- حبيب حاجي
أنا الغريبُ إذا ما هدّني العدَم
أمشي، وقلبي بلا جرح سَيلتئِم
هذي الزهورُ تناديني لأقطفَها
ولم يكنْ بيدي سيفٌ ولا قلمُ
أمشي إليها وقلبُ الشوقِ يحملُني
كأنّني في دروبِ اليأسِ معتصمُ
أُخاتلُ الريحَ لا زادٌ سيؤنسُني
إلّا الحنينُ، ولا خيلٌ ولا خدمُ
إنّي خرجتُ بلا درعٍ يقي وجعي
وكان يكفيَني الموال والهممُ
أرجو الوصولَ وفي عينيَّ أغنيةٌ
تُضيءُ دربي وإنْ ضاقَتْ بيَ الظُّلَمُ
كأنّ قلبيَ طيرٌ لا قرارَ لهُ
إذا تهاوى على أعتابهِ السُأمُ
أُسائل العمرَ عن معنى ألوذُ بهِ
فكلُّ ما شِئتُهُ في البعدِ ينهدمُ
ما خِفتُ من طرقاتِ الهول منفردًا
لكنّني خفتُ أن يَفنى بيَ الحُلُمُ
المشاهدات : 128














