

بنغازي :: رحاب شنيب هكذا صدحت الفنانة سلوى المقصبي على مسرح السنابل مساء يوم الخميس الموافق 4-27 في العرض المسرحي لمسرحية تخريف ثنائي للكاتب العالمي يوجين يونسكو و قد شاركها الفنان ناصر اﻷوجلي الذي صدح قائلا قذائف عشوائية. . إنها ليست قذائف عشوائية و قد عاش الجمهور مع أدائهما الرائع و هما يصرخان إنهم يقتلون الأطفال إنهم يقتلون الحياة . و هذا هو العرض التجريبي اﻷول لها و التي قدمته فرقة بنغازي للفنون المسرحية . تنفيذ المناظر : جمال السمين و اختيارات موسيقية : عبد الرحمان الزوي و تنفيذ موسيقي : أكرم العريبي و مكياج و ملابس :

بقلم :: عبد السلام سنان وإن كنتِ تزرعين ملامحكِ الشقيّة في جدبي، فأنا لا زلتُ أعشقُ قراءة روايتي في عينيكِ، ويشاءُ حُلمي أن يهتف بضوءكِ الخالد، وشمسكِ ترتدي أجنحة الذهول، تستعير أناقة الكستناء من بهجتكِ الليلكية، أعزفُ أناشيد المساء البليل على حوافّ سعفاتٍ لم تشخْ بعدُ ولم تعرف خجل السنين، لم تنحنِ لشمس الصحراء، ترتدي لحاء العفاف، تُسيل لعابها على طينِ تربة التاريخ، تبعثُ إلينا بطقوس القسوة على مشارفِ القبلات، ترسُمنا على حواري مبتورةُ التوجس، إلى أرصفةٍ فارهة الإشتياق، تغمسُ التّنهد في دلاء الوجع، تصهلُ المسافات النائية، دأبت على صفعِ الخيبات مُدْ كتبتكِ على سطوري مطرًا لم أرَ

برعاية الهيئة العامة للثقافة، افتتحت منظمة سيدات أعمال ليبيا للتنمية، معرض الفن التشكيلي الأول للمرأة، وذلك في قصر الخلد العامر بطرابلس, بحضور السيد مدير مكتب الثقافة طرابلس وسيم البوراوي، ومدير إدارة الشؤون الإعلامية بالهيئة العامة للثقافة الدكتور خليفة الحامدي، ومدير مفوضية المجتمع المدني طرابلس جمال عدس، ومديرة منظمة سيدات أعمال أميرة عاشور أكس، وعدد من المهتمين بالفن التشكيلي. تضمن المعرض الذي حمل شعار ” المرأة والثقافة والفن “، العديد من الأعمال الفنية اليدوية من صنع المرأة، ويهدف المعرض الى تسليط الضوء على فنانات ليبيات من كل الأجيال ومن كافة انحاء ليبيا، وجمع كذلك بين العديد من الأنواع الفنية

بقلم :: عبد الرحمن جماعة في أول تجربة لي مع الدراسة، نقلني والدي إلى فقيه الحي، كان شيخاً كبيراً، تخلت عنه بعض أسنانه، ونمت لحيته على ذقنه بشكلٍ يكفي لإخافة طفلٍ مثلي، أما عارضاه فمجرد بُقع من شعر لا ترتقي إلى مرتبة اللحية! كان الصبية ينادونه (نعم سيدي)!.. نعم .. كانوا ينادونه هكذا دائماً، حتى عندما لا يستدعي الموقف ذكر كلمة الموافقة (نعم)، فهو دائماً وأبداً (نعم سيدي).. كنتُ ملتصقاً بوالدي ممكساً بثوبه، خوفاً من ذلك العجوز الذي يُمسك بسوط طوله ثلاثة أمتارٍ تقريباً.. صافحه والدي بحرارة.. فتبسم الشيخ لي كاشفاً عن أسنانٍ متناثرة مصبوغة بلون (التمباك) الذي

فسانيا :: هاجر الطيار يعود لنا منتدى المناضل بشير السعداوي وكما عودنا بجلسة جديدة ونجاح باهر جديد في أمسيته العشرين على مائدة الشعر العامرة مع الإعلامي والشاعر خالد درويش الذي أتحف جمهوره من المثقين والأدباء والمهتمين مساء اليوم بباقة متنوعة من قصائده اختارها من عدد من دواوينه المنشوره ما جعلهم يشنفون اذانهم طربا لما سمعو في مقر المنتدى في العاصمة الليبية طرابلس وقد تميز هذا اللقاء بجو النقاش الذي ساد خلال الجلسة وطرح تساؤلات حول ما انشده الشاعر من حيث الاسلوب واختياره للموضوعات والتراكيب وتضمينه للارث الحضاري والديني في عدد من القصائد . كما عقدت في ختام الامسية

