

فسانيا خاص : نيفين الهوني : تونس في ليلة من ليالي الفرح احتشدت الآلاف على مدارج المسرح الأثري بقرطاج ليشهدوا تجربة مسرحية فريدة وهي تحويل مسلسل “رقوج” إلى عرض حيّ تجاوز حدود الاقتباس الكلاسيكي ليصبح لوحة بصرية وصوتية متكاملة ومتميزة وقد كان ذلك لقاءً بين الشاشة والركح بين االنستولوجيا والواقع بين الخيال الفني والجمهور الحاضر والنتيجة لم تكن مجرّد عرض مسرحي، بل كانت تجربة مليئة بكل التفاصيل الإبداعية تجربة تماهى فيها الجمهور مع الأداء حتى تحوّلا إلى جزء من النص وكلا متكاملا من الأحداث والأجواء السينوغرافيا جسر بين العوالم اعتمد المخرج عبد الحميد بوشناق على منظومة ضوئية ديناميكية

فسانيا : سناء الماجري أسدل الفنان صابر الرباعي الستار على جولته الصيفية لمهرجانات 2025 بحفل فني ضخم اقيم يوم الخميس 4 سبتمبر بالمسرح الأثري بقرطاج . نظمت هذه السهرة الفنية الجمعية الرياضية لأعوان وموظفي مجلس نواب الشعب و بيعت التذاكر بشبابيك _ المسرح الأثري بقرطاج _ مدينة الثقافة _ المسرح البلدي بالعاصمة وجاء هذا الحفل بعد سلسلة عروض ناجحة فنيا وجماهيريا شهدتها أبرز المهرجانات التونسية والعربية. فقد كان صيف 2025 حافلا لأمير الطرب العربي، حيث انطلقت جولته الفنية من المسرح الروماني بقرطاج يوم 23 يونيو ، بافتتاحه لمهرجان اتحاد إذاعات الدول العربية (ASBU)، تلاها عرض ساحر في مهرجان

خاص / تونس : نيفين الهوني “نبيهة كراولي: الفن حين يصبح سلاحًا ضد النسيان والعنف” تحت سماء الحمامات الساحرة وأجوائها المنعشة في مساءات الصيف الحار ، اختتمت الدورة 59 من مهرجان الحمامات الدولي بعرض موسيقي للفنانة التونسية نبيهة كراولي، التي استطاعت أن تؤكد مكانتها كأيقونة من أيقونات الفن التونسي المعاصر. كان هذا الحفل بمثابة لقاء بين الماضي والحاضر، بين الألحان التي تحمل عبق التراث وبين كلمات تدعو إلى المقاومة والتغيير في اليوم الوطني للمرأة التونسية ،وقد أضاءت نبيهة المسرح بحضورها الوهاج وملئته بصوتها العذب في أغنيتها “متشوقة”، لتكون فاتحة لحفل طويل من الألحان والأحاسيس. ومع أولى كلماتها، انتقل

الفن لغة عالمية تتجاوز الحدود، تخاطب الأرواح وتروي قصصاً لا تنتهي. ومن بين هذه القصص الملهمة تأتي قصة آمنة الزعيتري، الفنانة والمدربة التي تحدت القيود المجتمعية وكرست حياتها لفتح أبواب الفن أمام الفتيات في الجنوب الليبي. قصتها ليست مجرد نجاح شخصي، بل شهادة حية على قوة الإبداع ودوره في تمكين المرأة وإعادة تشكيل نظرة المجتمع إلى الفن وأهميته في الحياة اليومية. لطالما كان الفن وسيلة فعّالة للتعبير عن القضايا الإنسانية المختلفة، وعلى رأسها قضايا المرأة. وفي جنوب ليبيا، حيث تحكم العادات والتقاليد الكثير من جوانب الحياة، وقفت آمنة الزعيتري في وجه التحديات لتؤكد أن الإبداع لا يعترف بالقيود.

