

يسعى المختصون النفسيون في مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية طرابلس، إلى مد يد العون للناجين من الفيضانات التي ضربت عددًا من المدن شرق ليبيا، من خلال افتتاح عيادة للطب النفسي داخل مدينة درنة، بعد تسيير قافلة طبية تضم أخصائيين صحيين واجتماعيين، وأطباء، وتمريض تخصصي في الصحة النفسية، وشحنات أدوية تخصصية. وقال مدير مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية محمد غوار، إن العيادة افتتحت بدرنة ثالث يوم بعد وقوع الكارثة، بالتنسيق مع غرفة الطوارئ المركزية بالمنطقة الشرقية، ويعمل المختصون من خلالها على محو آثار الصدمات النفسية لدى عديد الناجين والتي تظهر على شكل أعراض حزن وتوتر شديد وغضب ويأس

أصدر أهالي مدينة درنة بيانًا مؤثرًا قرؤوه أمام مسجد الصحابة، يعبرون فيه عن حزنهم وكربهم العظيم جراء الكارثة التي تعرضت لها المدينة نتيجة الفيضانات. وأشار البيان إلى أن المدينة فقدت الآلاف من الأرواح، بين رجال ونساء وأطفال وشيوخ، وفقدت أيضًا مقامات الصحابة التي استُنكرت منذ أكثر من 1300 عام. وأعرب البيان عن تعازيهم لأنفسهم وأهاليهم في هذا المصاب، وعزائهم للأمة الليبية والإسلامية والعالم أجمع فيما تعرضوا له. وأكد البيان أنه اليوم، وفي ظل الأنقاض التي تحيط بالمدينة، يجب أن يتدخل المجتمع الدولي لإعادة إعمارها وتعويض المتضررين. وطالبوا بتحقيق سريع وقضائي ضد المسؤولين عن الإهمال والسرقات التي أدت إلى

تحدث أهالي درنة بصوت واحد، مطالبين النائب العام بسرعة الكشف عن نتائج التحقيقات المتعلقة بهذه الكارثة واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية ضد المسؤولين عنها. وطالب الأهالي بمحاسبة كل من تورط في الإهمال أو السرقات التي أدت إلى حدوث هذه الكارثة، وتشدد على ضرورة عدم التستر على أي فاعل يكون، مهما كانت مكانته أو وضعه الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، تقدم أهالي درنة بمطالب للمؤسسات الدولية والحكومية، حيث يطالبون مكتب الدعم التابع لهيئة الأمم المتحدة في ليبيا بفتح فرع له بالمدينة عاجلاً، وذلك لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من الكارثة. كما ينادي الأهالي بضرورة فتح مكتب طباعة جديد لمصلحة الجوازات في

أصدر جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق مكتب الجبل الأخضر تقريرا أوليا بأن عدد المنازل المتضررة نتيجة السيول والانجرافات في المناطق المنكوبة بالجبل الأخضر يقدر بحوالي 5000 منزل. وأفاد الجهاز ، أن المنطقة تحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل حوالي 35 كلم من الطرق المتضررة، و20 كلم من الخطوط الرئيسية لتصريف مياه الأمطار. وأكد ،انهيار شبكات المياه نتيجة ردم الآبار الجوفية ما ترتب عنه انقطاع مياه الشرب عن مناطق عدة من البلديات المنكوبة.

انتشل فريق إنقاذ إسباني جثتا من البحر في مدينة سوسة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت المدينة. وأفادت البلدية أن الضحايا الذين تم انتشالهم مجهولو الهوية وهم من خارج المدينة ، وكانوا يقيمون في استراحات سياحية تقع على ساحل المدينة وهي المنطقة الأكثر تضررًا من الفيضانات. وأشارت أن السيول أدت إلى مقتل 30 شخصا من سكان سوسة؛ وهناك مفقودون من خارج المدينة لا يعرف عددهم كانوا يقيمون في الاستراحات السياحية قد تكون السيول جرفتهم إلى البحر.

