Search

احدث الاخبار

كالحلم

بقلم :: محمد التليسي أيها المسافر في مسائي كالحلم الخالد في قلبي لآخر العمر أحبك وسأظل أحبك إلى أن يخبو الضوء من وجه القمر وتغرب الشمس من شرق العمر سأظل أحبك إلى أن تصمت الثواني وتختفي عقارب الساعات وسأبقى أحبك إلى أن أرتوي من سناك وتهجر روحي زمن المعاناة وتبقى وحدك رفيق دربي وبر الأمان تنام في أحضاني وتسكن في كل ركن من كياني إلى آخر يوم من أيام حياتي  

قراءة المزيد »

عاجل إلى السيد البارود

شعر :: محمد المزوغي  فلتغادرْ أيُّها الْبَارُودُ غَادِرْ قَدْ مَلَلْنَا الْقَتْلَ مَلَّتْنَا المْقَابِرْ مُذْ زَرَعْتَ الْحُزْنَ فَي أَحْلَامِنَا قَدْعَرَفْنَا كَيفَ أَنَّ الْحُزْنَ قَاهِرْ مُذْ غرستَ الجوع في أيامنا أدركَ النَّاسُ بأنّ الجوعَ كافرْ مُذ غرستَ الخوفَ في أوراقنا قاطعت أقلامَنا كلُّ المحابرْ لَمْ تَعُدْ آذانُنا تَسْمَعُنَا ليس إلّا أنتَ مسموعٌ وآمرْ هذه الحربُ التي أَشْعَلْتَهَا نَحْنُ فيها خاسرٌ في وجهِ خاسرْ نحنُ فيها زروقٌ شُقَّ على أيدِ أهليهِ وموجُ البحرِ هَادِرْ أيُّها النَّارُ التي قد أكلتْ كُلَّ شَيْءٍ لَمْ نَعُدْ غَيْرَ مَجَامِرْ إنّنا نرجوكَ يا لَعْنَتَنَا أَنْ تَكُفَّ الآنَ أَنْ تُنْهِي الْمجَازِرْ نَحْنُ لا نرغبُ في شَيْءٍ كما

قراءة المزيد »

إهداء الى شفاء

شعر :: يونس الفنادي  حان وقت الوداع الموت صار يلاحق الجميع في مدينتي تحلوا بالصبر وأنتم تستقبلونه لا تنسوا أن تخبروه أننا كنا ننتظره منذ ثلاثة سنوات وربما أكثر اليوم صار يحصدنا …واحداً تلو الآخر كبارنا وأطفالنا “شفاء” ليست بنت أبيها وأمها فحسب “شفاء” ابنتنا كلنا زهرة الوطن وحلم ليبيا هتفت مراراً ” إننا يا ليبيا لن نخذلك” فلما قتلناها ؟ لما أحضرنا لها الموت في موسم الربيع؟ هدية لا يحضرها إلا المجانين في عيد الطفولة وداعاً فدوي القذائف يفزع بناتي صوت الرصاص لا يغادر مسامعنا أدخنة المعارك لونت سماءنا بالسواد وداعاً فقد حان وقت الموت هذا زمن

قراءة المزيد »

حمى العواء

بقلم :: عوض الشاعري  حكايتي مع الكلاب قديمة جدا .. ربما بدأت عندما غرس كلب هرم بقايا أنيابه في قدمي الصغيرة و أنا أحبو قريبا من أغنام جدتي ، ربما نسيت ألم تلك العضة الغشيمة إلا أن أثرها ترك ندبة واضحة لازالت تزعجني كلما خلعت حذائي.. قالت أمي : كان كلبا أسودا سقطت معظم أسنانه عدا نابين حادين تعلوهما صفرة ،و كان صاحبه يناديه .. شاويش.. ربما لأقدميته في حراسة قطيع الماعز الذي يملكه آنذاك… منذ تلك الحادثة و أنا لا أخشى الكلاب ،فقد خبرتها جيدا و تعلمت أن الكلب الساكت أكثر خطرا من الذي يضيع جهده في

