

وجّه مدير مكتب السياحة ببني وليد عبدالله الناكوع، عبر «بوابة الوسط»، نداء عاجلاً إلى الجهات المعنية والمختصة للعمل من أجل إنقاذ مدينة بن تليس الأثرية التي تعاني عبث الطبيعة والإنسان. ودعا الناكوع، في تصريحه اليوم الثلاثاء، وزارة السياحة ومصلحة الآثار والمهتمين بالآثار وكافة الجهات المسؤولة، إلى زيارة موقع مدينة بن تليس الأثرية وتشخيص حالتها. وتقع المدينة في بني وليد على بعد تسعة كيلومترات عن حافة الوادي الشمالية؛ حيث ترتفع عن مستوى سطح البحر بجدود 212 مترًا على ربوة صخرية من الحجر الجيري الصلب، يحدها من الشمال حي العطيات ومن الجنوب وادي بني وليد ومن الشرق

بقلم :: عبد السلام سنان سَتَحْبَلُ أوراقي بكِ، أترقب أرق قلمي، النازِفُ حافة شوقك، ألفظُ من رحم التمرد نزف الحروف الداكنة، مفزوع أنا كمساء الشتاء، لا أركن إلى حال، أتمطّى إلى سراب الذهول، أغُور إلى ذُروة اللهفة، المتشبتة بملامح نظراتُكِ المتثائبة، ترفُلُ على طوفاني وإعصاري، وحُسْنُكِ المُتشظي في أفانين الفؤاذ، وهطول نهدك ، غراب ناعق على صحرائي الموغلة، يَهْتِكُ طقوس الملحمة، أُحلِقُ بإشتهاء فوق رابية الرماد، الصقيع ينخُرُ ذاكرة مجرة الإنتظار، أُمشِطُ ظفيرة الأفق على مائدة المطرالأحمر، أغسل عتمة القمرالمنفي، وراء السحاب، من زرقة عينيك، وهذا سراجُكِ القصي، ذاب بهيكلي العتي، أغفو على ذراع الوحشة، وأدنو من مسارب

بقلم : ليلى المغربي لأهالي فزان وسليمة بن نزهة قلب فزان من يدعي أنه لا يكذب فهو كاذب صدقوني ، نعم كاذب لأننا جميعاً نكذب ، تلك الكذبات الصغيرة المبررة ، المستحقة أحياناً ، التي تحمينا وتحمي خصوصيتنا من أعين الفضوليين المتلصصة على أفكارنا ودواخلنا ، على مشاعرنا ورغباتنا ، ومن يدعي أن لا ألوان للكذب فهو مخطئ تماماً ، للكذب عدة ألوان منها الأبيض والرمادي والأسود والأصفر .. وحسب الكذبة ومضمونها يكون لونها ، فالكذبة البيضاء مثلاً حين أقول لحبيبي : أكرهك .. والواقع أنني أعبر عن غضبي منه والانتقام كرد فعل تلقائي لشيء أثار حفيظتي ،

تحت عنوان (هند) أفتتح المعرض التشكيلي الخامس للفنانة (خلود الزوي) الأحد 15-يناير 2017 والذي سيتمر حتى الخميس القادم بدار الفقيه حسن للفنون بالمدينة القديمة طرابلس ، وتضمن المعرض (40) لوحة من احجام مختلفة تحدث جميعها عن النساء ومعاناتهم …وهي المحاولة الثانية من قبل (خلود) في تجسيد هموم المرأة حيث سبق وأن أقامت ذلك في العام 2013 في معرض حمل اسم (بوحهن) إلا أنها في هذا المعرض (هند) تهديه بشكل خاص لروح شقيقتها . و(خلود الزوي) فنانة تشكيلية وعازفة بيانو ومصممة رقصات مسرحية ومصورة ،حاصلة على بكالوريوس كلية الفنون والإعلام في الفنون الموسيقية ، فازت بجائزة الترتيب الأول بمهرجان