فسانيا : عمر الأنصاري. نظمت جمعية ليبيا الأصالة للتراث والفنون بمدينة سبها، أمسية شعرية بالمدينة القديمة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من الشعراء الشعبيين والفصحاء الذين أحيوا الليلة بقصائدهم الدينية والوجدانية، حيث امتزجت الكلمة الشعرية بنفحات المناسبة الروحية، في أجواء مميزة جمعت بين عبق التراث وقيم المحبة والسلام. وحضر الفعالية عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، إلى جانب جمهور من أبناء المدينة الذين تفاعلوا مع القصائد الملقاة، معتبرين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في إحياء المناسبات الدينية والوطنية بروح ثقافية وفنية أصيلة. وتأتي هذه الأمسية ضمن برامج جمعية ليبيا الأصالة التي تهدف إلى

فسانيا : حليمة حسن عيسى. شهدت بلدية أوجلة ، انطلاق فعاليات مهرجان التنوع الثقافي بالمدينة القديمة ، برعاية المجلس البلدي أوجلة ومكتب الثقافة، بحضور عميد البلدية ‘ أحمد بترون ‘ ،وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من المشائخ والحكماء والأعيان وعدد من المواطنين والضيوف القادمين من خارج المنطقة. وتضمنت الفعاليات معارض للتمور ومشتقات النخيل، وأركان للصناعات التقليدية والسعفية، بالإضافة إلى جناح للأكلات الشعبية التي تعكس الموروث الغذائي المحلي. كما اشتملت على عرض مقتنيات تراثية قديمة، وأنشطة موسيقية ورقصات شعبية، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، ونادي الفضيل بوعمر للفروسية، وجناح لمربي الطيور الحرة والصقور. وأكد عميد البلدية أن المهرجان يأتي

خاص / تونس / متابعة نيفين الهوني عندما غنّت قرطاج باللهجة الإماراتية في مساء ختامي لمهرجان قرطاج الدولي في دورته 59 ، أطلت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي التي كانت ضيفةً على ذات المسرح قبل ثمانية وعشرين عامًا على جمهورها الذي تجاوز سبعة آلاف عاشق للفن ، حاملة بين صوتها وألحانها رسالة حب ووفاء، حيث ارتجّت قلوبهم مع كل نغمة وكأن المسرح بأكمله تنفس الموسيقى في انسجام تام وقد افتتحت السهرة بأغنية “نويالك على نية”، كتحية امتنان للجمهور التونسي، متوشحة بالعلم، لتعلن بداية الرحلة مع فرقة المايسترو وليد فايد إلى عوالم الأغنية الخليجية الأصيلة حيث تتابعت بعدها باقة من

تونس : نيفين الهوني : الجم خاص فسانيا على ضفاف التاريخ، حيث يحتضن المسرح الروماني أصداء حضارات مضت، تنبض أوتار السمفونية بكل ما في الفن من عاطفة وسحر، لتتحول الجم صيف كل عام إلى قلب نابض بالموسيقى السمفونية والروح الملائكية حيث اختتم مهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية في دورته ال38 وهو ليس مجرد حدث ثقافي؛ بل هو معبد تمارس الأحاسيس والمشاعر فيه طقوسها الروحانية حين يلتقي الشرق بالغرب، ويتداخل الماضي مع الحاضر، لتُعزف المعزوفات وكأنها رسالة من الزمن، من الحجارة إلى القلوب، من التاريخ إلى اللحظة الحية. و تتحول كل نغمة إلى جسر بين العوالم، وكل إيقاع

فسانيا : عمر الأنصاري نظم مركز أنت الوطن، بمقر الاتحاد النسائي الليبي بالجنوب، برنامجًا فنيًا للأطفال بعنوان: “المرسم ” ، تحت إشراف المدرب ‘ عمر الأنصاري ‘ والمدربة ‘ سارة الحضيري‘ . يهدف المرسم الذي شارك فيه مجموعة من الأطفال من مختلف الأعمار ، إلى اكتشاف وتنمية المواهب الفنية لدى الأطفال، وتوظيف الرسم كوسيلة للتعبير عن الذات وتنمية الخيال، بالإضافة إلى تعزيز القيم التربوية والذوق الجمالي في أجواء تعليمية وترفيهية مشجعة. وتضمن المرسم تدريبات عملية في أساسيات الرسم والتلوين، مع تقديم شروحات مبسطة حول استخدام الألوان وتقنيات المزج والتظليل، إلى جانب ورش تفاعلية أتاحت للأطفال حرية الإبداع وإطلاق

