

محمد جيد هذي أنتِ: نَبضٌ يَرتعشُ كَخشيةِ الغاباتِ قَبْلَ القَطعِ، وَثرثرةُ ماءٍ تَخْفِتُ عِندَ حافَّةِ الهُوَّة. هذا عُشِّي المُعلَّقُ بَيْنَ عَظْمَةٍ وَعَظْمَةٍ، أَطْلالُ ضَحايايَ… وَشُرفَةٍ تَتَدَلَّى فَوقَ صَمْتِ البُركان. وهذا سَوادِي ظِلِّي الَّذي يَكْبُرُ كَجُرحٍ.. سأَرْفُضُ صَخَبَ العَالَمِ بِتَرتيبِ هَذِه العِظَامِ سُلَّماً إلَيكِ، وأَنفُثُ في أُذنِيكِ أَسرارَ الغابَةِ الَّتي التَهَمَها الصَّمْتُ فأنا صَديقُ هابيلَ التائهِ : كُلَّما ضاعَ بَيْنَ جُدرانِ الحُزنِ، مَشَّطْتُ شَعرَ اللَّيلِ عَنْ عَينَيهِ.. وقد فقد براءته.. فقد ملاذهُ الأخير مِنْ ذنبِ الوُجودِ. آنَ لنا أنْ نُمسكَ بِخُيوطِ هَشاشَتِنا.. نُعَلِّمُ فَراخَنا دَحرجَةَ الخَوفِ بَينَ أطلالِ المَوتى، وَالطَّيرَانَ فَوقَ بِرَكِ الجَحيمِ.. كَطُيورٍ تَسرقُ السَّلامَ مِنْ أفواهِ البَراكين.

في حياة أخرى كان إسمي هانّا. كنت أنتظر ملّاحا طوّافا على المواني يغزل الحرير لحسناوات بلدان الشمال الباردة وينسج أجنحة الفراشات للأرامل في بلدان الشمس الحارقة ويصنع الشوكولا من جلودهن. كنت انتظره مع ابنه الصغير جوشوا وأفتش على خبر منه في وجوه الملاحين العائدين على ظهر كل سفينة جديدة ترسو. صار ابننا شابّا يرفض اصطحابي في وقفة انتظاري المعتادة، ويفضّل المبارزة بالسيف في الغابة المجاورة والمقامرة بعمره من أجل خصلة من شعر إبنة الخوري. صرت أحتاج الى شال ثقيل أدثّر به كتفيّ وضباب كثيف أُمنّي نفسي بخيال شبح سفينة تخترقه حاملة الي ملّاحي. صرت أحتاج الى عصا أتوكأ

حين أحببتكَ أوّل مرّة كان كلّ شيء واضحا كلغز مفتوح لكن لفرط انشغالي بعينيك لم أنتبه ليس هنالك حب أبديّ ليس هنالك سعادة أبديّة السير نحوهما هو الأبدي منذ الأزل و نحن نسير في معسكرات مفتوحة على البرد و العطر و الشمس نصاب بالسعال و الدوار و حمى المشي على الأقدام و حمى العشق لا شيء يوقف رغبتنا في الوصول سأرتاح من حبّك قليلا ثمّ أعود يا حبيبي سأرتاح في حضن رجل آخر قد يعلق قلبي بكفّه و هي تحاول محو خيال امرأة رحلت ليس هنالك حب أبديّ لكنّنا لا نخرج من الحب أبدا حين أحببتك أوّل مرّة

قصة قصيرة : علي أسبيق لأنه أعطاها راتبها في موعده تقول موظفة النظافة .. مدير مدرستنا رجل شهم .. يتلقف موظف الإدارة الكلمة .. يخبر معلمة الرياضة بأن المدير شهم شجاع .. معلمة الفلسفة تعبر بكلمة ثالثة مديرنا شهم شجاع عظيم .. في درس النحو أورد معلم اللغة المثال قائلا: مدير مدرستنا شهم شجاع عظيم جبار .. في الجغرافيا ربط المعلم القرية بأكملها بالمدير قريتنا قرية المدير الشهم الشجاع العظيم الجبار في الشهر التالي نزل المدير من عربته متفاخرا .. ركل مكنسة العاملة وسطل الماء .. وخصم من راتبها نصفه

