

أعاد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 إلى الواجهة سؤالاً قديماً متجدداً حول ماهية الإبداع وحدوده بعد تصاعد الجدل حول عرض روايات قيل إنها مكتوبة كلياً أو جزئياً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والجدل لم يبق في حدود الأوساط الثقافية المغلقة بل أمتد سريعاً إلى منصات التواصل الاجتماعي حيث تداول القراء مقتطفات من بعض الأعمال المعروضة مشيرين إلى عبارات ركيكة وتراكيب غير منقحة اعتبرت دليلاً على اعتماد شبه كامل على أدوات التوليد الآلي للنصوص الأدبية الحديثة واعتراضات القراء لم تقتصر على الجانب اللغوي فقط لكنها طالت جوهر الفكرة نفسها فبالنسبة لقطاع واسع من المثقفين تمثل الرواية فعلاً إنسانياً مركباً ودقيقا

يسجل غيابا ليبيا رسميا في الاحتفاء بصحراء إبراهيم الكوني متابعة وتصوير نيفين الهوني مصر خاص في أجواء احتفالية عكست حجم الحدث ومكانته الثقافية العربية جاء ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال57 لعام 2026 تتويجا لمسيرة امتدت على مدار أيام حافلة بالنشاط الفكري والإبداعي وشهدت إقبالا جماهيريا واسعا من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات الثقافية في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس الايام القليلة الماضية بعدما افتتحت بروح الثقافة والمعرفة ضمت أبرز الإصدارات العربية والعالمية من الرواية والفكر والفلسفة إلى الشعر والعلوم والفنون ويعد المعرض الذي أستمر قرابة عشرة أيام منصة أساسية للتبادل الثقافي وفرصة حقيقية للقراء والكتاب

لطيفة اللطيفي تنطلق قريبا اهازيج الاحتفالات بمهرجان الجدود سيدي حامد المغاربي في دورته الواحدة والثلاثين بسوق جديد من ولاية قبلي وهو موعد سنوي يلتقي فيه أهالي الجهة لتجديد الروح و الاحتفاء بالموروث الثقافي والروحي كما يمثل مناسبة للتعريف بالمنطقة والترويج لمقوماتها السياحية والطبيعية بما تزخر به من واحات ونخيل ومشاهد صحراوية آسرة يفتح المهرجان أبوابه يوم الأربعاء الموافق 4 فبراير ويتواصل إلى غاية 6 من فبراير ويتضمن فقرات ثقافية وتراثية وسياحية متنوعة تشمل الفن الصوفي والعروض الشعبية والمسابقات والأنشطة الموجهة للأطفال ومعرضا للصناعات التقليدية إلى جانب إبراز عادات وتقاليد المنطقة ويتضمن البرنامج : اليوم الأول الأربعاء أ4 فبراير

هل سمعتِ من قبل عن صوت الورقة حين تُقتلع من سفر التاريخ؟ صوتٌ يشبه صدى القبور، خفيفٌ كوقع التراب على نعش الذاكرة. نحن لا نعيش في الزمن، بل نعيش في روايةٍ عنه، في قصةٍ تُحكى لنا قبل أن ننام، ونصحو فنجد أنها أصبحت جلدنا. هناك، على شواطئ برقة، حيث البحر يُقلّب ألوانه كخائنٍ مُتردّد، تقف الأرض حائرة بين اسمين: قرنادة وغرناطة. الأولى باب دخلنا منه إلى التاريخ، والثانية نافذة طُرِدنا منها. ماذا تفعل الأرض حين تُجبر على أن تكون فاتحةً وخاتمةً في نفس الوقت؟ تنشقّ إلى نصفين: نصف يبحث عن أصلٍ ضائع في رمال ما قبل الإسلام، ونصفٌ

