

المستشارة القانونية : فاطمة درباش القاعدة “الإقرار سيد الأدلة” تعني أن الاعتراف الصادر عن الشخص نفسه يُعتبر أقوى دليل يمكن تقديمه في النزاعات القانونية. الإقرار هو اعتراف شخص بحق أو بمسؤولية أو بواقعة معينة تُستخدم ضده في سياق النزاع. والاعتراف لا يعد حجة فى ذاته وإنما يخضع دائما لتقدير قاضى الموضوع ولا يعفي سلطة الاتهام والمحكمة من البحث في باقي الأدلة، و للمتهم أن يعدل عن اعترافه في أي وقت دون أن يكون ملزما بإثبات عدم صحة الاعتراف الذي عدل عنه ، وهذا الأمر يخضع لتقدير المحكمة. الدليل هو الوسيلة التي يستعين بها القاضي للوصول إلى اليقين القضائي

جهاد النفاتي. أصدرت قبل أسابيع المحكمة الاقتصادية في مصر حكماً بالحبس ستة أشهر و غرامة 100 ألف جنيه مصري ضد صانعة المحتوى ( أم سجدة ) بعد إدانتها بتقديم محتوى خادش ومخالف للقيم الأسرية. هذا الحكم كان رسالة سياسية قانونية مفادها أن الدولة حين تريد تنظيم الفضاء الرقمي تستطيع أن تفعل وعندما تقرر فهي قادرة على ضبط المحتوى وإيقاف الانفلات الأخلاقي عبر أدواتها التشريعية والقضائية. هذه الواقعة تفتح باباً أكبر للنقاش حول موقعنا كدول عربية من ( ضبط الفضاء الرقمي ) خصوصاً ونحن نشهد كيف أصبح المحتوى التافه والمنحل فاعلاً مؤثراً في ترسيخ قيم وأنماط تفكير جديدة لدى

صلاح إبراهيم يحدثونك عن العشق في غابر الزمن فيستدلون بقصة عنتر و عبلة و إن سألتهم عن هذا العصر فلن يجدوا مثالاً به يستدلون فهل لي أن أعطيك مثالا.. في زاوية من زوايا هذا الزمان وفي وطن شهد من الفتن مايشعل العداوة بين الخلان وجدت “عمر” . عمر يعيش حالة خاصة من العشق و الوفاء بل إنه في كل نهاية أسبوع يغادر المدينة ليفترش رمال الصحراء تجده مستلقياً على ظهره يتأمل السماء و عقله يتأرجح مابين البسيطة و الفضاء لا تحاول أن تقاطعه و لا تسأله عن سواها فهو مجنونها .. تشابه الجنون بينه وبين مجنون ليلى الذي

___محمود السوكني__ كثر الحديث عن مشروع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة الذي أسمته “الحوار المهيكل” الذي يهدف إلى جمع مختلف الأطراف حول طاولة واحدة ، يلتقون على ضوء خارطة الطريق السياسية الجديدة -كل الخرائط السابقة كانت توصف بالجديدة- التي أعلنتها البعثة في شهر اغسطس الماضي ، وإتفق على عقدها في شهر نوفمبر الجاري على أربع مجموعات عمل رئيسية تتناول ملفات المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان والحوكمة والأمن والإقتصاد بإعتبارها الملفات الشائكة التي تعتبر أساس حل كل المشاكل العالقة . هذه ليست المرة الأولى التي تطرح فيها المنظمة الأممية مبادرة أو مسار أو خارطة طريق لإنهاء الوضع المتأزم في

الأستاذة إيمان إبراهيم محمد الفرجاني 1995 ) زليتن (درست مثل بقية الأطفال فقد دخلت المدرسة وتدرجت حتى وصلت الصف الرابع ولكنها تعرضت في نهاية الصف الثالث لحادث ألم بها سبب لها فقدانا تاما للبصر. ولهذا السبب فقدت دراستها في المدارس العامة لتتوجه لمدرسة الكفيف بطرابلس وتدرس بها بضعة شهور وتترك الدراسة نظرا لظروفها.لتتجه للزاوية الأسمرية وحفظت عددًا من أجزاء القرآن الكريم.وبعد خمس سنوات انقطاع عن الدراسة ذهبت لمدرسة الأمل للكفيف بمصراتة وأكملت الصف الرابع وبعد هذا الانقطاع و الانتقال من مدرسة إلى أخرى رجعت إلى مدرستها الأم (شهداء اليرموك ماجر) لتكمل دراستها من الصف الخامس ثم السادس وهكذا

