Search

احدث الاخبار

هناك فرق !

هناك فرق بلا شك ، لكنني لا اعلم مصدره ! هل هو فرق حضاري ونحن من صنع الحضارة وأغناها بعلوم شتى تأسست على مخرجاتها أمم الأرض وبنيت على خطاها معالم الدنيا ومظاهر إبهارها . أم أنها فروق إخلاقية وتربوية ونحن من أسس أحكام الفضيلة وجعل الأخلاق منهاجاً في التعامل يميزنا عن بقية الخلق ونحن من بعثت على أرضنا  رسائل السماء ! نحن مهد الحضارة ومبعث الرسائل السماوية ، فكيف يكون هذا حالنا مقارنة بسوانا ؟! وإليكم هذا المثال : في العالم الغربي لا يتأخر المسؤول عن تقديم استقالته حال توجيه أصابع الاتهام إليه في قضية و لو كانت

قراءة المزيد »

الجَرَائِمُ ضِدّ الأسْرَة

لقد حمت كل الشرائع السماوية والتشريعات الدنيوية الأسرة وأكدت على وجوب تقديس العلاقات الأسرية وتماشيا مع شريعتنا الإسلامية السمحاء فقد خص المشرع الليبي في قانون العقوبات الليبي الجرائم المرتكبة ضد الأسرة بباب خاص بالجرائم المرتكبة ضد الأسرة حيث نصّ في المادة 396 الواردة في الفصل الأول من الباب الثاني من قانون العقوبات على أنه: ( يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تزيد على خمسين جنيها كل من تخلص من القيام بواجبات الإعانة المترتبة على مكانته الأبوية أو على واجبه كوصي أو على كونه زوجا بالتخلي عن منزل الأسرة أو باتباع مسلك يتنافى مع نظامها

قراءة المزيد »

اتفاقية ميناهاس : هل خان السادات القطر العربي أم تصرف بحكمة؟

في ديسمبر من عام 1977، وبعد زيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى القدس المحتلة، انطلقت مفاوضات في فندق “ميناهاوس” الشهير بالجيزة، حملت اسمه، وأشعلت جدلاً سياسياً واسعاً استمر حتى يومنا هذا. كانت تلك الخطوة صادمة ومفاجئة للعرب والعالم، إذ جلس قائد عربي إلى طاولة التفاوض مع من كان يوصف حينها بـ”العدو الصهيوني”، في سابقة لم يعرفها التاريخ العربي الحديث. أتت مفاوضات ميناهاوس كأولى الخطوات العملية لتقريب وجهات النظر بين القاهرة وتل أبيب، بدعم وتحفيز أمريكي قوي. كان السادات مقتنعاً حينها بأن 99% من أوراق اللعبة السياسية الدولية بيد أمريكا”، وأن الوقت قد حان لاختراق جدار الصمت والتصلب، والذهاب

قراءة المزيد »

هذا الخطر الداهم

قرأت ما جاء في صحيفة  “الناس” حول إفادة إستشاري الصحة النفسية الدكتور “رجب محمد أبوجناح” عن مخاطر  المخدرات في محاضرته القيمة التي القاها على خشبة المسرح الوطني في مصراته نظمتها لجنة التوعية والإرشاد والتثقيف بالمركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين . سبق لي أن حضرت للدكتور أبوجناح محاضرة مماثلة تضمنت حقائق صادمة ، و أرقام مذهلة ، و واقع مخيف ينذر بإنهيار كامل لكيان المجتمع ، هذا ما خلصت إليه المحاضرة التي دعت إليها إدارة المعهد العالي للعلوم و التقنية برقدالين بإشراف الجمعية الليبية للعلوم النفسية و بالتنسيق مع رابطة رواد مفوضية السهل الغربي للكشافة و المرشدات ، وقد

قراءة المزيد »