بقلم :: إنتصار بوراوى إلى روح أخى بشير في أزقة الصابري تناثرت العاب طفولته ، و على مدارج شوارعها انطلقت ضحكاته، وعلى رمال شاطىء جليانة،كان يحلو له اللعب والسباحة في بحره الذى يعانق وسط المدينة الضاج بالحياة في اخر مشوار لها معه أسهب كثيراً في الحديث عن طفولته، و سرح بنظراته بعيدا وهو يستذكر طفولته ،رأت في عينيه شارع دكاكين حميد وضحكة عمتها ياسمينة حين كانت تروى القصص عن شيوخ قبيلة زوجها التى لا تتفق الا لتختلف ، وحكايات ذاكرتها المتوقدة عن مشاغبات تلاميذها في مدرسة الاميرة ،وأوامر زوجها التى لا تنتهى وعشق ابنتها للحليب ومناغاتها له بصوت

بقلم :: عمر عبد الدائم افرِد جناحيك حلّـــــق في أعاليها بئسَ السماءُ سماءٌ لم تكــــن فيها افرِد جناحيك وامنح لونَ زُرقتِها بُعــداً جديداً و معنىً في معانيـها وعانق الشمسَ واغزل من جدائلها قصــيدَ حُبٍّ وأبيــــــــاتٍ تُحاكيها واسكب رحيقكَ يزهو الياسمينُ بهِ وانشر عبيرَك يُذكي عِطــرَهُ تِيها وابعث رسائلَ للعشــــاقِ تحمِلُها حمائمُ الشوقِ والأشعـــارُ ترويها يا أنت يا سيّدَ الدهشاتِ يا أمــلاً للحابسينَ دُمــوعاً في مآقيــــــها للساكنينَ بلادَ الخـــوفِ تلعنُـهم أيّامُها وليالي اليـــــأسِ تطويها للواقفـــــــين طوابيراً مُحنّــطةً للشاربين خنوعـاً من سواقيــها كم كبّلوك وظنّوا أنـــهم حجبوا شمسَ الحقيقةِ أو أخفَوا تجلّيـها وهل سيحجُبُها كفٌّ إذا سَطَعَتْ؟ أو يستطيــع بغربـــالٍ

بقلم :: عبد السلام سنان أُغرْبِلُ صباحُكِ المفرط في الكسلِ، أتَوَسّدُ جفْنُكِ الغافي، تعلّقَتْ حروفي بِلِهَاتِ صمتُكِ المهيبِ، قبعْتُ عند رُكْنُكِ القَصِيّ، أطرِزُكِ على آخِرِ رشْفةٍ في فنجان قهوتي الخالدة، أباهِي بِكِ أحلامَ المساء البليل، عُوائي كَصُعْلُوكٍ لا يركنُ إلى حالٍ، تنداحُ روحي اللاهثة، تتصرّمُ أوثاق العناق السّخي، تتهشّمُ أزرار العتمة الداهمة، تتشظى شرنقة الإنتظار، أذمنتُ صخبُكِ الفاجع، كزعيق النوارس الجائعة، يتسللُ أجيج الخُطى الوئيدة، إلى قعر سكينتي، يؤججُ حبر سُطوتي، أُدوْزِنُكِ على وتر كمنجتي الهادئة، لا تتدرعي بالعتمة الداكنة، سراجي يضيء ضاحية قلبكِ المُكتظة بالحنين، قبابُكِ شهية الكبرياء، أجفانُكِ جنائنُ الروح، ضباب كُحْلكِ طواحين تبتلعُ أنفاسي المتلاحقة،

بقلم :: نعمة الفيتوري وأنا أجهل كيف لقائي بك يمكن ان يكون..ولا اتنبأ كيف مبرراتك وانشغالك عني سيقبله قلبي ويعفو وكيف ستهدأ الظنون .. ولا اضمن الأشياء ولا اخطط لها ..ولن ألجم سكناتي وكلماتي وخفقات الروح اللاهثة اليك .. ولن امنع نظراتي التي فيك ستسرح وتجول ..وتقول ما لم تصرح به يوما ..ولن اتفاوض مع صمتي إن كسر قيده وقرر بوحا مكلوم .. ولا أضمن لمساتي من أين ستبدأ همسها والى اي مسالك سيؤدي بها الجنون .. ولا اعرف اي احتضان يليق بغائب عمرا عن عمري …ودهر من حنين هي محض فكرة خطرت عندما برق طيفك في ظلام

