دان مكتب الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بمصراتة حادثة تفجير ضريح الشيخ محمد المدني بمنطقة الغيران داخل البلدية ، واصفا إياها بـ ” الفعل الإجرامي” الذي يمس حرمة الأماكن الدينية ويهدد الأمن العام، مؤكدًا ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأفاد المكتب، في بيان رسمي، نشره عبر صفحته الرسمية أن الحادثة تمثل اعتداء جسيمًا على المرافق الدينية وترويعًا للآمنين وخرقا للنظام العام، مشددًا على أن مثل هذه التصرفات تعد خروجا عن سلطة الدولة واختصاصاتها القانونية.
كما أكد البيان أن إنكار المنكر يجب أن يكون وفق الضوابط الشرعية والعلمية، وأن استخدام القوة يقتصر على الجهات المختصة فقط، تفاديا للفوضى وحفاظًا على الاستقرار ، لافتًا إلى أن أي أعمال تلحق الضرر بالأرواح أو الممتلكات مرفوضة شرعًا، حتى وإن رفعت تحت شعارات الإصلاح.
وبين المكتب أن صيانة العقيدة تتم بالعلم والحكمة وعبر المؤسسات الرسمية، وأن معالجة أي مخالفات – إن وجدت – تكون من خلال الإجراءات القانونية المعتمدة، بما يضمن تجنب الفتن.
وشدد على أن إدارة المساجد والمرافق الدينية هي اختصاص حصري للدولة، معتبرًا ما جرى تصرفًا فرديًا خارجًا عن القانون وجريمة تستوجب العقاب، لما تشكله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار ومحاولة لفرض واقع خارج إطار الدولة.
ودعا المكتب وزارة الداخلية، ممثلة في مديرية أمن مصراتة، إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة، وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المرافق الدينية.

كما حث المواطنين على الالتزام بالمنهج الوسطي واحترام مؤسسات الدولة محذرًا من مخاطر الغلو والتشدد وما قد تجره من اضطرابات.














