

نظمت الهيئة العامة للثقافة الأيام الماضية أحتفالية تكريم اكثر من مئة موظف وموظفة من ديوان الوزارة بقاعة بلد الطيوب بالهيئة العامة للثقافة وذلك بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 17 فبراير بدء الحفل بايأت من الذكر الحكيم والنشيد الوطنى ثم ألقى رئيس الهيئة العامة للثقافة حسن اونيس كلمة بالمناسبة رحب فيها بالحضور الكريم مشيدا بالاداء المهنى والعملى والفنى لموظفى الهيئة ثم قدم الاستاذ عمر بن رجب الاسباب التى دعت الى هذا التكريم واهمها تحفيز وتشجيع موظفى الهيئة على بذل المزيد من الجهد لتحقيق الاهداف المنوطة بالهيئة ثم جاءت كلمة المكرمين من موظفى الهيئة القاها الاستاذ عبد العزيز القايدى شكر فيه

استلام أكثر من 650 مشاركة في المسابقة أنامل وإبداعات ” الكاتب الصغير ” على مستوى المدن الليبية والتي تنظمها الهيئة العامة للثقافة ويشرف عليها مكتب ثقافة الطفل ويشارك فيها اطفال من فئات عمرية متفاوتة صنفت الى ثلاث فئات . يذكر أن المشاركات المقدمة للمسابقة سيتم تقييمها وفرزها من خلال اللجنة العلمية المشكلة من كُتاب ومتخصصين في أدب الطفل هذا وسيكون اخر أجل لاستقبال الاعمال المشاركة في المسابقة يوم الاحد القادم الموافق 5 مارس 2017 .

بقلم :: محمد الكشكري في أول دروس العشقِ مُبْتدِئٌ أنا كطفل تُعجزُه الألفُ . باء و يُخجُلهُ نطقُ التاءُ بتأتاء أكتُبُ اليكِ رُغمَ ذوبان السطرُ حين يبتل بـ ش شفاهكِ فيغدو لزجٍ شهياً كـ شهد … مبتدئ أنا وعاجز كعهدي حين أفردُ أجنحتي لأجتاح صدرك و أهُزمْ و أرسبُ فيكِ عشقٌ و أبتسم.

طرابلس :: خاص فسانيا أقام المنتدى الثقافي بجامعة طرابلس صباح أمس الأربعاء الأول من مارس جامعة طرابلس القاطع ” أ ” كلية الدراسات العليا، أصبوحة شعرية شارك فيها عدد من الشعراء والشاعرات الليبيين، أدار الأصبوحة الدكتور ابراهيم الكاسح بحضور عدد من رواد الأدب والثقافة منهم الدكتور أحمد ابراهيم الفقيه. وتتابعت الجولات بين شعراء الأصبوحة، التي تنوعت في قصائدها ومواضيعها بداية بقصائد ألقاها الشاعر عمر عبدالدائم عن الأم والأخت والابنة والحبيبة والوطن ، فيما أمتع الحضور الشاعر محمد الدنقلي بقصائده المحكية ، ثم تأنثت الأصبوحة بمشاركة الشاعرة ليلى المغربي التي ألقت ثلاث قصائد تلتها الشاعرة فريدة بقصيدتين وختمتها الشاعرة

بقلم :: إبراهيم عثمونة لا شك أنني أخطأت وأخطئ وما زالتُ سأخطئ ، وأغلب الظن أن 50% من حياتي خطأ ، لكن لا أذكر أنني تقصدتُ الإساءة لأحد ، لالا ، أبداً لا أذكر ، بل حتى اللحظات أو الساعات التي أمتلئ فيها غيظاً على أحد تجدني بسرعة أحاصر هذا الغيظ وأخنقه حتى لا يتنفس ويكبر ويظهر إلى الملأ في شكل سلوك وعمل. ورغم الحدية التي تظهر في تصرفاتي أحياناً ، لكنها في الغالب تكون ردات فعل لا فعل متعمد. يزعجني الغيظ حين أجده في داخلي ، وأنظر له كما لو أنه عمل مفتعل في داخلي .. أطرده

شعر :: ميثاق كريم الركابي أشعر أني غارقة في تأريخ رجل…!!! لأولِ مرةٍ…أطوي زماني ومكاني…بكلمةِ(أحبكَ) لأولِ مرةٍ..أشعر بالعشقِ المطلق..بالفرحِ المطلق..بالحزنِ المطلق لم يهزمني أي رجل قبلكَ ، ولن يهزمني أيُ رجل بعدكَ لأولِ مرة ياسيدي…. أغرق في بحرِ النارِ….وأنا…سيدة النار بعشقي يمتد سلطانكَ إلى ما بعد…الأبد فأنا…سر عرشكَ الأوحد.. فلولا جنوني مانبتت براحتي أيامكَ زهور النرجس ولا تحولت فصولكَ لمواسمِ عطرِ فأنا…… من امرت الشمس ان تنزل على جبينكَ كل صباح وانا من سمحت لللازورد ان يقتبس لونه من عينيكَ وانا من اهدت أشجار الليمون قبضةً من انفاسكَ فأنتَ بي تبتديء الحكايا وانا بكَ أختمُ القصيدة فمن الحلمِ لآخر

شعر :: أحمد ناصر قرين في البدء ِ كنت ُ أنا كأني لم أكن ْ روحا ً يماطلها البدن ْ ما عدت ُ أعرف : هل هو المنفى , تـُراه ُ ام الوطن ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حين أُرسـِلت ُ الى ما لست ُ أدري لم أكن أدري بأني لست ُ أدري هو ذا عمري الذي يقتات ُ من أنقاض ِ عمري . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاينتـُني , فخبرت ُ كم نحتت تجاعيدي الوعود ْ كم عشت ُ , ترتع ُ سـِحنتي بين النسائم والرعود ْ غادرتـُني , وتركت وجهي َ في المرآة ٍ منتظرا ً , ألا أعود . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في

قصة قصيرة :: ليلى المغربي تناولت جريدة تقتل بها الوقت بانتظار دورها للدخول لطبيب الأسنان ، أخذت تقلب الصفحات وتقرأ دون تركيز إلى أن وقع نظرها على نص صغير أعاد لها ذكريات الماضي سريعا وكأنه البارحة “إذا انتهت علاقتك يوماً بإنسان أحببته .. فأودع ذكرياتك معه في صندوق وأغلقه بإحكام ..” عادت بالذاكرة لتلك الأيام الجميلة وقصة حبها لقريب جدتها الذي كان يقيم معهم ريثما ينهي دراسته الجامعية، وإذ بصوت موظف الاستقبال يناديها .. تفضلي أنسة ريما .. دخلت تحاصرها الذكريات وجلست على الكرسي وفتحت فمها للطبيب ثم أغمضت عيناها فهي تكره منظر إبرة التخدير المؤلمة ولكن مهارة

شعر :: محمد علي الورفلي نبضات قلب تائه ( أتدثر بك ) مولودة أنتِ من رحم القدر نصفكِ بشر و نصفكِ مطر جوهرة سنا برقها يخطف البصر زارني طيفُكِ ذات سَحر هطلت قطرة انشرح الصدر تفتت ما بين الضلوع من حجر حملها القلب أنبت زهر عطره أسكرني بلا خمر صرت ثملاً طوال العمر كل ليلي على شرفات الحُلُم انتظر قدومك بين غسق و فجر لأتدثر بك عن كل البشر فأحيا فيك و أحتضر على الترائب أتطهر أسأل الفجر أن يعتذر يطول الليل يحلو السهر يكون التوهج يرحل الحذر محمد علي الورفلي

شعر :: محمد الكشكري الصبح مداد لأرواح يغتسل بوهج أجسادها النور فتُشرق من أعينها الشمس ترافقه هالات الزهو لقبائل فخر يترقرق عطر ينسكبُ رضاء بشفاه شيوخٌ لا تلهج الا بالحمد و الصبحُ بمدينتي كالطفل شغوف بالفرحِ يطوف يصافح تُربَ حواريها يُعلقْ بدروب أزقتها قلائد عشقٌ جنوبية صغيت من تمر يجدلُ ضفائر محبتها سعفٌ و صبر ينسج رداء صحاريها حريراً و تبر يُراقص سحر سوانيها يغتسل بعذبِ سواقيها بأيدٌ سُمر ليضوغ المسك حواريها و يبهتل بساري قلعتها تراتيل الشعر هي سبها هبة الله لنفوس تأبى لها ضيمٌ و يفديها العمر …….محمد الكشكري2017

شعر :: أحمد ناصر قرين ــــــــــــــــــــ لم أولد بعد ,و المسرحية بدأت منذ الأزل , ما حاجتها لكومبارس إضافي ؟…… ــــــــــــــــــــــ ولدت ُ ولم أختر ْ شيئا ً , ما أبلهـني , كل الناس ِ يولدون هكذا !!… ــــــــــــــــــــــــــ ما فهمت ُ من عالمكم شيئا ً , تألمت ُ كثيرا ً وأنا أكتشفه , فقد تهت عن عالمي الأول . ــــــــــــــــــــ طفولة ٌ تبخرت فجاءة ً , إذ كبرت بشكل فاجع … ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما إن صرت ُ أعرف حتى تألمت , ما جدوى المعرفة ؟ غير أني لن أهنأ حتى أعرف ما أريد وإن قادني للهاوية ….. ــــــــــــــــــــــــــــــــ

طرابلس :: خاص فسانيا أنهت الشاعرة والقانونية المغربية الدكتورة “مريم البقالي” ، قبل يومين ترجمة كاملة لديوان الشاعر عمر عبد الدائم “قبضةٌ من حلم ” للغة الفرنسية ، وجاء هذا الديوان الأنيق في 74 صفحة واحتوى مجموعة من القصائد الرائعة منها ، لأنك أنتِ ، طائر الوجع ، عودة ، فرحة ، حنين مسرحية المشهد الممل ، لوحة وغيرها من القصائد الجميلة الأخرى وبهذه المناسبة أهدى عبد الدائم الدكتورة مريم قصيدة بعنوان : النورس ليس لديّ ما أخسره فأنا لم أكن حُرّاً في يومٍ من الأيام ولطالما كنتُ غريباً وما معي الآن يا وطني غير قصيدةٍ يتيمة سأرمي

بقلم :: زكريا العنقودي 2017 كان المنهج بجامعة ناصر (لغة عربية وادب عربي )..وفي مادة الادب العربي جاء ترتيب المنهج هكذا (جاهلي ..اول الاسلام ..اموي .عباسي اول وتاني ) وقد تم ترتيبه مسبقا وعلى يدي دكتور يؤمن بعد الله بفدسية ثوابت الشعر العمودي اي اعمدة حكمته السبعة فرتب شعراء العصر العباسي ( ابو تمام ..البحتري ….المتنبي )…… كانت علاقتي بالدكتور طيبة في بادي الامر لكن اول ماساءت علاقتي به انه كان يختارني دونا ع الطلبة في القاء نصوص شاعر المحاضرة (اذكر كم تماهيت وانا القي للطلبة نصوص ابي نواس ) وحين جاء موعد الثلاث الكبار كان المفتتح (ابي

شعر :: العموري نصر كلمات لم تكتمل لتصير حرفا. حنين لم يكتوي ليصير جرحاً. بقايا من غياب. وشيء من ضياع. مشيئة من اغتراب. بوح بملء الخراب. من خاط للتلف كفنا. دونما اكتراث… عند حضور بلا انتباه.. يسرد للتفاصيل. كنه التعابير…. ليوقظ في الدم خفقاً. لم يزل غائراً مند حين . غافلا حتي اليقين. ما أشده كم هو داك. بين البين والحنين. خطوات حُبلى. لذاكرة من ألم. بكل الذي لا يكون. من ذا يحاول ان يكونه. يدفع بأنفاسه… بروح تعانق الوجع. ودفء وروعة وانتباه.

شعر :: أحمد ناصر قرين لن أفعل شيئا ً لم أجد ما أفعل سوى التمطي والانتظار أريد أن أفعل شيئا ً أريد , غير أن زمني لم يدع لي سوى الكسل المهذار . قدماي تختزنان مشاويرا ً بآلاف الأميال , وتنتظران الخطوة الأولى . فماذا أفعل ؟؟؟؟؟ لو أن لي ألسن ٌ عدة ُ , لجعلت شفتي ّ جسرا ً بين الحناجر ِ والآذان ِ . لكني بلسان ٍ وحيد ٍ لا يكاد ينعش حلقي . لو أن لي أذرع ٌ عدة ٌ , لجعلت أصابعي أنشوطة ً للنجوم . لكن لي ذراعان إثنثان حين أثنيهما لا يكادان

بقلم :: نيفين الهوني المدينة التي لم تعد تجمعنا يحاصرني الذهول اشياء كثيرة تجتاحني تقتلعني من نفسي وأنا أتجول في شوارع المدينة التي لم ولن أحب مدينة أخرى بذات الحب الذي علمتنا إياه سنوات وسنوات وترميني وريقة خريف يابسة. أتجول باحثة عن ترابه ندي يمتصّ جذوري من ثانية ويحضنني للابد لأنسى سنوات الغربة والمساءات التي كانت تسافر في وجداني كل ليلة وتقتلي وتحييني ترفعني وترميني تحت التراب وأنا حية .خرجت من بيتنا الذي تفاجئ كل الجميع بمجيئي دون علم اخبار والذين غضبوا من خروجي صباح اليوم الثاني من وصولي اشفاقا علي مما سيقع عليه قلبي قبل