قراءة المزيد »

وجع الكتابة

بقلم :: عوض الشاعري  عندما رجعت إلى بعض كتاباتي القديمة،استوقفتني كلمة( حب ) منقوشة بعناية و بألوان مزهرة و كأنها كانت فكرة لقصيدة ما أو لوحة نامت في سراديب ذاكرتي الثلاثينية آنذاك..تأملت الكلمة المزركشة بعد مرور أكثر من عشرين عاما ، محاولا تذكر ما كان يدور في مخيلتي منذ زمن بعيد،منذ كنت في ريعان الشباب، عندما كانت الطرق التي لا حصر لها تبدو جميلة و رائعة، و الخرافات بأسرها تبدو مفيدة بنفس القدر الذي تبدو عليه الحقائق، لأن الثلاثين هي سن الشباب .. هكذا أفكر الآن .. عندما أصبح من المتعذر العودة إلى سن الشباب الذي لا يخشى

قراءة المزيد »

معزوفة النّخيل

شعر :: عمر عبد الدائم كانت ـ وما زالت ـ ولا كُلّ النخيل ترنو إلى هُدبِ السماء ليسير في الظّل الظّليل آلاف .. آلاف البشر قلبي لكِ يا واحةً فيحاء أضناهُ السّــــفَرْ مُدّي جذوركِ في الفؤاد فإنها .. ضربت بعمق الأرض من دهرٍ طويل و رؤوس طلعكِ في شموخٍ .. عانقت شمس الأصيل ” مالي أراكَ اليوم ـ قالت نخلتي ـ متجهماً متدثّراً بالحزنِ تشدو للسراب؟ أوَ لم تكن بالأمس بسمَتُكَ البتول تنداحُ في هذي الرّحاب واليوم تكسوك الكآبة والذّبول أين المواويل العِذابْ .. و رجعها بين النخيل؟ أين الصبايا قاصرات الطرف قرب النّبع ينشرن الغسيل أين الحَمَام

قراءة المزيد »

أضغاث أحلام

بقلم :: هاجر الطيار  ماذا لو …. استيقظنا فجأة على وقع الربيع يقاوم فوضى الفصول ، و يتفتق زهرا وينثر على أيامنا نورا عطرا ؟! . ماذا لو … اكتشفنا أن كل هذا الخراب و الدمار الذي يجتاح العالم ما هو إلا أضغاث أحلام أو خداع بصري تماما كالذي نجده في أفلام الإثارة ، أو على الأقل وجدنا ربيعنا مختبأ في عباءة الصيف … ظاهره فيه العذاب وباطنه فيه الرحمة، ووجدنا فيه بردا وسلاما ،تماما كنار إبراهيم ؟! ماذا لو… حققت ثوراتنا الفرنسية – عذرا أعني العربية – أهدافها التي انتظرها المواطن الكادح البسيط ومنحها شطرا من عمره

قراءة المزيد »

ذهب ظل الشجرة مع الشجرة

بقلم :: إبراهيم عثمونة  هذا ما يحصل معي في كل مرة تقودني طريقي بمحاذاة بيت كان هو مزارنا . تبدل اليوم ، وصار له مظهر خارجي آخر . كنتُ حين أجد نفسي قريباً من هذا الحي بسبها أميل بسيارتي مع الزقاق المؤدي لهذا البيت ، لا لشيء ، إلا لأقف دقائق أطالع بعضاً من ذكرياتي وهي تتحرك وتجلس وتضحك وتخرج وتدخل مع باب البيت الرئيسي . كنتُ أحياناً أنزل من سيارتي وأتحسس جدران هذا المنزل ، والشجرة التي كانت صغيرة ، والعش الذي كان قريباً لكنه صعد وابتعد مع ارتفاع الأغصان . كانوا وأحياناً يجدوني أقف عند الباب

قراءة المزيد »

الأمسية الثالثة عشر بمنتدى المناضل بشير السعداوي الثقافي تحت عنوان (نحن واللغة)

