Search

احدث الاخبار

مكتب الثقافة بنغازي يطلقُ دورة تدريبية في المجال الاذاعي

فسانيا: المبروك حويل يُنظم مكتب الثقافة والمجتمع المدني ببلدية بنغازي دورة تدريبية اذاعية في مجال الأساس النظري لكتابة البرامج الإذاعية، وكتابة النصوص الإذاعية ضمن إطار خطة تدريبية تهدف إلى تأهيل الموظفين بقطاع الاعلام والثقافة . وبدأت الدورة الأولى التي انطلقت يوم أمس الأحد وتستمر حتى الخميس الـ16 من شهر فبراير الجاري بعنوان “تطبيقات الكتابة للبرامج” ويقدمها الكاتب أحمد الحسين التهامي وستنطلق الدورة الثانية التي تقدمها الأستاذة عفاف الزبير بعنوان ” الأساس النظري للبرامج الإذاعية ” يوم الأحد الموافق الـ 19 من شهر فبراير، وتستمر حتى يوم الثلاثاء الـ21 فبراير.

قراءة المزيد »

هنا الحياة

بقلم :: نجوى التوهامي في الزمن المثقلِ بالوجعِ …بالهموم لابد من التصالحِ مع الحياة …مع الفرح هو فقط من يرينا في الخريف أزهار الربيع وحده ” كمقهى صغير على شارع الغرباء هو الحب يفتح أبوابه للجميع” هكذا قالت لي العرّافة –التي كنت أتأملها– وهي تقذف بصدفاتها على وجه الرصيف وأكملتْ ….. الحياةُ؛ أماكن نرتادها تباعاً، والحنينُ هذا النابضُ المستبدُ… الذي يحكمنا بالشوقِ المُؤبد، مازال يُسرفُ بداخلك في اجترارِ الذكريات كمتسللٍ محترف الرمياتِ، يهاجمُ مرمى أحلامكِ ومازال يطاردُكِ الشوقُ بشراسة يجذبُ نياطَ قلبكِ ويجذبُكِ إليه بأوسعِ البسماتْ لذا… كوني سحرًا وتدفقي فرحًا كشلالٍ من الأعالي كي تنهض بلادكِ من

قراءة المزيد »

طرابلس

شعر :: عمر عبد الدائم بحثتُ عن وطني فيها ، وعن ذاتي و جئتُها تشهدُ الدنيــــــــا مُعاناتي وجئتُها حامِـــــــلاً قلبي و قافيتي مُهاجِراً في سبيل الحُبّ غاياتي اُحمِّلُ الرّيحَ آهاتٍ تفيضُ جوىً كأنّما الريحُ بعضٌ من مطيّاتي وأسبِقُ الشّوقَ مِن شوقٍ فيسبِقُني شوقٌ تَفَنّنَ في طَيّ المسافاتِ إلى عروسٍ يَظلّ البحر يحضُنها كِتابِ عِشقٍ مَلِيءٍ بالحِكايــــاتِ فما لها اليوم حسنائي يُدثّرُها حُزنٌ و خوفٌ وشَكٌّ في الغدِ الآتي إيهٍ طرابلسَ التّاريــــخِ لا تَهِني أمواجُ بحركِ حُبلى بالنّبوءاتِ كم من طيورِ ظلامٍ حلّقت حِقَباً فبقيتِ أنتِ و أمستْ في النّفاياتِ والزّهرُ وسطَ شقوقِ الصخر منبتُهُ والفجرُ يُولَدُ من رحِمِ

قراءة المزيد »

أمام مرآتي ..

شعر :: ليلى المغربي  تحت سماء ماطرة … أو حتى سماء مشمسة مشرقة أمام قصائدي وكلماتي التي ملئت بها أسماع الأصدقاء . أمام أعينكم التي تشع بالتساؤلات .. سأغرد كما اعتدت … وأطرح أسئلتي المحيرة .. بعد وقفة تأملية قصيرة .. أمام مرآتي .. لكي أرى وجه حبيبي .. يشع في عيوني .. سأخبره وأخبركم عن حيرتي .. لماذا هناك عيد واحد .. للحب في العام ؟؟؟ وأعياد ………. للحرب والقتل ..؟؟؟؟

قراءة المزيد »

