

ستضيف اتيليه الإسكندرية مساء السبت القادم أمسية شعرية بمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء الليبيين حيث قام الأديب المصري جابر بسيوني بالتنسيق مع منبر الأدب الليبي الذي تشرف عليه الكاتبة الليبية نعمة محمد الفيتوري وتم دعوة مجموعة كبيرة من الشعراء الليبيين من بينهم الشاعرة د. رحاب شنيب والشعراء عوض الشاعري وغادة البشاري وخيري جبودة بالإضافة للكاتبة نعمة الفيتوري كما أن الدعوة متاحة للجميع.

شاركت الهيئة العامة للثقافة في افتتاح الدورة الأولى لجائزة الشيخ الطاهر الزاوي للقرآن الكريم، الذي أقامته مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، وذلك صباح السبت 16سبتمبر 2017، بمدينة طرابلس تحث شعار “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”، وقد مثل الهيئة في الافتتاح السيد عمر بن رجب المتحدث الرسمي للهيئة، وقد القي كلمة أشاد فيها بالجائزة، وأكد على دعم الهيئة العامة للثقافة لهذه المبادرة، وقال في كلمته ” عندما نتأمل حياتنا الروحية نرى أن القيم الإسلامية قد لعبت دوراً في وحدة المجتمع على امتداد رقعته الجغرافية وطبعته بطابع الأمانة التي حفظت الحياة الإنسانية على هذه الأرض في توازن البيئة حين

قام رئيس اللجنة التسييرية بالهيئة العامة للثقافة السيد حسن اونيس، بزيارة لمركز طرابلس الدولي لتأهيل وتعليم ذوي الإعاقة، وذلك للاطلاع على آلية عمل المركز والمحتوى التعليمي والثقافي المقدم لطلبة المركز، برفقة الوفد المكون من بعض مستشاري ومدراء إدارات بالهيئة، وكان في استقباله السيد ابوبكر التركي مدير عام المركز، والأستاذة سالمة الاريل المدير الفني بالمركز و اطلاع السيد اونيس على مرافق المركز التعليمية والثقافية والترفيهية والوسائل التعليمية المستخدمة وحرص رئيس اللجنة التسييرية على معرفة العراقيل التي تواجه شريحة ذوي الإعاقة وذويهم وأهمية تثقيف الأسر وتوعيتهم في التعامل مع أبنائهم من هذه الشريحة . وأوضح مدير الإدارة التعليمية بالمركز الأستاذ

شعر :: حنان محفوظ كي لا يسمعني أحد … أضعُ يدي التي صافحتك يوماً علي ثغري أخفي آثار بهجةٍ أخافُ أن أفقدها ……. كي لا يراني أحد … أرتدي لوناً لا يليقُ بحضرة الحزن … أبددُ ألواني على عيونٍ مفتونة بالشمس … كي لا يغريني أحد … أكبلُ تلك الأماني التي كلما قُصِفت أجنحتها نبتت لها أجنحةٌ .. كي لا يسرقني أحد.. أُذَوِّب قلبي بعرق راحَتْي يديك .. وأتمكن أن أكون محارة تلتصق بجدار روحك ….

تنظم الهيئة الليبية لسباق الخيل يوم الجمعة 15 سبتمبر الجاري، بميدان الفروسية بأبي ستة بطرابلس، مهرجان كأس ليبيا للسلام، برعاية الهيئة العامة للثقافة . ويذكر أن هذه التظاهرة التي تنظم لأول مرة، ستعرف مشاركة اكثر من 250 فارساً من مختلف البلديات، ويهدف المهرجان الذي يشرف على اعداده مجموعة من الشباب، الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الذي له تقاليد عريقة في تشبث وارتباط الليبيين بتربية الخيول، وكذلك التواصل بين جميع الليبيين كبادرة خير تسعى للم شمل وبذرة محبة لوحدة ليبيا. ويشار الى أن هذه المنافسات ستنطلق على تمام الساعة الرابعة من كل يوم جمعة لمدة خمسة اسابيع بميدان الفروسية

