

الحمد لله الذي أمر بالصدق ونهى عن الكذب، وأمر بالإخلاص ونهى عن الرياء، وجعل صلاح العبد في موافقة عمله لقوله، وحذّر من التناقض بين الظاهر والباطن. إن من أعظم البلايا التي قد تصيب الأفراد والمجتمعات أن تنفصل الأقوال عن الأفعال، وأن يصبح الكلام سهلًا والعمل عسيرًا، وأن تتحول المبادئ إلى شعارات تُرفع، والقيم إلى عبارات تُردد، والوعظ إلى كلمات لا تجد لها أثرًا في واقع الناس وسلوكهم. ولهذا جاء التحذير الإلهي واضحًا وصريحًا في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. وتأملوا عِظم هذا

فسانيا | حليمة حسن عيسى أجرى عميد المجلس البلدي تراغن ‘ عبدالسيد احمودة ‘، برفقة وكيل الديوان ‘ زكريا تامر’، وعضو المجلس ‘ مختار بن شكرة ‘، إلى جانب مدير مكتب شركة المياه والصرف الصحي تراغن ‘ عبدالله عمر ‘، زيارة ميدانية شملت عدداً من المحلات بالبلدية، وهي: تراغن، بندليف، معفن، الجبار، الزيتونة، الطويلة، ومغوة. وخلال الجولة، جرى الاطلاع على أوضاع آبار المياه المغذية للمحلات، ومستوى توفر وقود الديزل المخصص لتشغيل المولدات، إضافة إلى احتياجات المضخات لأعمال الصيانة، إلى جانب متابعة أوضاع محطات التحلية والمختنقات الفنية التي تواجه استمرارية تقديم الخدمة. كما تمت متابعة ما توصلت إليه لجنة

تتابع شركة البريقة لتسويق النفط باهتمام التطورات المتعلقة بزيادة إمدادات الغاز الطبيعي لمحطات توليد الطاقة الكهربائية، لما لذلك من أثر مباشر في دعم استقرار الشبكة الكهربائية ورفع كفاءة التشغيل وتحسين موثوقية الإمدادات. وتؤكد الشركة دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية المتاحة، بما يحقق التكامل بين قطاعي النفط والكهرباء ويرفع كفاءة منظومة الإمداد بالطاقة.كما أن التوسع في الاعتماد على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد من شأنه أن يسهم في تحرير كميات إضافية من منتج الديزل (النافطة)، بما يعزز قدرة الشركة على تأمين احتياجات السوق المحلي، وتوجيه الإمدادات نحو القطاعات الخدمية والإنتاجية والمواطنين، وفق أولويات

تواصل شركة البريقة لتسويق النفط تنفيذ برامج التزويد المعتمدة عبر مستودع مصراتة النفطي، ضمن جهودها المستمرة لضمان انسيابية الإمدادات وتغطية احتياجات السوق المحلي من المنتجات النفطية. وبالأرقام، بلغت الكميات المبرمجة والموزعة من مستودع مصراتة قرابة 10 ملايين لتر من الوقود، شملت تزويد شركات التوزيع بالمخصصات المعتمدة من مادتي البنزين والديزل، إلى جانب دعم برامج الإمداد الموجهة إلى المنطقة الجنوبية وفق الترتيبات التشغيلية المعتمدة. وتوضح الشركة أن هذه الكميات تأتي ضمن برنامج يومي متواصل يشمل الاستلام والتخزين والمناولة والتسليم، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وشركات التوزيع، بما يضمن وصول الوقود إلى المحطات والمناطق المستهدفة وفق الإمكانيات المتاحة. كما تؤكد

يُعد سؤال “المواطنة المتساوية” في ليبيا من أكثر الأسئلة حساسية وعمقًا، خصوصًا عندما يُطرح من الجنوب الليبي، حيث تتداخل الجغرافيا مع السياسة، وتتقاطع الخدمات مع التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، ويصبح الشعور بالانتماء محل نقاش دائم بين الدولة والمجتمع. في هذا الاستطلاع، نفتح المجال أمام أصوات من مدن الجنوب المختلفة، للحديث عن تجربتهم المباشرة مع الخدمات، والتمثيل، والقرارات، والشعور العام بالمساواة داخل الدولة الليبية، من خلال سؤال واحد: هل شعرت يومًا أن سكان الجنوب يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية؟ ولماذا؟ ضغط الخدمات صلاح إبراهيم – سبها: يقول صلاح إبراهيم من سبها إن هذا الشعور بات، بحسب تعبيره، “متأصلًا في عقول

أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، عن إدانتها للهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار ديوري هاماني الدولي في العاصمة النيجرية نيامي، مقدمةً تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب النيجر.وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن ليبيا مع النيجر في مواجهة الإرهاب، ودعمها للجهود الرامية إلى تعزيز أمن البلاد واستقرارها وصون سيادتها، داعيةً إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة التهديدات التي تواجه أمن المنطقة.وكانت وزارة الدفاع النيجرية قد أعلنت، أن الهجوم أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل 11 جندياً ومدنيين اثنين، إضافة إلى مقتل 22 من المهاجمين واعتقال نحو 20 مشتبهاً بهم، فيما أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن

انجزت امتحانات شهادة التعليم الأساسي، بمشاركة أكثر من 211,884 تلميذا وتلميذة في أنحاء البلاد، وذلك وفق ما نشرته وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية عبر صفحته الرسمية.حيث أجريت داخل المقار الإمتحانية المعتمدة في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب المدارس الليبية بالخارج، وذلك وفق الجداول المعتمدة من المركز الوطني للامتحانات بالوزارة التربية والتعليم.وبلغ عدد القاعات الإمتحانية 14,817 قاعة، موزعة على 1,509 لجان إمتحانيةووجهت الوزارة، شكرها لمراقبي التربية والتعليم، والمعلمين، والإداريين والمسعفين الصحيين، وأفراد الحراسات في المؤسسات التعليمية بمختلف أنحاء البلاد، لما بذلوه من جهود واضحة في سبيل استقرار العملية التعليمية.كما أعربت عن أمنياتها بالتوفيق والنجاح للتلاميذ في كامل تراب