بقلم :: محمد عبد الوارث انتهت مأموريتى وحصلت على الرقعة الورقية المذّيلة بشعار النسر والتى تفيد بأننى أديت الواجب لهذا الوطن، بعدما ذقت مرارة التخبط ولسعة الشمس الحارقة التى تستحلب نقاط العرق لأخرها ركبت الحافلة قاصداً محطة القطار …. اهتزازة …. فى الصغر حمل القطار الأسرة إلى موطن جديد… شاركت فيه الرفاق الجدد التلهى بالتجول والجيوب خاوية. تلمع عيوننا لمرأى المحال الغارقة فى إضاءات “النيون” الغامرة وبريق الأسفلت الناعم. وروائح مطاعم خابية الإضاءة يغشانا بين الحين والحين عِطر فواح تترجل صاحبته من سيارة فورد فارهة … متدثرة بفراء رقد على الصدر رأس صاحبه . تلوت أعناقنا جميعاً. لم

بقلم :: علي عقيل الحمروني الطبيعي جداً ( وهي الشريعة الفقهية المدّعاة أنها الشريعة المقدسة في نظر أصحابها ) ، ويرفض بالتالي ما يؤسسها و يتأسس عليها من تصورات عقدية وفقهية ومفاهيمية ، في إطار الثقافة الدينية الرائجة . فهذه الشريعة المعطاة – حسب الأستاذ النيهوم – إنما هي شريعة بديل ، تعاني من تورط حادّ في التلاعب بالشريعة الإلهية الحقة ، إلى درجة المسخ والتحريف . إذن ، فهذا الحوار المدّعى والذي تقيمه الثقافة الدينية السائدة مع شريعة الله تعالى وترتب عليه آثاراً عميقة وجذرية علمية وعقدية وفقهية…الخ إنما هو في حقيقته حوار مع شريعة

شعر :: المهدي الحمروني اتيتك سابحا والكون مشدوه عن السير وللجوزاء بين ضبابه إرصاد مأجور ولم أطأ الثرى فغدوت جامحة الى غيري مودعتي ووجه الليل منتقب الدياجير توجس هدأة وجفى كموعود بتهجير ألم أسر به كيما يماط بك على ضيري ؟ وألج مساءه كالنيزك المرسوف بالجور ؟ بدوت سرحه المرجو خلف الغيهب الحور أنا نذر من الأسلاف محدث التصاوير ونمط ملائك بإهابه الإنسي أسطوري مودعتي كأن وداعك تسليم تعيير مودعتي تملي ..من مشاق الدرب تحويري فهذا الهيكل المقفر مأهول الأزاهير وعبق حالم مقبوع ..جسيه بتبخيري تملي في .. في عيني إجهاد الأعاصير وشبح من سحيق البيد مغبر الأسارير

بقلم :: عائشة إبراهيم هي ترقص فوق السطح المصقول على قدم واحدة.. أراد أن يتأكد أنها بقدم واحدة.. حاول أن يقبض على ذيل الفستان المنساب وراءها فانزلقت عنه بعيداً.. فكر أنه ليس في حاجة للتأكد من أنها بقدم واحدة، ذلك لأنه كان قد رسمها بيده.. لا.. لم يرسمها.. تذكر أنه توكّأ بسن القلم على الورقة فطبع نقطة.. أنها مجرد نقطة. أقنع نفسه بذلك.. وهي مازالت تقفز وتنط فوق محاور الإحداثيات.. ابتعدت عن نقطة الأصل اتجهت نحو اليمين ..ارتفعت.. هبطت.. ارتفعت ثانية بدرجة أعلى.. وعادت إلى نفس المستوى.. قرأ في خطها المنكسر دقات قلبه المتسارع.. أوشك الخط المنكسر أن

فسانيا ــ حوار ليلى المغربي شاعر قادم من الصحراء الليبية،ترافقه طفولة باهتة بلا ألوان تماماً كطبيعة الجنوب، وخيبات ارتدت بدلة عسكرية، يحمل أمانيه وأحلامه في حقيبة موصدة بأقفال عديدة، وقصائد طرية ترعرت في بهو الذاكرة، عشق الأدب العربي لغة وشعراً، رضخ لضغوط العائلة في اختيار مساره العلمي، ليقع في فخ الكلية العسكرية، فيما أسماها نكبة لدفعته بالثانوية العامة، ساقته الأقدار لمدينة سراييفو وسحرته فتيات البلقان، فنظم الشعر بلغتهم الصربوكرواتية، وكانت عزاء له لضياع أمنياته بدراسة الأدب، لتمر السنين أرقاماً دون حساب، سكنه الشعر وارتاح في مخيلته، واستكانت اللغة في قوافيه، فجاء ديوانه الأول “يسكنني” الذي حمل ظلال تساؤلات، وفيض

