

دكتور أيلي أبو عون ” مدير برامج شمال افريقيا والمكتب الإقليمي في معهد الولايات المتحدة للسلام ” ديسمبر\كانون الأول 2022 بمجرد وصول الزائر الى مطار سبها، يجد ترحيبا استثنائيا رغم ثقل العزلة المتعمدة من قبل الأنظمة المتتالية على الدولة الليبية منذ أكثر من خمسة عقود. فلا الثورة الجماهيرية ودجاليها ولا من خَلَفهم بعد 2011 -ومنهم دجالين كثر-وفروا لهذا الاقليم الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم. رب قائل – وعن حق- ان المتحكمين بالقرار السياسي المركزي في العاصمة أمعنوا في اهمال كل المناطق والاقاليم الليبية وهذا ما يبدو واضحا في إقليم برقا مثلا. الا ان للجنوب الليبي خصوصية لا

سعاد سالم تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة مِيلاد و سُكّر قصص صغيرة مختلفة أمام جدار من المُرش نجلس متفرقين على الكراسي فيما نراقب حركة الطائرات الصاعدة والهابطة في مطار سخيبول بأمستردام ، واصوات المدردشين تصعد بدورها وتهبط ، أحاديث تدور حول طريق الهروب ،عن جوازات السفر المزورة ،وعن ديونهم للمهربين ،وعن خدعة الترانزيت ، وعن مدنهم المدمرة ، ورفاقهم المفقودين ، كنا من بلدان مختلفة ،ننتظر دورنا في سرد قصصنا على من سيقرر حق كل واحد فينا للحماية أو للترحيل ، كما كنا من ديانات مختلفة وحتى مذاهب مختلفة ، وكنت فرغت من ساعات من البكاء المتفجّع كما

محمود السوكني أكثر الألفاظ تداولاً ، وأكثرها استعمالاً وأصدقها تعبيراً عن كل الحالات التي نمر بها ونعيشها في كل مكان نرتاده ، فهي لصيقة بنا في البيت والشارع وأماكن العمل ، في مناسباتنا ولقاءاتنا ، في داخلنا وخارجنا، في كل شؤوننا فالأفكار تزدحم ، في رؤوسنا، وتسكن عقولنا عن القادم من الأيام وماذا تخبيء لنا، وهل يمكن لنا تحقيق مايجول في الخاطر ، وكيف ؟ وقد أشتط بنا الخيال وجنح نحو البعيد واللا ممكن؟ و..القلب “مزدحم” هو الآخر بكم من الأحلام يرفل في نعيمها، ويستطيب وقائعها دون أن يعيش أحداثها التي تظل غالبا أحلام يقظة صعبة المنال بعيدة

المستشارة القانونية : فاطمة درباش قد استقر الفقه والقضاء في تعريفه للعقد الإداري بأنه «اتفاق يكون أحد أطرافه شخصا معنويا عاما، بقصد إدارة أحد المرافق العامة أو تسييرها وتظهر فيه النية في الأخذ بأسلوب القانون العام، وذلك من خلال تضمين العقد شروطا استثنائية غير مألوفة في تعاملات الأفراد». لكي يكون العقد إدارياً يجب أن يكون أحد طرفيه من أشخاص القانون العام، سواء تعلق الأمر بالدولة أم بأحد الأشخاص المعنوية الإقليمية أو المرفقية. فالأصل أن العقد الذي يبرم بين شخصين من أشخاص القانون الخاص – أفراداً كانوا أم شركات – لا يمكن أن يعتبر عقداً إدارياً يخضع

(بقلم / عبد الحق امحمد القريد) ….. اليوم الرابع والعشرين من ذيل شهور الواحد والخمسين بعد المائة التاسعة التالية للألف، فهل هو عيد قومي أم ذكرى ليوم يختلف عن ما سواه متفرداَ دون غيره، أم هو يوم وطني نعتز به ونحتفل بذكراه . إن هذا اليوم استبدلناه فى السابق بالفاتح من تاسع التاسعة والستين بعد تاسع الماءة التالية للألف، ووضعناه في سلة المهملات هو ومن أتى به ودستوره وعلمه ونشيده، بل حتى قوانينه وقراراته عدا مراسيم الرتب العسكرية ووصفناه بأنه نظام أزكمت رائحته الانوف واقشعرت من رؤية معالمه الأبدان فكان نظامه العهد البائد بامتياز اثنتان واربعون عاماً نشتمه

