَّسَنِي (طَاسِينُ) سِرِّي وَمَعْنَائِي يُصَلِّي بِأَعْمَاقِي يَسُوعُ ، وَفِي دَمِي تَرَاتِيلُ طَاوِيٍّ ، وَطَقْسِيَ مَنْدَائِي لَبِسْتُ ثِيَابَ الرِّيحِ حَتَّى تَمَزَّقَتْ ! وَعُدْتُ تُرَابِيًّا لِأَلْبَسَ صَحْرَائِي هَلِ الرَّمْلُ أُمِّي؟ أَمْ أَبِي؟ أَمْ تَنَاسَلَتْ سُلَالَتُهُ حَتَّى غَدَا

في المشهد الشعري الجزائري، يطلّ علينا الشاعر عبد المجيد العلاقي بعمله منطق الدرويش (دار العكاظية للنشر والتوزيع، 2022)، ديوان يشي من عنوانه ومن عتباته الأولى أننا أمام نصوص لا تنشد الزخرفة اللفظية بقدر ما تسعى إلى الغور في عمق التجربة الإنسانية الروحية. إنه عمل يضع القارئ في قلب مقامات صوفية متعالية، حيث يتداخل الشعر بالوجد، والعشق بالأنين، والقصيدة بالذكر. العنوان والرمز: حين يتحدث الدرويش اختيار العنوان منطق الدرويش ليس عفوياً. فهو يحاور نصًا تراثيًا خالدًا هو منطق الطير لفريد الدين العطار، لكنه يعكس تحويرًا دلاليًا يُنزِل الرمز إلى مرتبة أكثر حميمية، إذ لا يتحدث الطير هذه المرة، بل

شاركت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية ‘أ. مبروكة توغي’، في أعمال مؤتمر اليونسكو العالمي للسياسات الثقافية والتنمية المستدامة ‘ موندياكولت 2025 ‘ ،يتضح ان المؤتمر يُعقد تحت رئاسة رئيس الحكومة الإسبانية ‘ بيدرو سانشيز’، بمشاركة واسعة من وزراء الثقافة وممثلي اليونسكو والمنظمات الدولية، الى جانب الخبراء والفاعلين في المجال الثقافي من مختلف انحاء العالم.يتناول المؤتمر عدة محاور رئيسية تتعلق بجعل الثقافة ركيزة للتنمية المستدامة، وحماية التنوع الثقافي وصون التراث المادي واللامادي، وتطوير الاقتصاد الثقافي والقطاعات الإبداعية، وترسيخ دور الثقافة في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي.ويُعد هذا المؤتمر، أبرز منتدى وزاري دولي في مجال السياسات الثقافية، في

فسانيا : حليمة عيسى انعقد بصالة اجتماعات المجلس البلدي تراغن ، اجتماع برئاسة مدير مكتب مفوضية المجتمع المدني تراغن ‘علي أبوسنينة ‘، وبحضور اللجنة المشرفة على مهرجان الزيتونة الثقافي التراثي، إلى جانب عدد من مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالتراث والصناعات التقليدية. نوقش خلال الاجتماع، تحديد الهدف والرؤية، اختيار المكان والتاريخ ، بالإضافة إلى إعداد خطة تنظيمية وتحديد الأنشطة والفعاليات والتسويق الإعلامي ، الترتيبات اللوجستية ، كما تطرق أيضا إلى التفاعل مع الزوار، والتقييم والمتابعة، وضمان الاستدامة . يذكر ان هذا الاجتماع، يأتي في إطار حرص مكتب المفوضية على دعم مؤسسات المجتمع المدني، وتذليل الصعاب أمامها، إلى جانب التنسيق

فسانيا : حليمة عيسى انعقد بصالة اجتماعات المجلس البلدي تراغن ، اجتماع برئاسة مدير مكتب مفوضية المجتمع المدني تراغن ‘علي أبوسنينة ‘، وبحضور اللجنة المشرفة على مهرجان الزيتونة الثقافي التراثي، إلى جانب عدد من مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالتراث والصناعات التقليدية. نوقش خلال الاجتماع، تحديد الهدف والرؤية، اختيار المكان والتاريخ ، بالإضافة إلى إعداد خطة تنظيمية وتحديد الأنشطة والفعاليات والتسويق الإعلامي ، الترتيبات اللوجستية ، كما تطرق أيضا إلى التفاعل مع الزوار، والتقييم والمتابعة، وضمان الاستدامة . يذكر ان هذا الاجتماع، يأتي في إطار حرص مكتب المفوضية على دعم مؤسسات المجتمع المدني، وتذليل الصعاب أمامها، إلى جانب التنسيق

ضرب البحر بعصاه فانفلقت نصفين , نصف ذهب مع الأمواج ونصف راح يهش به عن غنمه, محاذيا الساحل المتعرج المتجه نحو القرص الأرجواني الملتهب الذي بدأ يغوص على تخوم اللجة الزرقاء ببطء شديد. وضع شطر عصاه على كاهله وراح يترنم بأرجوزة بدوية تحكي عن عاشق فقير , ثم أطلق لعقيرته العنان مصورا ما يسببه ضيق ذات اليد من بعد الأحبة وفراق الخلان. الشمس تهبط نحو المغيب والقطيع الصغير ببطونه الممتلئة يغذ المسير وكأنه يستعجل لحظة الوصول إلى الحظيرة ,لينعم باجترار ما في أحشائه من أعشاب دافئة.. بعد أن أرهبته عصا الراعي التي كان يلوح بها في الهواء بتوتر

حينما لا يستطيع اللسان أن يزرع فضاء الحوادث حروفًا يانعةً لتصبحَ أشجاراً تملأُ القلوب بالنجوى، وتزهر أغصان الحياة بألوان الجمال المسموع فيعشق الذهن مواقيت الكلام، عندها تعلن العيون عن قدرتها على تعظيم شعائر الصمت والصبر فتزف عرائس الدموع متراقصة في مهرجان الأحزان. يا لها من لحظات يتوقف العقل عندها طويلا طويلا إذ تتسرب خيوط الظلام في خلسة الغفوات ومهارة محترفي اللصوصية ليصبح الظلامُ سجانا للضياء، وتغدو البسمة أسيرة في قيود الألم. من تراه يعطف على الدمعات اليتيمات في حلقات العميان، ومن ينتبه لبكاء الوليد في جوقة الصم. إن الدموع تشعر بمرارة اليتم أكثر من صبي فقد والديه في

عقدت اللجنة العليا للمهرجان الوطني للفنون المسرحية في دورته 13 ، اجتماعها الرابع اليوم بمقر الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون بطرابلس، برئاسة رئيس المهرجان أنور التير، وبحضور أعضاء اللجنة العليا، كما شارك في جانب من الاجتماع رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون عبد الباسط أبوقندة. وناقش الاجتماع عدداً من البنود، من أبرزها تحديد موعداً نهائياً لاستلام فيديوهات الأعمال المسرحية، ومنح لجنة المشاهدة والفرز الإذن ببدء عملها من 5 أكتوبر، إلى جانب اعتماد نموذج عمل اللجنة، وتكليفها باختيار عرض الافتتاح. كما أقر المجتمعون طباعة كتاب بعنوان مخاض التجربة للكاتب عبد الحميد محمد جبريل، والتواصل مع الشخصيات والجهات المعنية للتنسيق