وقع حادث سير مروع في منطقة مراوة، أسفر عن احتراق حافلة تقل فرق إنقاذ يونانية. تمكن اللواء 166 بقيادة الضابط “محمد البوعيشي”، من إنقاذ 17 فردا من الجنسية الأجنبية عند مرور رتل الإنقاذ. تمكنوا جميعًا من النجاة، وتمت السيطرة على الحريق بفضل جهود رجال هيئة السلامة الوطنية. وفيما يتعلق بالسيارة الأخرى المتضررة، توفيت سيدة من مدينة بنغازي وابنتها نتيجة الاصطدام. وبلغ عدد الوفيات 7 في الحادث. ومن بين الوفيات، 4 من الجنسية اليونانية و3 من الجنسية الليبية وهم عائلة نازحة من درنة إلى بنغازي. وبلغ عدد المصابين 17 مصابا، من بينهم 15 يونانيًا و 2 ليبيين ينتمون

أكد المجلس الرئاسي الليبي، أن “الدولة الليبية لا تملك قدرات للتعامل مع كارثة درنة الأخيرة”. وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني، في لقاء صحفي ، إنه “يجب التحقيق في ملف سَدّيْ درنة ومحاسبة المسؤولين عن الفيضانات التي أودت بحياة الآلاف من الليبيين”. مطالبا أيضا بمحاسبة دولية للمتورطين في قضايا الفساد. وتحدث الكوني عن الاستجابة السريعة من بعض الدول العربية ودول العالم، قائلا: “بدأت الدول تستجيب للنداءات المتكررة، فكانت هناك دول أرسلت مجموعات سريعة، والطائرات لم تنقطع من مصر والإمارات وتونس والأردن والجزائر والسعودية والكويت وقطر وغيرها”. وأبدى نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي إعجابه بالوحدة الوطنية التي أظهرتها

تمكن جهاز الإسعاف والطوارئ في مدينة الكفرة من إنقاذ عائلة “سنوسي عاشور شيحه” التي كانت عالقة في شارع الفنار بمدينة درنة لمدة وصلت إلى 6 أيام. تعرضت العائلة خلالها للعزلة والانقطاع عن العالم الخارجي بسبب الفيضانات وانهيارات المنازل في المنطقة. وقد واجهت فرق الإنقاذ تحديات عديدة، بما في ذلك الطقس العاصف والأرضية المشوهة وصعوبة الوصول إلى الموقع. ومع ذلك، لم يتوانَ الفريق عن جهوده في البحث عن حلول وتنفيذ خطة إنقاذ محكمة. بعد جهود مضنية وتعاون متواصل، تمكنت الفرق الطبية والإنقاذ من إخراج جميع أفراد العائلة سالمين من المنزل المحاصر. وتم نقلهم إلى مركز الإسعاف لتلقي الرعاية

قالت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” إن فريقا إغاثيا دوليا في ليبيا تعرض لحادث سير، مؤكدة سلامة أفراد الفريق التركي. وأوضحت “آفاد” في بيان، أن الفريق الدولي الذي توجه على خلفية الفيضانات إلى ليبيا تعرض لحادث في الطريق. وأشارت إلى عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء الحادث، وأن الفريق التركي لم يتعرض لأضرار. وذكرت أن الفريق نُقل إلى المستشفى حيث يواصل تلقي العلاج.

أطلق عدد من لاعبي الدوري الممتاز لكرة القدم حملة “معاك يا درنة” تضامنا مع ضحايا المدينة والشرق الليبي عامة. الحملة الغرض منها هو الوقوف مع المتضررين من جراء السيول التي جعلت عددا من العائلات بدون مأوى وتهدف الحملة إلى توفير منازل منتقلة حيث وصل العدد حتى الآن إلى عشرة فيما تكفل البعض الآخر بتوفير بعض الأودية.