بقلم :: نيفين الهوني 1 حين تغازل عيني برسائل صباحية من صبابة الشوق المعتق بين شفتيك سنينا ثق بأن حروفك تذوب في اوردتي فتسري دفئا يتغلغل في مسام روحي ويزيل تلال الغربة المتراكمة هموما حول خاصرة العمر 2 تعال ألثم حروفك العذبة من عينيك الثملة تعال ففي الحب عذب اللقاء حلال حلال وخمر التمازج لم يحرم 3 هو الأسمر الحاضر طيفا كل ليلة يصب سلسبيل الحياة شلالات بمذاق الاشتياق في جوفي ويرحل 4 كنت لما لاقيتك أطوف في عينيك ولا أبلغ أقصى الأماني تعيدني النظرات الثملة شوقا . إلي ربيع العمر في وطن الخريف فتورق براعم الحنين المنتظرة

شعر :: محمد التليسي دفاتر بيضاء تقلبها اصابع البحر، ومحابر جفت ؛ تصلي تبتهل للسماء ، علها تغيم ؛ تمطر عنابر الحب، فيعود الربيع ليفتح شبابيك دفاتري، يسقي رحيقه نهم محابري، وتعود الفراشات، لتشرنق بلون القزح، بين النقط والفواصل، وعلى أجنحتها تتراقص كلماتي، فتولد لأجلك القوافي من جديد، فعودي ….يا زهرة العمر والنبض لي فؤادي، يا كل غايتي ومطلبي ومرادي، عودي يا قيثارة الحنان، ِ يا مالكة الروح والوجدان، عودي، كما يعود الربيع ثلجآ، كما تعود أوراق الخريف إلى أغصانها، كما تعود الأمطار غيمآ، كما يعود الرماد جمرآ ، عودي ____

شعر :: عمر عبد الدائم الرّيحُ أمّي وتاريخُ الزمان أبي والشمس مرضعتي وأيامي حِقبْ مذ كان هذا الكون طفلاً كانت الرمضاءُ نَعلِي كان مئزريَ اللهبْ ورضعتُ ثديَ الشمس فوق صخور “أكاكوس” وتاسيلي وفي “جرمة” ورسمتُ من وجعي على “زلاّف” أمواج الذهب أنا واحة الرّطَبِ الجنيّ أنا ذلك المنسيّ والركن القصيّ وأنا الطرب لَيلِي “مرزكاويّ” أراقِصه بألحان القصبْ وأنا التّعِبْ يا إخوتي وأنا التعب فخناجر الأعداء في صدري وخنجركم.. يندسّ في ظهري فآهٍ .. والعجب!!!!! ** متى ستُدرِكُ يا جنوب أنّي إليكَ جَوَىً أذوب ؟ متى ستعرفُ أنني ما اخترتُ بُعدَكَ طائعاً لكنّ هاتيك الخطوب عصبتْ على عينيّ سُودَ

قصة قصيرة :: عبد السلام سنان تقف إيناس أمام مرآتها كعادتها، تحاكي ذاكرتها الموجوعة، تختلي بجسدها الرخامي الأملس الملهوب، تتحسسه بأطراف أناملها، تمعن النظر في تفاصيله وتضاريسه، يشوبها شيء من كدر وحزن، تنشد قصائد الرثاء على شتات أيامها ولياليها العجاف، تتأمل إقليدها الطويل، ونهداها البكران، وقد نمت عليهما حبتان من عنب نيئتان، زاويتا فمها الصغير تنفرجان عن إبتسامة إعجاب بهذا الجسد البلوري المصقول، تتصابى في إغواء ذاتها، تجلدها شهوتها، تشعل حريقا هائلا في حطامها، باتت تتقوض كبنيان خرافي قديم، وكدأبها تخرج صباح كل يوم مترجلة تسابق ظلّها، فقد ضاقت عليها الأرض بما رحبت، تسافر بين خيالها الواسع وأوجاعها

