

شابِكًا أصابعي خلف عُنقي، مادّا ساقيَّ على راحتهِما بقدر طولهما ، مُسنِدًا ظهري إلى انبساط الرّمل . أرفعُ بصري عموديّا لأراكِ نيزكًا، أو غيمة، أو فكرة في السّهوِ . كم لاءمت الصحراء روحي تمامًا ! أطِلُّ على كل شيء من شُرفة للجرحِ القديم . قُرصانٌ مزّقَ النّظامُ والمُنتظمون أشرعتي . وانقلبَ عَليَّ بَحّارَتي في الوهنِ. بتروا ساقي وفقأوا عينيَّ اليسرى . وها قد جرّني الموجُ إليكِ دونَ قصدٍ في الأذيّة . ولا أريدُ منكِ اليومَ سوى خشبًا مكانَ البترِ. وقطعة جلدٍ من ثورة المذبوحين، لأخفيَ القبحَ الذي ألحقوهُ بيُسرايَ وقٌبّعتي . يعلمُ الغيمُ المُكدّس في السماء كأكياس الطحين،

لم آتِ إلى هنا لأناقش أزمة سياسية بالمعنى التقليدي والمكرر، بل لأجابه عملية “تفكيك بنيوي” للهوية الجامعة، يجري تمريرها بوعي مشوه وممنهج. _ إن أخطر ما يواجه الحالة الفلسطينية اليوم هو انتقال معول الهدم من “الفعل الاستعماري الخارجي” إلى “الفناء الداخلي لسياسات التفتيت”، حيث تمارس الذات الوطنية انتحاراً ذاتياً مدفوع الأجر، وتبدد رصيد تضحياتها التاريخية بلا ثمن. _ ما نعيشه اليوم هو “إزاحة للمقدس الكلي” (الوطن) لحساب “المقدسات الصغرى” (الحزب، والجغرافيا، والعشيرة)، في عملية إعادة صياغة قسرية للوعي الفلسطيني حولت التنوع الطبيعي إلى خنادق متواجهة و متناحرة. لقد تحولت الجغرافيا (غزة، الضفة، الـ48، والشتات) إلى هويات فرعية متصارعة،

يمسك أبي بالنصِّ من ناصيته مثل شاةٍ يقودها للمذبح يوم العيد. الشّاةُ التي ٱجترّتْ علفةَ قلبي وفليّتُ فراءها حرفًا حرفًا، قلّبها أبي بناظريهِ في يومٍ ما، وقال عنها هزيلة الإبداع، لا تُضحّي. ها أنا ذا أخرجُ بالنصِّ من باب الحظيرة، أسرحُ به في البراري والغاباتِ المُتوحّشة، فإذا ما فرغ من الأكل، قستُ وزنهُ بالكيلو بين السّطر والسّطر، بين النّقطة والنّقطة، ثمّ صعدتُّ به قمّة الجبل أخاطبُ الله عن شاعرةٍ تُربّي لحمَ قريحتها لأبٍ نهم. أنا راعيةٌ سيّئةٌ يا أبي، كثيرًا ما أترك النصّ يفلتُ من قبضتي، يركضُ بعيدًا عن المواشي التي علفَتْها يداك، يُدلّي ضرعهُ السّمينَ بالصُّور لليتامى

متابعة نيفين الهوني طبرقة (تونس) خاص – عاد مهرجان طبرقة الدولي للجاز إلى الواجهة الثقافية التونسية بعد غياب استمر 6 سنوات من خلال الدورة ال20 والتي انتظمت من 2 إلى 9 يوليو 2026 في محاولة لإحياء أحد أعرق المواعيد الموسيقية المتخصصة في إفريقيا والعالم العربي واستعادة موقعه كجسر فني بين تونس و المشهد الموسيقي العالمي. وتحمل عودة المهرجان بعد سنوات التوقف دلالة فنية وتاريخية إذ يرتبط اسم طبرقة منذ عقود بموسيقى الجاز وبصورة المدينة كوجهة تجمع بين الطبيعة والسياحة والثقافة فقد شكل المهرجان منذ تأسيسه في سبعينيات القرن الماضي أحد أبرز المشاريع الثقافية التي جعلت من الموسيقى العالمية

فسانيا | فاطمة عبدالكريم يونس أعلنت إدارة شؤون القرآن الكريم والسنة النبوية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن بدء استقبال طلبات التسجيل للمشاركة في امتحان إجازة حفظ القرآن الكريم كاملا للعام 2026م، وذلك وفق الشروط 1448هـ والضوابط والتعليمات المعتمدة المنظمة للامتحان. وأوضحت الإدارة أن التسجيل متاح للراغبين في التقدم للامتحان، مؤكدة أن إرسال طلب التسجيل عبر الرابط المخصص يعد موافقة صريحة من المتقدم على جميع الشروط والضوابط والتعليمات والتزاما بما يترتب عليها من إجراءات وأحكام. ودعت الإدارة الراغبين في المشاركة إلى استكمال إجراءات التسجيل قبل الموعد المحدد، مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال الطلبات وإغلاق رابط التسجيل سيكون يوم

أ- عيسي رمضان الشريعة الإسلامية التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ربه تريد أن يكون المجتمع الإسلامي نظيفاً والناس يعيشون في عفة، فهي تمنع الاطلاع على العورات، بذلك تريد حماية حرمة البيوت، فالعورات محفوظة في الشريعة، وليست فقط عورة البدن، بل كل ما يمكن أن يكون عورة، فللطعام عورة، وللأثاث عورة، وللباس عورة، وللبدن عورة، والإنسان يحب أن يطلع عليه الناس وهو في حالة تجمل متهيئاً لنظرهم .. وأي حرمة أعظم من أن جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم العين التي تنظر بغير استئذانٍ عيناً مهدرةً لا دية لها، فقد قال صلى الله عليه