التقى رئيس الهيئة الرقابة الإدارية “عبد الله قادربوه”، مع وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية “محمد الحويج”؛ لبحث آلية تقديم الدعم الاقتصادي للمنطقة الشرقية التي اجتاحتها السيول والفيضانات ، وضمان وصول الغذاء والدواء للمتضررين، وبالإضافة إلى استعراض الإشكاليات الاقتصادية التي تواجه المنطقة. ومن خلال اللقاء ناقش الدور الذي تقوم به الوزارة في تقديم الدعم والمساندة لأهالي المناطق المنكوبة، ومدى التزامها الكامل بواجبها الوطني خلال هذا الظرف العصيب.

بحث رئيس الوزراء “عبدالحميد الدبيبة” مع رئيس المجلس الرئاسي “محمد المنفي” ورئيس المجلس الأعلى للدولة “محمد تكالة” ومحافظ مصرف ليبيا المركزي “الصديق الكبير” سبل دعم المدن المنكوبة شرق ليبيا وضمان وصول المخصصات المالية إلى مستحقيها. ومن خلال الاجتماع تم مناقشة دعم المدن المنكوبة في إطار المرجعيات القانونية بما يضمن وصول المخصصات المالية في إطار عالٍ من الشفافية. وعرض الدبيبة جهود الحكومة في مواجهة الأزمة الإنسانية في المناطق المنكوبة موضحا نسبة إنجاز الحكومة وأجهزتها المختلفة لهذه الجهود ولمقررات اجتماعات مجلس الوزراء الأخيرة. كما ناقش سبل تذليل العوائق أمام فرق الدعم الدولي العاملة على الأرض وبحث طلبات الدعم التي تقدمت

عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء الكيلاني اجتماعا مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا جورجيت غانيون بحضور الخبير الاجتماعي بالوزارة ومدير مكتب المساعدات والشؤون الإنسانية ومديرة إدارة شؤون المرأة ونائب مدير عام هيئة تشجيع الأسر المنتجة. ومن خلال الاجتماع ناقش الحضور الآثار الاجتماعية المترتبة على فاجعة الفيضانات التي اجتاحت المنطقة الشرقية بشكل عام وماشهدته مدينة درنة بشكل خاص حيث تم استعراض الاستجابة السريعة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال مكتب الوزارة وفروعها في المنطقة الشرقية بتوفير بعض الاحتياجات الضرورية للمناطق المنكوبة وتحرك فروع الشؤون الاجتماعية إلى المناطق المتضررة لتقييم الموقف وإحالة تقارير مفصلة عن الأوضاع

صرح رئيس فريق الإنقاذ الجزائري في درنة العقيد “فاروق عاشور ” أنه لم يرَ مثل كارثة درنة طيلة عمله في أعمال الإنقاذ منذ أكثر من 40 عاما. وأعرب العقيد فاروق عاشور في تصريح له ، شاركت في عدد كبير من عمليات البحث والإنقاذ في الجزائر وفي العالم، آخرها كان في تركيا لكني لم أر مثل هذه الكارثة. ووصف الخبير الجزائري ، الوضع في درنة بـ (التسونامي) قائلا: “ثلث مدينة يختفي، نصفه في البحر … هذا تسونامي”. وأشار إلى أن أعضاء الفريق انتشلوا أكثر من 30 جثة من ركام المنازل المتضررة من الفيضان ولم يعثروا على ناجين من

سلمت وزارة الشؤون الاجتماعية شحنة احتياجات عاجلة لمدينتيْ المرج وسوسة لتوزيعها على العائلات المتضررة إلى رئيس لجنة الأزمة والطوارئ في مدينة المرج اللواء وهبي الرخ بحضور رئيس فرعها. وحسب المكتب الإعلامي لوزارة الشؤون الاجتماعية وصلت شحنة احتياجات عاجلة أخرى إلى منطقة سوسة، للمساهمة في التخفيف عن الأهالي الذين تضرروا جراء الفيضانات والسيول.

