يواصل المركز الوطني للصحة الحيوانية جهوده لاحتواء الحمى القلاعية بعد تسجيل إصابات في 6 بلديات بالمنطقة الشرقية ضمن خطة استجابة تضمنت تكثيف أعمال التقصي البيطري والرقابة الميدانية بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية، للحد من انتشار الفيروس وتقليل تداعياته على مربي الثروة الحيوانية.
يتضح ان الحالة الوبائية خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 15 يوليو 2026 أظهرت تسجيل إصابات في بلديات بنغازي، وقمينس وسلوق، وتوكره، والمرج والبيضاء.
حيث أن بلدية المرج سجلت أعلى عدد من البؤر، بعد رصد 7 بؤر في منطقتي سيدي بوزيد وفرزوغة شملت الأغنام والأبقار، فيما سجلت ثلاث بؤر في كل من بنغازي وقمينس وسلوق، وبؤرة واحدة في توكره وثلاث بؤر في البيضاء، مؤكدا أن إجمالي الإصابات بين الأغنام بلغ 5343 رأسًا، نفق منها 409 رؤوس، بينما تجاوز عدد الحيوانات التي خالطت الحالات المصابة 43.423 رأسًا، ما استدعى تشديد إجراءات العزل والرقابة لمنع انتقال العدوى. أما الأبقار، فقد بلغ إجمالي الإصابات 212 رأسًا، نفق منها 44 رأسًا، فيما بلغ عدد الأبقار المخالطة 419 رأسًا.
وأظهر تحليل البيانات الوبائية أن غالبية البؤر المسجلة كانت في مزارع رفض أصحابها تحصين حيواناتهم خلال حملة التطعيم التي نفذها المركز في شهر مارس الماضي، مشيرًا إلى أن التحصين يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من المرض والحد من انتشاره.
يشار إلى ان المركز نفذ إجراءات احترازية بالتعاون مع مكاتب الصحة الحيوانية في البلديات، شملت سحب عينات من الحيوانات التي ظهرت عليها أعراض المرض، وحصر البؤر المصابة ومتابعتها ميدانيا، إضافة إلى تنفيذ أعمال التطهير والتعقيم المواقع الإصابة.
كما جرى بالتنسيق مع جهاز الشرطة الزراعية أخذ تعهدات خطية من أصحاب الحيوانات المصابة بعدم بيعها أو نقلها خارج البؤر، إلى جانب إغلاق أسواق ونقاط بيع المواشي في البلديات التي سجلت بها إصابات وبعض البلديات المجاورة، وإيقاف حركة نقل المواشي بين المدن كإجراء احترازي.