خاص :: فسانيا انعقدت أمس السبت الأمسية الثالثة عشر بمنتدى المناضل بشير السعداوي الثقافي، محور الأمسية كان مختلفاً هذه المرة، وإن لم يكن بعيداً عن مجال نشاط المنتدى، بل هو من صلب اهتمامات المنتدى، لقد كان محاضرة قيمة للدكتور علي أحمد عبد الحميد، بعنوان: (نحن واللغة)، كانت المحاضرة حول أهمية اللغة في حياتنا، ودورها في الرقي بعملية التواصل والتعايش، وقدرتها على إحداث التغيير في أنماط سلوكنا، وكذلك إشكاليات الخطأ في اللغة، التي قد تصل إلى إحداث القطيعة والتنافر بين أبناء الوطن الواحد. الحضور كان مُلفتاً، واهتمام الحاضرين ظهر جلياً في التفاعل مع الدكتور المحاضر، الذي خصص الجزء الأخير

قراءة المزيد »

سُجُودٌ

شعر :: المهدي الحمروني  أكتبُ لَكِ مِن زحامِ مساءٍ قاهِريٍّ صاخِبٍ فيطيبُ لي ما تَداعَى بِكِ البورتريهُ أزْخَرُ مِنْ قصيدةٍ وأرْقَى مِنْ ديوانٍ وأبْهَى مِن بلادٍ شذيَّةٍ ها أنا أدخُلُ آمنًا في مِحْرابِه بعدَ تِيهٍ يَتَعافَى به بَصَري كأنما عَادَه قميصٌ مِن فقيدٍ أثيرِ لِتَصْدُقَني الرُّؤيا كَكوكبٍ من بزوغِ

قراءة المزيد »

لعنة التيه أنتِ ..!

شعر :: مفتاح البركي منذوره في زغاريد الريح ودوي المطر تُعفرين قنديلكِ بالوهم تسرُقين ذاتَ النور تُبيحين للعتمةِ شهقةِ الفجر لي آهةٌ فيكِ تشتهي تقبيلَ الوجع شردها ظمأُ الليل أهيمُ وحيداً في صحرائكِ بدمِ الغزلان وقد عسعس نبضُكِ في أقماري أصطادُكِ رملاً أصفر وأشهقُ بكِ في وجه الريح تاركاً للرملِ شهوة السراب أطيرُ بكِ صرخةً نحو هاويتي أشُمُكِ في دمي بطعمِ الغُبار أراكِ رماداً يئنُ في مدفئتي .. وفوق هيكلي المرجوم بخطيئتكِ، أُلملمُ نواحكِ البائس أتسترُ بتُوتُك المُر أمام الريح ، أغزلُ عودتي بخفرِ الشمس ، عارياً مكسور الجناح يأكلُ من قلبي الطير عائداً بكِ عنباً ينضُجُ مُراً في

قراءة المزيد »

كي أمسكَ التخاذلَ من رئتيهِ

بقلم :: نجوى التوهامي  صباحُ قلبِكَ اللَّوزي قبل أن يستيقظ وجه الظهيرة وتبدأ تقاسيمه في نسج مجاملات النهار. شيئاً أنت بالتحديد اخبرتك به يوماً من أيام الحلم. لا ادري ماذا…. أين ومتى!! إطلالة وطني في شامة مسائي الحزين؟ اغفاءةُ ضفّةٍ استوائيةٍ في بيادرِ النخيل؟ لا أدري بالتحديد لا ادري… ياطيفي المشتهَى ياقطاف الشغاف من أنت.. وإلى أين تمضي بي بين اغفاءة العبارة، وصحو الجملة. تُعطّل كل حواسي فأبقى ألملمُ المعنى أجمع ماتبعثر من ومضك بكل صبري كطفلةٍ ضيّعت نقودها ذات فرح فتبدو الكلماتُ جوفاء فارغة تحت يدي، واللّغة محروقةٌ في حلقي وتحت بنانك تخضرُّ كل الحروف. أيها النهر

قراءة المزيد »

