فسانيا | بيّه خويطر.
اختُتمت بمدينة سبها فعاليات حملة “أطفال ليبيا أولاً” التي نظمتها مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية ، وبمشاركة عدد من الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة.
وجاء تنظيم الحملة في إطار الشراكة بين المؤسسة وبلدية سبها ومكتب الشؤون الاجتماعية وصندوق التضامن الاجتماعي سبها، إلى جانب مركز فزان لتأهيل أطفال اضطراب طيف التوحد ومؤسسة أمهات أطفال التوحد، بما يعكس تكامل الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات المقدمة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وشهدت الحملة تنفيذ برنامج شامل للتشخيص المبكر لاضطرابات طيف التوحد، إلى جانب تدريب 33 من الكوادر العاملة في المجال الاجتماعي على برامج متخصصة في التشخيص والتعامل مع الحالات، بإشراف خبراء دوليين، وذلك بهدف رفع كفاءة العاملين وتطوير قدراتهم المهنية.
كما استهدفت الحملة نحو 200 طفل من مدينة سبها ممن يُشتبه بإصابتهم، ضمن جهود الكشف المبكر ووضع أسس علمية للتعامل مع الحالات، بما يسهم في تحسين فرص التدخل المبكر.
وأكدت مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية في ختام الفعاليات أن تسهيل وصول الأطفال إلى الخدمات الصحية والتأهيلية يمثل أولوية ضمن برامجها، مجددة التزامها بمواصلة دعم المبادرات الإنسانية التي تستهدف هذه الفئة في مختلف المدن الليبية.
من جهته، أوضح مصباح الورفلي، منسق الحملة في سبها ونائب رئيس الجمعية الليبية لأطفال التوحد، أن تعزيز دور الدولة في دعم الفئات الخاصة يعد أمرًا أساسيًا، داعيًا إلى تطوير التشريعات وتحديث المؤسسات المعنية وتكثيف برامج التدريب، إلى جانب استجلاب الخبرات الدولية وتأهيل الكوادر الوطنية.
كما لفت إلى أن ارتفاع تكاليف الخدمات الخاصة يشكل عبئًا كبيرًا على الأسر، ما يستدعي مزيدًا من التدخل لتوفير خدمات عادلة وميسّرة، مشددًا على أهمية إطلاق مشروع وطني شامل للمسح والإحصاء لتحديد أعداد الأطفال واحتياجاتهم بدقة، بما يسهم في وضع خطط استراتيجية فعالة.