أمام مرآتي

شعر :: ليلى المغربي  تحت سماء ماطرة … أو حتى سماء مشمسة مشرقة أمام قصائدي وكلماتي التي ملئت بها أسماع الأصدقاء . أمام أعينكم التي تشع بالتساؤلات .. سأغرد كما اعتدت … وأطرح أسئلتي المحيرة .. بعد وقفة تأملية قصيرة .. أمام مرآتي .. لكي أرى وجه حبيبي .. يشع في عيوني .. سأخبره وأخبركم عن حيرتي .. لماذا هناك عيد واحد .. للحب في العام ؟؟؟ وأعياد ………. للحرب والقتل ..؟؟؟؟

قراءة المزيد »

أمام مرآتي

شعر :: ليلى المغربي  تحت سماء ماطرة … أو حتى سماء مشمسة مشرقة أمام قصائدي وكلماتي التي ملئت بها أسماع الأصدقاء . أمام أعينكم التي تشع بالتساؤلات .. سأغرد كما اعتدت … وأطرح أسئلتي المحيرة .. بعد وقفة تأملية قصيرة .. أمام مرآتي .. لكي أرى وجه حبيبي .. يشع في عيوني .. سأخبره وأخبركم عن حيرتي .. لماذا هناك عيد واحد .. للحب في العام ؟؟؟ وأعياد ………. للحرب والقتل ..؟؟؟؟

قراءة المزيد »

أمام مرآتي ..

شعر :: ليلى المغربي أمام مرآتي .. تحت سماء ماطرة … أو حتى سماء مشمسة مشرقة أمام قصائدي وكلماتي التي ملئت بها أسماع الأصدقاء . أمام أعينكم التي تشع بالتساؤلات .. سأغرد كما اعتدت … وأطرح أسئلتي المحيرة .. بعد وقفة تأملية قصيرة .. أمام مرآتي .. لكي أرى وجه حبيبي .. يشع في عيوني .. سأخبره وأخبركم عن حيرتي .. لماذا هناك عيد واحد .. للحب في العام ؟؟؟ وأعياد ………. للحرب والقتل ..؟؟؟؟

قراءة المزيد »

ظَلّليني

شعر :: عمر عبد الدائم ظَلّليني .. قبل أن أمضي وبالحبّ اغمُريني وامنحيني يا ملاكَ الشِّعرِ وسط اليأسِ آفاقاً جديدةْ فإذا جاءتك يوماً من منّافيَّ البعيدةْ غيمةٌ بالشوق حُبلى أو قصيدة عانقيها وامنحيها القُرب تحت جناحك الدافئ وضميّها كثيراً واذكريني  

قراءة المزيد »

مذ غادرتِ

بقلم :: نجوى التوهامي  مذ غادرتِ لم يبق لي إلّاكِ مذ غادرتِ “ما عاد فرّحني غزل ولا عاد عذبني أمل” ولا عاد آواني وطن. فهل أقصّ عليكِ، ماذا فعل السفهاء بعدكِ؟ أتذكرين شجرة الزيتون التي نبتت لتظلل قبلتنا الأولى؟ وحينما استقامت، تطاول الشمس كتبنا اسمينا على وجهها، أتذكرين؟ صارت يا حبيبتي بلا ملامح. بتروا أذرعها فقأوا عينيها اللوزيتين قطّعوها إرباً، وأوقدوا بأطرافها النار في كتب الحب التي قرأناها سويّاً أولئك الموروثون الحقد، الهاتفون بدال الجهاد. أنا لازلت أذكر ابتسامتك، والشوق، وعقد الياسمين، وتمائم الحب التي زرعناها في حقول عمرنا منذ ألف شمس وقمر. ألا تدرين يا حبيبتي كيف

قراءة المزيد »

وجهان لبيروت واحدة

بقلم :: أحمد شوقي أخبرت صديقتي الكاتبة ذات مرة عن حادثة غريبة حصلت معي في صباح إحدى الأيام الشتوية عن حالة انتشاء صباحية مغرية للقراءة- للكتابة، لمثل هذه النشاطات الشاعرية. عزمت على القراءة داخل السيارة وقد وجدت في حقيبتي رواية لغادة السمان و منها قرأت “بيروت من محبرة غادة” و في الجهة المقابلة لهذا الموقف الطبيعي يعلن الراديو التحدي و يعبر عن صباحه الطبيعي والمعتاد بأغان من باقة فيروزية صباحية, لون آخر لبيروت لم يكن أسوداً كمحبرة غادة ربما أزرق يتخلله البياض كسماء ربيعية سماوية اللون تتوسطها الغيوم البيضاء المتناثرة في أشكال مختلفة. تبدل مزاجي وانتعش لحظات وارتبك

قراءة المزيد »

