

فسانيا | عمر بن خيلب. اختتمت كلية التربية الغريفة فعاليات المعرض العلمي الثالث، بحضور أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين وعدد من المهتمين بالشأن الأكاديمي والثقافي. وشهد حفل الاختتام تكريم الطلبة والطالبات المشاركين بمشاريعهم العلمية وشروحاتهم التوضيحية التي عكست مستوى من الإبداع والتميز، إلى جانب تكريم أعضاء هيئة التدريس المشرفين على الأعمال العلمية، والموظفين والموظفات الذين ساهموا في التنظيم والإعداد الإداري للمعرض. كما شمل التكريم عمادة الكلية ووكيل الشؤون العلمية، تقديرًا لدورهم في دعم الأنشطة العلمية وتشجيع المبادرات الطلابية، إضافة إلى تكريم أفراد الأمن الذين ساهموا في تأمين وتنظيم سير الفعاليات طوال أيام المعرض. وكرّمت إدارة الكلية كذلك مركز

فسانيا | حواء عمر. نجح العالِم رياض كريديغ والكاتب علاء فرج في تحويل سنوات السجن إلى نقطة انطلاق عالمية، حيث صُنف كريديغ ضمن أفضل 2% من علماء الكيمياء حول العالم، بينما تُوج فرج بإحدى أهم الجوائز الأدبية الإيطالية والأوروبية عن مذكراته التي كتبها خلف القضبان. اتضح أن عالم الكيمياء رياض كريديغ من مواليد 1991 ، من مدينة صبراتة، والمصنف من جامعة ستانفورد الأمريكية، والكاتب علاء فرج من بنغازي مواليد 1995، حيث تعلم اللغة الإيطالية وكتب مذكراته في السجن.

جهاد النفاتي في المقال السابق تناولتُ كيف لم يعد المطلوب اليوم إسكات صوت الإنسان بقدر ما أصبح الهدف الأعمق هو إضعاف عقله وإشغاله وإبعاده عن التفكير والتمييز. أما اليوم فإن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو من المستفيد من عقل مُطفأ ؟ الإجابة تقودنا إلى طرفين يملكان أكبر قدرة على التأثير في الوعي الجمعي هما السياسيون وبعض المتصدرين للمشهد الديني. في المجال السياسي لا يحتاج الجميع إلى شعب يفكر بقدر ما يحتاجون إلى جمهور يصفق. فالعقل الذي يسأل: لماذا؟ وكيف؟ ومن المستفيد؟ هو عقل مزعج و يصعب توجيهه ولا يمكن كسبه بالشعارات وحدها. لذلك تُصنع في كثير من

في تلك الليلة البائسة كنت في إتجاهي إلى حي أبوسليم ، وكان المرفق الصحي الذي يرقد في عنايته ذلك (الطفل الكبير) في طريقي ، توقفت لبرهة أمام المدخل الرئيسي الموصد في وجهي ، ودفعني تحدي الدخول ، إلى التسلل عبر مدخل الطواريء ، ومنه إلى الطابق الثالث حيث عناية الباطنة ، دون الدخول في التفاصيل ، نجحت في إقناع طبيبة العناية الفائقة لأن تسمح لي برؤيته لثوان ، سألتني أولاً : هل هو قريبك ؟ فأجبت بأنه خالي ، اردفت : وهل لديك فكرة عن حالته الصحية ؟ قلت نعم ، قالت وهي تفتح الباب : بسرعة