Search

احدث الاخبار

العهد

ــ قصة قصيرة ــ مهدي جاتو على أطراف مدينة غات ، ارتفعت تباب شقها الطريق إلى منطقة ( البركت ) وعلى يسار السبيل شرقاً ، افترشت الطبيعة فراش من الملح الأحمر ، ورغم قسوة الملح التي قضت على معظم النبوت في تلك المنطقة ، إلا أن ألعشبه اللحوحة ( إبستو) أبت إلا أن تمزق ذاك الفراش وتطل برأسها وتمد فروعها عالياً إلى الشمس ، رغم انعدام سائل الحياة في أراضيها ، وفي امتداد الأفق القريب ، تطاولت أشجار نخيل بائسة وضع الزمن آثار بصماته عليها ، فكانت تتمايل مع هبوب الريح حتى تتراءى للناظرين بأنها ستهوي من عليائها

قراءة المزيد »

قِصّةُ الأبْجَدِيّة

د.محمد فتحي عبد العال كاتب وباحث مصري هل راودك التساؤل يوما ما أصل الأبجدية التي نكتب بها اليوم؟ رحلتنا اليوم مع العلامة الفارقة التي غيرت وجه التاريخ على امتداده إلی الابد فلنا أن نتخيل أصواتنا وحسب قد صارت السبيل الوحيد للتواصل ؟! بالطبع سيكون وسيلة وقتية تنتهي بانتهاء اللقاء فكيف نستعيد هذا الصوت وقد انتشر في الهواء ومن المحال استعادته هكذا كانت حياة الإنسان الأول أياما تمر وتمضي ولكن بلا رجعة ومحلها النسيان و لاسبيل لتدوينها ولا طريقة لحفظها كإرث للأجيال القادمة . قصتنا اليوم ، قد تبدو بسيطة للوهلة الأولى خاصة وأنها تتعلق بأمر نسمعه يتردد يوميا

قراءة المزيد »

الرّوَائِيُ أنِيس البَرْعَصِي فِي القَائِمَة الطّوِيلَة لِمُسَابَقَةِ بِبلُومَانْيَا لِلرّوَايَةِ العَرَبِيّة

تم الأيام القليلة الماضية الإعلان عن تصفيات المرحلة الأولى من المسابقة ببلومانيا للرواية العربية ــ 2019 حيث صدرت القائمة الطويلة في المسابقة وضمت من ليبيا فقط الروائي الليبي الشاب أنيس البرعصي وروايته ديستوبيا وقد أعلنت الدار عن جوائز المسابقة للمراكز الثلاثة الأولى وهي كالتالي: • المركز الأول: جائزة مالية قدرها خمسة آلاف جنيه مصري بالإضافة إلى نشر وتوزيع الرواية في خمس عشرة دولة حول العالم وكذا المشاركة في جميع المعارض الدولية التي تشارك بها الدار. • المركز الثاني: نشر وتوزيع الرواية الفائزة بالمركز الثاني في خمس عشرة دولة حول العالم وكذا المشاركة في جميع المعارض الدولية التي تشارك

قراءة المزيد »

إصْدَارٌ جَدِيدٌ : رِوَايَة الكَلِمَة

صدرت عن ملتقى المعرفة للنشر والتوزيع دار القاهرة الدولي رواية الكلمة للكاتب الليبي محمود عطية مفتاح ، الرواية تتحدث عن تأثير الكلمة في قلب كل إنسان وتوقيت خروجها من اللسان . يقول المؤلف لفسانيا : لا يمكن لنا أن نسحبها بعد أن تبلغ مداها ولا يمكن لنا أن نسجنها في قفص الاتهام دون عقاب …. أفضل الكلام البريء هو الخارج من قلوب الأطفال وقد تحدثت رواية الكلمة عّن الطفل والكهل …. رسمت طريقاً طويلة عن تربية الطفل في ظل الكلمة الطبية بحيث يصبح ناجحا في حياته ، مهذبا في سلوكه دون النظر إلى أخطاء الكبار من خلال حديثهم

قراءة المزيد »