شعر :: أحمد بشير العيلة إلى شهداء الهجرة غير الشرعية هو البحرُ يعرفُ كيف تموتُ الجيادُ ويعرفُ كيف تكون النهاياتُ عبئاً عليه يعرفُ كيف يُعيدُ الحكايا إلى نقطة الموتِ كانوا هناكَ بأوطانهم توابيتَ تمشي على الحبلِ بين الرجاءِ وبين التعلّقِ بالعمر ويا عُمْرُ كيفَ تجيئُ إلى لامبيدوزا وتدفن بين الشواطئ عمرَك وكيفَ تبيعُ ثيابكَ في زورقٍ لا يصل؟! هنا لامبيدوزا أَحَبُّ المقابرَ للذاهبين إلى حافة الكون ألذُّ المقابرَ للمشتهينَ حياةً وراء الحياة أخفُّ المقابرَ للتاركين منازلهم في الأغاني وأسرعها في الوصولِ إلى اللاهناك.. هنا لامبيدوزا طريقتهم في اختراعِ الحُلُم وقدوتهم في ابتكار الجسور إلى سدرةِ المنتهى حقيقتهم حين ضاعوا

بقلم :: الشريف بوغزيل جسمي النحيل، وكذلك عمري، لا يقويا على أن أكون مثل (جيفارا) أو أي ثائر آخر؛ كي أعلن عن ثورة وأمتشق السلاح. فقط عقلي يوهمني بذلك ويقول أن السجن أو المقصلة سيان. أمر قد يحدث وستدخل التاريخ الذي صرت أعرف (أنه لا قدرة لديه على الإحتفاظ بذاكرته) رؤى ترسم أمام مخيلتي المرتبكة رغم وهن إرادتي. أنا الخائف من كل شئ منذ أن ولدتني أمي. هذا ما سأقوله في التحقيقات لو وجدوني متلبسا بالتحريض على القيام بثورة أو خيانة الوطن؛ ذلك الوطن الذي لم أعد أراه. فعفوا سيادة الجنرال ..

بقلم :: رضوان الناجي في ثنايا البستان … وعبق الورد والزهر … يتلون الورد أحمرا من خجلها … و تزهر الأشجار … ربيع السنين و كل فصل و شتاء … هي عبق اللغة … شعراء كل الاحقاب هي … وكل الكلام الجميل … أحبها بإتقان … كما كاتبا روسي يكتب رواية جوع و توقا للحياة … أحبها بإتقان … كشاعر عربي يختار من لغة حرفا و قافية شعرا .. حين يكتب الكتاب. .. يفكرون في القراء ومن وما مستوى المتلقي … نحن الشعراء نكتب شعورنا دونما فكر و نثر …. يلامس كل مشاعر القراء دون تخير و انحسار

شعر :: هود الأماني عَــن أصْـفَـرٍ ســاجَ ، لا عـن أزْرَقٍ مَـاجَـا يَـستَمـطِـرُ الغَيثَ .. لَفْحُ الرَّملِ ..ثَـجَّاجًا هَـذِي صَـحَـارى مِـن الأمْـطَــارِ قَـاحِـلـةٌ إلا مِــن الـخَـيـرِ حَيـثُ انْـثـالَ رَجْـرَاجًـا بِــأَي مـسْـتَـفْــرغٍ بَـعْــضَ الـيُــراعِ لِـمَـن يَـنْــوي الــثَّـنـاءَ ، إِذَامـا حِــبْــرُهُ حَــاجَـا إنَّ الــتِـي مُـدْخَـلُ الأحْـبـابِ مُـدْخَـلُــها تُـتِـيـحُ للــقَـلـبِ هــدْءًا كـلَّـمَـا اهْـتَـاجَـا سَـبْـهَـا و ألـفُ يـدٍ ..مِـعْــطَـاءَةٍ .. و يـدٍ تَـتْـرى ، فَـكـانَ بـهـا المـنْطـيـقُ خَـفَّـاجًـا و قَـالـتْ الأرضُ : ذي سَـبْهـا فَقِـيلَ لَـها : كَـانَـتْ سِـرَاجًـا لِلـيْـلِ الـجَـهْـلِ وهَّـاجًـا فَـكَـانَ حِـيـنَ مُـلـوكُ الأرْض تَـقْـصــدُها أحْـنوا الــرُّؤُوسَ لـهـا أحـنُـوا لـهـا الـتَّـاجَا لَــمَّـا يــزل قَــائِــلٌ فِـي شَــأْنِـهَـا شــرزًا مُـقَصِّرَ الوَصْفِ ..جَلَّ