مفتاح العلواني في زمنٍ بعيد.. حين كان الصيف يُقاس بطول الرعي لا بعدد الأيام.. كنا نقيم مع الأغنام موسمًا كاملًا.. وكان لأبي سيارة ميتسوبيشي (قلع).. هرِمة.. متعبة.. تشبهه في صبرها أكثر مما تشبه السيارات. في الليل.. كان أخي عبد الحميد يقترب مني كما لو أنه يسرق سرًّا من الهواء.. يهمس: – هيا معاي. فنخرج خلسة.. نأخذ السيارة من نومها الثقيل.. ونشق بها الطريق الترابي الطويل.. تحت قمرٍ لا يفعل شيئًا سوى أنه يضيء.. وكأن الضوء وحده كافٍ لئلا نخاف. لم يكن في السيارة مسجّل.. لكن عبد الحميد كان يملك مسجّلًا محمولًا.. وكان يملك أكثر شريط كاسيت واحد فقط..

فسانيا : عمر بن خيلب. انطلق بمدينة سبها تصوير أول مسلسل رمضاني فزاني بعنوان “هاك ماهاك “، بإشراف الكاتب والمخرج ‘أ. مختار خالد’، وإدارة المخرج المسرحي ‘ أ. علي حبيب’، وبمشاركة مجموعة من الممثلين المحليين ، من بينهم عبدالعزيز هواد ، إسماعيل ته حوماني، عبدالسلام الدرعي ونجوى الزوي. يستعرض المسلسل، من خلال حلقات متصلة، الواقع الاجتماعي لسكان فزان، مع التركيز على قضايا الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها المواطن المحلي، ويعتمد على اللغة واللهجة الفزانية الأصلية لتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة. ويشكل هذا العمل خطوة مهمة في تطوير الإنتاج الفني بالجنوب الليبي، بما يفتح المجال أمام طاقات محلية لإبراز قدراتهم

أنا سيرة للوجد … يقهرها الغياب كلما تاقت الروح لماء يبلل حلق اللغة تموت هناك الأحرف عطشى من سيكتب سيرتي !! من سيبحث فيّ .. فيقول عني قل من سيقرؤها !! والأرض تفنى .. وربما السماء لله البقاء … أفضي سريرتي للورد والبساتين آيلة للذبول !! حكاياتنا جميلها .. قبيحها ناعمها .. شأنها منّا .. لنا … ملك الأفئدة الجائعة لدم نقي .. لم يخالطه المطر المهج في ثغور الضيق تحترق من يواجهنا عند حافة الحنين في الإشارات القديمة زجاجها التناثر .. قبل المفترق حينما كنت .. كنت عاطفة مؤججة واجهتني المرآيا .. فانثنيت أبكي يا المباهج المحرجة

وَفِي الحَقْلِ قَبْلَ اخْتِبَارِ الحَيَاةْ عَدَوْنَا كَمُهْرَيْنِ مُنْسَجِمَيْنِ إِلَى آخِرِ الأُمْنِيَاتْ فَكُنَّا نُفَسِّرُ وَشْوَشَةَ الرِّيحِ للعُشْبِ أُنْشُودَةَ الطَّيْرِ للنَّخْلِ مَا دَوَّنَ النَّمْلُ فَوْقَ الرِّمَالْ وَرَفَّ الفَرَاشَاتِ بَيْنَ الظِّلَالْ وَكُنَّا إِذَا خَلَعَ الصَّحْوُ جُبَّتَهُ فِي الضَّوَاحِي وَأَلْقَى عَلَيْنَا قَصِيدَتَهُ المُشْتَهَاةْ رَكَضْنَا إِلَى نَبْضِ دَالِيَةٍ نَقْطِفُ الكَلِمَاتْ ! وَمَرَّ سَرِيعًا قِطَارُ الحَيَاةْ وَإِذْ كَسَّرَ الطِّفْلُ جَرَّةَ أَوْجَاعِهِ لَمَعَتْ فِي الشَّظَايَا حِكَايَةُ مُهْرَيْنِ مُنْسَجِمَيْنِ رَأَيْتُهُمَا يَعْدُوَانِ إِلَى أخِرِ الأُمْنِيَاتْ وَكَانَ الطَّرِيقُ طَوِيلًا فَأُنْسِيتُ وَشْوَشَةَ الرِّيحِ للعُشْبِ أُنْشُودَةَ الطَّيْرِ مَا دَوَّنَ النَّمْلُ أَوْ أَلَّفَ الحَقْلُ عَنْ غَيْمَةٍ فِي السَّمَاء وَنَبَّهَنِي جَارِحٌ فِي الشَّظَايَا لِثَرْثَرَةِ السَّنَوَاتْ وَكَيْفَ جَلَسْنَا وَحِيدَيْنِ فِي شُرْفَةِ العُمْرِ نَبْكِي