رغم تعدد الأزمات التي تعصف بليبيا منذ سنوات – من الانقسام السياسي إلى الجمود الاقتصادي – يلوح في الأفق ملف حيوي يمس كل بيت ليبي دون استثناء: الأمن الغذائي.هو أزمة صامتة تهدد صحة الإنسان الليبي واستقرار المجتمع، لكنها في الوقت نفسه قد تشكل قاسمًا مشتركًا يجمع الليبيين حول أولوية وطنية بعيدة عن التجاذبات السياسية.فهل يعي الجميع خطورة استمرار إهمال هذا الملف؟ وهل يمكن أن يتحول الاهتمام بالأمن الغذائي إلى مدخل لبناء مشروع وطني جديد يُعلي مصلحة المواطن فوق كل اعتبار؟ أزمة تتجاوز السياسة والاقتصاد إلى صحة الإنسان في خضم سنوات من الصراع والانقسام، تراجع الاهتمام بملف الأمن الغذائي

مصطلح إرادة القانون يشير في السياق القانوني إلى مبدأ أساسي في العقود يُعرف بـ “مبدأ سلطان الإرادة” أو “إرادة المتعاقدين”. ويعني هذا المبدأ أن الأفراد لهم الحرية في التعاقد وتحديد شروط وأنظمة عقودهم بأنفسهم، ولكن هذه الإرادة تخضع لقيود مثل النظام العام، وعدم وجود عيوب كالغلط والتدليس والإكراه. ويُلزم القانون المتعاقدين بما يتفقون عليه في حدود ما تسمح به أحكامه. مبدأ سلطان الإرادة. فمبدأ الإرادة للقانون هو المبدأ الذي يمنح الأفراد حرية إبرام العقود وتحديد آثارها من خلال تعبيرهم عن إرادتهم الحرة. التعبير عن الإرادة يكون باللفظ أو بالكتابة أو بالإشارة شائعة الاستعمال أو بالمبادلة الفعلية الدالة على

النيجر، رغم غناها بثرواتها الطبيعية، تعد واحدة من أفقر دول العالم، يعيش فيها أكثر من 40% من السكان تحت خط الفقر المدقع. السبب الرئيس غياب حكومة فعّالة وقادرة على إدارة الموارد وإشباع احتياجات المواطنين، ما حول البلاد إلى مسرح مأساوي للتسوّل. في مدن مثل نيامي، مارادي، أغادِز وزندر، أصبح التسوّل جزءًا من الحياة اليومية. الأطفال يطرقون أبواب البيوت صباحًا ومساءً، والنساء يجلسن على الأرصفة أمام الأسواق، ممتدّات الأيدي طلبًا للمال أو الطعام، بينما المارة يشعرون بالعجز عن مساعدتهم. مواطنون تركوا العمل في الحقول والمدارس بسبب الجفاف والفقر، ليصبح التسوّل وسيلة البقاء الوحيدة. أسباب متجذّرة للفقر والتسوّل. الإدارة السيئة

كنت قد ختمت مقالتي في الإسبوع الفائت بمقرح خطر في بالي ، وليس كل مايخطر في البال من شمائل النفس ، ولكن قد يكون نتاج مايعتريها من منغصات ، وما يستفزها من أحداث ؛ كان ماخطر في البال إقتراح لا يستساغ طرحه ولا العقل يقبله ، لكن الواقع قد يفرضه عندما تسد السبل وتعدم الوسائل ؛ وهذا ما حدث . ملخص ما قلت : أننا عجزنا عن توحيد مكوناتنا ، ولم نقدر على حماية وطننا الذي يتم نهبه وسرقة خيراته في وضح النهار ، ولا حول لنا ولا قوة والبلاد تتقطع أوصالها ، والتشتت يمنع توحدها ، ولا

إدريس بن جديرية يُعد الإعلام أداة محورية في تشكيل الوعي وبناء الهوية الثقافية للمجتمعات، وفي الحالة الليبية، يبرز دوره بدرجة أكبر نظرًا لما تمرّ به البلاد من تحوّلات سياسية واجتماعية منذ 2011، وما تعانيه من انقسام وتراجع في مؤسسات الدولة. أولًا: الإعلام والثقافة – علاقة تفاعلية الثقافة هي منظومة من القيم والعادات والرموز والمعارف التي تعبّر عن هوية المجتمع، والإعلام هو الوسيلة التي تنقل وتُعيد إنتاج هذه الثقافة أو تساهم في تغييرها. فالإعلام في ليبيا، سواء المرئي أو المسموع أو الرقمي، قادر على دعم الثقافة الوطنية من خلال: تعزيز اللغة والهوية، بتشجيع استخدام اللغة العربية واللهجات المحلية في

