

طرابلس :: هاجر الطيار أقمت مساء اليوم السبت السادس من مايو في العاصمة الليبية طرابلس الأمسية الحادية والعشرون من أمسيات منتدى المناضل بشير السعداوي الثقافية في مقر المنتدى الكائن في طريق السبعة . أحيتها الشاعرة حياة فرحات حيث قدمت عدة قصائد نظمتها في الشعر الشعبي بالإضافة لأخرى نظمتها في الشعر النبطي واختتمتها بقصائد نظمتها باللغة العربية الفصحى . تخلل الأمسية التي حضرها عدد من المثقفين والمهتمين حوار دار حول ما قدمته الشاعرة من قصائد . اختتمت الأمسية التي قدمتها الإعلامية فتحية الجديد بمداخلات شعرية للشاعر عبد القادر العرابي والشاعر حسين الرياني الذي قدم قصيدتين طويلتين في الشعر الشعبي

بقلم ::عائشة الأصفر يا مكمومة الكلماتِ يا منزوعة الفتيلِ يا تيهٍ في سُّبَاتْ مكلومةٌ مكتوفةٌ موهومةٌ موؤودةٌ شرقيةُ الآهاتْ أنْ ترْقُصِي أنْ تثْمُلي أنْ تَشْعَري عاراً لِمَا فاتَ وآتْ لو تعشقيِ لو ترفضيِ صداً وقبلاً تهدُري أنت العهود الموحشاتْ أنتِ أنا..أنتِ هي أنت البحارُ المالِحَة أنت النجومُ الهاوية أنت الشموسُ الآفِلاتْ

رحلت الفنانة السورية نجاح حفيظ ، والتي عرفها الجمهور باسمها الدرامي فطوم حيص بيص اليوم السبت. حسب ما نقلته صفحة نقابة فناني سوريا فرع دمشق، على فيسبوك. وقالت الصفحة في خبرها المقتضب، إن الفنانة رحلت اليوم بمستشفى ابن النفيس بدمشق، وسيشيع جثمانها غداً، على حد تأكيد الصفحة. وعرفت الفنانة الراحلة باسمها الذي اشتهرت به في أعمالها الدرامية باسم “فطومة” حيث كانت باسمها السالف، البطلة التي لا تبادل “غوار الطوشة” الغرام والذي يؤدي شخصيته الفنان دريد لحام. وكان أشهر ظهور لاسم “فطومة” في أغنية “فطوم فطوم فطومة.. خبّيني ببيت المونة” التي غناها “غوار الطوشة دريد لحام لها وهو في

قصة قصيرة :: نورالدين الورفلي ماي*Mai، أو “مي”، كما يحلو لي تسميتها، فتاة من اليابان، في الخامسة والعشرين من عمرها، لا أعرف كنه حركاتها الخجولة المموسقة، حين تمشي، أو حين تحني الرأس بهارموني عجيب وثقة متناهية، وحتى حين تتحدث الإيطالية بنغمة اللسان الياباني، في حواراتها القصيرة معي، كل شيء فيها عند تلك اللحظة كفيلاً بأن يصنع قصيدة، كل الذي أعرفه أنها فتاة شعرها فاحم، وجهها نغم وردي منمش قليلاً، وعطرها لا تحاصره الكلمات، جائت لدراسة دكتوراه الفلسفة في هارموني القيتار كلاسيك، وكانت تحيي الأصبوحات الاحتفالية، ولا تحب مرافقة أحد، وتجيد باكو دي لوتسيا عن ظهر قلب، وفي الخارج كانت

بقلم :: عوض الشاعري لا أدري لم تذكرتك الآن , وأنا لا أكاد أنساك أبداً منذ فراقنا الأخير ؟ الآن بالذات … تلوحين لي بوجهك المضيء وأنا خلف مقود السيارة أحدق في صورتي الساكنة في حدقة عينك وأنت تنهرينني كعادتك : – انتبه يا نور عيني للطريق فأغافلك وأسترق النظر إلى عمق عينيك التي تشبه عينيّ إلى حد كبير فلا أرى في غورهما سوى صبر عميق والتماعات تومض كلما ناوش شعاع الشمس عدستيهما بتوهج رغم عدم قدرة الحزن على طمس جذوتهما المتقدة طيبة وبهاء . وحينما لم تفلحي في إثنائي عن النظر إليك تلتقطين نظارتك السميكة بهدوء لتغطيهما