صباحُ الخيرِ

بقلم :: نجوى التوهامي  صباحُ الخيرِ لرَجُلٍ ينبت صوته في كل شيء حمامتي الشقيةْ عصافير الساحة الخلفيةْ صوت المطرْ الفجرْ شجر البانْ صوتي حينما أنادي ابنتي…(جمانْ) وأغني لفيروز بشهيةْ. لرجل دسَّ نغمة صوته لي كهدية كنجمٍ متوحّدٍ بالسطوع متفرّد بالوضوح في سماء آسيوية معتمة الرطوبة والضبابْ في شبابيك الغيابْ في تلال الفقدِ البعيدةْ التي تنشر هضابها كقصيدةْ كأغنيات مفخخة… تدخلُ القلب ولا تعرف الإيابْ يا رجلا.. قطف لي الورد وعلّمَني كيف أنثر عطره على الأبوابْ وكيف أربّي الحُبّ بذاتي رغم المسافة والأسبابْ يا رجلا..أعطاني عمره هدية، وفارقني إلى الأبد لو كنتَ هنا لو أنك هنا… لما كنت الآن

قراءة المزيد »

البالاص

  بقلم :: عبد الرحمن جماعة انحنى الحاج معتوق على الورقة لينقش اسمه أسفلها، كان يُحكم قبصته على القلم.. عنايته بكتابة اسمه تنبئ عن نرجسية دفينة لا تظهر إلا حين يُمسك بالقلم ليكتب اسمه.. ميم مكتملة الاستدارة، ثم عين مفتوحة، ثم تاء بنقطتين منفصلتين، ثم واو وقاف.. المسافة ما بين الميم والقاف كلفته سنتين في محو الأمية، لكن السنتين منحتاه ثقة تفوق ثقة المتنبي في شوارده. انتهت مراسم التوقيع وخرج الحاج معتوق حاملاً العقد، هذه الورقة التي يحتويها جيب صدريته تحمل في طياتها بيتاً من طابقين، وحديقة (يلهد فيها الخيل)، و(مربوعة) تتسع لربع القبيلة. وقف الحاج معتوق يتأمل

قراءة المزيد »

البالاص

بقلم :: عبد الرحمن جماعة  انحنى الحاج معتوق على الورقة لينقش اسمه أسفلها، كان يُحكم قبصته على القلم.. عنايته بكتابة اسمه تنبئ عن نرجسية دفينة لا تظهر إلا حين يُمسك بالقلم ليكتب اسمه .. ميم مكتملة الاستدارة، ثم عين مفتوحة، ثم تاء بنقطتين منفصلتين، ثم واو وقاف .. المسافة ما بين الميم والقاف كلفته سنتين في محو الأمية، لكن السنتين منحتاه ثقة تفوق ثقة المتنبي في شوارده. .. انتهت مراسم التوقيع وخرج الحاج معتوق حاملاً العقد، هذه الورقة التي يحتويها جيب صدريته تحمل في طياتها بيتاً من طابقين، وحديقة (يلهد فيها الخيل)، و(مربوعة) تتسع لربع القبيلة. وقف الحاج معتوق يتأمل الورقة ويُحدِّث

قراءة المزيد »

البالاص

  بقلم :: عبد الرحمن انحنى الحاج معتوق على الورقة لينقش اسمه أسفلها، كان يُحكم قبصته على القلم.. عنايته بكتابة اسمه تنبئ عن نرجسية دفينة لا تظهر إلا حين يُمسك بالقلم ليكتب اسمه.. ميم مكتملة الاستدارة، ثم عين مفتوحة، ثم تاء بنقطتين منفصلتين، ثم واو وقاف ..المسافة ما بين الميم والقاف كلفته سنتين في محو الأمية، لكن السنتين منحتاه ثقة تفوق ثقة المتنبي في شوارده .. انتهت مراسم التوقيع وخرج الحاج معتوق حاملاً العقد، هذه الورقة التي يحتويها جيب صدريته تحمل في طياتها بيتاً من طابقين، وحديقة (يلهد فيها الخيل)، و(مربوعة) تتسع لربع القبيلة و قف الحاج معتوق يتأمل الورقة ويُحدِّث نفسه

قراءة المزيد »

كذبة فبراير

بقلم :: ليلى المغربي  سرحت بتفكيري ونظري ممتد لما وراء النافذة العريضة التي تحتل مساحة كبيرة للجدار المقابل لباب الصالون المفتوح وللكنبة التي اعتدت الجلوس عليها كلما زرت أمينة ، تخيلت لو أن هذه النافذة تطل على حديقة خضراء تمتلئ بالزهور باتساعها المغري للنظر بدل إطلالتها على منور البناية الذي يجمع النوافذ للتهوية بجدران تقشر طلائها وظهرت الشقوق في الاسمنت الرمادي الكئيب ليلقي بظلال كآبته على المكان رغم محاولات أمينة تزيينه ببعض أصص الزرع التي تهوى الإعتناء بها ، ارتاح لهذا الركن وأجلس فيه كلما زرتها، الكنبة العريضة بلونها الأرجواني الزاهي تطفو الأزهارالصفراء الصغيرة نافرة على سطحه تدغدغ

