

انطلاقا من مقال الناقد سالم العڨربي و الذي قرب منا الديوان و كأنه بين أيدينا نتصفح ما ورد به من قصائد جذبني العنوان ولوحة الغلاف. فيها من البساطة و العمق : لم تتعدى الثلاثة ألوان : الأسود و الرمادي و الأزرق القريب من الأخضر بخلفية بيضاء حتى يبرز الموضوع الرئيس . الملامح العامة للوحة الغلاف: إمرأة بشعر طويل يمسك بيدها أحدهم بينهما اللونين الرمادي و الأزرق القريب من اللون الأخضر . تحدثنا اللوحة في حوار بين هروب المرأة و تمسك الآخر بها (الآخر لغياب الملامح) في اتجاه مبهم لأن الرسام لم يرسم أمامها و لا شيء ، حتى

هذه الاخيرة كانت ستغني ثماما عن كومة صور الرنين تلك . قالها الطبيب وهو يهديء من روعي . علتك هنا .. واشار الى حيث يجزم انه مصدر الوجع . كل الذي تعانيه وتصفه بهذا الوصف البليغ الدقيق ، منهجية أدرسها لطلبتي بجامعات تونس والذين هم ربما يعجزون على انتقاء وصف كوصفك هذا . أفكر : تلك البقعة البائسة الن تعتقني ! ، مالذي خسرته لو حملت أثارها معها ومضت ؟. “شوف ثما حلين” ، أما ان تصمد كأن تنصرف وقت حدة الوجع للصلاة أو لأمر اخر ، او نقترح عليك ادوية لا انصحك بها . ثم صمت هنيهة

الأحلام التي نصنعها من معجون الوردة البكر ومن ضوء أوّل النجوم لا تؤمن سوى بالأجنحة وبصافرات البواخر في الموانئ البعيدة… الدخان الصاعد مع صافرات البواخر في الموانئ البعيدة يحلم بالدخان الصاعد من سجائر شاعر مات غريبا في عدن… الشاعر الذي مات غريبا في عدن يعلم أن روح النورس شقيقة روحه وأن جسده سماد جيّد لأشجار السرو… أشجار السرو المسمّدة بجسد الشاعر لا تعرف معنى الأوزان لأنها تحلم بقصائد مائية…

تخيلت مشهدا يلتقي فيه بوزيد ومعاوية.. أبطال روايتي الأخيرتين .. #بوزيد #الأموي_الأخير ________________ كان المكان بلا اسم، كأنه فاصلٌ بين زمنين. أرضٌ من غبارٍ رمادي، وسماء لا تنتمي لا لليل ولا للنهار. جلس بوزيد على حجرٍ مكسور، ثوبه المهترئ يلتصق بجسده النحيل، وعيناه تحملان ذلك الوعي المؤلم الذي لا يملكه إلا من ذاق القاع وعرف كذب القمم. كان يقلب كفيه كمن يبحث عن صدقة من الوجود نفسه. ومن بعيد، تقدّم معاوية. لم يكن خليفةً متوَّجًا، ولا أميرًا على عرش؛ بل رجلٌ أثقلته الدولة كما أثقلت بوزيد الحاجة. عباءته داكنة، وخطواته ثابتة، وفي ملامحه بقايا سلطانٍ يعرف أن السقوط

تدنو اللغة من قلبي وتفر هاربة إلى مزاجها … ينكسر في قلبي إله يتبتل لنخلة تنكس النار شعلتها … هنا حيث أمضغ ليلي وأعلك أصوات الانفجارات هنا حيث لا أنا ولا ليلي … أتفقد مشجب الدمع على وطن قابل للعيش في إنبوبة الانتظار ! هناك …لا أنا متوفرة ولا ليلي يعدد من عبروا ولا صمتي يؤسس البيوت ولا صخبي يضمر لحفلة شاي ! هنا اهزوجة المطر لا تطرق نافذة الهناء …. وهناك بين لحية الشيخ وأنفه ينبت الشنب الأكثر وفرة ومقدرة !! هنا تحديداً …على حدّ شفرة للحلاقة تكمن الفتوى !! بي رغبة لاقتناء محاصيل الذقون كي أقدمها