التعصب ؛ هو مضاعفة جهدك بعد أن تكون قد نسيت مبتغاك .الزمان ؛ سنة 1986 ، بعد أيام من عملية وادي الذهب ( ألدورادو ) الأمريكية التي قصفت أكبر مدينتين ليبيتين بمنتصف شهر أبريل من نفس العام ، على خلفية اتهام اللانظام بتنفيذ هجمات ببرلين الغربية والتي أودت بحياة أمريكيين اثنين وذلك باليوم الخامس من الشهر؛ تلك العملية التي استهدفت بشكل خاص رأس اللانظام المتعنت وذي النزعة الشوفينية المتطرفة ، وأسفرت بدلا من ذلك عن مقتل ستون مواطنا بين مدني وعسكري ، وتدمير عدد من البيوت والطائرات ، وسقوط طائرة أمريكية واحدة من طراز ( أف 111 أردبارك

إذا وطئتَ أرض مكناس أحسستَ أنك تدخل مدينة لم تخرج بعد من عباءة التاريخ ولم تنغمس كل الانغماس في لهاث العصر فهي مدينة تجمع بين السكون والمهابة كشيخ وقور يحدّثك عن الدنيا بعين ترى الآخرة في جدرانها رائحة الطين الممزوج بالمسك وفي هوائها عبق الزاوية والكتاب وفي أسواقها حياة تموج بين صوت البائع وأنين الصانع وهمس الذاكرين في الزوايا القريبة هكذا رأيتها ولمستها واستنشقت عبق تاريخها حينما زرتها لأول مرة في حياتي عام 2009 بدعوة من صديقتنا الفنانة السينمائية المغربية سهام الشراط برفقة الفنانة الليبية حنان الشويهدي بعد عودتنا من مهرجان طنجة المسرحي رفقة الفرقة المسرحية لجامعة العرب

تدخل الأزمة الليبية عامها الخامس عشر دون أن يلوح في الأفق أي حل حقيقي يُفضي إلى بناء دولة ديمقراطية كما حلم بها الليبيون الشرفاء.ورغم مرور كل هذه السنوات، لا تزال الأسئلة الكبرى نفسها تتكرر:هل يمتلك الليبيون الوعي الكافي بمعنى الدولة التي ينشدونها؟وهل يدركون أسس قيامها واشتراطات بنائها، وفي مقدمتها وجود وعيٍ مجتمعي يُسهم في بناء المجتمع قبل الدولة؟ تحولات بلا مراجعة لقد عاش الليبيون تحولات عميقة، لكنهم لم يُجروا بعد مراجعة صادقة لتاريخهم السياسي والاجتماعي، ولم يُقيِّموا بموضوعية مراحلهم المختلفة.والسؤال الجوهري الذي يجب طرحه هو: هل نملك ثقافة سياسية تحدد شكل النظام الذي يناسبنا؟ إذا كنا نريد نظامًا

في الكلمة الترحيبية التي قدم بها (العفن ياهو) سنده وحاميه رئيس أمريكا أمام مايسمى (كنيست) إستعرض إنجازاته التي حققها في صالح الطغمة الصهيونية الفاسدة والتي لم يسبق ، ولم يجرؤ رئيس أمريكي سابق على فعلها! قال عنه أنه من إعترف بضم الجولان المغتصبة إلى الكيان المحتل ، وأنه من إعتمد نقل السفارة الأمريكية إلى مقرها الجديد في القدس تكريساً للإحتلال وإعترافاً به ، وهو من إعترف بأحقية دولة الإحتلال في ضم الضفة الغربية ، وهو من وقف بصلابة إلى (جانبنا) ضد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تقف ضد (مصالحنا) ، وهو من الغى الإتفاق النووي مع إيران

لم أتعرف إلى ما يحدث في المجتمع الليبي من التقارير أو الأخبار أو المقالات، بل من الواقع اليومي، من واقعٍ نشأتُ فيه؛ من الصمت الذي يغطي الخوف، ومن البيوت التي تُخفي العنف كما تُخفي الأسرار. لم يعد العنف حدثًا معزولًا، بل أصبح جزءًا من المشهد الاجتماعي، كأنه شيء مألوف يتكرر بلا دهشة. حين يقتل أب أطفاله انتقامًا من طليقته، أو يطعن ابنٌ أمه، أو تُدفن زوجة بيد زوجها، لا يبدو الأمر صاعقًا كما كان يجب أن يكون. أصبح القتل داخل الأسرة أحد أكثر مظاهر التفكك الاجتماعي قسوة، ومرآة صادقة لحجم الانهيار الذي يعيشه المجتمع الليبي بعد سنوات الحرب