تقام الدورة السابعة والخمسون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 21 يناير حتى فبراير 2026 وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وتعد هذه الدورة الأضخم في تاريخ المعرض من حيث حجم المشاركة الدولية وتنوع الفعاليات وثراء المحتوى الثقافي والفكري مما يعزز مكانة القاهرة كعاصمة للتنوير والفكر في العالم العربي والشرق الأوسط تشهد هذه الدورة مشاركة غير مسبوقة حيث يشارك بها 1757 دار نشر من 83 دولة بإجمالي 6637 عارضا وهي أوسع مشاركة دولية في تاريخ المعرض ويقام حفل الافتتاح الرسمي في 21 من يناير بينما يفتح المعرض أبوابه

في المساحة التي تتراجع فيها الحدود بين الفنون، يولد هذا المشروع . في تلك المنطقة الرمادية الجميلة، حيث لا تعود الكلمة نصًا خالصًا، ولا الصورة شكلًا صامتًا، بل يتحولان معًا إلى لغة ثالثة، أكثر رحابة وصدقًا. من هنا يأتي حبر وفرش، بوصفه دعوة مفتوحة لاكتشاف تجارب إبداعية اختارت أن تعيش التخوم، وأن تمارس الفن بوصفه رؤية شاملة لا تتجزأ. لسنا هنا أمام ترفٍ فني أو ازدواجٍ شكلي، بل أمام حاجة داخلية لدى المبدع لأن يعبّر بأكثر من وسيلة، لأن بعض الأفكار لا تكتفي باللغة وحدها، وبعض الصور تطالب بنصٍ يرافقها أو يسبقها أو يعارضها. في مشروع حبر وفرش

فليأخُذْ كلُُّ منكُمْ قِطعةَ وَقتِهِ. تَمدّدُوا جَيِّدًا مَابَيْنَ العقربيْن أو ما بين نَثَّةِ الرملِ وجبلِ الأنبوب الصغير أم- إِنْ شِئْتُمْ – أَو كَيْفَما، اِخْتارُوا ساعةَ ظِلٍّ ولْتَدُرْ شمْسُكُمْ حَوْلَ النّقشِ والنِّصالِ تَمدَّدُوا جيّدا أَيُّهَا الشعراء قبل أن أسحبَ ظهري من تحتِ خناجركم المرصعة بالعيون الطّافِئةِ قبل أن ينْصفقَ الغَيْمُ وأرفعَ سُنْبَلتي لأصطاد البروق قبل أن أكوّرَ حَرور إدّعائكم على مخاتلة الشمال الزّمهرير وأقترفَ غمرتي.. قبل أن ينشبَ الشوك وتنغزِلُ الفراشات مِزَقًا على شفةِ العاصفة.. قبل أن أظهر وحدي في الحقل الدميم ناقِعًا إصبعي في السماء أنقُرُ الكواكبَ.. كواكبِ حظي،.. قبل أن أدعكم تُلْقونَ حبالكم وألقي على سمْتِها حَيَّتِي

قصة قصيرة من الأدب الفارسي بقلم : نعمت حسيني _أفغانستان استيقظتَ من النوم، لكنك لم تكن متأكداً: هل صحوتَ حقاً أم ما زلتَ في أحدِ تلك الأحلام الناقصة التي تُترك دائماً بلا اكتمال. كان سقفُ الغرفةِ فوق رأسك، غير أن نظرك تجاوزه ليبلغ سماء “كابُل” الصافية؛ سماءً كنتَ تشعر أنها لم تعد لك. شيءٌ ما كان يثقل صدرك ؛ لا هو ألمٌ ولا جرح ، بل أشبه بمعرفةٍ مسبقةٍ بحادثٍ لم يقع بعد. كانت سماء “كابُل” هي ذاتها التي كبرتما تحتها، أنتَ و”نَجينة”؛ في الأزقّة الضيّقة، وعلى الأسطح المزدحمة بالذكريات، وفي أحلامٍ ظلّت دائماً ناقصة. عاد إلى