أجيءُ البلاد كأنِّي أُغادِر مُرتَبِكَ الخطوات قليلَ الكلام خفيفًا كأمتعةِ الغرباء يتيمًا كلاَ أحدٍ عاريًا كالمياه نَفُورًا كذيلِ الحُبارَى أنا آخرُ الراقصين على الأرض لم يفتقدني حبيبٌ ولم يدْعُني أحدٌ فوصَلتُ الأخير إلى الحفل أُطْعم ضيفانَها أملاً ومَحارَا جلسْتُ على طرف الأرض كالظلّ خبّأتُ في إبَر النّحل أطفالها القادمين افترشتُ الحصير الأخير تمرّغتُ في الوحل عانقتُها ثمّ فارقتُها مدُنًا وصحارَى تغرّبتُ فيها إلى أن تقطّعتُ كالنّعل عانيتُ فيها من الحلو والملحِ والمُرّ ما لو تبخّر فيها وفينا لَصِرنا غبارَا تعَهّدتُها في فم الذّئب راشقتُ بالتّمر حرّاسها النّائمين مشيتُ على الجمر حتّى خبا الجمر في عُمْرها وتوارَى تكوّرْتُ في

محمد طايل إلى الشاعر الفلسطيني: المتوكل طه. تزامنًا مع اليومِ الدّولِيّ لإحياء ذكرى “الهولوكوست“ – – – – – – – – – – – – – – – – -1- خَيْمَتِي ذَات سَقْفٍ يُفاوضُ أمْطَارَهُ أنْ تُهذِّبَ شَهْوَتَهَا، وتَمرَّ برفْقٍ خِلالَ فُتيحَاتِهِ، سَاقِطاتٍ عَلَى كَفِّيَ الرَّاعِشَةْ آهِ لَوْ أنَّ كَفِّيَ طائِرةٌ رائِشَةْ لصعدتُ؛ عَلانِيةً: وَالِدِي ماتَ مِنْ رَجْفَةٍ فِي العراءِ، واُمِّي تُخبئُنا خلفَ أضْلُعِها، هكذَا سأقُولُ إلى الغيمةِ الطائِشَةْ -2- تَعْزِفُ الجارةُ الآنَ لَحْنًا شَجيًّا، إذَا هِيَ هزَّتْ بغربالِها القَمْحَ، لَحْنًا بَريئًا بِلا عازِفَةْ يقَالُ إذَا مَا سَمِعْتَ هواتِفَهُ، سوفَ تشهدُ صَوتَ الجَنينِ، الذِي لم يَصِرْ بعدُ

أ حينما غادرتِ.. أدمنت الذهاب إلى حديقة الحي.. إنها تشبه هدوء ما قبل العناق.. أُجالس نفسي، أمارس رحيلها المتردّد في رأسي على شكل قصيدة.. وحين تكتمل.. أتركني مقعدا في الحديقة، يعرف ثقل الرؤوس حين لا يجد أحد كتفا..

سراج الدين الورفلي إليك وحدك أيها البعيد ، والذي لايشبهني في شيء سوى في الموت أو الضحك أيها البعيد جداً مثل اسمي مثل قلبي أيضاً إن اكتشاف الشيب في شعر العانة هو أمر مذهل ، يجعل الزمن تافهاً وإن رؤية وجهي يومياً يجعلني أظن أنه ليس غريباً علي لقد سئمت الشعراء ، وأتمنى أن ينتهي أمرهم سريعاً ليرثهم الغاوون ، الأحق منهم بالصلب والرجم والضحك حتى الموت أيها البعيد ، مثلي مثل يدي التي تلوح مثل آخر معاركي لقد اكتشفوا مخابئي كلها فأين سأدس سمي ؟! أين أشعل محرقتي ؟! ومن أي رماد أصنع قبري العالي ؟! لقد