وَقْفٌ عَلَيْهَا الحُبُّ مِنَ الحَصَادِ الْأوّلِ لِشَاعِرِ القَرْيَةِ وَأدِيبِ الوَطَنِ

نيفين الهوني هو أديب ليبي كتب في مجالات الشعر والتاريخ والقصة إضافة إلى الترجمة عن اللغة الإيطالية والإنجليزية واللغة الفرنسية أيضا متحصل على دبلوم التعليم العام ودكتوراة فخرية من جامعة نابولي – المعهد الشرقي بعد أن سافر إلى إيطاليا عام 1960 في بعثة أدبية على نفقة اليونيسكو للتعرف على الأدب الإيطالي وكُتّابه المعاصرين ولد عام 9-5-1930 وتوفي يوم 13 -12- 2010 عن عمر يناهز 80 عاما عمل فيهن موظفاً إدارياً بمجلس النواب الليبي سنة 1952، ثم أميناً عاماً له سنة 1962، فوزيراً للإعلام والثقافة من عام 1964 حتى 1967 ثم سفيراً لدى المغرب سنة 1968. ومن ثم تولى

قراءة المزيد »

لَوْ كَانْ تَطْفَى نَارِي

محمد مسعود عاد (حسين) إلى البيت حاملا بيديه كيس الشكولاتة.. وكيس الخبز.. وأكياس الخضراوات والفواكه.. وما إن فتح الباب.. تجمهر حوله أبنارؤه (حمد.. حميد.. حسام.. وحليمة) كالشعوب الثائرة.. طل وجه الأم (انشراح) من المطبخ وصاحت أن يتركوا والدهم وشأنه.. لكن دون جدوى.. “فيك يا وادي”.. فضولهم اخترق جدار الخوف وأصروا على نبش الأكياس دون أن يكون هناك أي صراع، أو نزاع، وأن تكون الحصص موزعة بالتساوي. التقط كل فرد حصته وركضوا كالغزلان إلى غرفتهم.. حيث عالمهم الصغير. ضحك حسين من شدة الموقف، وقالت انشراح في غضب: “ما حسبتني حتى بالكذب العفو، آآه.. يا نويرتي عليا وخلاص” . عاد

قراءة المزيد »

نَبْضٌ يُسَافِرُ فِي العَدَمِ

رابعة شوشان الحـنينُ ندبةٌ على جبـينِ الغيـابِ هـتافٌ غريبٌ يحفرُ صداه في أعماقي.. فيصيرُ جسدي نايا تنبثقُ من كلِّ فراغٍ أمنيةٌ حائرة.ٌ. تسقي بذرةَ التنهيدِ عَبَراتٌ حارة.ٌ. لها انعكاسُها على جفونِ الوقتِ.. علمتني الأيامُ.. كيف أستلُّ الفرحَ من بَوْتقةِ العدمِ. . وحدي أقفزُ على عقاربِ الوجدِ أتدحرجُ مني إليكَ .. وأمضي إليَّ لا أملكُ سوى أنايَ ..و الألم.. أمدُّ قلبي لألتقِطَ، ما سَقطَ منّي.. أظنّهُ نبضي.. يتوكأ على أكفِّ الريحِ ينسُجُ منَ النجومِ أشرعةً.. يهمسُ إليها كلٌَ ما أنهكهُ القاع الشّرفة حزينة ..تتألم .. و تتأمل.. تُلقِّن العابرين حكمة يعقوب.. انتـظار .ٌ. انتظـار.. و بإبرة العشقِ أفكُّ أحجيةَ

قراءة المزيد »

العُلْبَةُ وَصُورَتُنَا

ناريمان الطرشاني كيف حالك اليوم ، أتمنّى أن تكون بخير ..مضى على فراقنا شهر ، لا أدري كيف مضى وأنا أختنق ، شهر كامل من دون صباح الخير خاصّتك ، ونبرة صوتك الحنونة رغم خشونتها ، لم أعلم أنّني بطلة إلى هذا الحدّ ، لا أظنّ بأنّني سأتمكّن من أن أنساك يوماً ، لكنّني سأحاول.. مرحباً يا أنفاسي الضائعة ، أشتاق إليك كثيراً ، عام كامل من غيرك هذا جنون حقّا ، لم أتمكّن من حرق صورك والتّخلص من صندوق الهدايا بعد ، قد أتمكّن من التخلص منها في العام المقبل ، لا أعلم ، ربما قد تحدث

