

محمد عثمونة كانت جدّتْ ابيه لجدّه البعيد . تَحَّمل مُسمّى غُرمْ . وهو مُسمّى مشبّع ومثقل بمضامين الخَسارة . فقد جاء هذا مصداق . لما تقول به البادية في اعّراف قبائلها والكثيرون . بان ليس الذكر كالأنثى . ولهذا نجدهم احينا . يتخذون اسماء كهذه للبعض من اناتهم . ربما تحت وطئت وثقل الظرف الذي يمرون به حين ولادتها . وهذا المُسمى يأتي مستبطنا بوجه من الوجوه . لرفضهم لهذا القادم الجديد . لقد كانت هذه الغُرمْ سبيّة وغنيمة . لهذا الجدّ الذى اسّتهللنا به هذه السطور . لقد فاز بها في احد الغزوات . التي

يوسف رزوقة الشاعر و الناقد و الكاتب التونسي الذي تنوعت كتاباته بين النقد، الشعر، القصّة وللأطفال واليافعين الذي تحدثنا عنه العدد الماضي والذي لم تكفنا المساحة لكتابة كل سيرته وبعضا من إبداعه وما ورد على لسانه من تصريحات في حوارات أجريت معه ها نحن نكمل معه المسيرة ونبدأ من حيث كتب عن الشعر في حوار معه في مجلة لها حيث قال : (لم يعد الشعر، للأسف، ديوان العرب، لأسباب عدّة مستجدة، لكنه مع ذلك، ما زال قائم الخصوصية والفاعلية والجدوى، وأرى أنّ الذي لا يحترم الشّعر وأهله، ستخونه نفسه أوّلاً وزوجته ثانياً والآخرون! ذلك أنّ الشّعر، ليس فقط

صباح الشاعري / فسانيا – درنة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب قام فريق إحسان للثقافة والتنمية بإطلاق مبادرة شاركني كتابك في دورته الأولى بمشاركة العديد من الشخصيات الإعلامية والمثقفة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة عمر المختار وأعضاء مكتبة الملك إدريس وجاءت المبادرة لفتح الفرصة للقراء لتبادل الكتب والتعرف على الكتب االتي تمت قراءتها وتم خلال المبادرة تنظيم جلسة حوارية حول المبادرة تم خلالها الحديث عن بعض الكتب التي تم الاطلاع عليها وذلك لمشاركة القُراء بكتبهم وتبادل الكتب والمعارف بين الحضور والضيوف وأعضاء الفريق. وصرحت سمية الفرجاني رئيسة فريق إحسان للثقافة والتنمية أن المباردة تعتبر الأولى لهذا العام والذي يسعى الفريق

نيفين الهوني شاعر وقاص وناقد تونسي من مواليد 1968 بمدينة توزر عضو اتحاد الكتاب التونسيين ورئيس جمعية ملتقى الفنون بالجريد وكاتب عام مساعد لجمعية المهرجان الدولي للشعر بتوزر لديه ستة عشر كتابا مطبوعا :منهن 9 دواوين شعرية من قصيدة البيت: وهن ( مشكاة الروح 2010 – طائر النار – يا حامل الحرف – في رحاب المصطفى – النشيد والطوفان – هذا الجريد – زهرة الأكوان – فيوضات نبوية 2016 – قلبي النور 2018 ) وأيضا ديوانين للأطفال : بعنوان ( مواويل للأشبال والوطن )و (أغاريد للأجيال 2017 ) و مجموعتان قصصيتان : ( حديث عجاب 2011 )- و(مذكرات

قصة قصيرة / المهدي جاتو ـــــــــــــــــــــــــــــ في كل يوم ، يحمل حقيبته ويتجه إلى المدرسة ، المدرسة ليست بعيدة لكن العلوم التي يدرسها هي البعيدة ، كان يشاهد نفس الوجوه ، في البيت ، في الشارع ، وفي المدرسة ، حتى أيام الأسبوع كانت تتكرر والجدول الدراسي ، وسياط الجلاد أيضا تتكرر ، فما يبدأه الأب في البيت يكمله المعلم في الفصل ، بسبب أو بدون سبب ، والغريب في الأمر يبدو كل شيء طبيعي لكنه ليس طبيعياً ! للسياط على جسده الطري صوت ، لكن العين لا تذرف بالدمع ، فالعار كل العار أن يُفْتحُ الفم ، أن