سنيا مدوري ترنو من المرآة، تبحث عن أنا…كَ تُدير رأسك دهشة وتحجّ في عقل المرايا صورة للانبهارْ… وترمّم الأشياء فيك لكي يُقال: “قصائد العشاق صورتُهُم ومحنتهم” وأنت النسخة الأولى وآخر نسخة للاحتضارْ… وجميع من كتب القصائد واحدٌ .. همْ أنتَ .. أنت جميعهم.. ما أنت إلا صوتهم في عالم لا صوت له بل أنت نفْس الشاعر /المعنى/الطريق وأنت ما رَجَّ القصيدة في صميم الانتظارْ… هَبْهُمْ حياتَكَ، ضوءَ عالمكَ الكئيب وكلَّ تفاحاتِ ليلكَ لا تخاتلْ وردهمْ.. اجمعْ زهوركَ في أصيص باردٍ فالجبُّ ليس سوى ذريعة يوسف للانتحارْ… قالوا.. وقلتَ الشعرَ… ماذا غيرتْ هذي القصائدُ من عوالمهمْ؟ وماذا عن حكاياك

أعاد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 إلى الواجهة سؤالاً قديماً متجدداً حول ماهية الإبداع وحدوده بعد تصاعد الجدل حول عرض روايات قيل إنها مكتوبة كلياً أو جزئياً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والجدل لم يبق في حدود الأوساط الثقافية المغلقة بل أمتد سريعاً إلى منصات التواصل الاجتماعي حيث تداول القراء مقتطفات من بعض الأعمال المعروضة مشيرين إلى عبارات ركيكة وتراكيب غير منقحة اعتبرت دليلاً على اعتماد شبه كامل على أدوات التوليد الآلي للنصوص الأدبية الحديثة واعتراضات القراء لم تقتصر على الجانب اللغوي فقط لكنها طالت جوهر الفكرة نفسها فبالنسبة لقطاع واسع من المثقفين تمثل الرواية فعلاً إنسانياً مركباً ودقيقا

يسجل غيابا ليبيا رسميا في الاحتفاء بصحراء إبراهيم الكوني متابعة وتصوير نيفين الهوني مصر خاص في أجواء احتفالية عكست حجم الحدث ومكانته الثقافية العربية جاء ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال57 لعام 2026 تتويجا لمسيرة امتدت على مدار أيام حافلة بالنشاط الفكري والإبداعي وشهدت إقبالا جماهيريا واسعا من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات الثقافية في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس الايام القليلة الماضية بعدما افتتحت بروح الثقافة والمعرفة ضمت أبرز الإصدارات العربية والعالمية من الرواية والفكر والفلسفة إلى الشعر والعلوم والفنون ويعد المعرض الذي أستمر قرابة عشرة أيام منصة أساسية للتبادل الثقافي وفرصة حقيقية للقراء والكتاب

لطيفة اللطيفي تنطلق قريبا اهازيج الاحتفالات بمهرجان الجدود سيدي حامد المغاربي في دورته الواحدة والثلاثين بسوق جديد من ولاية قبلي وهو موعد سنوي يلتقي فيه أهالي الجهة لتجديد الروح و الاحتفاء بالموروث الثقافي والروحي كما يمثل مناسبة للتعريف بالمنطقة والترويج لمقوماتها السياحية والطبيعية بما تزخر به من واحات ونخيل ومشاهد صحراوية آسرة يفتح المهرجان أبوابه يوم الأربعاء الموافق 4 فبراير ويتواصل إلى غاية 6 من فبراير ويتضمن فقرات ثقافية وتراثية وسياحية متنوعة تشمل الفن الصوفي والعروض الشعبية والمسابقات والأنشطة الموجهة للأطفال ومعرضا للصناعات التقليدية إلى جانب إبراز عادات وتقاليد المنطقة ويتضمن البرنامج : اليوم الأول الأربعاء أ4 فبراير