مرافىء  السفـــــــر

قصيرة قصير : محمد عبد الوارث :: مصر  يصر ” أحمد ساتى ”  على مناداتى بأستاذ محمد عبده . رغم علمه الأكيد بأن أسمى هو محمد عبدالواحد . وأين أنا من محمد عبده …..!! ” أحمد ساتى ” النوبى سائق المشروع الذى تقوم شركتى بتنفيذه قرب مدينة أبو سمبل ، علاقته بالجميع طيبة ، إلا أنه ومنذ وصولى من الإسكندرية شاباً طامحاً .! يؤثرنى بخصوصية فى المعاملة ، خاصة أننا كنا نسير فى العقد الثالث، هو يسبقنى أنا أسبقه لا فرق . ولى لون أسمر يتلاقى مع سمرته التى كانت أكثر دكنة . ورغم ملاحته وطيبته تلك الطيبة

قراءة المزيد »

الأسطورة

شعر :: عمر عبد الدائم  تتبسمين فأيّ شهدٍ يقطُرُ فوق الشفاهِ وأيّ كرمٍ يُعصَرُ أو تخطرينَ فأنتِ وردُ خميلةٍ وسحابةٌ بالعطرِ دوماً تُمطِرُ حاكى سنا خدّيكِ في إشراقِهِ لونَ الغروبِ وغصنُ بانِكِ أخضرُ ما كنتُ أحسِبُ أن يعاودني الهوى فأعودُ طِفلاً بالصبابةِ يفخرُ حتى رأتْ عيناي فيكِ محاسِناً سجد الجمال لها و صلّى الكوثرُ                     ** يا أختَ أفروديتا هل من مُنصِفٍ يجلو الغشاوةَ و الحقيقةَ يذكرُ فيصيرُ إسمُكِ في الدّنى أسطورةً النّاي يَروي مجدها والمِزهَرُ يا أختَ أفروديتا إنّي عاشقٌ أنفاسهُ حبٌّ و شوقٌ مُسْعرُ نادى القوافي ينتقي

قراءة المزيد »

نون النسوة : قصيدة آذار…..إلى امرأة في عيدها ….

بقلم :: عبد السلام سنان  أنا الأميرُالخُرافي، أشْرع ُشُباكي لشمس آذار، أشْحُذُ أقلامي لأكتبكِ قصيدة غرّاء، ألتفُ حول خصر الزنابق، أسقي أصيص الياسمين، أدشّنُ قصائد الضحى على عذوبةِ جديلتكِ الفحماء، أشُاكسُ جُمُوح الفرح في عينيكِ، أفتتُ رغائب أوقاتي في غاباتُكِ الخيالية وفي حضوري تشرق فوق كتفكِ ضحكة أميرية، لا أبرح متاهة ملامح علياءكِ، أغوصُ في لُجّةِ تفاصيلكِ، لن أنفّض صوتكِ الملائكي من على طين جسدي المتخنُ بالعناء وتجتو امرأتي بمحاذاة قلبي، تمحو عن ساقيها بقايا ضوء مني وعطر أرستقراطي، كلّما تناءت مسافة سطوري تربضُ آهة أنين، تستثير أضالعي وعلى منصّة نبضي أتوّجُ أنوتثكِ ملكة على الكون الفسيح، قلبكِ

قراءة المزيد »

حروف مموسقة

بقلم :: نيفين الهوني    1 اقترب من عطر إزهارك  قبل أن تذوي على أغصان ربيع عربي مفترض وأصلّي للقادم من غياب وللراحل من أوجاع . ثوان من دمع وينفرط العقد  ليس لهذه الغيمة بيت تأوي إليه ليس لهذه الدمعة طريق تعبره إليك وليس لدى مؤونة تكفي حتى انتظر شتاء آخر يأتيني دونك لذا أرجوك عد إلي سالما 2 رحيل تلو رحيل وموت اثر آخر وانتهاء لابد منه ونهايات لبدايات وشيكة وئد في المهد لولادة متعسرة إنها انطفاء قبل الاشتعال هكذا هي الحياة دمعة حارة ودمعة مرة ودمعة حائرة ودمعة حرة وكما عهدتني دوما صلبة إلى حد الانكسار

قراءة المزيد »

كائنٌ أسمُهُ .. الحُلم  !

