المستشارة القانونية : فاطمة درباش
تتمحور حقوق الطفل في المجتمع حول أربعة أركان أساسية تضمنها المواثيق الدولية، وهي: الحق في البقاء، الحماية، النماء، والمشاركة. وتشمل هذه الحقوق حق الطفل في الحصول على اسم وجنسية و رعاية، والتعليم المجاني، والحماية من كافة أشكال العنف والاستغلال، بالإضافة إلى حق اللعب والراحة والمشاركة في الحياة الثقافية والاجتماعية.
يكفل المجتمع من خلال المؤسسات التي يقيمها حق رعاية الإيواء الكامل للأطفال الذين لا ولي لهم . يمنح الأطفال مجهولو النسب أسماء ثلاثية ويسجلون بسجل معد لذلك بمكتب السجل المدني المختص ويحق لهم الحصول على البطاقات الشخصية وجوازات السفر وكذلك كتيبات العائلة دون التقيد بشرط إبرام عقود الزواج.
يسجل الطفل بعد ولادته فورا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اكتساب جنسية، ويكون له قدر الإمكان، الحق في معرفة والديه وتلقي رعايتهما، تكفل الدول الأطراف إعمال هذه الحقوق وفقا لقانونها الوطني والتزاماتها بموجب الصكوك الدولية المتصلة بهذا الميدان، ولا سيما حيثما يعتبر الطفل عديم الجنسية فيفضل عدم القيام بذلك.
ومن ضمن خطوات السياسة الوطنية لحماية وتعزيز حقوق الطفل تكون لحماية الطفل ومصالحه الفضلى الأولوية في كافة القرارات والإجراءات التي تتخذ في شأنه. حظر جميع أشكال العنف في المؤسسة التعليمية. تحمل المسؤولية الكاملة في توفير بيئة مدرسية آمنة للطفل التي تشعره بالحماية من كل ما يهدد بقاءه أو صحته الجسدية والنفسية، وحمايته من الإساءة والاستغلال الجنسي.
فمن أبرز حقوق الطفل في المجتمع، الحق في البقاء والنماء: توفير مستوى معيشي ملائم، رعاية صحية، وتغذية سليمة تضمن نموه البدني والعقلي والروحي.
الحق في الحماية: حماية الطفل من العنف الجسدي والنفسي، الإهمال، الاستغلال الجنسي، والزواج القسري. والحق في التعليم واللعب: التعليم المجاني والإلزامي، وتوفير أماكن و أوقات مخصصة للعب والراحة والأنشطة الاجتماعية والثقافية. والحق في المشاركة: حق الطفل في التعبير عن آرائه والاستماع إليه في القرارات التي تؤثر عليه، بما يتناسب مع تطور قدراته. كذلك الهوية والأسرة: تسجيل الطفل فور ولادته، وحقه في معرفة والديه وتلقي الرعاية منهما.
وتستند القوانين الوطنية لحقوق الطفل على المصادر الدولية كصك دولي يعزز هذه الحقوق فالمادة 12 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل تنص المادة على أن: لكل طفل الحق في التعبير عن آرائه ومشاعره ورغباته في جميع الأمور التي تمسه، وأن تُؤخذ آراؤه بعين الاعتبار وتُؤخذ على محمل الجد. ويُقر هذا المبدأ بأن الأطفال والشباب فاعلون في حياتهم، وينطبق في جميع مراحل حياة الطفل.