هذا الخطر الداهم

محمود السوكني قرأت ما جاء في صحيفة  “الناس” حول إفادة إستشاري الصحة النفسية الدكتور “رجب محمد أبوجناح” عن مخاطر  المخدرات في محاضرته القيمة التي القاها على خشبة المسرح الوطني في مصراته نظمتها لجنة التوعية والإرشاد والتثقيف بالمركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين . سبق لي أن حضرت للدكتور أبوجناح محاضرة مماثلة تضمنت حقائق صادمة ، و أرقام مذهلة ، و واقع مخيف ينذر بإنهيار كامل لكيان المجتمع ، هذا ما خلصت إليه المحاضرة التي دعت إليها إدارة المعهد العالي للعلوم و التقنية برقدالين بإشراف الجمعية الليبية للعلوم النفسية و بالتنسيق مع رابطة رواد مفوضية السهل الغربي للكشافة و المرشدات

قراءة المزيد »

عَلِى عَالِم الغِيبْ مَا شَيْ خَافِي

محمود السالمي اتفقنا عزيزى القارئ على أن للأغنية الشعبية أغراضا متعددة غير التي يراها البعض ظاهرة ً جلية من أغراض الحب والعواطف ، وقد درج الشاعر الذي يقول الأغنية على أن يحدد الهدف من وراء الأغنية من خلال تسلسل أبياتها ، فقد تأتي القصيدة غير مرتبة ودون أن تكون فيها وحدة موضوعية وأبياتها ليست مبنية بعضها على بعض بل أنها منفصلة بحيث أن كل بيت فيها يمكن فصله عن الآخر ويعطي معنى متكاملا دون الحاجة إلى البيت الذي يليه .. من هنا هل يمكن أن نعتبر أن هناك وجوداً لقيصدة البيت الواحد فى الأغنية الشعبية ؟وهل يا ترى

قراءة المزيد »

خصائص قواعد قانون حقوق الإنسان بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كصك دولي وتأصيله في الإسلام

  تتميز حقوق الإنسان بعدة خصائص أساسية، أهمها العالمية، وعدم القابلية للتجزئة، وعدم القابلية للتصرف، والمساواة وعدم التمييز. هذه الخصائص تضمن أن حقوق الإنسان مكفولة للجميع بغض النظر عن الجنس، أو العرق، أو الدين، أو أي وضع آخر، وأنها غير قابلة للتنازل عنها أو التجزئة، وأنها متساوية للجميع. حقوق الإنسان والحريات العامة هما مفهومان متداخلان يشيران إلى مجموعة من الحقوق الأساسية التي يتمتع بها كل فرد لمجرد كونه إنسانًا، وتضمن له حياة كريمة وحرية في التعبير واتخاذ القرارات. هذه الحقوق والحريات تشمل الحق في الحياة، والحرية، والأمن، والتعليم، والصحة، وغيرها، وهي محمية بموجب القوانين المحلية والدولية. حقوق الإنسان

قراءة المزيد »

لو كنت رئيسا لمفوضية الانتخابات لمنعت عديد منظمات المجتمع المدني من مراقبة الانتخابات

المستشار القانوني : عقيلة محجوب يعتقد عديد منتسبي  منظمات المجتمع المدني أن بإمكانه مراقبة الانتخابات فقط لأنه منتسب لهذه المنظمة أو تلك وهذا خطأ جسيم فمن يحق له مراقبة الانتخابات هم منتسبو المنظمات المحلية والدولية التي من أهدافها تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان شريطة أن يكون مكلفا من منظمته بذلك وأن تكون قد تمت دعوة منظمته من قبل المفوضية أو أعرب جهاز منظمته الإداري عن رغبتهم في مراقبة الانتخابات وأجازت الفقرة الرابعة من المادة الثانية من لائحة المراقبين و وكلاء المرشحين المرفقة بقرار مجلس المفوضية رقم 51 لسنة 2012 م للمفوضية استبعاد أي مراقب دولي أو محلي أو وكيل

قراءة المزيد »

