

فسانيا :: محمد عينين أقيم عرض بروفات لمسرحية المتسولون التي اعيد عرضها مساء الأحد الموافق 19 يناير 2019 على خشبة المسرح الشعبي سبها. قال ” على أحمد حيبيب مؤلف ومخرج المسرحية ” موضحا هذا العمل إنساني يناقش الحالة الإنسانية أو القضايا العامة في كل مكان فالتسول ظاهرة تحولت إلى حالة مرضية في المجتمعات وأصبح الكثير من ضعاف النفوس يرونه مهنة مربحة لجني المال. وأضاف ” أن هذا العمل المسرحي له جملة من الإسقاطات سواء في النص أو الصورة الإخراجية للعمل والقصد أشكال التسول وأنواعه ومن هو المتسول فعلا فهل هو الإنسان الضعيف المسكين الباحث عن قوت يومه أم

شعر :: عمر عبد الدائم تجري..تجري المسكينةوالأرضُ يبابْويلاحقُها غولُ الخوفِوحزنٌ أبديٌّ ..وكلابْكلبٌ أبيضُكلبٌ أسودُوخلاسيٌّ يبدو هرِماًيزعمُ أنّ الذئبَ أبوهوقد تبعوهوفي الجوقة أربعةُ جِراءْتجري المسكينةُ في ذعرْتتقطّعُ منها الأنفاسيكادُ النبضُ يشقّ الصدرْويعلو في كل الأنحاءلُهاثٌ..ونباحٌ ..وعواء **تركضُ .. تركضُحتى يسأم منها الركضُتتمنّى لو تُطوى الأرضُلها،..أو أن تنشقّ سماءْأو أنّ عصا موسى في يدها تنبتُ فجأةثم يصيرُ اليابسُ ماءْليُغرِقَ كلَّ كلابِ الدنيالكنّ البنت المذعورهْتتعثّر في حلم النجدةتسقط في غيهب محنتهاتُدركها تلك المسعورهْتتحلّق حول فريستهاتعوي.. تتأهبُّ للعِضّالكلبُ الأسود يفغُرُ فاهيدور الأبيضُيرفعُ ذيلَهْكي يعلن عن قبح قفاهيبدأ نهشُ الجسدِ الغضّفتحاول ستر الأكتافبِبُقيا أسمالٍ ولِحافْتسيلُ من النهدين دماءتتعرّى منها الأردافوعلى طُهْرِ الجسدِ الأملدتتقافزُ

شعر :: المهدي الحمروني مجهدٌ شوقي إليكفي غاية التعبيشق مسارًا في وجه ريحٍ جحودبعيدًا عن العينبعيدًا عن الخاطركفلاةٍ تشابهت على باصرة العابرةفي نهارٍ قائظلكن السماء تنحني لعناقهارويدًا رويدًاكلما تدلى لها فضاء ليلٍ وسيمبقمرٍ ونجومٍ وشهبٍ وأجرامفلاة خذلها المطر إلى سواحل مالحة موهنٌمثل نبيٍّ يترنحإلى مورد مائك شاء الله أن يحمّلك أمانة كتابيلحظة أن تشعرين أنني وجهك الآخر ومراياك الأدنىلحظة حاجة جسدك العاشق للبوح ليلحظة خوفك من العتمة الفاصلة بيننالحظة شعورك بالتوق للوحدة في براح هواء طلق في البريةلحظة وعيك الناضج بائتمان بئر باصرتي على سرّكلحظة إيمانك بتصوّفي في تفاصيل سيرة خلدكلحظة رأفة كفك الرابت بالدفء على صقيعيأكون لرهنك

فسانيا :: نيفين الهوني ضمن البرنامج الوطني لمدن الآداب والكتاب تنظم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية في منوبة وبالتعاون مع جمعيّة تونس للإبداع والسياحة الثقافيّة اختتمت الايام الماضية تظاهرة “الأيّام الشعريّة التونسيّة “، وذلك بالمركز الجامعي للتنشيط الثقافي والرياضي ابن أبي ضياف بحضور لفيف من الشعراء والادباء والنقاد ودكاترة واساتذة الجامعات التونسية الذين واكبوا البرنامج العام على مدى ثلاثة ايام ضمت افتتاح معرض للكتاب وكلمات ترحيبية في الافتتاح لكل من :كلمة مدير الايام الشعرية الشاعر عادل الجريدي و كلمة مديرة المركز الجامعي للتنشيط الثقافي و الرياضي ابن ابي الضياف بمنوبة ألقاها نيابة عنها النائب و كلمة المندوب الجهوي للشؤون