فسانيا : زهاية عبدالسلام بحثت بلدية البوانيس آلية تنسيق جمع التبرعات والمساعدات لإرسالها إلى المتضررين جراء الإعصار الذي دمر عددا من المناطق الشرقية. وأوضحت البلدية ، تم مناقشة الإسراع في تجميع التبرعات والمساعدات ومد يد العون لأهلنا بالمنطقة الشرقية في أسرع وقت. وأشار إلى أنه تم تشيكل لجنة من الحضور تقوم بجمع التبرعات من المواطنين ورجال الأعمال وأصحاب المحلات التجارية وستباشر اللجان في استقبال التبرعات من الآن حسب الأماكن المحددة.

فسانيا : منى شها استضافت جامعة سبها المدرب المتخصص باختبارات الذكاء وصعوبات التعلم لدى الأطفال من جامعة غريان الفيتوري صالح لتنفيذ الجزء الثاني من البرنامج التدريبي للأخصائيين النفسيين الذين يتبعون مركز فزان للتوحد بصندوق التضامن بسبها، والأخصائيين النفسيين الذين يتبعون مكتب الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بمراقبة تعليم سبها. وتضمن البرنامج تنفيذ 3 ورش عمل بالعناوين الآتية: صعوبات التعلم، و اختبار الذكاء، و اختبار كونز، واستمرت الورش لمدة 5 أيام متواصلة تحت إشراف كلا من الفيتوري صالح (جامعة غريان) وكنز حسن و مبروكة الفاخري. ويأتي هذا البرنامج في إطار مساهمة الجامعة في بناء كوادر المؤسسات العامة بالمنطقة الجنوبية، وبالتعاون

فسانيا : بية الشريف نظم مركز التطوير المعلوماتي سبها بالتعاون مع مركز التدريب والتأهيل بالجامعة أول ورشة عمل لكلية اللغات تحت شعار ( مستخدمي نظام معلومات الطالب الإلكتروني ) للعام الدراسي الجديد بقاعة الاجتماعات بكلية الهندسة بحضور وكلاء الكليات للشؤون العلمية و رؤساء الأقسام والمسجلين للدراسة و الامتحانات . حيث تخلل الورشة لشرح لعمليات النظام بعد التطوير الجديد كما تم عرض ومناقشة الخطة الدراسية للقسم وأيضاً تخللت الورشة تطبيق عملي لتطبيق المنظومة في الكلية مثل تفعيل الفصل الدراسي وتحديد المواعيد وإتاحة المقررات الدراسية وتخصيص المقررات لأعضاء هيئة التدريس. وتأتي الورشة في إطار توعية أعضاء هيئة التدريس و

عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وفاء الكيلاني اجتماعا مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا جورجيت غانيون بحضور الخبير الاجتماعي بالوزارة ومدير مكتب المساعدات والشؤون الإنسانية ومديرة إدارة شؤون المرأة ونائب مدير عام هيئة تشجيع الأسر المنتجة. ومن خلال الاجتماع ناقش الحضور الآثار الاجتماعية المترتبة على فاجعة الفيضانات التي اجتاحت المنطقة الشرقية بشكل عام وماشهدته مدينة درنة بشكل خاص حيث تم استعراض الاستجابة السريعة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال مكتب الوزارة وفروعها في المنطقة الشرقية بتوفير بعض الاحتياجات الضرورية للمناطق المنكوبة وتحرك فروع الشؤون الاجتماعية إلى المناطق المتضررة لتقييم الموقف وإحالة تقارير مفصلة عن

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا يظهر إنقاذ حفار لثلاثة عالقين من السيول الجارفة التي ضربت شرق ليبيا. وأظهر التسجيل المصور الحفار وهو يسير وسط سيل من المياه الجارفة ليتوقف أمام أحد الأبنية التي تحصن فيها رجل رفقة طفل وطفلة. وبين التسجيل أن الرجل وضع الأطفال في مقدمة الحفار “الكاشيك” ثم لحق بهما وبعد ذلك وارتفع بهم الحفار ليبعدهم عن الماء ويسير بهم.