بقلم :: عبد السلام سنان ما يضيركِ سيدتي أن أنبش في رمادِ أسئلتي المعقدة والمحيرة ؟ المرسمومة على أطلال جفنُكِ المُستهام، كما لُعب الأطفال الورقية، تستخف بها ريح جنوبية، أقلّبُ وجهي تلقاء هسيس صمتكِ، وملامح خجلكِ المثناترة، العالقة على أعوادِ دهشتي، كما سُنبلةٍ تحت نعال الحرمان، وتظلي ذاكرتي اليافعة، التي أحملها على كتفِ الحكمة، ألا تدرين ..؟ أن عينيكِ شتّتت حروفي ذات لحظة كتابية خرافية، كسطوة المجد في ليلِ الحُبور، يتكسّر صوتي المبحوح، كما مكعب ثلجٍ يلوي في قعرِ كأس شهيّةٍ، كوشمٍ ملوّن على كتف الضوء، منقوعٌ بالإغراءِ، يُرنّمُ على أوتارٍ عذرية المقام، ما أشهى ملحُ الأنين على خاصرةٍ

بقلم :: ليلى المغربي سحب نفس طويل من سيجارته وسط ظلام الغرفة الخارجية الملحقة بالبيت والتي لا يضيئها سوى كانون الفحم وقال بصوت مهزوم : هل تعرف يا عياد ـــ اليوم لم نرى الكهرباء أبداً .. هز عياد رأسه بإمتعاض وحسرة قائلاً: ـــ حتى نحن من السادسة والنصف صباحاً حتى هذه اللحظة بدون كهرباء تجاوزنا الثلاثة عشر ساعة .. هل عرفت لماذا نستحق كل ما يحصل لنا ؟ لاننا متخاذلين .. نفتقد للتضامن مع القضايا الحقيقية التي تمسنا . ـــ نحن في حرب يا عياد.. في حرب وما نفعله انجاز كبير جدا .. ـــ وهذه الحرب اللعينة اكبر

بقلم : عوض الشاعري سأبدأ في تأريخ العمر بأول وهلة من فيض لقائك وسأؤرخ لحظة كنت فيها مثل أميرة جاءت من أزمنة الوجد وعبرت كل عصور القبح وأزمنة ليست للحب جاءت تشهر ضوء القلب على قارعة من محض سديم امرأة ليست من هذا العصر وليست تشبه كل نساء العصر كانت لحظات مستثناة من روزنامة أيام العمر وأنا أجلس مبهورا ببهاء يتوسط عينيها مثل تويج من نار آه يابهجة أيامي كيف أعود إلى خيط الذكرى أو أقبض بيميني نورا يتدثر بشعاع عيناها مثل جحيم منزوع اللعنات تتحدث لغة تشبه لغتي نفس الكلمات وأنا محشور بين بقايا عام يتآكل ونسيج

بقلم :: إبراهيم عثمونة سألتُ هذا السؤال ونحن نحك كفوفنا مرة بعد مرة لنصنع دفئاً من الكف البارد أو نصنع دفئاً في الكف البارد ، وأعدت السؤال عليهم بشكل آخر وهو هل سيأتي اليوم الذي نغدو فيه نحن العرب شعباً يحترم نفسه ويحترمنا الآخرون ؟ّ! لم يتأخر جوابه حين قاطعني ليقول لي وهو يضع يده على ركبتي القريبة منه أنه لا أمل في العرب يا صاحبي لا أمل !! لم أفاجأ برده السريع والقاطع ، فهو منذ أول كلمة سمعتها منه في الباص كان ينطق بهذا النوع من الردود الساخطة والمتشائمة . وأيضاً لم أسكت أنا حين وضعتُ