رسالة 1 يدركُ الصباحُ معانيه من ضوءِ الشمس، وعاطفةِ الإحساس، وفراشةٍ تُنشدُ للوردةِ همسَ العاطفة، وعصافيرَ تُحلّقُ بسعادتها فتُريحُ النفسَ في صباحك. وتأتيكَ التحياتُ بمودّةٍ تعطّر روحَكَ اليومَ وغدًا وفي كل حين. صباحٌ أكتبهُ إليكَ مواقيتَ سعادةٍ ليومكَ، وأتمنّاهُ—مثل كلّ يوم—بابًا لفرحِ عينيكَ، واستيقاظًا سعيدًا لنجمةِ أحلامكَ. كلُّ الأمنياتِ فيه هدوءٌ سحريٌّ لعاطفةِ روحكَ، وعافيةٌ لأجفانكَ وهي ترى العالمَ جميلًا مثلك. صباحُ الخير… بقميصِ قصيدةٍ، وفرحٍ، ونهارِ حياةٍ، وأمنياتٍ… رسائل الصّباح رسالة 2 صباحُكَ… أنّكَ من جمالٍ ناعمٍ كخيطِ حرير، عطرُكَ أوّلُ خيوطِ شمسِ هذا العالم، حين كان نُعاسُكَ قصيدةً. صباحُ الموسيقى، قيثاراتٌ ناعمةٌ كنعومةِ شفتيكَ وقتَ ابتسامتها.

انا يا صديقي بخير عظيم أرتب أحلاميَ المرهقات أفهرسها في الظلام المقيم وأصنعُ منها كتابا نقيًا وأرسم حتى الغلاف الذي تاه مني وأتعبني حين كنا انا والليالي الحليمة تمسك كف الحليم وأحلمُ أن دار نشر ستنشره ذات يوم كريم وأكتمُ كل المشاعر في كأس شاي تمرد من زقزقات الصباح العقيم وأسمعُ نفسَ اختلاجاتٍ قلبي المُعَنَّىٰ ويمشي معي في شوارع نفسي عجوزٌ حكيم يحاور عكازة لا تملُّ التحَسُّس َ، تنبشُ أرضي وبعضي يحاول أن يستقيم ولكن وإن كان ظهري قويا فكلي سقيم فكلي سقيم فكلي سقيم

تصدير : ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻻ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻘﺎءﺍﺕ ﺗﺤﺮﺳﻬﺎ ﺍﻻﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻻ ﺳﻨﺎ ﺭﻭﺣﻚ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ ﺻﻔﺎء ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻓﻼ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ .. ﻧﺤﻦ ﻟﻨﺎ ﻣﻮﻋﺪ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎء *** اشراقة عيد نستقبل شمس العيد معا نفرح بالنور وباللقيا ننصت للفجر يباغتنا في غفلة نوم او يقظة نعلن انا بعد لنا كونا من حب .. من نجوى نكرم اطيار تؤانسنا نقطف ازهارا تحرسنا نتباهى انا هنا دوما خلين الشعر يجمّعنا يا اجمل حب يا سكنا يا كون الحسن يوحدنا اهواك مرافئ للقلب من تعب الليل .. من الوحشة يا كم اشتاق الصبح اذا ايقظ اشواقا

فسانيا : نيفين الهوني احتضنت ولاية توزر بالجمهورية التونسية فعاليات الملتقى الإقليمي العربي الثالث لتطوير الصناعات الثقافية والإقتصاد الإبداعي في الوطن العربي الأيام القليلة الماضية في تظاهرة اقتصادية وتنموية تحت شعار مهن الغد وتمويل الإبداع في عصر الذكاء الإصطناعي وقد جمع الملتقى صناع قرار وخبراء وممثلين عن مؤسسات صناعية من عدد واسع من الدول العربية وذلك في إطار سعي جماعي لتعزيز التكامل الصناعي الابداعي ودعم مسارات التصنيع المستدام في المنطقة العربية ويأتي تنظيم هذا الملتقى استكمالا لسلسلة من اللقاءات الاقليمية التي تهدف إلى تبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه الصناعات العربية الابداعية والثقافية في ظل التحولات الاقتصادية العالمية

