فسانيا | عمر الأنصاري.
شهد مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بمدينة سبها، أصبوحة ثقافية ضمن فعاليات الأربعاء، حملت طابعًا إنسانيًا وتأمليًا في الذاكرة والحكاية تحت عنوان:
” الذاكرة لا تشيخ “.
خلال الفعالية، ألقى رمضان كرنفودة مداخلة أدبية وثقافية، استعرض خلالها أهمية الحكايات في حفظ الذاكرة الجمعية، ودورها في توثيق التجارب الإنسانية وربط الأجيال بتاريخ المدن والناس، مؤكدًا أن الحكاية ليست مجرد سرد، بل هي جزء من هوية المجتمع وذاكرته الممتدة.
وتناولت الفعالية مجموعة من القراءات التي أعادت استحضار مشاهد من الذاكرة الاجتماعية، في سياق يربط بين الماضي والحاضر، ويبرز دور الثقافة في صون الهوية وتعزيز الانتماء.
يذكر أن مثل هذه الأصبوحات الثقافية تسهم في ترسيخ الوعي بأهمية الذاكرة الشفهية والكتابية، باعتبارها ركيزة أساسية في حفظ تاريخ المجتمعات، وتعزيز حضورها الثقافي والإنساني.