زفر صديقي الطيب آه وجع وهو يسالني “ايش يحرك شعبنا هذا عشان يطلع وينقذ بلاده” اجبته ساخراً “نفكر ننزلوا على ميسى ونخلوه يطلع في مقطع يستنكر فيه خطف بوعجيلة وفتح لوكيربي واخواتها، بلكي يقنع احبابه في ليبيا يطلعوا مظاهرات تأييد لاستنكاره” اختفت كل ملاح الطيبة على وجه صديقي، وحل مكانها ابتسامة ساخرة ولمعت عيناه وهو يرد “تخاف بعدها تطلع مظاهرات مؤيدة لتسليم بوعجيلة للامريكان من جمهور البرازيل وريال مدريد” —– انتهى السرد الكوميدي المرير —— عقود طويلة وانا اظن ان قصة “النقاش البيزنطي” مبالغ فيها والقصة تتحدث ان في حين كان السلطان العثماني “محمد الفاتح” كان يجهز ويسير

محمود السوكني ليس “الكريسماس” وحده الذي يمثل علامة صارخة لاندفاع البعض نحو تغريبنا وطمس هويتنا ، بل هو جزء من تلك الحملة الشرسة التي وجدت تربة صالحة تنمو فيها وتترعرع على هذه الأرض الطيبة . استمعوا إلى حواراتنا وأحاديثنا وكيف نطعمها بتلك المفردات الأجنبية لزوم الوجاهة والتمظهر ، وإشعار الآخرين بسعة ثقافتنا وعميق معرفتنا باللغات الحية . شاهدوا وتابعوا بكل أسف تلك اللافتات التي تغزو محلاتنا وأسواقنا وكيف استعاضت عن الأسماء العربية بأسماء وصفات أجنبية مسايرة “للموضة” وجذبا لانتباه المهووسين بكل ما هو أجنبي ! ! كثيرة هي تلك المظاهر التي تنتشر كالنار في الهشيم ، تسيء لموروثنا

تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة إندماج مفصلي 2014 انتظمت في دورة اندماج في المجتمع الهولندي ،دورة قصيرة ملزمة للقادمين الجدد إلى هولندا ،تضعنا في موقع فهم عام للمجتمع الجديد ، لقواعده الأساسية ولبنيته الاجتماعية ،القانونية ،السياسية وطبعا بنيته التحتية (التعليم الصحة ،المواصلات والاتصالات) كل ذلك حتى قبل حصول بعضنا على قرار حق الإقامة ، لأننا ومبدئيا سنسري في البلاد لقضاء حوائجنا ، وكان على رأس هذه المعرفة ، قراءة البريد التي تصلنا قراءة جيدة مشيرة مارشيلا إلى المواقع التي علي عيوننا أن تستهدفها ، التاريخ في نص الرسالة والوقت ،ورددت الوقت أبدا وقولا واحدا ..ردّوا بالكم ثم ردّوا

عبد الرحمن جماعة يحمل جهازه معه أينما اتجه، فالكتابة عنده ليست عملاً مؤقتاً يبدأ في زمن محدد وينتهي في آخر، بل هي عملية أقرب إلى التنفس، تكاد تتحول عنده إلى فعل لاإرادي؛ لولا أن الكتابة تحتاج إلى إعمال العقل أكثر من أي فعل آخر!. ما أحسده عليه هو أنه يكتب في جميع الظروف والأحوال، فحين يكتب ينقطع عن كل الضجيج الذي حوله. أفضل من يحدثك عن التاريخ والأدب، لكن الحديث ليست المهارة الوحيدة لديه، فهو يُحسن الاستماع كما يُحسن الحديث، وعندما تُحدثه يُصغي إليك بكل اهتمام. بعد حصوله على الدكتوراه الثانية من جامعة محمد الخامس بالمغرب هو الآن

المستشارة القانونية : فاطمة درباش مبدأ الشرعية الجنائية، هو أحد ركائز التشريع الجنائي ،ويقصد به أن لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، مما يعني حصر الجرائم والعقوبات في القانون المكتوب وجعله دون غيره مصدراً للتجريم والعقاب، فلا يُجرم فعلاً لم يجرمه القانون، ولا يُقضى بعقوبة دون ما نص عليها القانون. فيما يشير مبدأ الشرعية في القانون الجنائي وهو عماد مبدأ الشرعية في القانون،إلى أن القانون الجنائي لا يمكنه قمع السلوك أو تجريم فعل من الأفعال دون أن يكون القانون قد تم تحديده مسبقًا وبشكل واضح،بما معناه لا جريمة ولا عقاب دون نص، فأركان الجريمة تتمثل في الأركان