قراءة المزيد »

معايدة

شعر :: عبد السلام سنان :: الخمس يا ابنة الشمس يا رفيقة المراجيح والفقاعات المزركشة يا أنشودة الغيْم وصديقة المطر يا غابة من زيزفون يا ظِلَّ أبنوسةٍ صقلها النهر أنا عيدكِ الأول أرفرفُ بين سحابةٍ توّاقة وشهقةِ أرضكِ البِكْر ألملمُ ظِلالي المرسومة عند الغسق أنصتُ لغناءِ اليمام  يتهاطلُ من فمِ العنّاب لحن المدائن الناعسة أدغْدغُ مشمش عينيكِ عند تنهيدةِ الشفق كحشرجةِ قمحٍ تحت أجيج الطواحين وبكاءِ الريح في صدرِ المسافات كتبتكِ قصيدة بصمتٍ قديم  أترنّحُ بين النشوة والمخيّلة وجدارية فاقدة وعي التلاوين وشيء من فوضى انحرفت عن صراط الدهشة وتعثرت في حصى الأبجدية كعيدٍ أخرس معلّقٌ على نوافذِ

قراءة المزيد »

حينما

هاني رمضان / مصر (١) حينما إمتلأ الفراغ بالشك أدركت بإنك لست أنت أو لست أنا ماذا تبقى من الحقيقة غير أنني ظل رجل تخطفته قلوب الجميلات يا جميلتي اقف على أبواب قلبك فلم لا تلبي النداء أنا لست من الدهماء الذين تسلقوا جدار قلبك بل أنا المحب وأنت الغاية (٢) هذه الجياد التي تركض هلعا وهذه العصافير التي كسرت أجنحتها وهذه الليلة التي ولد قمرها محاقا زادني كل ذلك رعبا هناك في زاوية الجدران انكمشت وارتعشت عيناي الزائغتان لا مرسى لهما لست أدري مما تخاف يا فتى (٣) الخوف في كل ليلة يأتيني أصارعه تارة ويصارعني أخرى

قراءة المزيد »

بين عزة المقهور وعائشة ابراهيم وتر مشدود

سالم البرغوتي / طرابلس كلما لمسته صدح بنغم طري تسمعه على شاطيء الشعاب في ذات الوقت الذي تسمعه على حافة وادي مسوجي.علاقة القاصتين بالنص كعلاقة عود القماري بالياسمين .عبق صحراوي وعطر حضريلست ناقدا ولا أجرؤ على فعل ذلك .فالنقد تم احتكاره من جيل يرفض التجديد وعلى غيره الاقتراب. لكنني أحاول أن أجد العلاقة بين الاثنتين كونهما قاصتين من طراز رفيع .أين تلتقي أفكارهن وما سر الاندفاع والهيجان الكبيرين في إبتلاع هذا الكم الهائل من التوصيف وكأنهما لا يريدان ترك أي محسنه لفظية تحت الحجر للأجيال القادمة .الغريب أن الكاتبتين أو القاصتين من بئتين مختلفتين لا تنتميان إلى ذات

قراءة المزيد »

فنجان قهوة

سليمة محمد بن حمادي لِلْأسَفِ! مِنَ الوَاقِع. من بعد طول تردد تعدى العشرين عامآ قررت زيارة سيادة الدكتور ( رئيس مجلس الإدارة ) بمؤسسة حيوية حساسة جدآ من مؤسسات المدينة.. المدينة التي كانت شاهد عيان على تفاصيل قصة حب بالسر ،جمعت بين سيادته وبين ابنة الجيران تلك ( اللطيمة) التي فاقت على الدنيا لم تجد أنفاس أمها بجوارها ولم يألف لسانها على نطق كلمة ( ماما أو أمي) أسوة بإخوانها وأخواتها من أبيها عندما ينادون زوجة أبيها التي هي والدتهم ،وغاب عنها سبب لم لا تواصل مع الركب في استخدام ذات اللقب مع زوجة والدها واكتفت رفقة شقيقها