فسانيا :: نيفين الهوني تحت شعار ” عالمية الأدب ..الخطاب الإنسانيّ متجاوزاً العولمة الثقافية” و بحضور متنوع و ثري لأساتذة الجامعة والمهتمين بالشأن الثقافي والمتذوقين لفنون الابداع مثل د. عبد المطلوب الطبولي ..أستاذ النقد والأدب الحديث وعميد سابق لكلية الآداب ،أ .د. محمد رقص ..أستاذ علم اللغة والنطق بقسم اللغة الإنجليزية ،د. خالد الزغيبي ..أستاذ فلسفة القانون بجامعة بنغازي ،أ. زينب القنيدي ..أستاذة الأدب والنقد بجامعة بنغازي ،أ. مريم حجل .. أستاذة الأدب الحديث ، أ. حازم الفرجاني عضو هيئة تدريس بالجامعة و عضو مؤسس في منظمة بنغازي الأمل و منظمة أركنو للفنون ، م .مفتاح الجشمي رئيس

شعر :: عمر عبد الدائم أوحى له البحرُ قال: اكتبأجاب: فما…؟وقلبه الطفل يسقيه الجوى حُلُما و ردد الموج: إن الصبح موعدَهاوأنه سوف يلقى العيدَ مبتسما فأسرجَ الليلَ والمهماز أغنيةٌ:“يا صبحُ يا صبحُ إني طائرٌ قُدُما” حتى إذا جاء أمر بالسُّرَى انبجستمن روحه ألفُ عينٍوالقصيدُ همَى مازال يسأل: حقا هل غفت يدُهافي كفهأم تراه الحلم ضمهما ؟! وهل تبدّت له عينان من ألقٍبحرانِ..بحران لا أرضٌ تحدهما ؟! ***7يناير 2020

شعر :: أحمد قرين رصاصة طائشة ُ حادت عن هدفهاواخترقت مرمى الفراغرد الفراغ بوابل ٍ من الرصاص الطائشارتد عليهسقط مضرجا ً بنا ..فمن صادف من …. الرصاصة ُ أم الفراغ ؟؟وهل كان للرصاصة هدفا ً قبل أن تــُطلق ؟أم أنها استفزت وحدانيته فجابهها ؟..…فيا سيدنا …أيها الفراغ الموغل فينالأي خصب ٍ آثم ٍ ستـُسلمنا حين تغادر ؟؟؟أنملك ُ خيارا ً آخر غير أن نسأم فراغاتنا ….ونلحقك ؟ربما إن بقينا ,قد يُنضـِج ُ خصبـُنا الآثم ُفراغا ً أقل ازدحاما ًفراغا ً شاسعا ً يسعُنابه نملا ُ فراغاتِنا المكتظة َ بفراغات ٍ أصغرونحيا به فارغين إلا من فراغاتنا..تـُراك َ تركت

شعر :: المهدي الحمروني “إلى المهندس الصديق صالح حصن” هكذا تمضي وحيداتجسُّ القفر في بيداءٍ عجوزبمخيلةٍ من نارتغازل جيولوجيا التأويلفتنثر أقباس ضوعهافي جحور العتمةوتوقظ نهار المعارففي وسن الكهوفوتلهم توالد المعازيففي عواقر الذائقة تيمنًا بما توقد من مجامر المواعيدهكذا تهيأ النوستالجياحداثة أجياد غيدهالما تقلّدها من فرائدوبتواضع النبلاءوورثة الأباطرةوعريقيِّ النعمتخلع أصدافك على العابرين أمثاليأبناء السبيل المقيظالغارمين الحبفي بوار الخفوقوتمنح ظلك وقاءً من هاجرة النكرانوفي شتاءٍ من جفافٍوجدبٍ طويلتسبغ على حراشف الأكف الواجمةسرًا موسرًا من الدفءوالهطول محنة العمر أن تعشه فريدادون أن تعلم الورى بالفريد كنبي له العلامات وضحٌبيّنٌ وهو منكر من حسود “ظلّ – في أمة تداركها الله-غريبًا كصالحٍ في