هل سمعتِ من قبل عن صوت الورقة حين تُقتلع من سفر التاريخ؟ صوتٌ يشبه صدى القبور، خفيفٌ كوقع التراب على نعش الذاكرة. نحن لا نعيش في الزمن، بل نعيش في روايةٍ عنه، في قصةٍ تُحكى لنا قبل أن ننام، ونصحو فنجد أنها أصبحت جلدنا. هناك، على شواطئ برقة، حيث البحر يُقلّب ألوانه كخائنٍ مُتردّد، تقف الأرض حائرة بين اسمين: قرنادة وغرناطة. الأولى باب دخلنا منه إلى التاريخ، والثانية نافذة طُرِدنا منها. ماذا تفعل الأرض حين تُجبر على أن تكون فاتحةً وخاتمةً في نفس الوقت؟ تنشقّ إلى نصفين: نصف يبحث عن أصلٍ ضائع في رمال ما قبل الإسلام، ونصفٌ

مفتاح العلواني في زمنٍ بعيد.. حين كان الصيف يُقاس بطول الرعي لا بعدد الأيام.. كنا نقيم مع الأغنام موسمًا كاملًا.. وكان لأبي سيارة ميتسوبيشي (قلع).. هرِمة.. متعبة.. تشبهه في صبرها أكثر مما تشبه السيارات. في الليل.. كان أخي عبد الحميد يقترب مني كما لو أنه يسرق سرًّا من الهواء.. يهمس: – هيا معاي. فنخرج خلسة.. نأخذ السيارة من نومها الثقيل.. ونشق بها الطريق الترابي الطويل.. تحت قمرٍ لا يفعل شيئًا سوى أنه يضيء.. وكأن الضوء وحده كافٍ لئلا نخاف. لم يكن في السيارة مسجّل.. لكن عبد الحميد كان يملك مسجّلًا محمولًا.. وكان يملك أكثر شريط كاسيت واحد فقط..

فسانيا : عمر بن خيلب. انطلق بمدينة سبها تصوير أول مسلسل رمضاني فزاني بعنوان “هاك ماهاك “، بإشراف الكاتب والمخرج ‘أ. مختار خالد’، وإدارة المخرج المسرحي ‘ أ. علي حبيب’، وبمشاركة مجموعة من الممثلين المحليين ، من بينهم عبدالعزيز هواد ، إسماعيل ته حوماني، عبدالسلام الدرعي ونجوى الزوي. يستعرض المسلسل، من خلال حلقات متصلة، الواقع الاجتماعي لسكان فزان، مع التركيز على قضايا الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها المواطن المحلي، ويعتمد على اللغة واللهجة الفزانية الأصلية لتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة. ويشكل هذا العمل خطوة مهمة في تطوير الإنتاج الفني بالجنوب الليبي، بما يفتح المجال أمام طاقات محلية لإبراز قدراتهم

أنا سيرة للوجد … يقهرها الغياب كلما تاقت الروح لماء يبلل حلق اللغة تموت هناك الأحرف عطشى من سيكتب سيرتي !! من سيبحث فيّ .. فيقول عني قل من سيقرؤها !! والأرض تفنى .. وربما السماء لله البقاء … أفضي سريرتي للورد والبساتين آيلة للذبول !! حكاياتنا جميلها .. قبيحها ناعمها .. شأنها منّا .. لنا … ملك الأفئدة الجائعة لدم نقي .. لم يخالطه المطر المهج في ثغور الضيق تحترق من يواجهنا عند حافة الحنين في الإشارات القديمة زجاجها التناثر .. قبل المفترق حينما كنت .. كنت عاطفة مؤججة واجهتني المرآيا .. فانثنيت أبكي يا المباهج المحرجة