تعودنا

و لم يعد شيئاً يثير فينا الاندهاش .و لم تعد الحوادث و الأخبار العاجلة مصدر ترقبنا المعاش .لم تعد الأخبار السيئة تحزننا أبداً ، و كل ما سوف يحدث متوقع الحدوث حادث و معاش.تعودنا .على الحروب الطارئة و الطاحنة .و أعداد الضحايا بالعشرات لم تعد تفزعنا .تؤلمنا قليلاً فنستنكر ثم ننسى اليوم كالبارحة .تعودنا على المبادرات و وعود المحافل من جنيف إلى الصخيرات و صرف المليارات هدرا بلا طائل، و دوري مباريات موسم السياسة بين الشرق و الغرب و الجنوب غافل و ممازحات دول الجوار و صفقات الحدود و تهريب الوقود و البشر و الغنم .و تعودنا على

قراءة المزيد »

أين ما وعد به الثوار

ما لنا لانرى ما وعد به الثوار من عز و خيرٍ و رفاه .ما لنا لا نرى الناس ينعمون في جنات النعيم .مال الجباه مقطبة ، و العبوس يملأ الوجوه و الجدران ؟اين تلك الوجوه و قد اكفهرت حين كانت تطل من على شاشات الخديعة تلعن معيشتنا ايام الزمن المخضوضر ، و نحن نحملق في وجوه بعضنا كالبلهاء . مذهولين من صراحتهم و جرأتهم التي ما تعودنا عليها ، يقذفون سيدنا بالموبقات ، و نحن نطاطئ الرؤوس خوفا و خجلا .اين هي تلك الوجوه الكاملة الدسم ، و نحن هنا في هذا النفق المظلم دون نهاية ؟هل يلطمون

قراءة المزيد »

التهجير القسري للسكان جريمة وظاهرة عالمية

يعرّف القانون الدولي التهجير القسري بأنه: إخلاء غير قانوني لمجموعة من الأفراد والسكان من الأرض التي يقيمون عليها، وهو يندرج ضمن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. التهجير القسري، أو النزوح القسري، هو مصطلح قانوني في القانون الدولي يصف عملية إجبار شخص أو مجموعة من الأشخاص على ترك موطنهم أو منطقة معيّنة بشكل غير طوعي. قد يحدث بسبب أسباب مختلفة مثل النزاعات المسلحة، أو الاضطهاد، أو انتهاكات حقوق الإنسان، أو الكوارث الطبيعية، أو غيرها من الأسباب. الإطار القانوني: القانون الدولي لحقوق الإنسان: يقرر أن التهجير القسري غير قانوني ويجب أن يكون مبعدًا، خاصة إذا لم تتوفر

قراءة المزيد »

المصارف والمواطن في ليبيا، بين تركة السيولة ومستقبل الدفع الإلكتروني

وائل أحمد السليماني  عيدٌ آخر يمرّ على الليبيين، والمشهد المصرفي لا يزال محصورًا بين طموحات التحديث وحدود الواقع، والتعليمات الصادرة من مصرف ليبيا المركزي، والتطبيق المتفاوت من قبل المصارف التجارية، وكذلك بين النقد الورقي الذي يلفظ أنفاسه وتتصاعد أزماته، والدفع الإلكتروني الذي لم يتحول بعد إلى عادة يومية. في عام 2025 واصل المصرف المركزي توسيع خارطة الدفع الإلكتروني بوتيرة لافتة، وتجاوز عدد أجهزة نقاط البيع أكثر من ثلاثة وثمانين ألف جهاز، وأُجريت من خلالها أكثر من أربعة وعشرين مليون عملية، بقيمة فاقت ثلاثة مليارات وثمانمئة مليون دينار. وعلى التوازي ارتفعت البطاقات المصرفية المفعّلة إلى أكثر من أربعة ملايين

قراءة المزيد »

من أجل آجيال المستقبل

لست أعلم مصدر كل هذا الخوف ، ومن أين يآتى ! ولماذا يتملكني  عند إقتراب موعد قدوم الوافد الجديد على الأسرة ! قد يكون هذا غريباً ، و قد يوصف بالتفكير الشاذ ، و لكنها الحقيقة فبقدر سعادتي بقرب ميلاد طفل جديد في العائلة كنت أُخفي في داخلي خوفا على مصيره ! كيف ستكون هيئته ؟ و هل سيولد معاقاً ذهنياً ؟ أو لديه تشوه في بعض أطرافه ؟ لا شك أنها حكمة الله سبحانه ، و هي قدر لا يمكن أن أهرب منه ، لكن العلم يقول إنني قد أكون مشاركاً فيه ، أو سبباً في حدوثه

قراءة المزيد »

نبضات على الإيقاع

كان هذا إسم الزاوية الإسبوعية التي كنت أكتبها لصحيفة الفجر الجديد في السنوات الأولى من سبعينات القرن الماضي ، وكانت تجمع نقاط مختصرة لمواضيع مختلفة في مجالات عدة . عندما غادرت للعمل الخارجي في السلك الدبلوماسي ، قام الزميل الراحل عبدالرحمان أبورقيبة لبعض الوقت بإتخاذها إسماً لزاويته في ذات الصحيفة! ولأنني ارتبط عاطفياً بهذا الإسم وذكرياته التي تسكن وجداني ، فقد إرتأيت أن أجدده وأنا أصافحكم بما جال في خاطري . * يحلو البعض أن براك حزيناً .. منتهى الساديّة . * ثقافة الإستجداء تسود في المجتمعات التي يتغوّل فيها الحمقى ، ويستأسد في مساربها الجهل . *

قراءة المزيد »

الحروب مجال للاستثمار: رؤية بلا عاطفة

بعيدًا عن العاطفة، ومن المفارقات المؤلمة في عالم اليوم، أن الحروب أصبحت في نظر البعض مجالا واعداً للاستثمار والتطوير العلمي. لم تعد المعارك العسكرية مجرد صراع دموي لتحقيق أهداف سياسية أو جغرافية، بل تحولت إلى مختبرات حية يترقبها العلماء، والمفكرون، والمتخصصون في مجالات الطب، والهندسة، والتكنولوجيا – سواء في الأوساط المدنية أو العسكرية – لاختبار ابتكاراتهم وتحقيق قفزات في مجالاتهم. الحروب، سواء كانت أهلية داخلية أو نزاعات خارجية بين الدول، باتت بالنسبة لبعض الجهات فرصة لتجريب أسلحة جديدة، واختبار أنظمة دفاعية متطورة، وحتى دراسة سلوك الإنسان تحت الضغط والدمار، والمؤسف أن هذا “التنظيم” غير المعلن للحروب يتم غالباً

قراءة المزيد »

الْـجَـرَائِـمُ الْـمُـرْتَـكَـبَـةُ ضِدّ حُـقُوقِ الْإِنْـسَـانِ

المستشار القانوني : عقيلة محجوب جريمة إبادة الأجناس والتي تثير المسؤولية الفردية هي القتل والإبادة والاستبعاد والترحيل والأعمال غير الإنسانية التي ترتكب ضد أي من السكان المدنيين قبل أو بعد الحرب أو الاضطهاد لأسباب سياسية أو عنصرية أو دينية وهو ماورد النص عليه في ميثاق نورمبرغ في الفقرة ج من المادة السادسة وقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادئ هذا الميثاق بقرارها رقم 96 ( 1 ) الصادر 1946 م حيث أكد على أن جريمة إبادة الأجناس هي جريمة طبقا للقانون الدولي ويعاقب مرتكبوها سواء كانو فاعلين أصليين أو شركاء وبصرف النظر عن كونهم موظفين عموميين أو أفرادا

قراءة المزيد »