للقاص عمر بن ناصر حبيب في قاع الرمال دفنوه .. وانتشروا في البيداء الهادرة، يقيمون الولائم فرحين ..وبينما كان ينصب فخاخه للطيور البرية، بالقرب من رقعة مليئة بأكوام القمامة، يحيطها بقايا من ( الملخ ) المتناثرة؛ ظلت عيناه مشدوهتين تراقب مشهداً آخر، وراء الكثبان الرملية الموحشة، بدت ألوانه وظلاله ترتجف رقصاً وزهواً ! نساء يجلسن على مفارش من نطوع، وقد جعلن من دغل النخيل الأخضر، والأحراش الباهتة التي تطوق ( دنادنها ) خباءً ساترًا وارف الظل، ناعمًا كُسّرِت فيه حواف السعف المذببة، تتدلى من حزم جذوعها قِرَبُ الماء البارد .. وبين فينة وأخرى، تتقابل منهن امرأتان؛ واحدة تمسك

شعر :: فوزي الشلوي ربّما .. لأنَ الحرب تجعلنا .. نتشتتُ .. ونَضيعُ .. ونتعثّرْ رُبَما .. لأنّ الموتَ يجعلنا .. نُدركُ .. ونُحسُّ .. ونَرى .. ونُبصرْ فأنا .. كلّما ضجّتْ السّماءُ بالرصاص .. أحبُّكِ أكثرْ وكلّما زادَ صوتُ الطُّغاة .. أعشقُكِ .. فوق ما أتصوّرْ وكلّما زادتْ ضلالاتي .. أراكِ الطريق .. والمنفذَ .. والمَعبَرْ وكلّما حاولتُ .. أن أُفسِّر حُبّكِ .. لا يُفسّرْ امرأةٌ أنتِ .. بحجمِ الأوطانِ .. بحجمِ العواصِف .. حين تُعربدُ .. وتُزمجِرْ تكتُبنِي قَصِيدَةً فِي ليلِ عينيها .. حرفاً .. لا يسقطُ .. ولا يتكسّرْ تجعلُني .. مثل النبيذ المُعتّقِ ..

راضية موسى أعلن مركز الطب الميداني والدعم على انتشال( 4) جثث مجهولة الهوية من منطقة وادي الحي الواقعة بين العزيزية وبئر الغنم، وقال المركز بصفحته في “فيسبوك”، إن الفريق قام بتسليم الجثث إلى دار الرحمة بمستشفى طرابلس المركزي، مبينا أنه تم التنسيق مع الهلال الأحمر الليبي لمعرفة هويات الجثث عبر مكتب البحث عن المفقودين التابع للهلال الأحمر.

ميثاق كريم الركابي كان هو الحبيب كانت هي ما بعد الحب والصديق الأخت ، الملاذ ، وكل شيء قريب روحي زهرة بين شمسيهما ولدت وحيث مالا…تميل أصغي لطين حديثهما بروح الإله للصليب ثرية بهمافقيرة دون الصديقة والحبيب ولأني ذهبت بعيدا بالهيام تركت على شرفتيهما كل الحمام نثرت الثقة على بساتين الوقت وحسبت أن الأمان يكفي لعمرين بينهما ولا يقرع طبوله الشيطان مر فصل…تغيرت أرض تغيرت سماء وأنا الساذجة أحملهما مع سجادة صلاتي كدعاء ربابة يطربني وترها أغيض بها كل الحان أصفهان فوق برج الوطن تركت حكاياتي، أحلامي، عصافير غدي بين كفيهما قلت لنفسي:لا تخشِ..ما هما..إلا..أنافبوسعي أن اتركهما معا وليس على المسافر حرج إن كان قلبه بالوطن..!!وبقيت على سفر وبقيا…على غدر أشتري لهما هدايا و سوسن ينسجان لي عتمة كانها الكفن قتلا زمني، قصيدتي قتلا حتى إسمي الشعر يبكيالماء يبكيالقصب يبكيفسبعة

صافيناز المحجوب / درنة قال يونس الصدفي :ما رأيت أعقل من الشافعي ، ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة . فأين نحن اليوم من هذه المواقف التي تدل على صفاء النفوس ورجاحة العقل ورحابة الصدر صديقتي وأختها في نفس الجامعة لاحظت أنه كلما مرت إحداهما على الأخرى اتخذت كلا منهما طريقا أخرى، الأولى تؤيد الجيش والأخرى لا، فكان الخصام بينهما ابتداء من المنزل تأكل كل منهما في صحن منفصل وفي الجامعة يمتد الشقاق بينهما للدرجة التي لا تحدّث إحداهما الأخرى