(كتب / عبد الحكيم القبايلي / تصوير / محمد شلش) …. زار السيد حسن أونيس رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة الكاتب الكبير الأستاذ يوسف القويري في بيته للإطمئنان على صحته والسؤال عن آخر كتاباته ومشروعه الثقافي صحبة أصدقاء ومحبي الكاتب وهم المستشار الإعلامي الأستاذ محمود السوكني والكاتب الصحفي عبد الحكيم القبائلي والرحالة الليبي مساء يوم الاثنين الماضي . ورحب الكاتب الأستاذ يوسف القويري بالسيد رئيس الهيئة وضيوفه لهذه اللفتة الكريمة ، طمئن من خلالها ضيوفه على صحته واستعرض في إيجاز مسيرته الثقافية والأدبية خلال رحلة سنين أكبر التي نشرها في كتبه المتعددة كما تطرّق الحديث والحوار عن

قراءة :: ليلى المغربي عنوان الكتـــاب: كتاب الهويات القاتلة المؤلـــــــــــــف: أمين معلوف ترجمــــــــــــــة: نهلة بيضون الناشـــــــــــــر: دار الفارابي – بيروت / لبنان عدد الصفحات: 231 الهوية موروث واختيار قضيت الأعوام الأربعة عشرة الأولى من عمري خارج البلاد، وخلال هذه الأعوام لطالما ذكرنا والدي أننا ليبيون وأننا سنعود يوماً، وحين كبرت شعرت بإختلاف هويتي عمن يحيطون بي سواء في سوريا التي ولدت وقضيت فيها أيام طفولتي أو في ليبيا وطني الذي عدت إليه ، وهذا ما جعلني أبدي اهتماماً خاصاً بموضوع الهوية والقراءة والبحث فيها . كنت قد قرأت منذ وقت بعيد كتاب الهويات القاتلة للكاتب أمين معلوف وما

بقلم : بلقاسم المسلاتي شُعور غريب سيطر على المنزل المتواضع ، شعور مزعج ، الجميع كان يُمثل بفشل دور غير المنزعج ، كل شيء يبدو منزعجاً ، كانت الحوائط منزعجة والستائر والأطباق منزعجة و حتى عيدان الأسنان تبدو منزعجة . كان (حميد) يربط خيوط حذائه العسكري المُلمع وكانت النجوم الثلاثة تلمع على كتفيه العريضين المُنتصبين، كانت والدته الحاجة تُمرر خرز المِسبحة عبر أصابعها وتُسبح بصوت هادئ، أما زوجته كانت تمشط البيت مٌضطربة في كل الاِتجاهات . عندما انتهى (حميد) من ربط حذائه نهض واقفاً ، تأملت الحاجة اِبنها كانت تفكر : كم هي فخورة أن يكون هذا الرجل

شعر :: عمر عبد الدائم وأنا ألملِمُ هزائمي في ذلك البرزخ بين الحياة والموت حيث الرّوح مُثقلةُ بما تبقّى من شفق الأيام لاحتْ نجمة مبتسمة ءالآنَ ؟؟!! .. وقد آذنت القافلة بالرحيل تتبسّمين أيتّها البعيدة كم من النّذر قطعتُها للطيور المهاجرة .. بأن أزرع لها من أنفاسي سنابِلَ و من عينيّ بُحيرتين إذا ما لقيتُك وما أتيتِ ءالآن ؟؟!!.. وقد فرغ العُمرُ من عُمرِهِ و ألِفتُ الظلمة تنسجين من حولي خيوطك المتلألأة لن أنخدع بوهمٍ فما أنتِ سوى سراب سماء ** ذات يومٍ .. خدعني قمر بلونه الفضّي كان يبتسم مثل ابتسامتك و يُمنّيني كأمنياتك بالقصائد .. وبالصّباحاتِ