المفقود في ألعاب الحرب الليبية

حسن منصور الوافي “الحرب هي تسلية الزعماء الوحيدة التي يسمحون لأفراد الشعب بالمشاركة فيها” – هنري برحيسون تنطبق هذه المقولة على الحالة في ليبيا للغاية، فهي علاوة على كونها حرب “مفتعلة” من قبل الزعماء – ضمن صراعهم على السلطة – فهي الأمر الوحيد الذي يسمح فيه للشعب – خصوصاً فئة الشباب – بالاشتراك فيه ! الحُكُومَة المُوَظّفُ الْأوّلُ: بعد 8 سنوات من الفوضى التي خلفها السقوط المدوي لأطول دكتاتورية في دول “الربيع العربي”، وجد الليبيون أنفسهم في وضع شبهته بعض الصحف الدولية بصورة كاريكاتورية بليغة بأن الثوار سيطروا على سيارة تمثل الديمقراطية ولكنهم يتساءلون كيف يجب عليهم قيادتها..؟!

قراءة المزيد »

ً[ كيف تفشل الدول ] رحلة في مسار الانهيار و السقوط

مالك المانع إن أول ما قد يواجهه المتأملون، وما يصطدم به الباحثون في طريق البحث عن مسارات الدول و الإمبراطوريات عبر التاريخ القديم و الحديث هو ضرورة التسليم بوجود حقيقة واحده دأبت على اثبات نفسها من تلقاء نفسها و على مدى العصور و مدار الدهور و حتى عهدنا الحاضر والتي تفيد بأن الدول لا تسقط بين عشية وضحاها، و أن الفشل السياسي لا يهبط من السماء، بل يُصنع على الأرض، ببطء، و بصمتٍ ، وبإصرار من الداخل أكثر من الخارج غالباً. تبدأ الحكاية الانحدار عادةً حين تفقد الدولة بوصلتها، و تنحرف مؤسساتها عن خدمة مواطنيها إلى خدمة المتنفذين

قراءة المزيد »

سؤال لأهل الجنوب

ماذا لو هطلت أمطار غزيرة على طول أو أغلب وادي الآجال الذي يمتد من ملتقى حدود النيجر الجزائر ليبيا، وينتهي بعد منطقة البوانيس مروراً بمدينة سبها؟! مما لا شك فيه أن المناخ يتغير وأن التغيرات لا يمكن التنبؤ بها وبسرعتها، لذلك ثمة علامات استفهام تحتاج إلى دراسة جادة: 1– جميع الدول في الماضي كانت تتجنب منطقة سبها رغم موقعها الجغرافي المميز حيث تتوسط مدن وقرى الجنوب، وحيث العيون والينابيع والأراضي الخصبة الصالحة للزراعة؟ 2– لماذا بقيت منطقة سبها خالية من السكان تقريباً حتى أربعينيات القرن الماضي، باستثناء حي القرضة وحجارة والجديد التي لم يتجاوز سكانها 3000 نسمة في

قراءة المزيد »

حين تصبح الغربة خنجرًا في الظهر: سردية الألم والصمود بين التضحية والخذلان

في لحظة من الحياة، نُضطر إلى الرحيل، لا رحيل الهارب، بل رحيل الباحث، المجاهد، الحالم بوطن بديل يحتضن ما لم يعد الوطن الأصلي قادرًا على احتوائه. نغادر بقلوب مرهقة وأرواح مثقلة بالأسئلة. نغادر ومعنا صندوق صغير من الأمنيات، وعدة ذكريات، وبعض الوجوه التي نخشى أن تنطفئ في الذاكرة. لكن الغربة ليست كما تُروى في قصص المسافرين، ليست تلك النزهة التي تتعدد فيها الوجوه والألوان واللهجات، الغربة الحقيقية تبدأ حين تصطدم التضحية بالخيانة، حين يتحول أقرب الناس إلى غرباء، وحين تُقدَّم المحبة بإخلاص، فتُقابَل بالجحود. الغربة امتحان للنية، اختبار للإيمان، ومرآة للقلب. قد تضحي بوقتك، بصحتك، بأحلامك من أجل

قراءة المزيد »