برعاية ودعم الهيئة العامة للثقافة، انطلقت فعاليات مهرجان ” أيام السياحية المفتوح” في دورته الثانية، بساحة الوحدة العربية بمحلة السياحية بلدية حي الاندلس طرابلس، مساء يوم الخميس 4 مايو2017، بحضور السيد رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة حسن اونيس، وعمداء بلديات جنزور وحي الاندلس، وعضو اللجنة التسييرية للهيئة السيد عبدالحكيم القيادي، ومدراء مكاتب الثقافة طرابلس، حي الأندلس، سوق الجمعة، عين زارة، وبحضور جمع كبير من المواطنين. بدأ الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم ، ومن تم النشيد الوطني الذي عزفته فرقة الشرطة النحاسية، ثم ألقى عضو اللجنة العليا للمهرجان مفتاح حرب، كلمة اللجنة المنظمة للمهرجان، قدم خلالها

شعر :: المهدي الحمروني أَربكَكِ النداءُ؟ أأظلُّ ألطُمُهُ في حلْقِي هكذا: ح ب ي ب ت ي بآدميةِ قُحّة وبفصاحةِ نابغة لعينيكِ يَلزمُنِي دهرٌ من كلامٍ وقيامةٌ من قريحةٍ ومواسمٌ من عكاظٍ لما توحِيهِ النظرةُ في الإيقونةِ الفاتنةِ من تفرُّدٍ يَتَّسِعُ بها المدَى صَوبِي مِنْ كُوّةِ غياهِبِ العتمةِ ياسيدةَ العالمِ وأنا .. الصعلوكُ الذي تأبَّطَتْهُ الصحارَى إليكِ بتأتأةِ طفلٍ قَوَّمَهُ طيفُكِ بيُسْرِ لهجةِ بداوةٍ عصيَّةٍ على عشائرِ الشِّعرِ ماذا سيختزِلُ مِدادُكَ في تَوْهتِي منْ قصيدٍ مُسْتَعِرٍ بمجرةِ خيالِكِ ؟ نكايةً في لعنةِ المسافاتِ وهُوَّةِ النأيِّ ليولَدَ نصُّكِ الجميلُ في سيرةِ ماترمِّميِنَ مِنْ نَبْضِي.

متابعة :: نيفين الهوني تفعيلا ودعما للسياحة الصحراوية وتحت إشراف المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث و بالشراكة مع المندوبية الجهوية لشباب و الرياضة و المندوبية الجهوية للسياحة بقبلي افتتح في ولاية قبلي برعاية فرع جمعية اكتشف بلادك في الولاية المهرجان الدولي للاغنية البدوية في الفوار برئاسة الاستاذ لطيف بنحميد ومشاركة فنانين وشعراء من تونس وليبيا والجزائر واليمن وسلطنة عمان وفلسطين ووفد من شعراء تونس كافة حيث توالت الكلمات الترحيبية التي عبرت في مضمونها عن الحب والود المتبادل بين الشعوب العربية والتاريخ الواحد والتراث المشترك النابع من البداوة والاصالة لمة حب عربية ومنوعة ضمت فعاليات المهرجان التي

فسانيا: طه كريوي نظمت الجمعية الليبية للأداب والفنون مساء اليوم 2 مايو 2017 ندوة عن الاعلام والسلم الأهلي ضمن نشاطها الاسبوعي، الذي يقام بقاعة عبدالمنعم بن ناجي في دار حسن الفقيه حسن، وتتزامن هذه الندوة مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام. أدارت الندوة الكاتبة والصحفية ليلى المغربي، مستهلة بمقدمة تناولت فيها دور الاعلام كعامل مؤثر ورئيسي في تشكيل الرأي العام للمواطن، وأوضحت خطورة خطاب الكراهية والعنف الذي تصدر المشهد الاعلامي على مختلف وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ثم عرجت في تلخيص سريع، على بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، في