بقلم :: محمد الزنتاني عاد لتوه من جولة ، استنزفت من وقته نصف يوم . عاد بجراب مملوء حتى الحافة . جراب منبعج ، ذو نتوءات حادة في أطرافه ، لكنه سلس ومنقاد و ذو انحناءات متشابهة عند العنق . شغل نفسه تماما ذلك الصباح . بحث في كل مكان . تجول في الشوارع الواسعة العريضة . زار الأسواق الحديثة . الأسواق الممتازة . ذات الأضواء الباهرة . جاب الأزقة المنزوية . تفقد المحلات التجارية الصغيرة . ومحلات بيع المواد المستعملة . قلّب أغراضا كثيرة . اشترى بعضها . تكاثرت المقتنيات . ثقلت . فحزم طرف الجراب العلوي

شعر :: محمد المزوغي عدسة :: طه كريوي تَمُرّينَ مَرَّ النَّجْمِ فِي لَيلِ عَابِرِ يَجُرُّ بِأَرْضِ التِّيهِ أَحْلامَ عَاثِرِ فَيَلْقاكِ دَرْباً يَهْتَدِي فيه لِلْمُنَى كما تهتدي للحَبِّ مُقْلَةُ طائرِ نُعِدُّ على ذِكْرَاكِ قَهْوَةَ يَومِنَا لِنَحْظَى بِطَعْمٍ لِلْمُرُؤاتِ نَادِرِ وَبِاسْمِكِ نَسْتَسْقِي السَّمَاءَ لَعَلَّهَا تُعِيدُ إِلَى الإِنْسَانِ نُبْلَ المشَاعِرِ فليس سوى الإنسانِ يُشجيكِ هَمُّهُ إذا ميّزوا ما بين عِرْقٍ وآخَرِ تُضِيئينَ حُلْماً أَطْفَأَتْهُ رَصَاصَةٌ رَمَتْهُ بِهَا فِي مَقْتَلٍ كَفُّ غَادِرِ وَتُحْيينَ عِطْراً جَفَّ فِي قَلْبِ وَرْدَةٍ فَيَصْحُو كَضَوءِ الشَّمْسِ فِي عَينِ ناظر إليك يسوقُ الْقَلْبُ أَوجَاعَ كَسْرِهِ لِتَمْنَحَهُ كَفَّاكِ لَمْسَةَ جَابِرِ وَلَيْسَ سِوَى مَعنَاكِ يَعْذُبُ وَقْعُهُ وتَسْمُو بِهِ فِي الْكَونِ

شعر :: محمد الكشكري أنا أخر صعاليك العشق و أول نبئوات ليل خدلته الشمس و أوجع جناباته نجم ناتئ بظهر سماء اتسكع بين قفارِ وجوهٌ لا تُنبتُ بخديها أبتسامة أنا صوفي أضناه الوجد فعبر بزاد و منسأة يهش قطعان عجز يسبق نبضه أنا من ينسج للقصيد خيوط تتدلى عناكب الكلمُ من شِباكِ بوحٌ و شجنْ سريالي أنا ألا منك أبْغضُ انتظام الشهقة و الزفير مبتور الأماني بمقصلة عقارب ساعة يربُكها لقاء من زمان الرشيد أ نا أموية انت انختُ عِيري بمضارب قيبلة تكفر بالحب و يزهرُ فيها شوك الأنا فلا تسألي من أنا أنا لهبٌ يحرقُ سيرة قيس

حوار :: حنان كابو أنحت قصائدي بطعم مر . *ماذا يريد الشاعر غير نص يضيء على الدوام في داخله!؟ * الشعر هو وعي حاد بالذات. * المشهد الشعري لكأنه إزدهر في الحرب والفقر. * الشاعر الليبي لايطور نفسه يعيش على مجد قصيدة أوديوان. الشعر لدى الشاعرة سميرة البوزيدي يشكل على الدوام ملجأ نفسيا ،تنحت قصائدها بطعم مر ولكنه غريب وجميل ، تنطلق كتابتها من الذات ومنها نحو الخارج حيث يمر كل شيء تفاصيل اليومي والمعيشي الحرب الوطن الخوف على اطفالها . صدر لها «جدوى المواربة» “أخلاط الوحشة “ ، “ السير في توقع”، “يضيء نفسه”، “معابر زلقة «