سوسة،–خاص / نيفين الهوني شاركت فرقة مقام للموشحات والمالوف طرابلس في مهرحان سوسة الدولي والذي انطلق الأيام القليلة الماضية في دورته 66 وتشارك في برنامجه ليبيا عبر فرقة المقام وفرقة “مقام للمالوف والموشحات والموسيقى العربية” بقيادة الفنان عازف الكمان ورئيس الفرقة المايسترو ( أحمد الحافي ) هي فرقة فنية ليبية متخصصة في إحياء تراث المالوف الأصيل، والموشحات العربية، والموسيقى الكلاسيكية، معتمدة لدى الهيئة العامة للمسرح والثقافة وتأسست بهدف المحافظة على الموروث الفني الليبي والعربي ونقله للأجيال القادمة بروح إبداعية وجماعية. وفي تصريح خاص لصحيفة فسانيا قال المايسترو أحمد الحافي: أن الفرقة منذ تأسيسها، سجلت حضورًا متميزًا على الساحة

هند الزيادي اهتمت الدراسات الأنتروبولوجية في البدايات بالرجل وأعماله وتأثيره في مجتمعه وبيئته وازورّت بعينها عن المرأة ولم تتكلم عنها إلا باعتبارها عنصرا مكملا( في أفضل الأحوال) متغاضية عن كثير من المجتمعات النسائية الأولى التي تقوم على المجهود العضلي للمرأة وعلى قيادتها وتدبيرها .ولهذا نشأت الأنتروبولوجيا النسوية في بداية الستّينات لتملأ فراغات الدراسات الأولى المنحازة ولتسلط الضّوء على دراسة أوضاع النساء ودراسة النوع الاجتماعي ومكانة المرأة وعدة قضايا مرتبطة بها مثل الأمومة والجنس والجنسانية والجسد الأنثوي وموقف المجتمع منه، وموقف الرجل منه وموقعه في مختلف تمظهرات حياة الإنسان المعاصر.وما تجلّى من عنف عليه ومختلف تجليات ذلك العنف ونتائجه.

نحبك زيادة ياسكر الفنجان ياقهوة طلوع الشمس يانشرة اخبار الطقس ياشفاه تلهج باسمك همس يادفا حضن الوسادة الرشفة من ثغرك حلاوة مهما كان القلب سادة … نحبك زيادة ونتلذذ بالحرارة ونتكيف بالحنان نعشقك سمراء عنيدة وخالية من الحب هان تكوي اطرافي بنفورك وتمنحي روحي السعادة وبالاكادة كل من يغوى جنونك ولا يغرق في عيونك يبقى مسلوب الارادة …

ظن أني ……. يالا أني إن بعض الظن إثم هل ترقرقت المآقي أم تلعثمت المعاني رف جفن .. أطبقت شفة الحقيقة .. زم فم هل تجرعت المعاني قبل ترياق الأماني في كلامي بعض سم ظن شافي الداء .. طب أم عناء .. أن .. داءً في فؤادِ الروح جم .. هاهنا في القلب وجع .. دفق هم سارع النبضات هم قد ألم أمة كيما ذكرت مناقب الصبيان فيها .. قيل أُنُفٌ وشمم .. يالا أن النفس ضاقت بالأماكن والمساكن والطواحين القديمة هزها ريح العدم قد يراق على رصيف البغض ماء الوجه قان .. إرتشف ياهذا رويانا بملح الأرض