شعر :: مفتاح البركي اهبط  أيها الحلم أنت ملجئنا الأخير أضرب بعصاك حجرنا الأصم ! أطلق الروح من سجنها .. ورد للتراب نعليه .. و للحب أدعية الورد اهبط الآن فلا ملجأ منك إلا إليك …! :   لتأتي أيها الحُلم … تملا الكؤوس،فالليلُ طويل … ها أنت تنتعل الريح تدخل مُدن الضباب،توزع الوهم اللذيذ،في أقفاص البلابل .. وتبقى مسجوناً عارياً بلا اجنحة ..! أعرفك منذ ألف زغبٍ وزقزقة … حُلمٍ من شمع ذاب في ليل الغرباء وابصرني مغلولاً بك تدفعني أنفاسي في مُدنٍ تقطر الجراح فيكبر غصن الوجع ويستمطرُ الغيم حُزني واخرج حيا … إلا منك ..! :

قراءة المزيد »

نكرهك

شعر محكي :: محمد الدنقلي نكرهك .. وحق حبك نكرهك .. مش لأني نكرهك .. أو غرامي فيه شك .. بس هالكلمه الرّهيبه .. قاسيه .. كيف حبي لك .. نكرهك فوق الكريهه .. وكل يوم نقول فيها .. للّي ماشي ، وللّي جاي ، وللّي عاقل ، والسفيهه . المحبه .. ما عرفت نْبوح بيها .. والحكايه .. ما لقيت حروف ليها .. لَجل حبَّك يختلف عن أيّ حب .. في حياتي ما اتصَّادفت بشبهه .. لَجل روحك تختلف عن أيّ روح .. خفْت منها ، وخفْت من عيني عليها .. كيف بنْسمّي غرامك .. والأسامي عاجزه

قراءة المزيد »

حين كنتُ طفلة

شعر :: ميثاق كريم الركابي :: العراق حين كنتُ طفلة دائماً أسأل جدتي… لمَ تُكثرين الصلاة والدعاء ، وكل شيء في حياتنا مرسوم بأقلام السماء…؟ كنتُ أسألها .. هل تموت الأرض كالإنسانِ..؟ وهل للأنبياءِ أثر…وهل للهِ عيون..؟ وتبقى أسئلتي كغبارٍ نام على الأشجارِ كريحٍ…مشطت صمت الشوارع مساحات من الأفكار تزدحم عند أول السطر يادهشة عمري..ودعوات جدتي.. دعني أغرقُ فيكَ لمساءٍ واحد.. إن شئت حولني ربيعاً لأزهر فيكَ صباحاً واحد..!! فعندَ ثغركَ يبتدأ الحلم ويرحل المحال ولا يجيء.. لا أملك إلا وحدتي..وحزني وعهود تذبل كالوردِ تحت صمتكَ قبائل تنتظر مواسم المطر فدعني أهديكَ أسفاري وأمسي وذكريات بؤسي كلها قرباناً

قراءة المزيد »

البساط الأحمر

قصة قصيرة :: المهدي جاتو تعاليم الجدة ، والركض خلف الجديان الشقية ، حافية القدمين تقفز على بساط من الحصى المحروق ، كحبات عنبر ، تحاول أن توجه الجديان إلى المخيم .. الجدة تنظر بتقاطيع وجهٍ جاف كجفاف هذه الأودية الشاسعة الممتدة كامتداد بحر السراب الذي تراه تحت السحاب ؛ تسأل كثيراً ! أحياناً تضن إنها بلهاء ، وأحياناً أخرى تضن أنها عرابة الحكمة ، وحكيمة الحكمة . جديان شقية ، وظبية غضة بريئة تسارع الخُطى بالعودة قبل أن يحل الغسق ويلتهب الشفق ، فتبدوا هي وجديانها تقفز كأنها تصعد درجاً عليه بساط أحمر ، أمام مدفأة يختبئ من

قراءة المزيد »