

بقلم :: الراحل السفير والشاعر الليبي محمد الفقيه صالح لم يشأ الفنان “معتوق أبو راوي ” أن يبقى بمنآى عن الزلزال الذي هز عدداً من الدول العربية ومنها بلاده ليبيا، فيما عرف “بثورات الربيع العربي”. تعمد أن يسجل بريشة الفنان شهادته الانطباعية والتعبيرية عن هذا الحدث التاريخي، وأن يقول باللون والتكوين ما لا سبيل إلى قوله بالكلمات. تبدو كائنات أبوراوي والأجواء المحيطة بها في هذه الرسومات كما لو كانت مرمية في كوكب قاحل موحش، أو منبثقة منه. شخوصه المرسومة فيها تطل علينا أو نتلامحها مطموسة الوجوه، وهي غالبا ما تكون مسجاة، وكأن كلا منها ميت أو في حكم

بقلم :: نجلاء المسلاتي علـى مشـارفِ مدينـةٍ مـا، عـادت بهـا الذاكـرة إلـى حقبـةٍ مثيـرة، كـانت تتصفُ بالكثيـرِ مـن اللّـذةِ والجنـون، وبمشاعـرِ الوجـدِ المتجددة، المزدحمـةِ بغيـرِ المتوقـع مـن الأحـداث وبغيـرِ المألـوفِ مـن المشاعـر. كـان ذلك جـزءًا مـن سحرهـا. تذكـرَتْ أيضًـا أنهـا كانت تجيـدُ الضحِـكَ بقـوةٍ وإنفعـال، تجيـدُ الكثيـرَ ممّـا فقدَتـهُ طوعـًا عندمـا قـررت مُغـادرةَ المدينـة. كانت تتساءل: كيف استطعتُ أن أُغـادر؟ مـا الـذي آتى بـي بعـد كـل هـذا الوقت؟ ومـا الـذي سأفعلـه اليـوم هنـا؟ هـل سأشعـر بشـئ مـا؟ هـل ستستحضـر روحـي إحـدى ذواتـي التـي تركتهـا خلفـي؟ أو حتـى جـزءا منهـا؟ لـم يكـن هنـاك إجابـة! اقتربتْ مـن لافتـةِ الترحيبِ علـى

شعر :: محمد الكشكري أبحثُ عنكِ عن عطركِ في إنحنئات الحرف في تعاريج السطور عن أثر همسك و كيف تُحيل قبلاتك النقاط لمشكاة و نور عن أنفاسكِ و كيف تعتقت بالياسمين فتفتحت بلون خدك و تصيرت سحرٌ للزهور أبحث عنكِ بقصر الوليد و المأمؤن و الرشيد بصولجاناتِ الملوك بالتكايا والحواري بالقُصور فمن ذا رآكِ و لم يمسسه سحرٌ و أرتبكت مشاعره و حبلتْ أحداقه من بعد عقمٍ للسعادة فرحٌ الحبور أبحثُ عنك و كأني بدونك بعضٌ من غياب و تشظي و تماهى و حضور أبحثُ عنك بصدر عنوان الرواية حين يسرقها الخيال و يعجزها وهن السرد فتصمت خجلاً

شعر :: محمد مسعود كثل من الاسمنت عابسة حمام زاجل ، يترجل وامواج الحيارى يدرعون الارض ، لا شيء يجمعهم سوى هدر المساء وتناول (البوشار ) عند الباعة المتجولين . هي ساحة الاسفلت صاخبة النهار بلا كلل جال المسن مفتشا، عن بقعة فيها يقيم تنفلا . سحب الخطي متراجعا متعرجا كان المسار وعلى تخوم مساؤها ، افترش الخضار توجسا بعض القوارض ، كائنات الارض . حتى اذا ما نال بعض من رضى وجد المكان مشبعا بما لايُرى فادار نحو تخومها متسائلا يا انتِ : ألم تحن الصلاة ؟ في ساحة الاسفلت (فارعةٌ) تقارع طولها ترتبُ بعض مشيتها ،

بقلم :: حسن المغربي أستيقظ عند الساعة السابعة تقريبا على صوت الزوجة وهي تصيح: هيا يا أولاد.. وقت على المدرسة. تململ على فراشه كالعادة وأخذ يتأفف، ثم نهض متكاسلا، ولا يوجد في رأسه في تلك الساعة سوى شيء واحد؟ كيف ينتهي من ضجيج الزوجة الذي لا يُحتمل. ارتدى ملابسه، وخرج مسرعا نحو العمل، هو يعلم بأن كوب القهوة الذي يصنعه (أبو العربي) في انتظاره بالمكتب. ما هذا اليوم.. المفتاح لا يدور! فتح غطاء المحرك، لم يجد البطارية، سبحان الله “شكلا عليك صبح”، قالها باللهجة العامية، ثم وقف على الطريق العام وركب سيارة أجرة: “معليش يا صاحبي اسرع شويه، وقت

