بصوت يملؤه التعب، يقول أحد المواطنين على استمرار الأزمات التي تمس حياة الناس اليومية، قائلاً: كل يوم أزمة جديدة، وكل يوم المواطن هو اللي يدفع الثمن، مرة كهرباء، مرة وقود، مرة مصارف، ومرة معيشة… إلى متى؟
وأضاف: إذا تم إغلاق المصارف بسبب الاحتجاجات أو الخلافات، المواطن البسيط هو أول المتضررين، المواطن عنده علاج، وعنده راتب، وعنده التزامات، وما يقدرش يوقف حياته.
وتابع بحرقة: ليش ما نعيشوش بخيرات بلادنا؟ ليبيا فيها من الخيرات ما يكفي كل الليبيين، لكن المواطن ما زال يجري وراء أبسط حقوقه، وكأنه يطلب المستحيل.
وختم رسالته قائلاً: المواطن ما يبيش يدخل في صراعات السياسة، ولا يهمه من يحكم ومن يعارض، همه الوحيد يعيش بكرامة، يلقى راتبه، ويعالج مريضه، ويوفر قوت يومه، كفاية إن المواطن يظل هو الطرف اللي يدفع ثمن كل أزمة.
المشاهدات : 123