قراءة المزيد »

الأغلال

فتحي محفوظ[1] (تحليل نص شعري لمحمد محمد السنباطي[2]) أولا، النص: [بعد آهةٍ مكتومة يترك القطارُ مصابيحَ المحطة والإعلانات التي على الجدران منزلقا في الظلام المتوالد. القيد في يدي ويدٍ أخرى غليظة. ولد وبنت يغيبان في قبلة. اليد الغليظة تكره يدي يدي التي تحولت إلى شيء مرتبط بشيء أكبر كثيرًا هو أنا. القطار في جوف النفق النفق بداخلي] ثانيًا، التحليل: بكلماتٍ قليلةٍ حظينا بواحد من النصوص البديعة والتي لم تكن تحمل عنوانا شأن معظم نصوص الشعر الحديث. يتدفق النصُّبعذوبة بالغة بإبداع الشاعر محمد محمد السنباطي. يبدأ علي حين فجأة بآهةٍ موجوعةٍ لا بُدَّ وأنها قد انبعثت من عمق الأعماق

قراءة المزيد »

أليس لدينا مقبرة لعظمائنا؟

سالم المهدي الزيادي ثمان سنوات مرت على غياب عملاق فن الكاريكاتير و أعظم ريشة ساخرة إنه مايكل أنجلو و اليوناردو ديفنشي وبيكاسو وسلفادور دالى ليبيا .. الزواوي ، الفنان الوطني الكبير ، العفيف ، الخلوق الذي مات فقيرا .. والذي لم تنجب ليبيا مثيلا له حتى اليوم . المؤسف حقا أن تمر ذكرى غياب هذا الفنان التأريخي العظيم دون أن يذكره أحد ، فى مقابل الإشادة بنكرات أخرى ، ما أنزل الله بها من سلطان . من خلال عملي فى الحقل الصحفي ، أقول : شرف كبير لا أدعيه بأنه ربطتني علاقة وثيقة ومتميزة مع المرحوم ، الأستاذ

قراءة المزيد »

الأيام بين الفنانين حميد الشاعري و المهدي أبوذينه

فسانيا :: نيفين الهوني في تعاون جديد بين الفنان والملحن المهدي بوذينة  والفنان حميد الشاعري سجل الاخير في استديو الفنان والموزع  ياسر نجم  اغنية الايام والتي ستكون ضمن ألبومه الجديد الذي سينزل الاسواق قريبا والاغنية من الاغاني الملتزمة وهي من كلمات الشاعر مصطفى الشرقاوي وتوزيع الفنان ياسر نجم وتقول كلمات الأغنية الايام بينا سيارة عشيوها في سعادة وبسمه / خلو أفراح الحب علي وجوهكم حلوه ومبتسمه / لا يفيد بكاء ولا حزن وشقاء/ واللي علي الدنيا جرى/ ما ياخد  إلا قسمه .

قراءة المزيد »

إِلَى السّيِّدِ الرّئِيسِ

الشّرِيف بُوغْزَيّل تمرُّ الأغنيات والولد المَأسور بالحُلم يردِّد نشِيد الأزل – الوَطن – الكَون – السَّلام يحدِّد ملامِح الإنسان والإنسان، (السُّكان الأصْليون والبشر )* …. مارتن كاذب…وسيمون قدّيسة لعُوب خارجة عن تعَاليم الانطلاق والنَّسق قالها ومَضى… … يُروى.. أنَّ أحدهم امْتشق سلَّم السَّماء وراح يبحث عمّا تبَقّى من قدَرِه ناشد السُّمُوَّ.. كان صَبِيّا أسْمرا تعشقه الشَّمس لذا عَشِق السُّطوع كالفَراشات العَابِثات بألسِنة الوَهْج .. راح ينْظر لذلك القَصْر القاَبع هناك.. حيْث كلَّ الأسَاطير والخُرافات تُروى وتُشاهد … كان صبيًّا ممْزوجا بفَرح الشَّرق ورائحة الغابات وما يُتْلى من تَراتيل القلب… وعبَث القاصِرات والجيشا وتعاَليم زينُون واللَّوْح المفْقود وكان يعْشق