محمد مسعود جنوبنا الحزين تتصدع بالأثناء أركانه ، وهاجرت طيور قلاعه وطفق ينعق فيها البوم فالقلعة الفندق ، الغني بالفكر والإبداع أوصدت المسارب المؤدية أليه ، بل وحتى صلّخت جدرانه وصار كحائط المبكى يلفح العابرين بصرخات وعويل ، فقد غادرت كواكبه وصار كل يسبح في مجرة ، غادره الشاعر السوري (علي الدادة) انتحاراً وغادره (المهدي التمامي) وكذلك (الشعشاع) بحتاً عن هواء نظيف لرئتيهما ، وكثر كأمثالى لايزالون يطوفون عليه كنوع من الوفاء الغبي ربما ، والذي لا يسمن من جوع ، تنكر (مفتاح غانم) له واعطاه بالظهر وترجل ، وهاهو الشاعر (محمد الدلنسي) هو الاخر يترجل بعدما أضناه الوجع

سليمة محمد بن حمادي هَا هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ يُقْبِلُ عَلَيْنَا ببشائره التي عهدناها ، بنسيم هواه ورائحة عشياته في شارعنا القديم بمنازله المتراصه والتي يلفها الحب والألفة ،بصوت الأذان من بعض المآذن المجاورة لحيّنا والذي يختلس مسامعنا عنوة متحديآ صوت أذان مسجد حارتنا..(رائحة النعناع و الكسبر )يسترسل بنا شذاه إلى عبق المعدنوس وينتهي بنا عند عتبة (شربة رمضان اللذيذة) بين مناطق بلادنا الغالية و طقوس تنفيذها كل على على حِدَة بلونه المفضل…يالا سحر تفاصيل نعيشها معآ وكأنها مراسم تعول على استقبال ذلك المبجل بعلاقتنا السامية به والذي تربطنا به ارتباطا مقدسا كأنه يقول للروح انهلي من ذاك االفيض

الشاعر محمد ضباشه غربت بعيد عني حيرني موج ظني فلا قمرها طلع ومن نورها يحرمني لا الهجر ذاته إتقلع ولا كاسها طمني سهران أداوي الشموع تجبر في قلبي قلوع تنسى ليالي الهلع ونهار صدع مني وألقاك على مرسي بقلب لا يآسي والحب لا يغشى يحنو وما تحني يا نبض كلمني إرمي هنا نظرة يمكن أنول بكرة وببركة الطاهرة جرحك ما يؤلمني وانبش في ليل ذكري تلسعني سهام سكرة أرجع مالي قدرة ولا أنسلخ مني

عوض الشاعري لا أطيق النزاعات أبداً … لا أحبها … غالباً ما أترك الكثير من الأمور التي تشوبها الصراعات … حتى و إن كان فيها منفعة مادية أو معنوية لي …. أفترِض حسن النية باستمرار حتى أشعر بالعكس …وأتنازل لكل من ينازعني عن طيب خاطر ، دونما ضجة ، هكذا ببساطة أنسحب بلا أي ضجيج … أحاول الخروج بسلام و أمنح كل من يريد فرصة للشعور بلذة الانتصار !!

خاص تونس / نيفين الهوني. وأغلق معرض تونس للكتاب أبوابه بعدما اختتم الدورة الخامسة والثلاثين التي أقيمت تحت شعار نقرأ لنعيش مرتين حيث ضمت 319 عارضا من 24 بلدا من بينهم 116 عارضا من تونس و121 عارضا عربيا وأجنبيا، بالإضافة إلى مشاركة 12 جمعية ومنظمة ومؤسسة ضمن مساحة للعرض تقدر بنحو 7255 مترا مربعا بقصر المعارض بالكرم وبرنامج حمل ما يزيد عن 60 لقاءً ثقافيا بمشاركة أدباء ومثقّفين وكتّاب من تونس والعالم . افْتِتَاحٌ مُمَيّزٌ بِتَكْرِيمَاتٍ مَحَلِيّة وَعَرَبِيّة. تميز حفل افتتاح الدورة 35 لمعرض تونس الدولي للكتاب الذي تواصل على مدى 10 أيام بتكريم كوكبة من المبدعين من