قراءة المزيد »

برقيّة

شعر :: عمر عبد الدائم  كيف حالُكِ يا اُخيَّه ؟ كيف حالُكِ .. في بِلادٍ مسّها اللهُ بِضُرِّ الجاهِليّه ؟ بَلدِ المليون .. والمِليون .. والمِليون فإذا بها مِن مِشجَبِ التّاريخِ قد سَقَطَتْ لِتبحثَ عن هويّه

قراءة المزيد »

هكذا أنت ِدائما ً

شعر :: أحمد ناصر قرين  هكذا أنت ِدائما ً وراء إشراقك العنيف ِ وفرحتك الرعناء , ثمة هدؤ متفجر ولوعة ٌ مترفعة ٌ . وخلف كآبتِك ِ الشرسة ُ وشحوبِكِ الأهوج , غضب ٌ لذيذٌ وأسى ً صاخب ٌ . ودائما ً أنت ِهكذا : تنفرين بأنفة ٍ وتستسلمين َ بثقة ٍ , أي نفور ٍ هو التحدي العذب , وأي استسلام ٍ هو الجائزة الجائرة . كلانا الطريدةُ والصياد ُ, كلانا الطُعم ُ والشرك ُ, كلانا الدموع ُ والضحكات ُ , كلانا السخرية ُ والإشفاق . وحين أنادي : فاكهة َ الأعالي , فرس َ النور ِ

قراءة المزيد »

خلع

بقلم :: ليلى المغربي  وأخيرااااااااااا .. بعد عذاب وألم وسهر وقلة نوم … أتخذت القرار الصعب والحاسم والنهائي … اتصلت بزوجي .. كان في اجتماع .. قلت له :تعال .. أخذت قراري وهذا المشوار تأجل كثيراً .. لم يعد هناك مجال للتأجيل أكثر ..!!!وانا قررت أن أنهي الموضوع … !!! رغم أنه جزء مني وليس من السهل أن نتخلى عن جزء منا … لكن للضرورة أحكام .. ربما أنا المذنبة بحقك ,, لم أعرف كيف أتعامل معك وأحافظ عليك لكن ,, قد أصبح هذا الجزء فاسد ومؤذي تحملته كثيراً وصبرت عليه كثيراً …!! الآن … الأن فقط ,,

قراءة المزيد »

إمرأة أخرى

شعر :: ميثاق كريم الركابي/العراق باحضانك إمراة اخرى لاتحمل خارطة وجهي لا..عطر جسدي ولهب انفاسي لاترتل الشعر لا..تعزف لحن ضحكاتي بأحضانك امرأة اخرى كل مساء تقبلها ..تشمها..تعصرها وأنا..في منفى الاحزان كل مساء..أشم قميصك وأعصر خمر فراقك لاثمل..بنوبة حرمان تدفنني دون أكفان فهل جنوني يستوعب امراة..بين الاحضان؟! لا..لا..ياحبيبي لا..تدعي الانكسار وانه قدر اثيم..أن تكون هي قصة الجبين..وحصاد السنين واني..منذ بدء الاكوان حلمك المحال ياحبيبي انا امرأة عجنتها الالهة من الشعر والنار فلست كباقي النساء تبتلع علقمك بالرضا..والهناء فأنا..من سلالة النار لا..شريك بالاوطان  

قراءة المزيد »

القلم في يدك

شعر :: عزة رجب اكتبني فصلا في رواية المنسي أو فيلم ذهب مع الريح أو حتى خرج ولم تعد … اكتبني هامشا … يسرد تفاصيل ضائعة عني في روايتك الطويلة فأنا أعشق بقايا الصفحات المبتورة من كل تاريخ و أنا الرسالة المهملة التي أندست بصمت في صندوق (السبام) كي لايطالها تأويل الزمن لمعاني الانتظار الجليلة اكتبني معنى لمفردة تائهة عن نظام السطر أو لتعريف سردي طويل عن حداثة المفاهيم في زمن تحوَّل النكرات لأحوال تسيدت زمام أمورنا … من نصوصي : القلم في يدك .

قراءة المزيد »