الترتيب الأول للفائز محمد التليسي عن مشاركته العنوان -أوجاع ﻛﻢ ﻫﻮ ﺛﻘﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ : ﻭﺭﻗﺔ ﻋﺸﺐ ﺃﺣﻨﺖ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻗﻄﺮﺓ ﻧﺪﻯ ____

تنظم منظمة أمازونات ليبيا بإدارة الشاعرة خديجة بسيكري مع مكتب الثقافة بنغازي بإدارة مناجي بن حليم حملة «الحقيبة الثقافية» وتستهدف الحملة الأعمار من 4 أعوام إلى 18 عامًا، وفق ما قالت بسيكري، والتي أضافت أن الحملة مقسمة إلى ثلاث مراحل عمرية وجاءت فكرة الحقيبة عقب حملة «فرح طفل» التي أطلقت في عيد الفطر الماضي، خاصة بعد إقبال الأطفال على الكتب، فقررت بسيكري التقدم بهذه الفكرة إلى مكتب الثقافة ببنغازي لدعم الحملة مع منظمة أمازونات ليبيا.وتعد الحملة دعوة إلى نشر ثقافة القراءة وتستهدف رواد المنتديات الصيفية داخل بنغازي وضواحيها. بوابة الوسط

بقلم :: محمد الزنتاني عن منشورات دار الرواد ، و من مطبوعاتها للعام 2017 م ، صدرت المجموعة الشعرية ” لعلّها شجرة بعيدة ” للشاعر محمود البوسيفي . محمود البوسيفي طاقة أدبية إبداعية خلاّقة ، تقدم نفسها عبر نصوص متأنية ومبهرة ، لم يشغلها الهم الصحفي ، رغم انشغالها الطويل به ، و الذي أعطت له أبعادا مهنية مهمة ، و أسبغت عليه أسلوبا كتابيا خلاّقا ، عبر مسيرة مضنية لكنها ناجحة إلى حد كبير . فمن الإبداع الفني في الكتابة الصحفية المتجاوزة ، و السرد المبهر للحدث و الأحداث من خلال المتابعات الجادة للشأن السياسي و الاجتماعي

شعر محكي :: محمد الدنقلي علّميني نبتسملك عن بُعد .. وتحسّي بيها .. ولمّا نحتاج لمحبه .. بشكل ثاني .. تسبقي لهفة فؤادي .. زي كأنك تأمريها .. ولو أنا أخترت .. انتغزّل بأنثى غيرك .. تحضري ، وتجسّديها .. نفس ريحة صُبح عطرك .. نفس هالغيرة العجيبة .. نفس شكك ، أو ظنونك .. نفس .. أيش نسيت ثاني .. ؟ نفس تهميدة عيونك .. موش قتلك مرة فاتت .. (لو تكرّمتي احجبيها .. وحطّي نظاره عليها ..؟) واخطري مليون خطرة .. وكل خطرة .. خليني مشتاق ليها .. ــ ( يا .. حَـبيـْـ ..؟ ــ أيش

شعر محكي :: محمد الدنقلي علّميني نبتسملك عن بُعد .. وتحسّي بيها .. ولمّا نحتاج لمحبه .. بشكل ثاني .. تسبقي لهفة فؤادي .. زي كأنك تأمريها .. ولو أنا أخترت .. انتغزّل بأنثى غيرك .. تحضري ، وتجسّديها .. نفس ريحة صُبح عطرك .. نفس هالغيرة العجيبة .. نفس شكك ، أو ظنونك .. نفس .. أيش نسيت ثاني .. ؟ نفس تهميدة عيونك .. موش قتلك مرة فاتت .. (لو تكرّمتي احجبيها .. وحطّي نظاره عليها ..؟) واخطري مليون خطرة .. وكل خطرة .. خليني مشتاق ليها .. ــ ( يا .. حَـبيـْـ ..؟ ــ أيش

بقلم :: عائشة الأصفر وأسرحُ أنا حيث وُلدتُ.. في مستنقع دمٍ أسير.. تتزحلق قدماي في الألسنة المخاطية.. وسط المذبح العملاق أتخبط .. يتسربل ثوبي في النهر الأحمر،.. أبحث عن تمام النص الناقص.. النص الذي لم يكتمل بعد.. تهتُ في نصٍ قدّم أكثر من تسعين الف قربانٍ لقميص أشعل أكبر فتنة في تاريخه.. كل قرابينه بحد السيف ..رأس يدحرج رأسا .. حيثُ لا كيماوي يُنهي بالجملة ، ولا ذرّي يحرقُ في لحظة.. فما أبشعَ اللقطة.. وأين منه قميص يردُّ بصيرتنا ! تائهة بين الجمل ، والتحكيم، وصفين، وفرق التكفير.. أهرولُ بين أهل بيتهم ، وأهل بيتي.. وهم يتمرغون التراب