المستشارة القانونية : فاطمة درباش يعتبر الاعتداء على أملاك الغير جريمة جنائية يعاقب عليها القانون الليبي، وتختلف العقوبة حسب نوع الاعتداء. تشمل هذه الجرائم الاعتداء على الملكية الخاصة أو العامة بأشكال مختلفة. تقوم جريمة الاعتداء على ملك الغير على ثلاثة أركان: الركن المادي، والركن المعنوي، والركن القانوني. يمثل الركن المادي الفعل المادي المتمثل في الاعتداء (مثل الاستيلاء أو التخريب أو الدخول غير المشروع). ويتمثل الركن المعنوي في القصد الجنائي لدى الجاني، أي أن يكون لديه نية واضحة للإضرار بالغير أو الاستيلاء على ممتلكاته. أما الركن القانوني فيتمثل في وجود نص قانوني يجرم هذا الفعل. الركن المادي أوالفعل

المستشارة القانونية : فاطمة درباش تحدث جريمة التستر يعلم بأن أحد الأشخاص ارتكب إحدى الجرائم كالسرقة أو ترويج المخدرات أو إحدى الجرائم الإرهابية، وساعده في التستر والهروب من وجه العدالة. ولا تقوم جريمة التستر إلا إذا قام الفاعل بأعمال مادية تؤدي إلى عرقلة السلطات المختصة في الوصول إلى الجريمة، أو كشفها أو إلقاء القبض على المجرم. تتكون جريمة التستر على المجرم من ثلاثة أركان رئيسية: الركن المادي وهو الفعل المادي مثل إخفاء المجرم أو الأدلة، والركن المعنوي ويشمل القصد الجنائي والنية الجرمية للمتستر، والركن الشرعي والذي يعني وجود جريمة أصلية قد ارتكبت بالفعل. فالركن الأول يتمثل في الركن

المستشار القانوني : عقيلة محجوب من المسلّم به أن التشريعات تتجدد بما يتلاءم مع تطور المجتمع كما أنه من المسلّم به بأن عدم التحديث في التشريعات يعد معيبا لها، الأمر الذي قد يسبب ضررا لأصحاب الحقوق بعدم تمكنهم من استيفاء حقوقهم بل إنه قد يضيّع عليهم تلك الحقوق ومن المؤسف أنه يوجد بالتشريعات الليبية عديد النصوص التي تستوجب التحديث وإعادة صياغتها بما يتلاءم مع الحاضر ففي قانون العقوبات مثلا ترد كلمة جنيها في الكثير من العقوبات التي تستوجب عقوبة الغرامة والتي استبدلت بكلمة دينار منذ حين من الدهر إلا أن لفظ جنيها لازال واردا بل إن كل العقوبات

محمود السوكنى من زنقة قوس المفتى بحواري المدينة القديمة بالعاصمة الفيحاء “طرابلس” صدحت الحنجرة الذهبية للبلبل “عبد اللطيف محمد الهوني” أو ما عرف بعد ذلك بالفنان “عبداللطيف حويل” . كان جمهوره مجموعة أطفال الزقاق الذين يتحلقون حوله ويستمعون بشغف لأغاني نجوم الطرب المصرى بصوت البلبل الليبى ، وإذا ما تطلب الأمر شكل بعضهم مجموعة صوتية تردد خلفه مذهب الأغنية . هكذا كانت البداية التى تتستر بالعبث الطفولي وبرائته المسموح بها ، لكن الموهبة الفذة الساكنة جوارح ذلك الطفل الجفراوى لم تكن لترضى أن تعيش أسيرة الزقاق ورهبة الخوف من الغضب الأسرى المعهود ، تسلح الصبى بالشهادة الإبتدائية التى

صلاح إبراهيم في بعض الأحيان تضعك الأقدار في مكان و زمان يشبهك عنوانه و الوجوه غريبة.. شيء من الصفاء الذهني في وسط الضوضاء و قلم يرمي الكلمات في بحر من الضجيج .. وجوه ناعمة يرتسم عليها الشعور و يندثر منها الشعر.. نساء أقرب إلى الدمى و ذكور إن اختبرتهم ستجد من بينهم قلة رجال … لا يعنيني هذا و ذاك ولا أهتم بما أراه فعيني اعتادت على رؤية العقول و قراءة القلوب وليست أي قلوب فأنا أهوى و أنتمي لقلوب البسطاء الصادقين… يقول مصطفى لطفي المنفلوطي: بعض البسطاء تُدهشك استقامتُهم وبعض العلماء يُدهشك إعوجاجُهم! فلا تكونوا دوماً أسرى