Search

احدث الاخبار

قراءة في رواية “ثمرة النار” للروائية والشاعرة اللبنانية حنين الصايغ

رواية “ثمرة النار” هي الرواية الثانية لحنين الصايغ صادرة عن دار الآداب عام ٢٠٢٥ وعدد صفحاتها ٣٦٨  وتأتي كرواية متممة او رواية مترابطة مع روايتها الأولى “ميثاق النساء”، الرواية التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام ٢٠٢٥ والرواية التي استحوذت على قلوب القراء وأثارت مشاعرهم واهتمامهم. لا أريد ان أقول أن ثمرة النار هي رواية الجزء الثاني من ميثاق النساء، انما هي رواية اللوحة الأكبر التي تضيء على الخلفية الإجتماعية والتربوية لأمل، بطلة رواية ميثاق النساء. الشخصية المركزية في هذه الرواية هي والدة أمل، نبيلة، تلك الأم التي لم تغادر قريتها يوما ومع ذلك استطاعت

قراءة المزيد »

مساء الضوء

أيّها الضّوء الصّديق أيّها النبع الضّوئي الصّافي هؤلاء الذين لم يخترعوا البارود أو البوصلة هؤلاء الذين لم يروّضوا البخار أو الكهرباء هؤلاء الذين لم يستكشفوا البحار أو السّماء لكن هؤلاء الذين بدونهم لن تكون الأرض السّنام كما لن تكون أكثر خيرا من الخلاء كما لن تكون الأرض المخزن حيث تحتفظ الأرض وتُنضج أشدّ ما تكون به أرضا زنوجتي ليست صخرة، صممها المندفع ضدّ ضخب النّهار زنوجتي ليست لطخة ماء ميّت على عين الأرض الميّتة زنوجتي ليست برجا ولا كاتدرائيّة إنها تنغرس في اللّحم الأحمر للتّراب إنها تنغرس في اللّحم المتوقّد للسّماء تثقب الكآبة المعتمة لصبرها القويم. هيّا، للكايسيدرا

قراءة المزيد »

“نحن أبناء الشعراء، الذين أنجبونا عرضًا” …!!.

نحن أبناء الشعراء، الذين أنجبونا عرضًا، كما تُنجب القصيدة استعارة زائدة في بيتٍ مزدحم بالمجاز. وُلدنا في ظلّ قافية أطول من ظلّهم، في بيوت لم تكتمل لأنهم كانوا دائماً في طريقهم إلى أمسية، أو منفى، أو خيبة جديدة. كنا نقف عند العتبة ننتظرهم كما تنتظر القصيدة بيتها الأخير، لكنهم لا يعودون. يعود صوتهم فقط، وثرثراتهم العالقة بين ورقة وعشيقة وخمرة وأسطورة اسمها “أنا الشاعر”. نحن ابناء الشعراء، علّمونا أن الشعر خلاص، ولم يقولوا ممن!! اوهمونا بأن الأب الشاعر كائن مقدّس من صنف الغيوم يعيش فوق الأرض ولا ينتمي إليها. أقنعونا بأنهم آلهة، وفخر لنا اننا اولادهم نكبر في

قراءة المزيد »

‎ حكاية ووووو

لم أكتف بعد وأنتِ حكاية لذيذة هناك فصول أخرى للعناق لدي رائحة عالقة في حنجرتي و مساحاتي فراغ ومراوح للغبارِ وأنتِ جاثمة على أبراج الترقب تطالعين رسائلي التي أضناها النعاس  وسط عتمة المواعيد والضجر  فهل لي الحق أن أطلق الصيحة   بأن مركبي الممزق الأعصاب    يلهج باسمكِ كثيرا   نعم يلهج كثيرا  تكاد تفضحه الأشرعة والنحيب وأنتِ دنياي وكل هذا الجمال  أطوف كالضياء في ليلي الموحش ابحثُ عن الاصابع التي سقطت في جوف المدينة ذات لقاء اقولُ هل تسجيب وخيبتي أنين عاشق ضيعته الطرقات   فما عاد ينصفني حتى بدني  أهمُ بالمسيرِ فتلتصق رقبتي بصدري  فأصبح ثورة أسطوانة ولحنٍ

قراءة المزيد »

الشاعرة حواء القمودي لفسانيا :: رسمت على التراب فتشكلت الكلمات، وعرفت حين ذاك أني دخلت مملكة الشعر