بقلم :: نجلاء المسلاتي كـان يمنـحُ فنجـانَ قهوتـهِ الكثيـرَ مـن الغـزلِ كـلَّ صبـاح، ويتعمّـدُ الإغْـداق. وبيـنَ الحيـنِ والآخـر كـانّ يُسْعـِفُ ذاتهُ بمـا يستهويـها فـي عالمـهِ الخـاص، يُسْعِفُهـا بالموسيقـى والكتـبِ والفنـونِ الكثيـرة، وبالطبيعـةِ أحيانـًا إن حالفـهُ الحـظ واستطـاعَ أن يختلـي بهـا دونَ رِفقـةٍ أو رقابـة. كـان يبتسـمُ عندمـا يشعـرُ بأشعـةِ الشمـس، يُقدّرهـا جـدًا. منـذ بدايـةِ إدراكـهِ وهـو يتغيـر، دونَ أن يواكبـهُ المحيـط مـن حولـه، كـانَ يعلـمُ جيـدًا أنـهُ يسبقـهُ بسنـواتٍ طويلـة، وأنـهُ غالبـًا لـن يلحـقَ بـه فـي حياتـهِ هـذه، لـن يلحـقَ بـه هنـا، فـي هـذه البقعـةِ مـن العالـم علـى الأقـل. “مـا خطـب هـذا الجـزء مـن الكوكـب؟” لطالمـا كـررَ هـذا

بقلم :: يونس شعبان الفنادي(**) مقدمة: برز أدب “السيرة الذاتية” كمصطلح فني يشير إلى الجنس الأدبي السردي الذي يتناول أبرز محطات الحياة ويوثق بعض تفاصيل مسيرتها بأسلوب يختلف كلياً عن فن كتابة اليوميات والمذكرات الشخصية، والذكريات الخاصة. وهو يتميز بلغته الأدبية وسمو كلماتها وعباراتها عن السطحية والتقريرية والمباشرة والرقمية التأريخية، وانحيازها إلى جمالية المفردة اللغوية ووضوح الجملة والعبارة. وإن ظهر جنس “السيرة الذاتية” وحقق انتشاراً واسعاً في الآداب العربية والعالمية كافة سواء بعناوين إصداراته المستقلة الصريحة أو من خلال مقالات خاصة أو روايات أدبية، فقد ظل هذا الجنس الأدبي مقتصراً على السرد النثري دون أن يتمثل في القصيدة الشعرية

بقلم :: عائشة الأصفر خَطفتَنِي إذ عاندتني الريح وهزّها “إنليل”.. أن اصمتي.. خبأتني في جفنك سقيتني أفيون مدادك المسكوبُ عطراً لفّني يأخذني للفكر المسجون تاريخي المشحون بغدادُ مجدٌ شاقني صنعاءُ حضرَ موتُها وقدسنا عربون ولجنة الستين قد سرقتْ تميمتي تيممتْ بعينها الزرقاء وغابت في صلاتها أمام حقل النفط وذِكْره المفتون يا أنتَ .. يا عشقي المجنون يا أزلي يا سرمدي.. يا مُحدثي .. في كفي تندّى شجناً أدباً وفنون ترسمني شهقة تذرفني لهفة شمسا او قمرا تقوى ومجون حدّد لي عمري مدّي أو جزري عبثي هو شجني بوحي المسكون اغزلني انقضني عريّني دثرّني انفخ بالوني فجّرني سيّلني حبراً

