- ماجدة الظاهري
رسالة 1
يدركُ الصباحُ معانيه من ضوءِ الشمس، وعاطفةِ الإحساس، وفراشةٍ تُنشدُ للوردةِ همسَ العاطفة، وعصافيرَ تُحلّقُ بسعادتها فتُريحُ النفسَ في صباحك.
وتأتيكَ التحياتُ بمودّةٍ تعطّر روحَكَ اليومَ وغدًا وفي كل حين.
صباحٌ أكتبهُ إليكَ مواقيتَ سعادةٍ ليومكَ، وأتمنّاهُ—مثل كلّ يوم—بابًا لفرحِ عينيكَ، واستيقاظًا سعيدًا لنجمةِ أحلامكَ.
كلُّ الأمنياتِ فيه هدوءٌ سحريٌّ لعاطفةِ روحكَ، وعافيةٌ لأجفانكَ وهي ترى العالمَ جميلًا مثلك.
صباحُ الخير… بقميصِ قصيدةٍ، وفرحٍ، ونهارِ حياةٍ، وأمنياتٍ…
رسائل الصّباح
رسالة 2
صباحُكَ… أنّكَ من جمالٍ ناعمٍ كخيطِ حرير،
عطرُكَ أوّلُ خيوطِ شمسِ هذا العالم،
حين كان نُعاسُكَ قصيدةً.
صباحُ الموسيقى،
قيثاراتٌ ناعمةٌ كنعومةِ شفتيكَ وقتَ ابتسامتها.
صباحٌ أنتَ وحدَكَ مَن تمتلكُ فيه رغبة
أن تحتضنَكَ الشمسُ ضوءً ودِفئًا،
وقلبًا يطرُبُنا بعسلِ الهمسة،
وأنا أستذكرُ مع نجمةِ ليلِكَ أجملَ أحلامِكَ.
صباحك جمالٌ ناعمٌ كخدٍّ من ذهب،
وقُبلاتُ فراشاتٍ فوق أزهارِ حدائقِ نظرتِكَ،
وألوانُكَ،
والشغفُ الشهيُّ في بوحِك.
أرسمُه توهُّجًا برغبةِ حبّ،
وأقولُ لك:
صباحُ الخير.
رسالة 3
صباح الخير
جناح عصفور أزرق يحملها إليك ..
وجهك في صباحي
شمس وهدية غيمة برائحة المطر
أجزم فيها ان جفنك الحرير شراع سندباد
وأن قصيدتي إليك حكاية سفر
في مدن الضوء ..
صباحك ملون بعاطفة وردة
تشع ربيعا
حتى عندما يكون الشتاء هنا .
رسالة 4
..صباح عام جديد
وانت اجمل مواسم الفرح
في اول الصباح يسكنني عطرك
مهجة من حرير الجفن
تجعل مني ملكة تطير
حمامة في العوالي
. سحر كل الفصول انت
.. نعومة الأنفاس أنا
.. موسيقى رئة الصدر أنت
مشية الغزال في أمان أنا
بجهة النجم في مدن الضوء نحن
كل الأميرات وجهي
.. وكل القناني عطري
.. وكل ما في لغة للفرح
صباح عام جديد .
انا عطرك الباريسي الوحيد
العطر الذي يجعل الشاعر يكتب قصيدته
يهديها لمن يشتاق ويحب ويريد ..
رسالة 5
صباح مؤطر بحنين خاص
كنت أنت فيه الليل كله .
من أول المساء الى قبلة فم الفجر
قبلة ناعمة ولذيذة
مكتوبة بلغة من تعابير حلم عينيك
وردة لها ضوء لون المسافة
من قلبك إلى سحر أجفانك
ممتع حضور الذكرى معك
كشهرزاد افترش شمس الصباح معها
وسادة لعناق لحظة الأمنية
ارتدي معك اللحظة الرهيبة
لحظة تأتي الى من نبض قلبك .
قبلني ثم ألبسني قميص نومي
كان حلم البارحة معك رائعا
ملاحظة (الرسائل مقاطع من رواية بصدد كتابتها)
……………………………………………………………………………………………….