شعر :: مفتاح البركي التيهُ شيمتي و هذيانُ الربيع .. أنا راعي اليمام … أُعاودُ الغرق فيكِ فيعاودُني العطش ، غزيرٌ وجدي بكِ كثيفُ الشوق مُمتلئاً بالتسابيح ..! أبيضُ الحنين ………. لم يلتفت لزهر القرنفل أحدٌ سواي ..! فقط أُغنيتي بللت ضفائرُكِ بالضوء … و بيدي قطفتُ لكِ من الليل أبعد نجمة ..! ها أنا ………………….. أمضي مني إليكِ أتفيأُ ظلكِ … أخضر الروح ، أسمر الثمر …! كأني بكِ بدائي الجنون .. و كأن انحداري إليكِ ولادةٌ مثقلةٌ بالوجد ..! أفكُ سُرة طينكِ ، و أعيشُكِ لذةً من عُري جنيناً أسقُطُ في محرابُكِ ألملمُ رعشتي ..! لأعود لكِ

حوار :: عامرة الهوني على شاطئ لازردي ساحر ترقد مدينة الخمس الجميلة حيث نشأ وترعرع مبدعنا الكبير الشاعر عبد السلام سنان… مواليد شهر يوليو من عام 56م…متزوج…لدي من الابناء سبعة واربعة احفاد…ولله الحمد…. مفتش رياضة متقاعد حاليا… قد شفغت بالادب في مرحلة التعليم الثانوي حيث كانت الصحف الحائطية والمجلات تملأ ردهات المدرسة وكان لاسرة اللغة العربية الأثر الإيجابي في تنمية مهاراتي الكتابية… بداياتي الحقيقية كانت عام 2003حيث شاركت مع أخرون في وضع اول مخطوط تاريخي يجسد تعاقب الحضارات على مدينة الخمس بعنوان(الخمس تواصل الحضارات)… تأثرت بالمرحوم خليفة التليسي والمرحوم محمد المهدي وأحب ان أقرأ لهما…كما أحب القراءة لكل

بقلم :: مفتاح البركي ها أنت تعوي بفمِ ليلٍ عجوز تمد بعضاً من بعضك تتكسر فتهجرك نوارس و موسيقى من موج راجفة الأحلام ..! يا كثافة الرحيل غيبي سأفتحه بقلبي و بعصاي سأعبرك أيها العام ما عاد لي ما يذكرني بك لا شيء سوى الموت ينهش ظلك و سرباً من الخفافيش تبخرت يأكلها الظلام ..! :متجردُ منك أنا كالبرق مُضيئا من نوافذ حُبلى بطفولة المطر لي فيك نمشٌ أزرق و مواويل ممهورة الوجع ! و ضوءٌ شحيح و صور أبيضت من البكاء لأحبةٍ رحلوا … أيها المنذور بالرحيل لن أشفق عليك و لن أذهب معك أيها العام العجوز

بقلم :: عبد السلام سنان أحرُسُ حُقُولَ قَمْحُكِ الشَّاسِعة، أحْتَفِي ببهجة مواسم الحَصَاد، أتلاشى في غَمْرَةِ المساء الآيلُ للغروب، تَسْرِقُنِي إليكِ غِيْلة الليل، تَحْمِلُني صَوبَ ضوئكِ المنشور، وفُستانُكِ الدانتيل الأسْود، عبْقرِيَة الضياء، وجذيلَتُكِ الفحْمَاء، وعِطرُكِ يشْهَقُ بِبَرَاءةِ الفُتُونِ، يشْحَذُ سَطْوَتهُ على حافةِ شُباكِي الأنيق، معاً نُدَشِنُ سُمُوَّ الليل، نحتسي قهوة التجلي، زحمة حُرُوفُكِ المكتظة بالبيانِ المُغنَجِ، تَزْحَفُ على مَسَارِبِ وحشتي النَّزِقَةِ، في غِمارِ الوَجْدِ أُعاقرُ نُسكُكِ المُهابْ، ورائحة حِبْرِي تَحُجُّ شطر محرابكِ، يرتِلُ شَهْوَة الهَوى المُذابِ، وعلى كَتِفِ الليلِ، أمَشِطُ فيْضَ القصِيدِ، مَا أبْهَى عيْنَيْكِ الغائِمتَيْن، كخَيْمةٍ عرَبيةٍ خجُولةٍ، إيقاعُ هَمْسُكِ يُدَغْدغُ سَكِينَتي، وعِطْرُكِ باذِخُ الإغواء، كالحَفِيفِ فوق