حاورتها :: انتصار الفلاني  حين نبدأ الكتابة أول مرة نحاول تقليد الآخرين الذين نحبهم من الشعراء والشاعرات جعلتها الحياة المحافظة في منطقتها سوق الجمعة تنشر قصائدها باسم مستعار ، لكن الحزن والصيف الحار والبكاء هو ما جعلها تطرق أبواب مملكة الشعر ، كتبت في الشعر والنقد والصحافة وحاليا تستكمل دراستها المعنونة ب ( المرأة في الشعر الليبي ) كانت ضمن أسرة مجلة ( البيت ) وحاليا عضو بمجلة المؤتمر ، حواء القمودي شاعرة مفعمة بالود ، مليئة بالحب والقصائد .  كيف كانت طفولتك؟  هي طفولة بسيطة لبنت من منطقة سوق الجمعة الواقعة على ساحل طرابلس الجميل، حيث الأراضي

قراءة المزيد »

أنا التي لا تشبه إلا أنا

‎الـــ جارِحَةُ في مِشْيَتِها ‎الـــ بِنْتُ التي تَجْرِفُ الضِفاف ‎وًتوسٍعُ شَهْقَةَ الـــ بًحْر ‎أنــا الـتي لا تُشْبٍهُ إلاّ أنا ‎المَديــدَةٌ حًتّى طُلوعِ الرَجــاءِ ‎ مِنْ شــَفَتَيِْ الحبّ ‎أجــولُ مُذ احْتًــوًتْني بَساتينُك ‎ضوء يَلُمُّ غٍناءَ الفَراشة ‎صَدى يَلمُّ كَتـفَيْ الصَّوت ‎ثٍياب تـَـلُمُّ الأعْيادَ ‎آبار تـَــلُمُّ الأسـْــرارَ ‎فَـــ يَتًداخَلُ الكَوْنُ في القــدَرِ ‎يَتَداخَلُ القَدَرُ والــتًقاويمُ ‎أنــا الأزْمٍنًةُ، تَلَمُّ حِبْرَ الذِكْرًيات ‎تَكْتُبُ سَطْرَ الـمَسَرَّةِ الأولى ‎أنا …. الـــ صَخْرَةُ واليُنْبوعُ ‎الجَرَيـــان والحُقولُ ‎أنا الــنَوْرَسُ يَحْرُسُ الآفاقَ ‎البـَـحْرَ يَحْتفي بِنُعومَةِ قَدَمَاي ‎تَـرْسُمانِ مَوجاً وًقارِباً وَأُغْنٍيَة بَحّــارٍ يًتوهُ ‎أجْلِسُ أمامي ‎كما لَوْ أنّني أتَلَذَّذُ بِفِنْجانِ الحُلْمِ ‎رَشْفَةً رَشْفَة ‎أتَهَجّى صَخَبي ‎ابْتِسامَتي تَأتي دونَ

قراءة المزيد »

الأمس

محمود يوسف 1 ـ أَمضي إِلى أَجَلٍ يَقتادني أَمسي *** ويرسِل الشَيب عَرافاً إِلى رَمسي 2 ـ لَما يقارِب خطواً مِن ربى أَمَلي *** تَكاد تشرِق مِن آصالِها شَمسي 3 ـ والفَجر متَقِد الآمالِ يَحرسها *** يَسعى بِهِ الصبح لَولا أَنَه يمسي 4 ـ وفي العبابِ صَهِيلٌ ضَلَ رِحلَتَه *** يثير مَوجاً عَلى شطآنِها يرسِي 5 ـ أَروح أَغسِل أَحزاني أعَلِقها *** عِندَ الغَمامَةِ بَينَ الحلمِ واليَأسِ 6 ـ أناقِش الفِكرَةَ العَذراءَ عن كَثبٍ *** تدير مَعرَكَةَ الأَجيالِ في رَأسي 7 ـ ناجى البَعيدَ بِنَبضِ القَلبِ مَأتَمه *** والدَمع يَنداح لَولا عِزَة النَفسِ 8 ـ وَيَسأَل الحزن عَواداً

قراءة المزيد »

قراءة في قصيدة سلوى البحري: ماذا لو عاد معتذرا ..