بنعطي للأمل فرصة يزور البيت والمطرح بنعطي للفرح فرصة عساه يتيح لي نفرح ونبّي نعيش مابقى م العمر هل طشة بلا خوف وبلا تجريح .. بلا رعشة وبلا ماليش جتْ هكّي ومش هكّي وما نبكي على اللي مات وما نحزن على اللي فات وما نشكي إذا صاحب غدر بيْ وفات ونبّي نبطل التدخين ونرقى على دروج الحياة بلا ما تصيبني دهشة ونبّي نبطل التفكير ف الدوري ومن يخسر ومن يربح وبلا ما ننشغل بالمال ولا نجمع ولا نطرح بنعطي للحبيب فرصة لا يجرح ولا نجرح بنعطي للأمل فرصة بنعطي للفرح فرصة بنعطي للزمن فرصة قبل ما يفوتني

ذات فرح وفي أمسية طربية استثنائية خطفت الفنانة مي فاروق الأنظار خلال حفلها ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في دورته 59 حيث قدمت واحدة من اجمل سهرات المهرجان وأكثرها دفئا وتأثيرا على المسرح الأثري بقرطاج ذلك الفضاء التاريخي الذي يضفي على الموسيقى بعدا روحيا خاصا لتكون ليلة عنوانها الطرب الاصيل والوفاء للغناء العربي الكلاسيكي وخصصت السهرة بشكل كامل لإحياء أغاني كوكب الشرق أم كلثوم بمناسبة الذكرى الـ50 لوفاتها عام 1975 ومنذ اللحظات الاولى لصعودها الى الخشبة ظهر جليا أن مي فاروق جاءت وهي تحمل رؤية فنية متكاملة قائمة على إحياء تراث كوكب الشرق أم كلثوم دون تقليد جامد

بروح يملؤها التفاؤل يوم إعلان النتائج في شارع قديم ملأته البرك كرقاقيع سروال بال على جسد أبناء سعدى .. سيارة ناصر الفارهة تعلن بداية يوم حافل بالنشاط أبناؤه يلتحفون جبابيتهم الجديدة .. يعدلون تسريحاتهم على مرآة السيارة وعدسات هواتفهم تضع كبيرته سوسو أحمر الشفاه بينما ترسم زيزي عينيها بالآي لاين .. ابنه مودي يعدل تسريحة شعره .. على الضفة الأخرى يتحولق فرج وإخوته على عالة الشاي الصباحي كل منهما يكحف كحفة من قلية قمح جهزتها سعدى قبل الذهاب لحلب بقيراتها بعد صلاة الفجر مردوعة البنت الكبرى تعدل وشاحها على مرآة الحمام المتكسرة .. فرج يراقب تحركاتها خشية أن

كتب : محمد نجيب هاني صدر مؤخرا ديوان “كمخبولة أطلقت من جماح” للشاعرة والكاتبة الجزائرية سمية محنش عن دار خيال للنشر و الترجمة في طبعة أنيقة من القطع المتوسط و ضمت مائة و سبع صفحات. متن شعري أتى كموجة صادمة من الوعي والوجدان و في لحظة تاريخية فارقة تزدحم فيها المشاهد الدموية القادمة من غزة وتتصدع فيها المفاهيم الجاهزة عن الحضارة والعدالة وحقوق الإنسان. فليس هذا الديوان كتابًا عابرًا في “قصيدة المقاومة” التي كثر إنتاجها في السنوات الأخيرة بل هو نصٌّ يطمح إلى أن يكون رافعة أخلاقية وصرخة لغوية في وجه العالم، ومن هنا تتحدّد فرادته. منذ الصفحة