بقلم :: إبراهيم عثمونة حين امتدت يدي لتصافحها كنتُ أنوي أن أقبّل ظهر يدها معتذراً عن الخطأ الذي بدر مني . كنتُ أنوي من البداية فعل ذلك حتى أنني انحنيتُ قليلاً إلى الأمام في مشهد يبدو للناظر كنوع من الاجلال لها . تدربتُ على هذه العملية قبل أن أقوم بها لأيام ، وتصورتُ نفسي أنحني وأقبّل ظهر يدها إثناء المصافحة ، وكنتُ أتدرب بشكل يومي في الهواء لوحدي وأتصورها أمامي فانحني قليلاً إلى الأمام ويدي تسبقني ثم سرعان ما أنكب على ظهر يدها في قبلة افتراضية لم يحدث أن صنعتها في حياتي . نعم ، حتى يوم كنتُ

بقلم :: عبد السلام سنان على ضفافِ جزيرةٍ بلّورية، يتصلب جسدكِ الفضي عاريًا أمام مرآة انتظاري الممل، ترشدني إليكِ أفخاذ الليل الصقيلة ، تتمردُ أصابعي الهاربةُ إلى عطركِ، تُغادرني كفي دونما استئذان، أتصفّحُ كل ليلةٍ وجعي المتفاقم في وهادِ روحي وتنبجسي أنتِ من ذاك الضُحى البعيد، أترصدُ ظلالكِ بوهنِ عمري، عنيفًا ربيعكِ، صارخ الفتنة، صاهلة بالعُواء اللذيذ، متغنجة بالنضج الوفير، وأناء أنوء بهمي الثقيل، ألجُ إلى أعتابكِ كدرويشٍ يتغنى بشطحاته الصوفية، يهُبُّ على ملحمة حبيبته، فأنا وأنتِ بقايا ضباب محموم برهبةِ الشوق، يدعونني صمتكِ الجليل لأبزُغ كقمرٍ مُراهق، تَعِبَتْ أحلامنا، وقصائدي إليكِ مُهاجرةُ، بين رُكام الدهور تستفيق على

شعر :: محمد المزوغي لا روحَ فـي الآلام توقـدُ زيتَهـا كفٌّ ترى في الـذّاتِ أقـدسَ ذاتِ والحزنُ نـارٌ لا يضـيءُ لهيبُهـا ما لـم يكـن متوحّـدَ الجمـرات أنا لستُ أُنكرُ لوعةً مـن عاشـقٍ لكـنْ أديـنُ جنايـةَ اللّـوعـاتِ ماذا لو اشتعلتْ مصابيـحُ الدّجـى بأصـابـعٍ نـاريّـةِ الكلـمـاتِ تأتي على الأحزانِ توقـظُ أمسهـا وتعيـدُ فيـه صياغـةَ المأسـاةُ فلربّما في الصّخـرِ تعلـنُ قطـرةٌ بدءَ انهمـارِ المـاءِ بعـد مَـواتِ والجمرُ يصحو في رمـادِ رَمـادِهِ والبرقُ يُولدُ في دُجـى الظّلمـاتِ من قصيدة ” لك لا لغيرك” ديوان ” اتساع المدى”