عمار بلخضرة يبدأ النصّ من عتبته الأولى بسؤال معلّق: «ماذا لو عاد معتذراً؟». سؤال شرطه معلق على عودة لا تتحقق، واعتذار يأتي متأخراً، ليضع القارئ منذ البداية أمام مأزق إنساني لا جواب له: هل يصلح الاعتذار ما أفسده الغياب؟ تكتب سلوى البحري هذه القصيدة في نَفَس الشعر الحرّ، مستندة إلى موسيقى داخلية تصنعها اللازمة الترديدية «ماذا لو عاد…»، إذ يتجسّد القلق النفسي في الإيقاع نفسه. أمّا الصور الشعرية فتفيض بالانزياح الرمزي: العائد يُشَبَّه بالأعمى الذي يفتّش عن عينيه، وبالمطر الذي يُعلّق على الشفاه دون أن يروي عطشاً، وبالريح التي تُحتضن عبثاً. هكذا يتحوّل الحلم بالعودة إلى مشهد أسطوري

قراءة المزيد »

قراءة عاشقة في قصيدة: “حين بكت الأرغفة” للشاعر: علي بن فضيلة

   هذه القصيدة لا تأتي لتبكي أبًا فردًا، بل لتبني سردية كاملة عن الفقد والغياب، عن الأب بوصفه رمزًا يتجاوز حدود العائلة ليمسّ الوطن والتاريخ والمصير. منذ البدء، يتعامل النص مع موت الأب لا باعتباره نهاية طبيعية، بل كفعل قتلٍ مباشر: “مذ قتلوك”، هنا يفتتح الشاعر مساحة الغياب بإشارة دامغة، تُحيل إلى مسؤول خارجي، إلى “هم” الذين مارسوا القتل، والذين رغم ذلك ما زالوا يرسلون رسائل إلى المقتول، وكأن الموت لم يكن كافيًا لإزاحته من حضورهم. المفارقة الأولى في النص أنّ الأب يُقتل، ثم يُعيَّن بعد موته موظفًا في البلدية، مسؤولا عن “سقي الألوان” و”تجميل الخيبات”. هنا يضع

قراءة المزيد »

الأديب والدبلوماسي سالم الهنداوي : اعتدتُ على الجحود والاقصاء من قبل قيادات في نظامي سبتمبر وفبراير

الحياة مدرسة كبيرة علمتني أن أحيا كما أريد. عملت ماسحا للأحذية وسفرجيا في قهوة، وبائع مكسرات أمام سينما الاستقلال. كنت شغوفا بالقراءة وأنا تلميذ بمدرسة توريللي. وجدت متعة في بيع الجرائد في منطقة الفندق وسوق الجريد وسوق الظلام وميدان البلدية. تعرفت من خلال صحيفة الحقيقة على كتابات الصادق النيهوم والفاخري وعلي الفزاني والشلطامي ولم أكن أعرف أننا سنكون أصدقاء فيما بعد رغم فارق السن. في بداية كتاباتي كنت أكتب باسم سالم زنقي تقديرا لزوج والدتي الذي تربيت على يديه. أنا محظوظ كوني أحد أبناء بنغازي التي عشقها الغرباء قبل أبناء الوطن. في منتصف السبعينيات أقمت في طرابلس وعملت

قراءة المزيد »

بلاد تعطرها الحرائق

ريح فاجرة ايا هذي البلاد التى ضضيعني ملحها وهواها الكسول وتساقط غيمها فوق هامتي حزنا …..=لا فائدة منك بعد الان= …………… …………… ايا هذي البلاد التى عصرت قلبي ..بين أصابعها …..ضيقة انت ……..وحاقدة ………….وريحك فاجرة في اعماقى حكاية تخبرنى اننى لو انتظرت اكتمال القمر لألفت وجهى وهذا يكفي في النهاية …………….على الأقل

قراءة المزيد »

وكان يكفي

كان يكفي أن أهمس إسمها سهوا لتنطفىء الأسماء حسنى…وأقل تصنيفا وتفضيلا. … وينسحب الكلام… وينهمر السؤال على عواهنه كسيل لا يقاوم هل أحبونا أم أحبوا ذواتهم فينا ولم نكن غير مرفىء وقتي لدموعهم وحنينهم وبوصلة لكوكبة الحمام…… وكان يكفي أن أشير لرائحة الخريف ليزهر الرمان قبل أوانه… وتندلع الورود خارج فصلها وينسجم الغمام مع نجم غربتنا الطويله… وكان يكفي مرور طيفها في المنام لأعد حقيبة السفر القديمه ماذا ينقص فرشاة أسنان جديده جوربان علبة التبغ..ولاعة.. أوراق وقبعة سيرة المتنبي تفاصيل وجهها في الصور وذاك يكفي لتطول الرحلة ويختصر الكلام. ……… وحدك والمطار كئيب مثل عادته ومكتظ ابتسم او