قراءة المزيد »

حلم عفت الصياد قلب وناي واحتراق الفراشات

نيفين الهوني طبيب وشاعر وروائي حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في العام 1979 وحصل على ماجستير في جراحة المسالك البولية في العام 1987 بدأ اهتمامه بالأدب في سن مبكرة وكانت أولى محاولاته في القصة القصيرة في السنة الأولى الثانوية في الصف الثاني الثانوي كاد أن يلتحق بالقسم الأدبي لشغفه بالأدب والفلسفة وعلم النفس ومع التحاقه بكلية الطب كان شغِفا يزداد بقراءة الشعر ودراسة الأوزان والقوافي ليكتب الشعر الذي ظل في الأدراج لم ينشر إلا حينما وقع في يد صديق في العام 2008 ليتولى طباعته ونشره في ديوان تحت عنوان “قلب وناي” صدر في العام 2008 هو الدكتور سليمان

قراءة المزيد »

آخر حروب الكاهنة

مريم ودشه ناديت في الكون روح أنت أم جسد /  فصاح بل هي بعض من كيانات أليس في كل فرد في دواخله / كون يضج بكل الاختلافات جمّعتها في دمي من كل ناحية / وقلت للكون أنظر تلك آياتي قد هامت الريح في الأرجاء باحثة / عن موطن هاهنا أسكنتها ذاتي وتخمد الشمس خوفا أينما طلعت/ إذ مر ظلي عليها في المساءات لكن قومي أضاعوا المجد يا أسفي / بكاء يعقوب لن يرثي الخسارات  قد لاح مجد من الماضي يذكرنا/  بحاضر اشتكي مر الخيانات إنْ خانني الدّهر للأعراب منتصرا /  فليس موتي سوى فجر البدايات  لا جسم لي

قراءة المزيد »

تنورة صفراء

قصة قصيرة :: عائشة إبراهيم – أنظري، إلى الشابة التي تقف هناك، تلك، التي ترتدي تنورة صفراء وشالاً أبيض، وتدير وجهها باتجاه البحر.قالت المرأة الثلاثينية الكحيلة العينين التي تجاورني في مقعد الانتظار بعيادة الأسنان، وهي ترقب شيئاً من خلف زجاج النافذة الكبيرة المطلة من الدور الرابع على “طريق الشط”، استدرتُ إلى حيث أشارت، كان الأفق مهيباً والبحر شديد الزرقة، تمخر عبابَه أمواجٌ بيضاء هادئة ومسالمة، تبدو كندف قطن متناثرة في حقل من الفيروز، هالني اتساع السماء، وسكون قوارب الصيد الراسية في الميناء البعيد، وحركة السيارات المسرعة وهي تنهب الطريق. همزتني المرأة من كتفي، وأشارت من النافذة، بإصبع أسمر

قراءة المزيد »

الشيء الذي حدث

عائشة إبراهيم كنت أعرف أنك ستهربين.. ستجمعين حقائبك الجميلة.. تلك التي لم تفتحيها بعد، رغم مضي سبعة أيام على زفافنا التعيس، سألتك لماذا لا تفرغين حقائبك في خزانة الثياب؟، همست بتلعثم بأنك بانتظار (التسبيع) كما تقتضي تقاليد الجدات، لكنك فررت في ذلك الصباح، سمعتك في الليل تنتحبين وعندما هرعت إليك شددتِ الغطاء لإخفاء تورم عينيك، تركتك وذهبت، إلى فراشي.. لا، لم يكن فراشي، “إنه فراش الكلب”، كما صرختِ في وجهي لحظة انفعال جارف.. نعم إنه فراش الكلب، فليس لعريس أن ينام في فراش من إسفنج هزيل فوق سطح البيت، يلتحف السماء الغامضة ويرهف سمعه إلى أصوات الرصاص البعيد،

قراءة المزيد »