مكتب الثقافة غدامس برعاية مكتب الثقافة غدامس أقيمت فعاليات الدورة الثانية للكتاب المستعمل ضمن أنشطة مهرجان التسوق الثقافي بالمركز الثقافي بمشاركة العديد من أصحاب المكتبات المنزلية حيث تم عرض أكثر من (600) عنوان من مختلف المجالات . ونظم مكتب الثقافة غدامس، وبالتعاون مع شركة المبادرة للخدمات التعليمية وبمشاركة جمعية قدراتي للتنمية البشرية، الدورة التدريبية الثانية لرفع كفاءة الإداريين بمدينة غدامس، تحت شعار “الإداري المتميز مهارة وسلوك ” بمشاركة 30 مشارك من مختلف القطاعات الخدمية بالمنطقة، أدار الدورة المدرب الدولي حامد الزواوي وبمشاركة المدربة أميرة الوحشي، والمدرب محمد الثني، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، وتهدف الى تزويد المشاركين بالمواضيع ذات

شعر :: فوزي الشلوي إذَا .. إذَا أَحْبَبْتِ شَاعِرًا يَا سَيْدَتِي .. فَأَعِدِّي لَهُ فِنْجَانَ الْقَهَوةِ .. ومِنْفَضَةَ الْسَّجَائِرِ .. والْجَرِيدَةَ الْيَومِيَّةَ .. وكَأْسَينِ مِنْ صَوتِكِ الْرَّخِيمِ .. ولَكِنْ !! .. لاَ تَنْتَظِرِيهُ .. ……….. اتْرُكِي أَبْوَابَكِ مُوَارَبَةً .. وشُرْفَتَكِ مُهَيَّأَةً لِلْدُخُولِ .. فَلَرَبَّمَا جَاءَ .. مَلْفُوفَاً بِالْصَّقِيعِ يَبْحَثُ عَنْ شَيءٍ مِنَ الْدِّفْءِ افْتَحِي سِتَائِرَ الْنَّوَافِذَ .. أَشْعِلِي مِصْبَاحَ الْغُرْفَةِ .. و فَاجِئِيهِ .. مِثْلَمَا تَفْعَلُ الْرِّيحُ .. والْمَطَرُ وأُمْرِقِي .. مِنْ بَيْنِهِ وبَيْنِهِ .. ومِنْ حَولِهِ وحَولِهِ .. ولَكِنْ !! لاَ تَنْتَظِرِيهُ …….. إذَا أَحْبَبْتِ شَاعِرًا يَا سَيْدَتِي .. كُونِي لَهٌ أَلْفَ أَنْثَىَ و أُنْثَىَ .. وألْفَ

بنغازي :: رحاب شنيب هكذا صدحت الفنانة سلوى المقصبي على مسرح السنابل مساء يوم الخميس الموافق 4-27 في العرض المسرحي لمسرحية تخريف ثنائي للكاتب العالمي يوجين يونسكو و قد شاركها الفنان ناصر اﻷوجلي الذي صدح قائلا قذائف عشوائية. . إنها ليست قذائف عشوائية و قد عاش الجمهور مع أدائهما الرائع و هما يصرخان إنهم يقتلون الأطفال إنهم يقتلون الحياة . و هذا هو العرض التجريبي اﻷول لها و التي قدمته فرقة بنغازي للفنون المسرحية . تنفيذ المناظر : جمال السمين و اختيارات موسيقية : عبد الرحمان الزوي و تنفيذ موسيقي : أكرم العريبي و مكياج و ملابس :

بقلم :: عبد السلام سنان وإن كنتِ تزرعين ملامحكِ الشقيّة في جدبي، فأنا لا زلتُ أعشقُ قراءة روايتي في عينيكِ، ويشاءُ حُلمي أن يهتف بضوءكِ الخالد، وشمسكِ ترتدي أجنحة الذهول، تستعير أناقة الكستناء من بهجتكِ الليلكية، أعزفُ أناشيد المساء البليل على حوافّ سعفاتٍ لم تشخْ بعدُ ولم تعرف خجل السنين، لم تنحنِ لشمس الصحراء، ترتدي لحاء العفاف، تُسيل لعابها على طينِ تربة التاريخ، تبعثُ إلينا بطقوس القسوة على مشارفِ القبلات، ترسُمنا على حواري مبتورةُ التوجس، إلى أرصفةٍ فارهة الإشتياق، تغمسُ التّنهد في دلاء الوجع، تصهلُ المسافات النائية، دأبت على صفعِ الخيبات مُدْ كتبتكِ على سطوري مطرًا لم أرَ