شعر :: عمر عبد الدائم لا تسأليني من أكونُ أناأنا من أتاكِ مُضيِّعاً وَطَنا أنا من يراكِ اليومَ أندلساًغَرُبَتْفأحرقَ بعدها السُّفُنا أنا من يذوبُ الشّهد في لُغتيحيناًوحيناً أذرِفُ الشّجَنا مَن يحتفي بالوَهمِ سيدتيإنْ لم يكن ذاك الشّقي..أنا ؟!!**مِن ألف عامٍ كنتُ أسرِقُنيو أزَيِّفُ التاريخَو الزَّمَنَا وهزائمي تترىوأغنيتي..بالنّصرِ تصدحُماتزالُ هُنا مِنْ ألفِ عامٍ أقتفي أثَرِيو رمالُ حِقدي تحرِقُ المُدُنَا وُلِدَتْ سِفاحاً فِتنَتيفَغَدَتْ..في كُلِّ بيتٍ تُنجِبُ الفِتَنا مِن كربلاء ، وقَبلَها ،و دمي ، للآن ، يروي الشامَو اليَمَنا بِعْتُ الحِصانَوكعبتي سُبِيَتْوحياضُ قُدسي صار لابنِ زِنا ما ثُرتُ أو حطّمتُ مِن وثنٍإلا صنعتُ مُجدّداً وثَنا**قالوا: الربيعُ!!فقلتُ : يااا فرحيسألُملِمُ الأزهارَ

أحيت مكتبة طرابلس العالمية لصاحبتها فاطمة احقيق تأهل رواية (حرب الغزالة ) للروائية عائشة إبراهيم إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية وكتبت عائشة إبراهيم على صفحتها الفيسبوكية منشورا جاء فيه : في أجواء من البهجة وبدعوة كريمة من السيدة فاطمة احقيق، سفيرة الكتاب والثقافة والإبداع، احتفلت مكتبة طرابلس العلمية العالمية صباح الخميس 2 يناير 2020 بتأهل روايتي “حرب الغزالة” إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية، وسط حضور جميل من كوكبة من أصدقاء المكتبة والكتاب. تشرفت بهذا الاحتفاء المتميز صحبة الأصدقاء: الشاعر الكبير عبدالمولى البغدادي، الروائية عائشة الأصفر، الشاعر عمر عبدالدائم، الشاعر محمد المزوغي، الشاعرة حنان محفوظ،

شعر :: عوض الشاعري هبني هذا المساء قلبا جديدالا يزعجه انفضاض الأحبةوتسربهم المحايدعبر شقوق الشرايين المنهكةهبني نبضا طازجالم يخفق من قبلو دع ما بيننا بينناأي بيني و بينكأو ما بين أوردتي و بينيفليس بعد الجفاء أي ذنبوأنا أطلق صرختيعلى مقاس هذا الجنونالليلة :سأسرج صهوة الحلمعلى سشاعة وجعيريثما تهبني نصف وقاريو تفسح لي ما تبقىعلى حافة الدغلدونما ضجيجلأعلن فيك ابتهاليو نزقي المبجلعند منعرج الترابالقديمو أحصي هشيمي فيدفتر من سديم !

أرسلت الهيئة العامة للثقافة بحكومة الوفاق مساء الإثنين مكتبة متنقلة إلى مكتب الثقافة ببلدية سرت . وقال مدير مكتب الثقافة بسرت علاء فكرون، إن المكتبة تتكون من مكتبة خاصة بكتب وقصص الأطفال ومكتبة تتضمن كتب ثقافية وتاريخية متنوعة، وإصدارات جديدة للهيئة العامة للثقافة، وتضم أكثر من 150 عنوانا وألفي كتاب، أما المكتبة الثقافية الخاصة بقصص الأطفال والرسومات فتحتوي على أكثر من 80 عنوانا وألف كتاب في شتى علوم المعرفة الخاصة بالأطفال. وأوضح فكرون أنه سيتم فتح باب القراءة الثلاثاء، وستكون الفترة الصباحية ببيت العلم والمعرفة والخبرة بسرت في جامعة سرت ومدرسة سرت المركزية، والفترة المسائية بمدرسة المجد وأمام