قراءة المزيد »

خطرها

لماذا جئنا إلى هذا العالم المتوحّش ؟ (1) يا صديقي .. هل خطر ببالك يومًا أن وجودنا في هذا العالم ليس صدفة، بل امتحانٌ في التوحّش ذاته؟ .. أننا وُجدنا لا لننعم بالطمأنينة، بل لنعرف كيف نصنع الطمأنينة في قلب العاصفة؟ .. (2) يا صديقي .. جئنا إلى عالمٍ لا يُشبه الحكايات، بل يُشبه السؤالَ المفتوح .. عالمٍ يُزيّن قسوته بالضوء، ويُخفي خلف بريقه أنيابًا تنهش الضعف فينا .. لكن ربما في هذا التوحّش سرّ الحكمة، لأن الإنسان لا يُدرك معنى الإنسان إلا حينما يواجه ضدَّه .. (3) يا صديقي .. لو كان العالم رقيقًا كالحلم، لما عرفنا

قراءة المزيد »

هذيان الوردة العمياء : صورة المصير ” قراءة في قصيدة حشرجة مالحة لوردة عمياء “

القصيدة ( حشرجة مالحة لوردة عمياء ) للشاعر مفتاح يوسف البركي تنهض على لغة مشحونة بالرموز والدوال ، مغموسة في طيف الموت والغياب ، ومشدودة إلى ما وراء الوجود ، حيث يتناوب الجسد والروح بين جاذبية الفقد وإغواء الخلاص. النص يتنفس ببطء ، وكأنه يتهجّى هذيان وردة مسلوبة البصر ، وردة تُطارد مصيرها كطريدة عالقة في أوج العناق مع الفقد : وردةٍ عمياء كمثل الطريدة في أوج عناق الفقد تتأوه كأعشى مغشياً عليه ترتجف من شوق الظلام القادم من سُرة الخراب تغُص برؤىً باهتة تتدلى من مقصلة الحياة . بهذه الافتتاحية يضع البركي قارئه في مواجهة قاتمة ،

قراءة المزيد »

مسكن القبلةِ الأولى |

بتنهيدةِ شوقٍ سافرتُ من شقوقِ ظلالي أُشاكسُ حنينَ الوردِ في صدركِ، وأفتحُ وجعي لريح الشمال التي أضاعت الجهات كأنني آخرُ المدن المنحوتةِ على نهدكِ… ذلكَ الشاطئُ الذي يغرقُ في ظلمةِ الشمس ويستحمُّ كلَّ فجرٍ بندى حُلمكِ المستحيل.. لم أرَ مثلكِ زنبقة ترسمُ حلمةَ نهدِها على دفاتري فتولد القصائدُ عاشقاتٍ صغيراتٍ يقفزنَ في قلبي كفراشاتٍ من لهب… علّمتِني دلالَ القبلةِ الأولى فصرتُ كالطفلِ يتلعثمُ في نطقِ الشغف وفي كلِّ تنهيدةٍ أُبصرُ الدنيا على أوتارِ القلق، وأتعلّمُ أبجديّةَ روحك كما يتعلّمُ العابدُ ترتيلَ صلاته الأولى.. في ظلمةِ الشتاءِ أحضنُ اللحظةَ كما تحضنُ العتمةُ نورَ الذاكرة وظلّانا في نشوةِ القبلةِ كنهرٍ

قراءة المزيد »

العاشقُ ….. لا مَنْ يُنجدهُ

إلى روح جدّي الحصري القيرواني… ها قد عارضناه ..واشتكينا إليه ..زمننا وحالنا… العاشقُ لا مَن يُنجدهُ        من بطش حنين يجلدهُ من بدء الخلق يطارده      طيف المعشوق ويُجهده سكنتْ حممٌ ورست سفن          فإلام يدوم تشرّده؟ وإلام يلوذ بزفرته           جزَعا من ليل يرصده؟ يا نادل أسعف مغتربا         فلعلّ الكأس تهدهده بل ليت الخمرة تخدعه        فيحلَّ نديما سيّده سيظلّ طوال الليل هنا         في حضرة وجه يعبده كلّ الندمان سينكرهم       وسيؤذي البعضَ تهجّده ما شأن الناس بمعتكف        في قلب الضجّة مسجده لو حلّ بهم ما حاق به       لفنوا ممّا يتكبّده لا غير محيّا صائده          يدري ما كان وما غده أغوى واصطاد فحقّ

قراءة المزيد »

