فسانيا | حواء عمر
نظمت كلية اللغات بجامعة سبها، بمشاركة عدد من المترجمين والأكاديميين والمهتمين بمجال الترجمة، ندوة علمية بعنوان ” الترجمة بين العربية والإنجليزية: التحديات والحلول“.
واستعرضت الندوة أبرز التحديات والصعوبات المرتبطة بترجمة النصوص القانونية والطبية والقرآنية، والتي تُعد من أكثر أنواع الترجمة حساسية، لما تتطلبه من دقة ومعرفة لغوية وثقافية مناسبة، وتناولت أيضا أخلاقيات الترجمة.
وأكد المشاركون أن ترجمة المصطلحات القانونية والطبية تحتاج إلى خلفية تخصصية جيدة، بينما تتطلب ترجمة النص القرآني فهمًا واضحًا للسياق والمعنى.
كما خُصص جزء من الندوة للحديث عن دور الذكاء الاصطناعي في الترجمة، حيث تم عرض إمكانيات التقنيات الحديثة، خاصة النماذج اللغوية، في تسهيل وتسريع عملية الترجمة.
وأشار المتحدثون إلى أن هذه التقنيات لا تزال محدودة في فهم المعاني الدقيقة والسياق الثقافي، خاصة في النصوص الأدبية والدينية، مما يجعل دور المترجم البشري مهمًا.
حيث تم التأكيد على أهمية التزام المترجم بالدقة وعدم إضافة أو حذف معانٍ، مع الحفاظ على سرية النصوص، خاصة القانونية والطبية، إلى جانب ضرورة معرفة حدود خبرته.
واختتمت الندوة بعدة توصيات أهمها:- إعداد معاجم متخصصة للمصطلحات القانونية والطبية، تطوير برامج تدريبية تجمع بين اللغة والتخصص، واستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة، بالإضافة إلى اعتماد قواعد أخلاقية واضحة في مجال الترجمة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وجهات الترجمة.
يذكر ان شكّلت الندوة فرصة لتبادل الخبرات وتطوير مجال الترجمة لمواكبة التحديات الحالية.