بقلم :: عمر نصر اُعفِيك مني . دمي رهنُ يديكْ فلا تُسرفْ في قتلي. انهض من موتِكْ وأنا أعطِيك قِيامتي مُبعثرٌ خطوكْ عِند أولِ دربْ. أما زاد يقيني عندك شكْ بأن مُجونك المُغلف بالكبرياء ونزقْ الطُهر حول شِفاهكْ اُكذوبةٌ وعُهرْ. هل كُنتُ لديك سراباً حين تفلت بين يديك الشعرْ يا آخر معصيةٍ وأول كُفر يا لفحة بردٍ ولسعة عطر ببعضِ الخُبزِ وكل الجوع بهزيِمتِنا كان النصر فما أكثر الشوق وما أقلْ العاشقين صلي خلف الشمس لأراك أكثر وضوحاً عصفوراً في كتاب كطفلٍ يُحاولُ النطق . ما ارخص غيابك اليوم فالكُلُ بات يراك بطعمِ الجوع وعطش الشبق ولون الغسق

بقلم :: حسن المغربي* كان علي الاهتمام بنفسي قليلا، فما من شك، سأرسب هذا العام، لقد أهملت المحاضرات، وقراءة الدروس المهمة، كل ذلك من أجلها، ومن أجل الجلوس معها لساعات طويلة في الجامعة! نصحني أصدقائي غير مرة على متابعة المناهج الدراسية، لكني كنت أقول لهم، لا تقلقوا، سأنجح مثلما هي العادة في كل سنة. كنت أرى بأن المواظبة على القراءة وتتبع الدروس منذ بداية العام الدراسي، طريقة ثقيلة، مملة، ولا يمكن أن يُحصد من ورائها سوى الإرهاق الجسدي والذهني معا، أما المذاكرة قبل الامتحان بيوم واحد، كانت طريقتي المفضلة، فهي تعمق الأفكار وتزيد في رسوخها بالذاكرة، ولو بصفة

شعر :: محمد الكشكري لا شيء يذكرني بأمي غير اﻹشراق الممنوح من قلبك لصبح مدينتي والنقاء المطلق المنسوج بصدرك سترة لنزقي و غروري و طيشي و لاشيء أمنحه لك و أنت المكتملة بدون حضوري الباهت و السخية حين تجدب الأرواح و تعطش فتذبل و تنحني فأنا يا سيدتي قد جئتك بعباءة مملوءة الثقوب أُجرجر وهن عجزي أنا قد جئتك محملاً بعذري الأزلي مُشرع الصدر . ليجتاحني عفوك و غفرانك و زفراتك معقود اللسان أتمتم اسمك بداخلي معصوب العينين فالخطو الذي سار بدربك لن يتعثر و قبلاتك لازالت دليلاً و عطرا و نفاذا و معبراً لا شيء يذكرني بأمي

بقلم :: ابوبكر عبد الرحمن وسط رحاب مضارب الخيام في صحراء البداوة الليبيٌة على مشارف مجاهل أفريقيا الوسطي، ذهب ذلك الرجل من العامٌة مصطحباً ابنه البكر الوحيد في رحلة صيد ما يمكنهم جلبه من حيوانات القفار السارحة في الخلاء، التي تعرف بوفرة الضباء التي يصعب اقتفاء آثارها و قنصها، ويقوتهم لحمها أشهراً في أيام الجذب، وكانت تستغرق تلك الرحلات مسيرة أسابيع وقد تكون أشهراً أو أكثر، ويعتمد وقت الرحلة على وفرة المياه أو ندرتها، وعلى قلق انتظار الزوجة الأم وصبرها. مرت ثلاثة أسابيع عندما لاح الزوج من الأفق في عيني زوجته التي طال انتظارها، ولكن لم يلح ابنها