في الصباح تفتحني نافذة تفرغ عيني من دخان البارحة النجوم الناعسة في كلمة إلى اللقاء حيث لانعود نلتقي أبداً. في الصباح أحتاج لأسمي أن يتهجئني بصوته المتخثر، كمذبح مزدحم كأنني طازجاً كأنني ولدت للتو، ولا وقت لدي للبقاء. في الصباح تشعلني سيجارة يدلقني كوب القهوة وتنظر إلى المرآة كأنه سبق وأن التقينا. في الصباح لا أذكر إذ كنت أحبكِ حقاً أحاول بكسل وتثاؤب أن أتذكر لكن دون جدوى، لايمكن تحديد المكان المناسب الذي أريدكِ فيه ، كل الاتجاهات، هو اللا اتجاه، هو أن يجلس النسيان على حافة السرير، ويمط شفتيه، ويحاول بصعوبة الوقوف على قدميه، ليبدأ يومه من

ماجدة الظاهري نمت مغتاظة أفقت فلم أجد صوتي صوتي الذي فقدته ترك هوّة في الصدر تسبح فيها النقاط والفواصل لا حرف فيها صوتي الذي فقدته أضرم نارا في دمي تركني تحت سماء غزيرة بالصمت أحلم بمطر يصب الفيض في الصدر ويغيثني الغيث صوتي الذي فقدته كنت أدسّه في جيوب قلوب أطفال إذا كبروا وحنوا لطفولتهم وجدوا الحلوى فيمر الكلام على ألسنتهم أحلى بصوتي قلت “أحبك” للذي زرع في بستان قلبي شجرة وعد الرب أن يطعم عصافيرها كل ربيع نسي الوعد ماتت الشجرة بصوتي قلت “احبك “ للذي تحسس ساقه اليسرى فلم يجدها جعل “أحبك”ساقا كبر يساريا ٠٠٠ ركض….

ومن محلات سوق الحامدية إلى تلك الأعمدة التي تعترضك عند نهاية سوق الحميدية والتي ليست مجرد بقايا حجرية صامتة؛ بل هي صدى عصورٍ بعيدة.وأعمدة معبد جوبيتير الدمشقي، والذي شيّد في العصر الروماني قبل ما يقارب ألفي عام، حين كانت دمشق عاصمة للشرق الروماني ونقطة التقاء بين طرق التجارة والقوافل. وكانت هذه الأعمدة جزءًا من هيكل ضخم يكرّس لعبادة الإله جوبيتير، إله السماء والبرق في الأساطير الرومانية، وقد شُيّدت بأسلوب معماري مهيب يعكس هيبة السلطة وعظمة الحضارة. فكل عمود منها ينتصب بارتفاع يقارب العشرين مترًا، يعلوه تاج كورنثي مزيّن بزخارف نباتية متقنة، وكأن الحجر تحوّل إلى ياسمين مجمّد في

فسانيا : حليمة عيسى باشرت الشركة الليبية للحديد والصلب، بالتنسيق مع جمعية ذاكرة المدينة، أعمال الصيانة والترميم الشاملة للمدينة القديمة في هون، بلدية الجفرة، مع التركيز على الحفاظ على الطابع المعماري التقليدي والأسلوب العمراني المحلي التاريخي. ويشمل المشروع ترميم المباني والمرافق العامة والأسوار القديمة، مع استخدام مواد وأساليب متوافقة مع المعايير التراثية، لضمان استعادة الهوية الثقافية للمدينة وحمايتها من التدهور. وتشرف جمعية ذاكرة المدينة بشكل مباشر على جميع مراحل التنفيذ، لضمان التوازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي وتطوير البنية التحتية بما يخدم الزائرين والسكان المحليين. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة وقطاعها الصناعي لصون التراث العمراني الليبي