اختتمت بطرابلس بطولة النعمي الثالثة للشطرنج التي أشرف عليها ونظمها أسرة الشطرنج بالتعاون مع فريق بيدق سالك وبرعاية الأولمبية الليبية وسط مشاركة 79 لاعبا. في فئة 6 سنوات توج عبدالباري عليوان بذهبية البطولة، ونال محمد التركي الميدالية البرونزية، وفي 8 سنوات توج محمد الزوبيك بالذهبية برصيد 7 نقاط ونال محمد البكوش الميدالية الفضية بـ5.5 نقطة، وحصل محمد خليفة على البرونزية بـ5 نقاط، وفي 10 سنوات توج عمر فطيس بالميدالية الذهبية برصيد 7 نقاط، ونال صابر يزيد الفضية بـ5.5 نقطة، وحصل خليل التائب على البرونزية برصيد 5 نقاط. وفي منافسات 12 عاما توج عبدالعزيز بالأشهر بالميدالية الذهبية بـ7 نقاط،

شعر :: عوض الشاعري و يمضي العام تلو العاممرتبكا على درب الأمنياتوأنا على شرفة النسيانأرتل تعاويذ الغوايةمنهمكا على قيثارتي النازفةعلى مفارق الوحشةوحيدا أردد ترنيماتي بشغفعند اكتهال المساءوأسرد ما تبقىمن هذيانيعلى أبواب الحدائقوأحصي عراجين الكواكبمأخوذا بخشخاش الكلامالذي لا يغويولا يغني عن حنين

شعر :: المهدي الحمروني بعيدةً عنّيأنا أبعَدُ عن الشعركالرمال العظيمة عن أعالي البحار ومثل ألّا يجد رضيعٌ تفسيرًا للتشبت بنهد أمههكذا ينساق الحدسُ إليك بلا تبريرغير أن الكلام يستدرج بكِ نفَساً أنقى يا إلهي اللغة تغرق منّي دونكِألهميني كيف أستنفر لانتشالهالوّحي بمددٍ منقذلإغاثة المَحيالأستحضر صرخةً للقدومدعي القصيدة تشعر بالدفء قليلاسيلزمني خلوةٌ للتعبدفتجلّي من غفوة الصباحكبكارة الزهر في البياضواسفري لعابدك بتفردٍ حميمردي حضانة النهد على لوعة اليتمأتوق لألوهية الأنوثة في نحركلأهتدي إلى سكينة مايتضوّر في الخفقدعي النص يهبط بسلامليدخل في ملكوتك آمنًا مطمئنافي لحظة قداسةٍ ووحيإمنحي التنزّل خلوةً ناسكةواصطفيني لمقامك سادن دهشةٍ في حضورك اللاهبلا تسأليني من أنتِ الآنولا

عبدالسلام سنان ليست عادتي أن أحتفظ بنصٍّ ثمل، خطّته شاعرة جائعة، تعلّقُ صبوتها على أعوادِ الجموح، تحرقُ غابات ذاكرتنا الثنائية، نشرتها على حبْلٍ منسي، قبل وِلادة شمس آفِلة، لأجلِ شاعرٍ بدوي مثلي، تشعلُ آخِر أعواد ثقابها في تصاوير طليقها المسكين، تتقيأُ نزاهة سُمّها، تلعنُ رُفات بدائيته المعطّلة منذ الأزل، حين نفخت لأجله شفاهها بالبوتكس، لم يحسن معها صنوف العناق الأسطوري، لم تبدر زنابق الليلكْ تحت سرير شيخ قبيلتها المزعوم، ولم تسْقِها من مائها الرجيم، تتكئُ بحنوِ وحدتها الشرسة على نظريات سقراط الفضفاضة، تنبشُ بأصابعها الطرية على وجه الأرض الصخرية، تبحث عن موطأ قدمٍ لها في مدينة افلاطون الفاضلة، تسْتنكِفُ

شعر :: مصطفى الطرابلسي (في الصبح أرسمكَ على صفحة حلمي نوارس وزنابقْ ويرسمك الهمج على صفحات رغائبهم بنادق يُطِلُّ عليك اللاهثون وراء الكراسي / الجماجم من الفنادقْ وأطلُّ عليك من نجمة سكرى بهدوء الليل ومتكأي حدائق يريدُ الجاثمون على أنفاسك التعبى أنْ نكون في مشيئتهم بيادق ونريدك عسلا ومزدانا بهامات النبالة نريدكَ شائق فلتقل صاديات الخطوب للمجالس والحكومات الرديئة أنَّ صبرنا لا كصبر الحمير وأنَّ تحت الرماد الكسول يختبي سيل الحرائق وأنَّ السنين التي تعدونها أرصدة وقصورا ليست في حساب الآملين إلا دقائق وغدا لناظره قريب وستجيء لمحاكم التاريخ كلُُ نفس معها شهيدٌ وسائق..)