وَفِي الحَقْلِ قَبْلَ اخْتِبَارِ الحَيَاةْ عَدَوْنَا كَمُهْرَيْنِ مُنْسَجِمَيْنِ إِلَى آخِرِ الأُمْنِيَاتْ فَكُنَّا نُفَسِّرُ وَشْوَشَةَ الرِّيحِ للعُشْبِ أُنْشُودَةَ الطَّيْرِ للنَّخْلِ مَا دَوَّنَ النَّمْلُ فَوْقَ الرِّمَالْ وَرَفَّ الفَرَاشَاتِ بَيْنَ الظِّلَالْ وَكُنَّا إِذَا خَلَعَ الصَّحْوُ جُبَّتَهُ فِي الضَّوَاحِي وَأَلْقَى عَلَيْنَا قَصِيدَتَهُ المُشْتَهَاةْ رَكَضْنَا إِلَى نَبْضِ دَالِيَةٍ نَقْطِفُ الكَلِمَاتْ ! وَمَرَّ سَرِيعًا قِطَارُ الحَيَاةْ وَإِذْ كَسَّرَ الطِّفْلُ جَرَّةَ أَوْجَاعِهِ لَمَعَتْ فِي الشَّظَايَا حِكَايَةُ مُهْرَيْنِ مُنْسَجِمَيْنِ رَأَيْتُهُمَا يَعْدُوَانِ إِلَى أخِرِ الأُمْنِيَاتْ وَكَانَ الطَّرِيقُ طَوِيلًا فَأُنْسِيتُ وَشْوَشَةَ الرِّيحِ للعُشْبِ أُنْشُودَةَ الطَّيْرِ مَا دَوَّنَ النَّمْلُ أَوْ أَلَّفَ الحَقْلُ عَنْ غَيْمَةٍ فِي السَّمَاء وَنَبَّهَنِي جَارِحٌ فِي الشَّظَايَا لِثَرْثَرَةِ السَّنَوَاتْ وَكَيْفَ جَلَسْنَا وَحِيدَيْنِ فِي شُرْفَةِ العُمْرِ نَبْكِي

تقام الدورة السابعة والخمسون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 21 يناير حتى فبراير 2026 وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وتعد هذه الدورة الأضخم في تاريخ المعرض من حيث حجم المشاركة الدولية وتنوع الفعاليات وثراء المحتوى الثقافي والفكري مما يعزز مكانة القاهرة كعاصمة للتنوير والفكر في العالم العربي والشرق الأوسط تشهد هذه الدورة مشاركة غير مسبوقة حيث يشارك بها 1757 دار نشر من 83 دولة بإجمالي 6637 عارضا وهي أوسع مشاركة دولية في تاريخ المعرض ويقام حفل الافتتاح الرسمي في 21 من يناير بينما يفتح المعرض أبوابه

في المساحة التي تتراجع فيها الحدود بين الفنون، يولد هذا المشروع . في تلك المنطقة الرمادية الجميلة، حيث لا تعود الكلمة نصًا خالصًا، ولا الصورة شكلًا صامتًا، بل يتحولان معًا إلى لغة ثالثة، أكثر رحابة وصدقًا. من هنا يأتي حبر وفرش، بوصفه دعوة مفتوحة لاكتشاف تجارب إبداعية اختارت أن تعيش التخوم، وأن تمارس الفن بوصفه رؤية شاملة لا تتجزأ. لسنا هنا أمام ترفٍ فني أو ازدواجٍ شكلي، بل أمام حاجة داخلية لدى المبدع لأن يعبّر بأكثر من وسيلة، لأن بعض الأفكار لا تكتفي باللغة وحدها، وبعض الصور تطالب بنصٍ يرافقها أو يسبقها أو يعارضها. في مشروع حبر وفرش