المحرر (كتب / د. خليفة الحامدي / تصوير / محمد شلش) …. أكد رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة عن استعداد الهيئة لدعم النشاطات الفنية والاستفادة من المبدعين، وأنه يرحب بأية مشاريع فنية تخدم الوطن، وأن مكتبه مفتوح لكل المبدعين من كافة أنحاء الوطن. جاء ذلك خلال زيارة قام بها الفنان يوسف الغرياني “قزقيزة” صباح اليوم الاثنين 24 أبريل 2017، لرئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة وذلك بمرافقة مدير إدارة السينما والمسرح والفنون انور البلعزي، والاذاعي عطية باني، والكاتب الصحفي محمود السوكني. حيث تم مناقشة العراقيل التي تواجه الانتاج الفني وخاصة منها الامكانيات المادية، وكيفية الارتقاء بالفنون بشكل

بقلم :: ميسون صالح لا شيء يدعو للقلق لا طيور النورس الجائعةْ ولا شباك النجار الذي خلعه ليصلح بابه لا شيء حتى فطور الصباح الخالي من الطماطم ولمسة يد أمي الخالية مني . لا تقل لي فلتقلق على ابنك الذي أعددت له اسماً قبل معرفتك بأمه .ولا على قبر جدي الذي قرر أحدهم أن يجعل بمحاذاته مقبرة جماعية .. لا شيء يدعو للقلق فقد سرق أحدهم لحافي الذي سأمد عليه رجلي وأصبحت غني بقناعه لا تفنى , لأن الهواء لا يفنى سيقتلنا جميعا وسيستمر في التتطواف وقد آمنت به . كما أن لي قلباً كبيراً جدا وهناك قطط

فسانيا :: صباح الشاعري / درنة نظمت جمعية إحسان للثقافة والتنمية أمسية قصصية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للكتاب برعاية فريق المعرض الخيري للكتاب، وحضر الاحتفالية لفيف من الأدباء والكتاب والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بمدينة درنة. وألقى أحد أعضاء الجمعية كلمة استعرض فيها أهم نشاطات فريق المعرض الخيري الأول للكتاب الذي أقيمت فعالياته في السادس عشر من شهر أكتوبر الماضي كان من أبرز هذه النشاطات قارئ جديد، وقراء الحديقة، والملتقى التشجيعي الأول لﻷدباء وتخلل الاحتفالية تقديم عدة قصص قصيرة لعدد من الشباب الموهوبين الجدد في كتابه القصة القصيرة والشعر كما تخللت الأمسية فقرات موسيقية وعرض مرئى بعنوان من أنا

بقلم :: محمد الزنتاني سمع الكثير عن الجيلاني طريبشان , عن شعره , و تطوّر تجربته الفنية الابداعية , و عن حياته و نزوله من الجبل و تركه لمدينته الرجبان , و أقامته في طرابلس و تنقله عبر فنادقها و أزقة وبيوت مدينتها القديمة , و عن رحلاته و تنقلاته من ليبيا إلى بريطانيا و أيرلندا و المغرب و العراق ! قرأ مجموعتيه الشعريتين , الوحيدتين اللتان صدرتا في كتب , و تابع الكثير من أشعاره المبعثرة في الصحف والمجلات , و انتبه بفضول لكل ما قيل عنه في الندوات الثقافية , و الأمسيات الأدبية , التي تسنى له

بقلم :: علي عقيل الحمروني وهذا الإله التاريخي الذي تصوره الثقافة الدينية السائدة على أنه الإله الحق ، ليس هو – في نظر كاتبنا – الإله الغني الحميد المنـزّه عن النقائص والعيوب ، الذي ليس بحاجة – مثلاً- لأن يبعدنا عن جوهر مشاكلنا الوجودية الواقعية المعاشة ليشغلنا بمشاكل ما ورائية لا مصلحة واقعية أو عملية لنا فيها ، في حين يمكننا معرفتها أو مايشاكلها من خلال نظام حياتنا في هذه الدنيا ، كما أنه ليس بحاجة أبداً وهو الغني الحميد أن يجعل ربو بيته لنا ملكاً لغاياته الخفية أو تحقيقاً لمقاصده الجلية ، إنما يجعلها سبباً لما ينعم

شعر :: عواطف الشريف هي قرة العينين إن طرفتْ خضعت نُهىً و اسْتَنفر القلقُ طربا على أعتابِ شقوتهِ سفَكت دمي و استُشهد الرّمقُ بيَ كمْ سَرَتْ (عين الرشا ) سمرا بين الجفون براقي الأرقُ كم ضعت في أعماقها غرقا و هناك كم يحلو لي الغرقُ إن نَرْجَسَتْ ناياتُها ديما نَشَتِ العروقُ بها كذا الحدقُ لمّاحةٌ في همس نظرتها شهْدَ الحنانِ يُعَنْدِلُ الشّفقُ و ندا الجمالُ تلا حلاوتها صبحا و ليلا ثَمَّ يَمتشقُ