طاح إجلالها

طاح اجْلالها .. وانْحَلْ في طَغْوَةْ الرَّيح اخْلالها .. وطاشَتْ جدايل شَعْرها .. وعين الغريب قْبالها .. وتصرخ صوتها مبحوح .. مسفوح دَمْ عْيالها … وكل حَدْ أمَّا تْكون ليه .. والاّ يْخليها رماد .. وِيْقول : مالي ، ومالها .. وطار حَمَامها .. وانْحَلْ بيدين الفساد احزامها .. وبانتْ عَفَافة زِنْدها .. وقِشْعَتْ الريح احْرامها . وين المحامي خلفها ، وين التريس قدّامها .. وين ناسها ، وين أهلها ، وعقَّالها ، وأكرامها .. تبكي دَمْ .. فوق الدَّمْ .. وترقد علي ملاّلها .. وكل حَدْ أمَّا تْكون ليه .. والاّ يْخليها رماد .. وِيْقول : مالي

قراءة المزيد »

إعلان جوائز جائزة أحمد يوسف عقيلة للقصة القصيرة

أعلنت مؤسسة الأبرق للثقافة والفنون، عن قيمة جوائز الدورة الأولى من جائزة أحمد يوسف عقيلة للقصة القصيرة، وذلك بعد اختتام فترة استقبال المشاركات في 20 أكتوبر 2025.ووفق ما جاء في بيان اللجنة المشرفة، فقد خصصت جوائز مالية تشجيعية للفائزين الثلاثة الأوائل، على النحو الآتي: الجائزة الأولى ‘ 5000 دينار ليبي ‘ ، والثانية ‘ 3000 دينار ليبي ‘ ،والثالثة ‘ 2000 دينار ليبي ‘.وأشارت المؤسسة إلى ان القصص العشرين الأولى التي وصلت إلى مرحلة التقييم النهائي سيتم جمعها في كتاب تتولى نشره وتوزيعه دار الجابر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان – بنغازي، تقديراً للقيمة الأدبية للنصوص المشاركة وسعياً لإبراز

قراءة المزيد »

سانت إيجيدو

سانت إيجيدو ألا فيبراتا، اسم كبير لقرية صغيرة لا يكاد سكانها يعرفون بعضهم لولا اختلاف زوارها التائهين عن تيرامو يقول صديقي الغريب الذي لايحفظ من الإيطالية سوى شتيمتان وكلمة غزل يتيمة نطقها على كل الكائنات الجامدة والمتحركة كما يلقي مشعوذ فاشل تعويذة معطوبة لا تحرك ساكنا .. إن المرء بحاجة إلى موافقة أمنية وتصريح رفيع قبل أن يعود إلى بلده بحسناء ايطالية فادحة الجمال تجنبا لسؤال الحكومة “من أين لك هذا؟!” وقبل ذلك .. قبل ذلك  بحاجة إلى معجزة بحجم روما لترضا به .. لكنه على كل حال يحفظ كلمتان أو ثلاث تكفي ليتدبر بها أمره في قرية

قراءة المزيد »

ينزِعُ نظارتَهُ ليَرى

في المُعتادِ  -أقولُ في المعتاد- يكونُ الرجالُ السُّمرُ،  ذوو القاماتِ الطويلةِ، والملامحِ الحادةِ، والأكُفِّ المفلطحةِ طيبينَ بالفطرة، ما الذي يَحمِلُني – إذن- على كراهيتِكَ بخلافِ الطفلِ المُتَفلِّتِ الذي يَسكُنُني؟ الطفلِ الذي يقفزُ -الآن- على الطاوِلةِ مُقِيمًا من نفسهِ درعًا ليَحولَ بين نظرتِك المدبَّبةِ وبيني. هكذا راحَ -نيابةً عني- يَكْتَرُّ خيطَ الأسئلةِ فَرِحًا بتخلُّصِهِ العَرَضِيِّ من تهمة التحريض على الكراهية: ◆ كم قمرًا مكتملَ السطوعِ وضعتَهُ قبالتي، بينما كنتُ أنزِعُ عن هلالٍ وليدٍ تَقَوُّسَهُ مخافةَ أن يكتملَ قمرًا شاحبا؟ ◆ كم شاطئًا بَسَطتَهُ أمامي بالبساطةِ ذاتِها التي تفرشُ بها عجوزٌ  حصيرَتَها على المصطبةِ، منذ كانت تُباهي قريناتِها بليمونتينِ نبتَتا

قراءة المزيد »