جمال شلوف لماذا تقبض (العدالة الامريكية) على بوعجيلة مسعود في قضية لوكيربي المقفلة بتسوية سياسية. وتترك المطلوبين ال14 في مقتل السفير الامريكي يسرحون ويمرحون في مليشيات طرابلس دون ان تطلب تسليمهم من قبل الدبيبه واعوانه!!!!؟؟؟؟؟ للمعلومة خطف كوماندوز امريكي (المواطن الليبي) مصطفى الامام من وسط بيته في وسط مدينة مصراتة يوم 29/10/2017 وهو احد المطلوبين امريكيا في مقتل السفير الامريكي ومرافقيه. وقتل محمود بن دردف (البابور) على يد القوات المسلحة الليبية يوم 5/5/2019 اثناء قتاله ضدها بالقرب من مطار طرابلس، وهو احد المطلوبين امريكيا بمقتل السفير. الاجابة عن السؤال ستوضح لك ان تسليم بوعجيله للامريكان ليس بحثا عن

المستشارة القانونية : فاطمة درباش يشمل هذا الحق إتاحة الفرصة لكل فرد لكسب رزقه عن طريق أداء عمل يختاره أو يرتضيه بحرية. إن الدولة ملزمة لدى الإعمال التدريجي لهذا الحق بضمان تقديم الإرشاد والتوجيه في مجال التعليم المهني والفني ، فضلا عن اتخاذ التدابير الملائمة لتهيئة بيئة ملائمة تُعزز فرص العمالة المنتجة. يكون العمل حقاً وواجبا بأن يكون لكلِّ شخص حقُّ العمل، وفي حرِّية اختيار عمله، وفي شروط عمل عادلة ومُرضية، وفي الحماية من البطالة. لجميع الأفراد دون أيِّ تمييز، الحقُّ في أجٍر متساوٍ على العمل المتساوي. لكلِّ فرد يعمل حقٌّ في مكافأة عادلة ومُرضية تكفل له

سعاد سالم فضيلةُ الإزعاج. قادمة من بلاد أُصْ لم تبدأ شخصيتي المزعجة في الظهور في ال 2014 وأنا أجلس في مكتب الشرطة الملكية بمطار سخيبول في أمستردام ، بل انزلقت معي إلى الحياة وترعرعنا معا في حوش بوي ،و كمُنَت فيما أركض بين بيوت الطاعة الكثيرة من الكِتّاب وإلى نهاية مرحلة التعليم الأساسي ،ثم نضُجَت على مهلها في سنوات الثانوي عززها الغوص المبكر في مكتبة مريم ،خالتي ،لتبدأ رحلتي كشخص مزعج تتجلّى في كلية المحاسبة ومابعد ذلك مزعجة جدا في كل مكان عملت فيه وتقريبا كل تجمّع كنت فيه . ولأننا نتعرض مبكرا لمفردة الطاعة بكل نظامها المعقد

محمود السوكني أنت أقوى مما تتصور ، لكن تعوزك الثقة في النفس ، وتفتقد الإيمان بقدرتك على صنع المستحيل . كثيرون غيرك عانوا من نفس المشكلة لكنهم تغلبوا عليها في نهاية الأمر بالعزيمة والإرادة والثقة في النفس. علماء تُفِّهّت مداركهم في أول الدرب ، لكنهم شقوا طريقهم وصنعوا المجد الذي كانوا أهلاً له وبُعِثوا لتشييد صروحه. عباقرة عاندتهم الحياة في بداياتهم ، وتفاخرت الأمم بإنجازاتهم عندما امتلكوا ناصية الفعل ، وحققوا ما كان ضرباً من الخيال . أنت أهلٌ للمفاخر ، وخليق بالمعجزات عندما تؤمن بقدرتك على التفوق ولا تستكِنْ إلى الدّعة وتهول الأمور وترى كل إنجاز

المستشارة القانونية : فاطمة درباش “فترة التقادم” هي الفترة/المدة التي فيها يحق للشخص تقديم دعوى قضائية جراء الضرر الذي حصل له. في حال انتهاء “فترة التقادم” ولم يستغل المتضرر حقه في تقديم دعوى لتعويضه بالأضرار التي تسبب فيها، فإنه يخسر حقه بذلك. والتقادم: هو مضي المدة، وهو في القانون الوضعي على نوعين: مسقِط ومكسب، فالأول يؤدي إلى سقوط الحق، والثاني سبب لكسبه. وإذا كانت الحقوق الشخصية (الالتزامات) لا يمكن أن تكون إلا محلا للتقادم المسقط، فإن الحقوق العينية كما يجوز سقوطها (إلا حق الملكية) عن طريق التقادم، فإنه يجوز اكتسابها بالتقادم المكسب. التقادم المسقط يصنف من أسباب