في الغابة، كما في الحياة… قد تعلو الأصوات وتحتلّ المواقع، لكنها لا تصنع ظلا، ولا تنبت ثمرا… ————– كان هناك شجرة ضخمة في قلب الغابة، يقال إن جذورها تمتد إلى أعماق الحكمة، وإن أوراقها كانت تظلّل من يعرف كيف يعتني بها. لم تكن ككل الأشجار، بل كانت تلقب بـ”شجرة العرف”، شجرة قامت على ميثاق الصمت والعناية، وأثمرت لمن صبر عليها، وآوت من احترم ظلها. توارثت الحيوانات مسؤولية العناية بها جيلا بعد جيل، وكان يختار للأمر أهل الدراية: السلحفاة البصيرة، البومة المتأملة، النحلة المجتهدة… أولئك الذين يعرفون متى يسقى الجذر، ومتى تقلم الأغصان، ومتى يترك الأمر لسنن الطبيعة. لكن

فسانيا : نيفين الهوني تونس : خاص هرقلة في ليلة من ليالي الحلم الفني عاشت هرقلة الساحرة رؤية فنية محققة ، حيث احتضن ومسرحها الشامخ أمسية من الفرح الخالص، حيث قاد أوركسترا المشاعر فيها النجم اللبناني وائل جسار، فارس الغناء العربي الذي يرسم الحكايا بصوته، ويعزف القصائد على أوتار القلوب. ففي مساء 28 يوليو 2025، وبينما كانت المدينة تتهيأ لخلع عباءة النهار، لترتدي رداء مرصعا بالنجوم لتحرس قمرا سيطل كبدر منير ، وفيما كانت مقاعد المسرح تمتلئ رويدًا رويدًا بجمهور جاء من كل حدب وصوب، يحمل في قلبه ترنيمة عشق سيرددها حين يلتقيه انطفأت الأضواء مع تمام العاشرة،

فسانيا : عمر الأنصاري. شاركت جمعية ليبيا الأصالة للتراث والفنون بمدينة سبها في فعاليات مهرجان الخمس، الذي احتضنته المدينة، بحضور فرق تراثية وفنية من مختلف أنحاء ليبيا. وجاءت مشاركة الجمعية بهدف إبراز الموروث الثقافي والفني لمنطقة فزان، حيث قدمت عروضًا فلكلورية أصيلة تنوعت بين الرقصات الشعبية، والأهازيج الفزانية، والأزياء التقليدية المطرزة يدويًا، والمشغولات اليدوية التي تعكس براعة الحرفيين المحليين. كما أقامت الجمعية جناحًا خاصًا للتعريف بالعادات والتقاليد الفزانية، تضمن عرض صور ووثائق قديمة، وأدوات منزلية وزراعية تقليدية، إلى جانب جلسات حوارية مع الجمهور للتعريف بتاريخ المنطقة وإرثها الثقافي المتنوع. وأكد القائمون على الجمعية أن هذه المشاركة تمثل فرصة

استقبل مدير عام مركز المأثورات الشعبية ، نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية الدكتور إحميد حومة، وذلك في إطار تنفيذ مبادرة (معًا من أجل الجنوب). وجرى الاستقبال بحضور رئيس ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، و رئيس ديوان وزارة الثقافة والفنون بالمنطقة الجنوبية، وعميد بلدية سبها، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات الأمنية والعسكرية بالمنطقة. وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية، ودعم المبادرات الهادفة للنهوض بأوضاع الجنوب، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

شاركت وزيرة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، صالحة الدروقي، في ندوة توعوية صحية نظمها مكتب دعم وتمكين المرأة التابع للمركز الليبي للثقافات المحلية، والتي أقيمت في مقر المركز بمدينة بنغازي، حيث شددت على أن “الارتقاء بوعي المرأة الصحي يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وسليم”. وفي تصريح لها، أثنت الدروقي على جهود المركز ومكتب دعم وتمكين المرأة في تنظيم هذه الفعاليات النوعية، التي تعزز تمكين المرأة ثقافيًا وصحيًا واجتماعيًا، مؤكدة دعم الوزارة المتواصل لمثل هذه المبادرات المجتمعية الهادفة. بدوره، أشار مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية، منذر فرج ميلاد، لوكالة الأنباء الليبية، إلى أهمية استمرار هذه البرامج لما لها

