فسانيا | عمر بن خيلب
شهدت مدينة سبها تنظيم مسيرة توعوية شارك فيها أطفال التوحد برفقة أمهاتهم، في مبادرة هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، وترسيخ قيم الدعم والاندماج، وذلك بتنظيم جمعية أمهات أطفال التوحد بالمنطقة الجنوبية، وبالتعاون مع منتسبي حركة الكشافة والمرشدات ومتطوعي جمعية الهلال الأحمر الليبي.
وجابت المسيرة عددًا من شوارع المدينة، وسط مشاركة مجتمعية عكست روح التضامن مع أطفال التوحد وأسرهم، ورسخت أهمية تهيئة بيئة أكثر شمولًا تضمن لهم حقهم في التعليم والرعاية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
دعم الوعي المجتمعي
وسعت المبادرة إلى تسليط الضوء على احتياجات أطفال التوحد، وتعزيز ثقافة تقبلهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة، إلى جانب إبراز الدور المحوري الذي تقوم به الأمهات في رعايتهم ومساندتهم، وأهمية تضافر جهود المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني لدعم هذه الفئة.
شراكة مجتمعية
وجسد التعاون بين جمعية أمهات أطفال التوحد، وحركة الكشافة والمرشدات، وجمعية الهلال الأحمر الليبي نموذجًا للعمل التطوعي والتشاركي، بما يسهم في نشر الوعي بقضايا التوحد، وتعزيز المبادرات الإنسانية التي تستهدف خدمة الأطفال وأسرهم، وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعي.