فسانيا : عمر بن خيلب. شهدت بلدية الكفرة ، افتتاح قاعة الاجتماعات والتدريب الكائنة في مقر المركز الثقافي الكفرة ، بحضور ممثلي المجلس البلدي ومجلس الحكماء وموظفي مكتب الثقافة، إلى جانب ممثلي منظمة الهجرة الدولية، ومدير فرع هيئة الرقابة الإدارية. اتضح أنه تم تجهيز القاعة بدعم من منظمة الهجرة الدولية، في إطار التعاون المستمر مع المجلس البلدي، لتكون مساحة مخصصة لعقد الاجتماعات والورش التدريبية التي تعزز الأنشطة الثقافية والتعليمية في المدينة. ويأتي هذا الافتتاح ضمن جهود تعزيز البنية التحتية للمراكز الثقافية وتوفير بيئة مناسبة للتدريب وتبادل الخبرات بين الجهات المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير القدرات المجتمعية ودعم

في رحلة محفوفة بالمخاطر والأهوال، يعكس “موتى الرمال” مأساة شباب سبها الذين راهنوا على التهريب كطريق نحو حياة أفضل، لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع صحراء لا ترحم. يروي الناجي الوحيد قصة الألم والفقدان، محذرًا من تجارة الموت التي لا تفرق بين صغير وكبير، والتي تسلب الأرواح بلا هوادة. في مدينة سبها، قرر مجموعة من الشباب السفر تهريبًا نحو الشمال الليبي، على أمل الوصول لاحقًا إلى أوروبا. قال لهم المهرّب بثقة: “الطريق مضمون، والرحلة لن تتجاوز ثلاثة أيام”، لكن الحقيقة كانت موتًا بطيئًا. استقلّوا سيارة “تويوتا” قديمة من نوع “دفندر”، ومعهم ثلاثة جِرار من الماء وصندوق من

شعري خندق مع زهور الأقحوان الحمراء تشعر الغزال فيه بالتململ آلامي مختبئة وراءها يتصاعد صراخي صرخات شائكة غزالتي بعيون كبيرة، لقد مرتْ عبر الغاز المسيل للدموع. أرمي وشاحي نحو الليل كالمواد متوهجة ثقوب الخوف السوداء تصبح ساخنة ومشتعلة غزالتي أوقفت الدروع بذراعيها وصلت الحرب لعظامي سأجعل تلة، من جمالي من جسدي ومن دموعي حجرا تشي جيفارا هو اسم أنثى هذه الأيام يجب أن نقاوم / الفراشات جسدي/ الليلة/ سيتحرر من شرنقة الحجاب/ والشرطي يدافع بهراوته هم ينسجون الشباك شبكة العنكبوت تهتز العناكب منازلها تهتز لا غزال يموت في شبكة العنكبوت وأنا خرجت من جسدي أصرخ المرأة، الحياة، الحرية.

السرد_والنقد_في_السودان موضوعة الحرب وأسئلتها المفتوحة في مجموعة ( ذكاء إصطناعي ) للكاتب منتصر منصور تعتبر المجموعة القصصية ( ذكاء إصطناعي ) للروائي والقاص السوداني منتصر منصور من أميز الكتابات السردية التي غاصت عميقا في لجة البحر الأسود لحرب السودان الأخيرة ، حيث تطرح هذه القصص في لحظة تنوير باهظة التكاليف بانفتاحها على أدق تفاصيل تحولات النفس البشرية بين الامل في الحياة وشبح الموت الذي يخيم على أزمنتها وأمكنتها التي جاءت في أحايين كثيرة عجائبية ومذهلة . جاءت المجموعة القصصية ( ذكاء إصطناعي ) التي تحتوي على (١١ قصة قصيرة ) كمخاض عسير للسرد المضاد لإنكسارية حركة تدفق الوعي