عبدالرحمن جماعة في سابقة لم تحدث في أي دولة من دول العالم، وفي آخر نكتة قد تُضحك الشامتين، لكنها حتماً ستبكي أبناء البلد، قام مندوب من المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بحضور افتتاح المرحلة الرابعة لطريق عين زارة وادي الربيع!. المندوب عرّف عن نفسه بكل ثقة وبكل فخر، فيما رد عليه رئيس الحكومة: “أهلاً بالحريات العامة وحقوق الإنسان”، وكأن رئيس الحكومة يبدي استغرابه من حضور المندوب لهذا الحفل!. وبالفعل فإن المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان الذي تأسس بقرار من البرلمان هو جهة رقابية ليست معنية باحتفالات الحكومة، وإنما هي معنية بكل ما ينتقص من حرية الإنسان

سعاد سالم. إعادة ضبط العيلة عائلات الوظائف لأن مفردة العيلة تشعرنا بالدفء والاستقرار يحب أصحاب العمل والمديرين وصف طبيعة العلاقة بين الزملاء بالعائلية ،وذلك حتى لو كنت في الوضع الليبي المعروف ب : يا العيلة اللي أني منها ! كلما كان كرسي الباص الذي أستقله في المقدمة ،تكون الرؤية أكثر اتساعا من خلال شاشة كبيرة هي الزجاج الأمامي للباص ،ولهذا كنت مهتمة دائما بتحيات يتبادلها السائقون ،وإعطاء الطريق لبعضهم ،يحدث هذا بين موظفي شركة NS الهولندية ويشمل ذلك الترام أيضا حينما توازي سكته طريق الباص في الجهة المقابلة وأجد ذلك لطيفا ،ويصلني شعورهم بأنهم عيلة ، لأن تحياتهم

محمود السوكني كلنا نحلم بوطن أبهى وأجمل وأفضل .. لكننا لا نشترك جميعا في صناعة هذا الحلم ! فنحن نعيش أطيافه الوردية ونستجدي القدر أن يحققه ونحن قعود لا نحرك ساكنا و.. ” دع الأقدار تجري في أعنتها .. ” ! . كلنا نرنو إلى أن تكون ليبيا أعظم مكانا في العالم ، ولمَ لا ؟ بل إن طموحنا في التفرد لا حدود له ، لكن أغلبنا يعيشها أمنية تداعب الخيال وتجنح بالمخيلة إلى ماضٍ تليد أبطاله ذهبوا مع ” فيلادلفيا” على أغوار التاريخ وذاكرة الزمن التي تعج بالقصص والأساطير. كلنا نهفو إلى ” بلاد نحبها ونرفض

محمود السوكني أعتقد أن الليبيين جميعاً يدينون باعتذار شديد ل (فزان) بأسرها ، فهي المنطقة الوحيدة الموعودة بالنكبات على مدار الزمن وفي كل العصور. (فزان) رغم كل الخصائص التي تميزها عن غيرها تعاني إهمالاً متعمداً عبر كل المراحل. كل من مر على هذه البقعة سيئة الحظ أساء إليها على نحو ما ، وعندما فرغت الساحة من حكامها ، نُكِبت بأبنائها -إلا من رحم ربي- الذين وجدوها فرصة لأن يأتوا على ماتبقى منها ! تناوب المستعمرون على حكمها. وأحكمت عائلة قبضتها على مناحي الحياة فيها لعقود. وفي مرحلة ثانية لم تجنِ سوى الوعود. وعندما انقشعت الغمامة ، وغاب

سعاد سالم زي الناس في روتردام! هل رأيت الجدار ؟ تفصل الأسوار بين بيوت الناس وحدائقهم ضمن قوانين المكان، لكن من لاحظ الأسوار غير المرئية التي تفصل بين الناس؟ تصنع هذه الجدران والأسوار والسيسان والحوائط التصنيفات والأحكام التي يطلقها البشر على بعضهم البعض ،أعني كأن هذه الأسوار غير المرئية تتخذ طبيعة الزجاج ، بما له من خاصية الشف والفصل معا فتنمو أسوار الزجاج تلك بتواتر سريع وبهذا يوحدنا ونحن المتفرقون الخوف كل على زجاجه من الكسر ..ويبدو وعبر الزمن يتكسر في البقعة الواحدة مازجة أرواح شعوب متنوعة،سيعمل الوقت على أن يصنع منها روح شعب جديد له جدرانه اللامرئية