حسن المغربي / مدير تحرير مجلة رؤى سأنسحب! لا جدوى من المواجهة، لقد جبلتُ على الخوف والارتياب وعدم الثقة بالأشياء، أن أكون شجاعا وجريئا، ولا أقدّر العواقب، ربما يعني خسارة ذلك الشعور الذي يُخجل ويَخجل منه الجميع، وطالما كنتُ مقتنعا رغم أني قليل الاقتناع إن قيمة البشر لا تكمن في قوة أفعالهم التدميرية، وإنما في قوة شعورهم بالخجل، هناك من يكذب أمام الملا ويسطوتحت ضوء النهار، ويغتال الناس دون أن تظهر على قشرة وجهه علامات الوجس ولكأنه أراد أن يعبر عن حقيقة تجرد الإنسان من قابلية العيش في سلام، لا أستطيع تفهمحتى هذه الساعة كيف أسمح لنفسي (تحت

نيفين الهوني شاعر وقاص وروائي وناقد أيضا ومسرحي وأستاذ جامعي من الجزائر متحصل على دكتوراة الأدب العربي، كلية الآداب واللغات جامعة ميلة له إصدارات عديدة ارتعاش المرايا” مجموعة شعرية منشورات رابطة أهل القلم سطيف. الجزائر 2010 و”أين غاب القمر؟” مجموعة قصصية منشورات فاصلة قسنطينة الجزائر 2013 و “هي والبحر” مجموعة قصص قصيرة جدا منشورات فاصلة ،قسنطينة الجزائر 2013 والمقعد الحجري مجموعة قصص قصيرة جدا منشورات جميرا الإمارات العربية المتحدة 2016 وبلقيس ” رواية، منشورات وزارة الثقافة الجزائر 2014 وريح يوسف رواية منشورات فاصلة، قسنطينة الجزائر،2017 وبين الجنة والجنون التي حازت جائزةَ الشارقة للإبداع العربي 2014 منشورات دائرة الشارقة

نيفين الهوني هو شاعر وباحث وإعلامي أردني متحصل على شهادة الدكتوراة الفخرية بمرتبة الشرف من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني تقديرا لجهوده العربية في إثراء الثقافة والإعلام العربي وهو رئيس مجلس إدارة جماعة عرار للأدب والثقافة والشعر العربي والنبطي والشعبي والتراث والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة عرار العربية للإعلام (وكالة أنباء عرار بوابة الثقافة العربية ، بوابة عرار الإخبارية الشاملة “إذاعة وتلفزيون عرار” , مجلة عاشقة الصحراء التي تعنى بقضايا المرأة العربية والأدب النسائي) ورئيس اللجنة التحضيرية لمنظمة عاشقة الصحراء لشؤون المرأة العربية والدولية. وعضو مؤسس في الرابطة العربية للتراث الشعبي والمستشار حيث يقول في حوار سابق

شعر / عمر عبد الدائم نَزْفٌ مِنَ الرّوحِ..أمْ نَزْفٌ مِنَ الجَسَدِنَهرُ الدّمَاءِ الّذِي يَجْرِي إلى الأبَدِ؟!مالي أراها يــباباً كلما سُــقِيَتْ ما انبتَتْ غيرَ هذا الشّوك في كبِدي؟كَأنّمَا الحُزنُ في أوطانِنا وطَنٌمَا سَاقَنا نَــــكَدٌ ..إلاّ إلى نَـــــــــكَدِسَنَابِلُ العُمْرِ بِالآهَاتِ نَزْرَعُهَاوَ مِنْجَلُ المَوتِ لا يُبْقِي عَلَى أحَـــدِقابيلُ ..ما عادتْ الأنسابُ تُرجِعُنا إلاّ إليكَفبئــسَ الجـــدّ لِلولـــَدِقد كُنتَ واحِدَ أزمانٍ..فصار لَنا مليونَ قَابيلَ ..بل قَصّرتُ في العَدَدِ

آمنة عبد الله مابين فوضى الفجر … وثنايا الليل يتحرش بمسامعي عزف منفرد ….يختصر الحياة يُسافر خلف النبضات …يتوسد حنايا الذاكرة يعبث بسكون الصمت …ويطوي المسافات يرحلُ إلى عيون المدن….يمسح الحزن عن مآقيها ويرسل النور …فوق المآذن وعلى الشرفات تمهل ياوطني …لا تغادرني فأنا مازلتُ ….طِفلة عفوية شقية تهوي الرقص مع الكلمات علمني كيف تموت الأشياء وتنتهي كل الحكايات…