شعر :: محمد الكشكري عَادَت و كُنتُ أظُنهاَ أن لنْ تجُود بالوصل يوما و تُنْقضُهاُ العُهُود غَابَت عن القلبِ زُلفا هجرٍ و شوق و القلبُ ادماهُ التنكُرِ و الجُحُود كسرتْ مجادف الهوى فأضحى رفيقَ السَقامِ قرينْ الجُمُود عَاَدت و هل كل عودا شفاءٌ لجراحٌ و هل كل طيفٌ شفيعُ الصُدُود عَاَدت تُسابق ظل فرحٌ مضى و تنْثُرُ ورَد التّلاقى تُزيلُ الرُكُودْ ما ظنتْ أني سلوتُ و أني فُطِمتْ مِنْ عِشقِهاَ و أقسمتُ بأن لنْ أعُود

بقلم :: عفاف عبد المحسن أحبك جدا .. وأدرك أنك لست ملاذي الأخير وأنني لست ختام الحكايات عندك وأن عذابات روحي وإن كابدتني .. فبعد لم تبتدي وأنك حين تقرر عني الرحيل .. ستطوي الوريقة طيا .. ولاتلتفت قليلا ستعلن خوفك من فرقتي .. سريعا ستنسى سأضحك جدا .. كثيرا سأبكي .. سأغضب منك وأغضب مني وأستسلم للطي .. عند انثناءات قلبي الذبيح وأعلن يا ذاك ياقاتلي .. كيما اكتفيت غرورا .. سترحل إرحل سأكفيك من شقوتي

بقلم :: ميثاق كريم الركابي هممت بصعود سلالم كثيرة وكنت مسرعة في الصعود وكأني سألتقي بعمري الضائع..كانت أنفاسي مثل ريح متعبة. السلالم كانت طويلة إلى حد أني بين الحين و الحين انظر إلى الأعلى لأرى كم تبقى لي! وبعد عناء لذيذ لمحتك يا مُرادي بآخر السلالم وكأن وجهك مثل ذهب عتيق يلمع في الظلام ،فتوقفت وانا استند على دهشتي الفقيرة، وعيني تدمع بحرقة كوارث العمر ..بحرقة أحلامي التي ماتت مبكرا. بقيت متسمرة بمكاني وحال ما رأيتني نزلت اليَّ بسرعة البرق وامسكت بكفي وكل ارتباكات الغياب كانت تلسعك وسموم الألم تحولت إلى عسل. عانقتني بشغف الحب كما الطبيعة التي تحتضن الجمال

شعر :: غادة البشاري الأبيات نُكِّست فوق صوتك المتلاشي و فوق أضرحة النداء و سحائبك المتراصة على قناطر العطش أولمت أرواحاً هرائية لوكالات الأنباء فيما أنت لازلت حبيس ميلادك وعراجين الطفولة الشوهاء الكعكة في يديك مِنحة بليدة وتصاويرك العبثية على الحائط تقيأت ألوانها في وضح الرصاص والحراس .. -أيه .. وليل الحراس- أناهيد تستدير حول مائها وقوافل تحطب لأهوائها وتعقل هلوسات نُوقها في أدمغة الحجر ثم تمضي فتحية للصامدين تحية للصامتين صمتاً بليداً .. لم يعد ينجب الشرفاء

بقلم :: محمد فياض غادرت المكان و أفسحت للمجال معابرا تُضفي إلى أكمةٍ شملها الخريف بعشقه و انحنت رافعة قبعاتها .. تمارس الصمت في احتمالاته الواهية …. ربما كان نفسَاً عميقا يداً تنتشل السؤالَ من حميم اللاجدوى كتابا قدُسي .. يمارس اعتباراته الربانيه احتمال أخير لفرصة أجمل كان يوم غدْ … ! ……………….. لوحة مفتوحة توهمني و توقظني و من ثم تبادرني السؤال من جديد لأعيد تكوين حدسي أرتب ذاتي بعد فوضى القيم على أي حال على رأي سعد الله ونوس .. ” نحن محكومون بالأمل ” …. لا أظن ان هناك تجديد و لا أعتقد بمسألة إبادة الممكن

