

كل عام، يتخرج آلاف الشباب الليبي من الجامعات ليواجهوا سؤالاً واحداً يتكرر في كل بيت: ((هل في تعيينات؟ ))في غالب الأمر لا أحد يسأل: أين أجد عملًا؟ السؤال السائد هو: متى يأتي قرار التعيين؟ فالوظيفة هنا لا تُبنى بالسعي، بل تُنتظر من نافذة إدارية قد لا تُفتح أصلًا. وبين ملفات تتراكم في الأدراج، وأسماء سبقت غيرها إلى القوائم، يبقى آلاف الخريجين في قائمة انتظار لا يعرفون متى تنتهي. ثقافة لا تُصنع من فراغ وبعد التعيين سيضطر كثير منهم للعمل بالسُخرة إلى حين “الإفراج”، والإفراج في غالب الأمر يتأخر سنين عديدة. هذه ليست أزمة سوق عمل عابرة، بل قناعة

فسانيا | عمر بن خيلب عقد رئيس ديوان وزارة الداخلية بالمنطقة الجنوبية، اجتماعًا موسعًا مع مدير فرع الإدارة العامة للإمداد والمخازن وعدد من المسؤولين والمعنيين، لمناقشة آليات تطوير وتنظيم توزيع الاحتياجات التموينية على مديريات الأمن وفروع الأجهزة والإدارات التابعة للوزارة في نطاق المنطقة الجنوبية. خطط لضمان انتظام الإمدادات وتناول الاجتماع الخطط التشغيلية الكفيلة بضمان انتظام وصول الإمدادات التموينية إلى مختلف المواقع الأمنية، بما يتناسب مع طبيعة كل موقع والمهام المنوطة به، ويعزز جاهزية المكونات الأمنية وقدرتها على أداء واجباتها بالشكل المطلوب. معايير عادلة تراعي الاحتياج الفعلي كما بحث المجتمعون وضع معايير واضحة وعادلة لتوزيع الاحتياجات، تستند إلى الكثافة