فسانيا : حليمة حسن توجه وفد من بلدية غات والبركت للمشاركة في المهرجان السنوي الثقافي المحلي ‘ سبيبا ‘ بولاية جانت الجزائرية ، والذي يضم العديد من الفعاليات والأنشطة التراثية والثقافية والذي أقيم هذا العام، تحت شعار ” سبيبا .. حكاية تروى .. وقصيدة لا تطوى “. وقد تكون الوفد الليبي من العديد من الفعاليات الثقافية والفنية حيث شاركت فرقة غات للفنون الشعبية بالعديد من الأمسيات والسهرات الفنية. قدم خلالها الإعلامي والمهتم بجمع الموروث ‘عبدالعزيز محمد الحسناوي ‘ محاضرة عن ( دور الإعلام في المحافظة على التراث ) ونظراً لأهمية البحث الذي ألقاه توجته محافظة مهرجان سبيبا بشهادة

الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي تواصل استقبال المشاركات حتى 31 آب/ أغسطس 2025 الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)، 15 تموز/ يوليو 2025 تواصل الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي المقدّمة من “إي آند”، والتي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، استقبال المشاركات في دورتها السابعة عشرة حتى 31 آب/ أغسطس 2025. ودعا المجلس المؤلفين والرسامين والناشرين من مختلف دول العالم إلى تقديم أعمالهم الإبداعية باللغة العربية، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى دعم الإبداع العربي في مجال أدب الطفل، وتعزيز حضور الكتاب العربي الموجّه للأطفال واليافعين في المشهد الثقافي العالمي. وتُعد الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي

شهدت العاصمة المالية باماكو على مدى يومين متتاليين انعقاد الدورة الرابعة من ملتقى الشعر العربي، الذي نظمته جمعية سحرة البيان بالتعاون مع دائرة الثقافة في الشارقة. وقد تحوّل هذا الملتقى إلى تظاهرة ثقافية بارزة تجمع الشعراء والنقاد والجمهور حول لغة الضاد، وتؤكد أن الشعر ما زال قادراً على استقطاب محبيه وصناعة فضاء جمالي وإنساني فريد. انطلاقة الملتقى افتتح الملتقى بجلسة احتفالية عبّرت كلماتها عن أهمية الشعر بوصفه وسيلة للتعبير عن الهوية الثقافية، وعن دوره في بناء جسور التواصل بين إفريقيا والعالم العربي. وأكدت الكلمات الافتتاحية أن هذا الملتقى بات منصة سنوية مفتوحة أمام الإبداع، ورافداً أساسياً لحركة الشعر

فسانيا / نيفين الهوني سوسة،–خاص أنطلق الأيام القليلة الماضية مهرجان سوسة الدولي بعرض موسيقي بعنوان “مقام العشاق”، من تأليف خالد سلامة ونص الشاعر مولدي حسين، في تحيةٍ إلى الموسيقى الروحية والعاشقة. ويتضمّن البرنامج العام للمهرجان عروضًا موسيقية ومسرحية متنوعة من بينها: مسرحية “Big Bossa” للفنانة وجيهة الجندوبي، عرض جاز لمجموعة “أوفارية“، حفل صوفي بعنوان “وصال“. وتختتم التظاهرة بعرض “ذاكرة سوسة”، عمل جماعي يسلّط الضوء على محطات من الذاكرة الموسيقية المحلية وقد أعلن عن التفاصيل في مسرح الهواء الطلق “سيدي الظاهر” مساء الإثنين في ندوة صحفية خصّصتها الهيأة المديرة لمهرجان سوسة الدولي لتقديم ملامح الدورة السادسة والستين، والتي ستستمر