بقلم :: ليلى المغربي سألتني صديقتي اللبنانية سوزان ، هل ستحتفلين بقدوم العام الجديد ؟ قبل أن أجيبها رددت لها السؤال وماذا عنك هل أعددتِ لوازم احتفالك ككل عام ؟..بعفويتها المعهودة أخذت تصف لي الشجرة الخضراء الندية بحجمها الكبير التي وضعتها قرب المدفأة وزينتها بالكرات الملونة والنجوم الفضية وحمائم بيضاء تعلوها وشمس ذهبية في قمتها، قالت لي : اخترت الشمس لقمة الشجرة وسأوجه نحوها الكثير من الأضواء لتنشر أشعتها محبة وسلام رفقة تلك الحمائم البيضاء الصغيرة ، وفي اسفل الشجرة كدست الهدايا لعائلتي وأصدقائي حتى أنني خصصتك بهدية ، رَسَمتْ وجه حزين في صندوق الرسائل وتابعت .. كم

بقلم :: عزة رجب هذا الذي اسمه شخصك على قارعة الانتظار يشنقني فوق مقصلة الحنين من أجل يوم غائم يصلح للأحكام الغيبية …. هنالك أتناول تذكرة الصعود لذاكرة مرهقة بغيابك …. أعبر قطار المسافة بيننا والمسافة في مدينتي مصابة بالشيخوخة والأكزيما … والندوب والحفر !! * في الطريق إليك …. أنسى ظلي في حانة لا ترتوي من الحلم بك … أترك معطفي وفنجان قهوتي مع نادل يقرأ كوخ العم توم لحبيبته السمراء … أقتفي أثرك ــــــ وراء رائحة العطر الفرنسي العالقة في ليل شعري …. *حبل الطريق إليك طويل ! فهل أقطع سرة المسافة لأعبر إلى ضفة احتمالات

بقلم :: محمد علي الورفلي لا أبحث عن كهف معتم يؤويني و لا عن أحضان شقية في أغوار الشهوة تُلقيني أو أنشد نبيذ تعتق في ثغرك أحتسيه الكون بأسره يُنسيني أو عن لقمة تملئ جوفي برداء التُخمة تُسجيني أو شُربة ماء من بحر أُجاج لُجيٌ تطفئ ظمأ براكيني لا أبحث عن ماض أتحسر عليه فيُبكيني أو حلم سقط سهواً من عيني و أنا أضمد جراح يميني يا سيدة الحزن الساكن وجداني لا أبحث عن أطلاقة مكتوب عليها تاريخ ميلادي تسكن قلبي لحياة أُخرى تُهديني لا أبحث عن طفلة كانت بالأمس تواسيني قتلوها اليوم ذكرى صارت تؤذيني لا أبحث

انطلق الثلاثاء 28-12-2016 بدار البنين بالعاصمة طرابلس فعاليات الاحتفال بمهرجان ديسمبر 2016 للثقافة والفنون والتراث تحت شعار (بالعلم نرتقي .. وبتراثنا نعتز)، برعاية الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي ، والذي يختتم الخميس 29 ديسمبر . ويهدف شباب دار البنين المنظمين للمهرجان إلى ترسيخ ثقافة الموروث الليبي وعازمين على المشاركة في كل برنامج يهدف للمحافظة على التراث ، معبرين عن حبهم وانتماءهم لوطنهم بإعلان تضامنهم معه في الرخاء والشدة ، ووفاءهم لدار البنين التي تمثل لهم كل معاني الود والإخاء والأبوة الصادقة وقيم التراحم والتعاطف. وأكد السيد رئيس الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي في كلمته التي القاها :