لا يستطيعُ الحُزْنُ مَحْوَ الأمْكِنَهْ… خطوي وخطوكَ بوصلاتّ مُعلنَهْ.. لا شيءَ ينْقصني سواكَ وغَيْمةٌ تَبْكي فتَفرحُ في الأقاصي الأزْمِنَهْ… كلُّ القصائدِ في الهوى قيلَتْ ونبضي للكمنجات الشجيّةِ دَنْدَنَهْ… بالأمسِ كُنّا في المجال ملاكه هذا الهوى القُدْسيُّ مَنْ قَدْ أَنْسَنَهْ… أذهلتني بحديثك الروحيّ كيف لعاشقٍ مستوحدٍ أنْ يتْقِنَهْ..؟ في الحبّ كلّ المفردات ديانةٌ لا شكّ في التنزيلِ أو في العنْعنَهْ… سِفْر الرُّؤى رتّلتَهُ في خلوةٌ بخشوع طفلٍ عانقتْهُ سوسنَهْ… ويداك مدفأةُ الغريبِ، وشمعةٌ أفضتْ لروحٍ في البرودَةِ ممْعِنَهْ… قلبٌ وحيد قامَ يَفتح قفلهُ لعتابِ ألحانٍ ونوتة “مَيْجَنَهْ” وسألتُ في شغفٍ وقلبكَ في دمي كم نبضةٍ أحتاجُ حتّى أسْكُنَهْ..؟

رمّمتُ ثقب الحزنِ في أشعاري وكتمتُ صوتَ الآه في الڨِيثَـارِ يا قلبُ عُـذرًا.. أتعبَتكَ مواجِدي يا قلبُ عَـدّل في الهوى أوتارِي ذاك النَّـشَـازُ بِـكُـلِّ نبضٍ خِـلتُـه خِـذلَانَ مَـن قَـد دُسَّ في أقـدَارِي شُكرا أقولُ لِكُلّ شمسٍ صُـنـتُـها فتنكّرت للضّوء في مِشوارِي وتسلّلَت للـغـيمِ في عَـلـيَائِـه وتـبسّـمَت للـرِّيـحِ للإعـصارِ إنّي وإنْ خَـذَلَت شُمُـوسِيَ ضَوْءَها مَـسكُـونَـةٌ بِـالـمَـاءِ بـالأمـطَـار تَـنمُو القَـصَائِـدُ في ثَـنَـايَا وِحـدَتِي ويُـعَـشّشُ الخُـطّافُ فِي أوكارِي بلقيسُ يا بنتَ القصائدِ إنّكِ حَـرفٌ لـذيذٌ في شِـفَـاهِ نِـزارِ شُكّلتِ من وهَـجِ القصائِدِ غِنوةً وبقِيتِ لَـحـنًـا في شِـفَا المِزمارِ قَـد حَذّروكِ مِن الرّجالِ جميعِهم مِن نَـارِ عِشقٍ واكـتَـويْـتِ بِـنَـارِ قَـد صُنتِ وِدًّا

إيمان زيّاد امرأةٌ مثلُكِ لا تُثيرُ جُنوني قالَها؛ واتَّسَعَتْ عَيناهُ مِلءَ مِرآتِهِ واثقًا، في ضَبابِها الَّذي أَرادَ صارَ البُخارُ يَتَكاثَفُ على كَتِفَيهِ وزَخّاتُ المَطَرِ؛ في الخارِجِ، تَلسَعُ رَغبَتَهُ أَرادَتْ يَداهُ أنْ تَلمَسَ ارتِباكَ نافِذَةٍ بِالقُربِ لكنَّ أَنفاسَها؛ إذْ تَتَكاثَفُ على كَتِفَيهِ، وإنْ أَغمَضَ عَينَيهِ عَنها، تَسكُنْ تَحتَ جَفنَيهِ… رَآها، تَمامًا، تَلمَسُهُ فَيَميلُ يُثقِلُ الماءُ ثَوبَها فَتَخلَعُ عَنها ثِقَلَ الماءِ ما حاجَتي للمَطَرِ؟ قالتْ صارَ العُشبُ يَنمو تَحتَهُما العُشبُ مِثلَها مُثقَلٌ بالماءِ، دُوارٌ فوقَ جَسَدِها التُّرابيِّ تَتَشَكَّلُ الأَورِدَةُ وأَنفاسٌ كَتِلكَ الَّتي تَتَكَاثَفُ على كَتِفَيهِ، في ابتِهَاجٍ؛ فوقَ خَطِّ الشَّهِيقِ الحادِّ، حَلَّقَتْ لا مَكانَ لِلخَوفِ هُنا، صاحَتْ؛ كَنُقطَةِ هواءٍ أَمسَكَتْ