محمد بن جماعة يدور الكلام حول نفسه يتخثّر الصّوت تقع نبرته الرّخوة عند حشاشة الرّغبة.. وهل من فائدة لإطالة التفكير في أخذ مقعد هنا أو هناك؟ في هذه المظنّة لا نفع سوى أن أراك وردة صفراء تطفو على قدحي فلماذا لا تكونين أحيانا خالية المعنى.. كتلك الشجرة التي تثمر شهوتها الخضراء وتتخلّى عن بعض ورقها وأغصانها.. هذا ظلّك يميل نحوي أنا الجالس عند كفّيك وفي هذا المكان ضيق ولود.. وسع كلّ تمام منك ما كلّ مرّة نشعل المصباح العتمةُ نور السّواد حديث اللّمس يشحذنا فترسل الطّرائد روائحها وتهمس: إنّي أعود.. وأكرّر كتابتك لأحسّ الحياة السّكون حجرٌ رخام والطّمأنينة

د عبير خالد يحيي الخونة يَزحفونَ كَالظلِّ على جُدرانِ الوَهنِ، يَرسمونَ بالخيانةِ وَشمًا أزرق على جَبينِ الزَمَنِ، يُقايضونَ العِزَّ بِقِطعِ فِضَّةٍ، وَيَبيعونَ الحُروفَ لِسَادَةِ السُكوتِ. أمَّا القَصيدَةُ، فَتَنسجُ مِنَ الصَّمتِ دِرعًا، وَتَحمِلُ بَينَ ضُلوعِها بَركانَ الحَنينِ، تَكتُبُ بِالحِبرِ الأَحمر سِفرَ الثَّورةِ، وَتَزرَعُ في شَفَتَيِ الرِيحِ أَناشيدَ المَجدِ. عِندَما يَتَهاوى الخَائِنونَ كَالغُبارِ، تَرفَعُ القَصيدَةُ عَينَيها إِلى الشَّمسِ، تتبتّل، تَقطُرُ كَلِماتِها عَسَلاً في أُذُنِ الفَجَرِ، وَتَمشي حافِيَةً عَلى جَمْرِ الحَقِيقَةِ. تتوهّج، فَيَذوبونَ كَالشَّمعِ أَمامَ لَهِيبِها، وَتَبقى هِيَ: نَبعًا يَتَدفَّقُ بِالضِّياءِ، سَيفًا مِنْ نُورٍ يَقْطَعُ اللَّيلَ المدلهم، وَوَطنًا شاسعًا يَحْمِلُ في دَفَّتِهِ بَقايا العُصُورِ. إِلى الأَبْطالِ الَّذينَ يَحْمِلُونَ العُقُولَ مَشاعِلَ، بينما

أحمد والي أنا لي نَفحَةُ الأطْيابِ، فيها السِّرُّ، سِرُّ السِّرِّ عندَ الموتِ، مِن سَوْءٍ سَتَستُرُني. أنَايَ مؤمِنٌ باللهِ، والتَّوحيدُ مَرسوخٌ بِعُمقِ الرُّوحِ داخِلُني، وَأيْمُ اللهِ كمْ نَادتْ جِراحُ الرُّوحِ فيَّ الوالهون أنا فما سُفكتْ دماءُ الْعاشقينَ هُنَا أَنَا صَمتٌ لمرآتي وَإنَّ اللهَ نَبَّأني. أنا لَم أَتَّخِذْ وطنًا، ولم أَخْتَرهُ مُضطرًّا، فمنذُ وطِئْتُ هذي الأرض، لَحظةَ مَولِدي قُلتُمْ وكَبَّرتُم، فلمْ أَسمَعْ سوى اسمِ اللهِ في مَهدِي، فَلَي مدَدٌ سيَشفِي القلبَ منْ وجَعٍ وَلِي بَابٌ سيُفتحُ لي ولِي نورٌ سَيَسْبقُنِي . بِلادُ اللهِ أَذْكُرُها، فتَذْكُرُني، وبعضُ البَوحِ في مَنفايَ في الصَّحراءِ يُسْعِدُني. إذا ما زُرْتُها بغدادَ، ضَجَّ فُراتُها فَرَحًا، ولو