برعاية الهيئة العامة للثقافة، افتتحت منظمة سيدات أعمال ليبيا للتنمية، معرض الفن التشكيلي الأول للمرأة، وذلك في قصر الخلد العامر بطرابلس, بحضور السيد مدير مكتب الثقافة طرابلس وسيم البوراوي، ومدير إدارة الشؤون الإعلامية بالهيئة العامة للثقافة الدكتور خليفة الحامدي، ومدير مفوضية المجتمع المدني طرابلس جمال عدس، ومديرة منظمة سيدات أعمال أميرة عاشور أكس، وعدد من المهتمين بالفن التشكيلي. تضمن المعرض الذي حمل شعار ” المرأة والثقافة والفن “، العديد من الأعمال الفنية اليدوية من صنع المرأة، ويهدف المعرض الى تسليط الضوء على فنانات ليبيات من كل الأجيال ومن كافة انحاء ليبيا، وجمع كذلك بين العديد من الأنواع الفنية

بقلم :: عبد الرحمن جماعة في أول تجربة لي مع الدراسة، نقلني والدي إلى فقيه الحي، كان شيخاً كبيراً، تخلت عنه بعض أسنانه، ونمت لحيته على ذقنه بشكلٍ يكفي لإخافة طفلٍ مثلي، أما عارضاه فمجرد بُقع من شعر لا ترتقي إلى مرتبة اللحية! كان الصبية ينادونه (نعم سيدي)!.. نعم .. كانوا ينادونه هكذا دائماً، حتى عندما لا يستدعي الموقف ذكر كلمة الموافقة (نعم)، فهو دائماً وأبداً (نعم سيدي).. كنتُ ملتصقاً بوالدي ممكساً بثوبه، خوفاً من ذلك العجوز الذي يُمسك بسوط طوله ثلاثة أمتارٍ تقريباً.. صافحه والدي بحرارة.. فتبسم الشيخ لي كاشفاً عن أسنانٍ متناثرة مصبوغة بلون (التمباك) الذي

فسانيا :: هاجر الطيار يعود لنا منتدى المناضل بشير السعداوي وكما عودنا بجلسة جديدة ونجاح باهر جديد في أمسيته العشرين على مائدة الشعر العامرة مع الإعلامي والشاعر خالد درويش الذي أتحف جمهوره من المثقين والأدباء والمهتمين مساء اليوم بباقة متنوعة من قصائده اختارها من عدد من دواوينه المنشوره ما جعلهم يشنفون اذانهم طربا لما سمعو في مقر المنتدى في العاصمة الليبية طرابلس وقد تميز هذا اللقاء بجو النقاش الذي ساد خلال الجلسة وطرح تساؤلات حول ما انشده الشاعر من حيث الاسلوب واختياره للموضوعات والتراكيب وتضمينه للارث الحضاري والديني في عدد من القصائد . كما عقدت في ختام الامسية

بقلم :: محمد عبد الوارث انتهت مأموريتى وحصلت على الرقعة الورقية المذّيلة بشعار النسر والتى تفيد بأننى أديت الواجب لهذا الوطن، بعدما ذقت مرارة التخبط ولسعة الشمس الحارقة التى تستحلب نقاط العرق لأخرها ركبت الحافلة قاصداً محطة القطار …. اهتزازة …. فى الصغر حمل القطار الأسرة إلى موطن جديد… شاركت فيه الرفاق الجدد التلهى بالتجول والجيوب خاوية. تلمع عيوننا لمرأى المحال الغارقة فى إضاءات “النيون” الغامرة وبريق الأسفلت الناعم. وروائح مطاعم خابية الإضاءة يغشانا بين الحين والحين عِطر فواح تترجل صاحبته من سيارة فورد فارهة … متدثرة بفراء رقد على الصدر رأس صاحبه . تلوت أعناقنا جميعاً. لم