بقلم :: جمعة الفاخري. إلى صديقي الشَّاعِرِ الدُّكتور عبد المولى البغدادي ، في ربيعِ قلبِهِ الثَّمانينَ. ما الِّذِي يَحْتَاجُهُ الشَّاعِرُ لِترميمِ الحَيَاةِ، لإعادَةِ تقويمِ الكونِ؟ عَشْرُ أَصَابِعَ من نُورٍ تُدَشِّنُ – مَوْلِدَ الحُلْمِ – أَعْرَاسَ القَصَائِدِ.. عُكَّازٌ مِنْ ضَوْءٍ يُرْسِلُهُ عُيُونًا تَجُوسُ خَلالَ الدُّرُوبِ والقُلُوبِ.. عَصَا شِعْرِيَّةٌ يُنَمِّقُ بِهَا وُجُوهَ الصَّبَاحَاتِ الدَّفِيئةِ .. يَهُشُّ بِهَا عَلَى أَحْلَامِنَا الجوعى .. قطيعُ قصائدَ مدهشاتٍ تُنْبِتُ في يَبَابِ العُمْرِ نَخْلاً ولوزًا ورمَّانًا وخَوْخًا .. تُفَّاحًا وكرومًا.. تنمو على جَنَبَاتِهَا حقولٌ وبساتينُ، وتزدهرُ فيها مدائنُ وأمنياتٌ. قطيعُ قصائدَ مدهشاتٍ تُزْهِرُ في خَريفِ الانكسارِ جُزُرَ أزاهيرَ.. وَمَحْمِيَّةَ أمنياتٍ باهراتٍ. عَرَبَةُ أَحلامٍ عذارى يُمكنُها أن تُسْكِرَ

شعر :: عبدالمنعم المحجوب النجمةُ كلمةٌ مثلَ المَسالِّ تشقُّ السماءَ لا حروف لها كنتُ منذوراً للصمتِ لولا أنني – وكنتُ تعلمتُ أقرأ الطالعَ رأيتُ نجمَ ابني في الدار البيضاء النّجومُ وظائفُ الأشياء رأيتها في بادية السماء كانت صريحةً مقبلةً آخذةً رأيت موسيقى تؤلّفُ بين النجومَ تربطُ ذؤاباتها ـــــــ تُسيلُ ألوانها تَصِلُ بين منازلها ـــــــ ترسم لها طرقاً وسرداباً إلى الشمس تفتحُ شِباكاً على ميادين وساحات عامّة ورأيت وعولاً كُدْراً وظباءً على جبين الأفق وكُنُساتٍ تأتي وتذهبُ كما يظهر العقعق ويختفي على حوافّ الأحراش يسبحُ على البرونز إذا أمْحَلتْ قطعةُ الليلِ الأخيرة يصعدُ البحرُ إلى السماء لا تسكتي عن

بقلم :: عائشة الأصفر في هودجِها ترفُل أُمي أدفنُ رأسي فيها بعيداً جدائلُ أمي طويلة طويلة مغمورة حِناء وقرنفل يتمايلُ هودَجُها يَحْفَلْ ملكةً باذخةَ ونفوذ الأميرَ الواثقُ كنت يُدَثِرُنَا هودجٌ وسماء مفتوحةَ النوافذ أهدابُها سعيفاتُ نخل تلامس الثرى تكتحل الإثمد سنابلُ قمحٍ تستفزُّ الغيم وبهاءٌ غيرُ محدود يميني أزرق أزرق وشمالي تاسيلي تطرُق ونسوةٌ يَنْسِجْنَ الريح يَحْلِبْنَ أثداءَ القَمَر كان هلال…حل سليم أيِّلٌ يتراقصُ فرهود يهتزُّ الهودجُ أهتزُّ عذراءُ تلهو على الشاطيء يُغَازلُ سَاقِيهَا الْمَوج “زيوسُ” إلهٌ قَرْنَانِ وَوَدَاعَة وخُطِفَتْ “أوربيتُ” الملكة هاجَ “أجينور” استنفر وبكتْ صيدا.. زرعتْ الجدة ليبيا التعاويذ وشقّ “قدموسُ” البحرَ وجدها منقوشة هناك على

بقلم :: محمد عبد الله منذ ساعة تقريباً وأنا أتبع نملة تمشي على مهل بينما كنت أتنزه في إحدى المزارع لا أعلم لماذا هي بطيئة إلى هذا الحد !! مما جعلني أكمل ماتبقى من علبة السجائر ، أبحث عن طريقة تجعلها تسرع حتى أعرف إلى أين تتجه هذه النملة الحمقاء لربما أجد نفسي أمام مشهد ساحر أرى فيه نملة تزور بيت صديقتها الخنفساء المريضة أو ألتقط صورة لنملة تخون زوجها في إحدى الحفر ولكن لا أظن أن على هذه الأرض توجد نملات عاهرات !! فكرت لوهلة بأنها ضلت طريقها أو أنها قد تكون هاربة من قبيلتها لسبب أثار