المهدي يوسف كاجيجي فى ليبيا عندما ينادونك بالحاج، انتبه، لقد ادركتك الشيخوخة . فى اسبانيا يطلقون عليها من باب المجاملة “العمر الثالث”، وفى بلاد الانجليز المواطن السيد، فى مجتًمعاتنا النامية – المتخلفة – يتعاملون معك ككم مهمل انتهى تاريخ صلاحيته ” رجله فى الركاب ” . فى المجتمعات المتحضرة حدد سن التقاعد بالخامسة والستين،وهي بداية التكريم للموظف، تشمل مرتبا تقاعديا خاضعا للزيادة سنويا، بما يتناسب مع غلاء المعيشة، وفي بعض الدول يتم دفع مرتب شهرين اضافيين بمناسبة اعياد الميلاد.إضافة إلى تخفيضات، ومقاعد مخصصة لهم فى المواصلات العامة والمنتزهات والمتاحف ،يصل الى درجة المجانية، اضافة الى التامين الصحي والعلاج

شعر :: حمزة الحاسي بَين كُل المسافاتِ أنتِبين الحقيقة والخيالوفي وجهِ قهوتيوفي المرآهوفي رائِحةٌ الصليلِ والتهجيرآراكِ في أسميوفي الأشياء واللا أشياءيامدينةُ الأحلامياقبور الشهداءسأُخفيكِ سراًوراءَ غاباتِ عينيكوراء الحُروفوالدروب وبَرد الشِتاءسأُسْكِنُكِ دمعةً بين الجفونلأن المسافاتَ تقتُلنيلأن عِطركِ مرفأوالأيام ذاكِرةٌ السفينةلأن عشقك منفىوهجّرُكِ غنيّمةأتفقدُ مِن حوليْ كُلَ يومْوالوجعُ يعْصِرُمِن مُخيلتي اللِقاء الأخيرلا شيء سِوى الوعودالوعودُ هداياكِ أم الرحيْلأتذْكُرين الجنون ؟العِتابالسحابوالقُبل .أتذْكُرين النجوم السابِحاتِورائِحةُ المَطر ؟أتذْكُرين كًمْ عَددْتُعلى أصابعكِ النديةأسراب السفروكيف كُنا نُميّزُ سوياًمابين أصواتِالرصاصِ والرصاصأتذْكُرين الوضاعَةوالفضاعةوساعات النُزوحْوبعد أن عَبَرنا اليقينوانكسرنا بِلون الرمادخُذي عِطر ذاكِرتيخُذي إسميخُذي صوتيدعيني أرسُمكِ باقة غُفرانٍأو أكتبكِ شِعراً حُراًلأني إذا ما عُدتُ ورائي سيّدتيسأُخفيكِ سراً .“حمزة الحاسي”أبريل _2019

ميلاد منصور الحصادي في الذكرى التاسعة عشرة لرحيل الشاعر عبد الباسط الدلال عصيُ على الموت الذى يبني فوق قبره هرما من الشعر {الشاعر سالم العوكلي} (1 ) ولد الشاعر عبد الباسط سليمان الدلال بمدينة درنة في 11/11/1935 وبدأ تعليمه في مدارسها غير أنه ترك المدرسة سنة 1957 ليعين مدرسا للغة العربية فى درنة سنة 1960 م ، ورغم انقطاعه عن الدراسة إلا أنه سعى إلى تثقيف نفسه من خلال مكتبة والده أو الاستعارة من المكتبة العامة بدرنة ، انتقل للعمل بوزارة الإعلام والثقافة عام 1967 ثم إلى الشركة العامة للورق والطباعة ، بدأ رحلته الشعرية منذ عام 1950