بحيرة الصرف الصحي ‘ عومة الصبة ‘… هل ننتظر الكارثة حتى يتحرك المسؤولون

بحيرة الصرف الصحي ‘ عومة الصبة ‘… هل ننتظر الكارثة حتى يتحرك المسؤولون

عايشين جنب قنبلة… ونسألوا كل يوم: إمتى يجي الحل؟

بصوت يختنق بالخوف والقهر، قال مواطن من الجنوب: يا خوي… بحيرة الصرف الصحي (عومة الصبة) ما عاد مجرد بركة مجاري، اصبحت كابوس نعيشوا معاه كل يوم نفيقوا عليها، ونرقدوا عليها، وكل يوم نقولوا ‘ يا رب يعدّي على خير ‘.

وأضاف: شن يراجوا المسؤولين؟ إمتى بيتحركوا؟ هل لازم تصير كارثة صحية أو بيئية باش يتحركوا؟ حياتنا وصحة أولادنا ما تستحقش كل هذا الانتظار؟

وتابع بحرقة: تعبنا من الريحة الخانقة، وتعبنا من الحشرات، وتعبنا من الخوف على أطفالنا، معادش عندنا إحساس بالأمان، لأننا عايشين جنب خطر يكبر كل يوم، ولا حد حاس بينا.

ووجّه رسالة مباشرة للمسؤولين: وين مسؤولو سبها؟ وين الحكومات؟ وين الجهات اللي أقسمت تحافظ على صحة المواطن؟ معقولة آلاف الأسر تعيش تحت تهديد خطر بيئي بهذا الحجم، وما زال الحل مؤجل؟

وختم بكلمات موجعة: والله المواطن في سبها ما عادش يطلب رفاهية… يطلب حقه في هواء نظيف، وبيئة آمنة، وحياة بلا خوف.

ما تخلوش (عومة الصبة) تكون عنواناً جديداً لكارثة كان بالإمكان منعها لو كانت حياة المواطن أولوية.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :