

ذات فرح وفي أمسية طربية استثنائية خطفت الفنانة مي فاروق الأنظار خلال حفلها ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في دورته 59 حيث قدمت واحدة من اجمل سهرات المهرجان وأكثرها دفئا وتأثيرا على المسرح الأثري بقرطاج ذلك الفضاء التاريخي الذي يضفي على الموسيقى بعدا روحيا خاصا لتكون ليلة عنوانها الطرب الاصيل والوفاء للغناء العربي الكلاسيكي وخصصت السهرة بشكل كامل لإحياء أغاني كوكب الشرق أم كلثوم بمناسبة الذكرى الـ50 لوفاتها عام 1975 ومنذ اللحظات الاولى لصعودها الى الخشبة ظهر جليا أن مي فاروق جاءت وهي تحمل رؤية فنية متكاملة قائمة على إحياء تراث كوكب الشرق أم كلثوم دون تقليد جامد

بروح يملؤها التفاؤل يوم إعلان النتائج في شارع قديم ملأته البرك كرقاقيع سروال بال على جسد أبناء سعدى .. سيارة ناصر الفارهة تعلن بداية يوم حافل بالنشاط أبناؤه يلتحفون جبابيتهم الجديدة .. يعدلون تسريحاتهم على مرآة السيارة وعدسات هواتفهم تضع كبيرته سوسو أحمر الشفاه بينما ترسم زيزي عينيها بالآي لاين .. ابنه مودي يعدل تسريحة شعره .. على الضفة الأخرى يتحولق فرج وإخوته على عالة الشاي الصباحي كل منهما يكحف كحفة من قلية قمح جهزتها سعدى قبل الذهاب لحلب بقيراتها بعد صلاة الفجر مردوعة البنت الكبرى تعدل وشاحها على مرآة الحمام المتكسرة .. فرج يراقب تحركاتها خشية أن

كتب : محمد نجيب هاني صدر مؤخرا ديوان “كمخبولة أطلقت من جماح” للشاعرة والكاتبة الجزائرية سمية محنش عن دار خيال للنشر و الترجمة في طبعة أنيقة من القطع المتوسط و ضمت مائة و سبع صفحات. متن شعري أتى كموجة صادمة من الوعي والوجدان و في لحظة تاريخية فارقة تزدحم فيها المشاهد الدموية القادمة من غزة وتتصدع فيها المفاهيم الجاهزة عن الحضارة والعدالة وحقوق الإنسان. فليس هذا الديوان كتابًا عابرًا في “قصيدة المقاومة” التي كثر إنتاجها في السنوات الأخيرة بل هو نصٌّ يطمح إلى أن يكون رافعة أخلاقية وصرخة لغوية في وجه العالم، ومن هنا تتحدّد فرادته. منذ الصفحة

علي المنصوري أن تطعم قطط الحي بشيء يشبه القلق الذي أصابني بالتخمة.. ولها قطعة قماش تمسح بها دموعا تذرفها كلما شاهدت ما يحرك ساكن صدرها أو أغنية تأتيها بذكرى غير عابرة.. كما أنها تمنح أطفال الشارع ما لم أشعر به ذات يوم.. وأن تجيد سرقة عقارب الساعة كي لا أمل وجودها أو تكتبني قصيدة عند غيابي أو ترسمني وشما على كتف الانتظار.. أن تصلح لطريق نسلكه تحت مظلة واحدة ولا تفكر بشكل القبلة التي تليق بوجع يمطر علينا.. أن تكون تشبهني.. كلما التقينا تعرف كيف تقشر قلبي وتتركه عاريا بين يديها دون بذور الحزن..

كتبت :نيفين الهوني تونس /خاص يقدم الفيلم التشادي( دية) ثمن الدم للمخرج أشيل رونايمو والذي يأتي ضمن أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة في أيام قرطاج السينمائية والذي كان عرضه الأول في مهرجان فيسباكو لعام 2025 في بوركينا فاسو وهو أحد أبرز المهرجانات السينمائية في القارة الأفريقية حيث نال الممثل فيرديناند مبايساني جائزة أفضل أداء رجالي عن دوره في الفيلم كما عرض العمل ضمن برنامج مهرجان تورينو السينمائي لعام 2025 في قسم سنتر بيس ما عزز حضوره في الساحة السينمائية الدولية ولفت الانتباه إلى التجربة السينمائية التشادية المعاصرة يقدم هذا الفيلم سردا دراميا ينطلق من حادثة قتل خطأ تتحول

إلتقتها نيفين الهوني تونس /خاص في عالم السينما السعودية الحديثة حيث تتشكل الشخصيات من صلب الواقع وتتحرك بين ضوء الكاميرا وظلال المجتمع تبرز الفنانة السعودية خيرية نظمي أو كما يعرفها الجمهور بـ”ماما خوخة”، كرمز للتمكن الفني والقدرة على اختزال الحياة في نظرة عين فمن دورها في فيلم بركة يقابل بركة إلى عمرة والعرس الثاني أبطال والعيلة واعترافات بنات مرورا بمسلسل دون وصولا لفيلمها الجديد هجرة للمخرجة شهد أمين أثبتت خيرية قدرة نادرة على تحويل تجارب الحياة المعقدة وآلام الإنسان إلى أداء ينبض بالصدق والعاطفة في لقاءنا اليوم في صحيفة فسانيا ومن خلال أيام قرطاج السينمائية التي تحل عليها

إلتقها / نيفين الهوني / تونس /خاص منذ ستينيات القرن الماضي لم تكن السينما لدى المخرج سليمان سيسي مجرد صورة متحركة بل كانت فعلا ثقافيا وموقفا أخلاقيا وسلاحا رمزيا في مواجهة النسيان والظلم حمل الكاميرا ليمنح مالي وأفريقيا صوتا وصورة وكرامة فصنع أفلاما عبرت الحدود وحفرت اسمه في ذاكرة السينما العالمية وكان لمهرجان أيام قرطاج السينمائية نصيب وافر من هذا المسار إذ ارتبط اسمه بالتانيت الذهبي وبقرطاج بوصفها فضاء يحتفي بالسينما الحرة والملتزمة وبعد رحيله في فبراير 2025 يعود سيسي إلى قرطاج مكرما كما يليق بروادها لكن هذه المرة في ذاكرة الجماعة ووجدان العائلة وفي لحظة يتقاطع فيها

ألتقته نيفين الهوني تونس /خاص قسم «قرطاج الممتد» في أيام قرطاج السينمائية جزء من برنامج المهرجان يركز على التجارب السينمائية الحديثة وغير التقليدية خاصة في مجالات التكنولوجيا والتجارب الجديدة داخل الفيلم مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز والتجارب السينمائية المختلطة بين التفاعل والوسائط المتعددة هذه العروض غالبا ما تكون خارج إطار المسابقات التقليدية للأفلام الروائية أو الوثائقية أو القصيرة وتهدف إلى استكشاف طرق سرد جديدة وتقديم أعمال فنية تجريبية تجمع بين السينما والتقنيات الرقمية والابتكار وقد جاء هذا القسم كجزء من الفعاليات التي تفتح آفاقا جديدة أمام المبدعين والجمهور والفكرة الأساسية من قرطاج الممتد هي منح مساحة لعرض أعمال

قراءة : نيفين الهوني تونس /خاص الفيلم النيجيري ظل أبي My Fathers Shadow يضع الأبوة في اختبار تاريخي قاس داخل يوم واحد من عام 1993 السنة التي فقدت فيها نيجيريا توازنها السياسي ووجد مواطنوها أنفسهم معلقين بين وعد الديمقراطية وسقوط الحلم فالفيلم الذي أخرجه أكينولا ديفيز جونيور لا ينظر إلى السياسة بوصفها حدثا خبريا بل كقوة خفية تضغط على الجسد اليومي للناس وتتشكل آثارها في أدق التفاصيل في السوق في الحافلة في نظرة جندي وفي نزيف أنف أب أنهكه القلق..والفيلم النيجيري الذي صدر عام 2025 يحمل قيمة تاريخية كونه أول فيلم نيجيري ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان كان

متابعة : نيفين الهوني : تونس خاص تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي وضمن تنفيذ استراتيجية الوزارة الهادفة إلى دعم قطاع الآداب وتعزيز دور الكتاب في نشر الثقافة وترسيخ الفكر والإبداع وبحضور الأستاذة يسر الحزقي مدير مكتب الإعلام بوزارة الشؤون الثقافية افتتح الأيام القليلة الماضية منتدى تونس للرواية العربية في دورته الثالثة بعد انقطاع دام منذ سنة الفين وتسعة عشر بسبب جائحة كورونا وقد احتضن بيت الرواية هذا الموعد الثقافي العربي الكبير الذي جاء تحت شعار الحلم في الرواية العربية بمشاركة نخبة من الروائيين والمفكرين والنقاد من تونس ومن خمس وعشرين دولة عربية على رأسهم الاستاذ

نيفين الهوني /تونس احتضنت ولاية سليانة الأيام القليلة الماضية فعالية ثقافية استثنائية حملت اسم أليف سليانة وهو يوم ثقافي سعى كل من كان حاضرا في أن يكون أكثر من مجرد تظاهرة فنية وقد جاء هذا الحدث بتنظيم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية بالشراكة مع منتدى تونس للتنمية ومركز أليف حيث شهد اليوم الثقافي حضورا رسميا لافتا عن وزارة الشؤون الثقافية وعلى رأسهم مدير الإعلام بوزارة الشؤون الثقافية الاخت يسر الحزقي والأخت المندوبة الجهوية للثقافة حنان بالناجم التي واكبت مختلف فقرات التظاهرة وأشرفت على جزء من تنظيمها كما سجل الحدث مشاركة مسؤولين بارزين

متابعة نيفين الهوني تونس /خاص في إطار التحضيرات للدورة الجديدة من مهرجان دوز السياحي الدولي احتضنت العاصمة ندوة صحافية الأيام القليلة الماضية و كشفت ملامح برنامج ثقافي وفني متكامل يعيد للصحراء موقعها الرمزي في المشهد السياحي الوطني ويؤكد قدرة المدينة على الجمع بين الذاكرة والفرجة وبين التراث والتنمية وقد جاءت الندوة لتقديم رؤية تنظيمية تراهن على الموروث الصحراوي باعتباره مادة حية قابلة للتجديد لا مجرد مشهد فولكلوري ثابت حيث أكد القائمون على المهرجان على أن هذه الدورة تسعى إلى تثمين الخصوصية الثقافية للجهة مع الانفتاح على أشكال تعبير معاصرة تستجيب لانتظارات الجمهور المحلي والضيوف الوافدة وضع البرنامج اليومي

خاص تونس : نيفين الهوني في ندوة صحافية أقيمت الأيام القليلة الماضية بمسرح المبدعين الشبان في مدينة الثقافة أعلنت إدارة المهرجان عن برمجة شاملة للدورة وصفت بأنها من أكثر الدورات تنوعاً وانفتاحاً مع الحفاظ على هوية JCC كمنبر للسينما العربية والإفريقية وافتتاح الدورة سيكون بالفيلم الفلسطيني فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسير الفيلم حمل عنوان فلسطين 36 وسيعرض في مسرح الأوبرا وهو العمل المختار لتمثيل فلسطين في جوائز الأوسكار 2026 القائمة الرسمية للمسابقة تضم 42 فيلماً من 19 بلداً عربياً وإفريقياً بينها تسعة أفلام تونسية ما يؤشر إلى حضور مهم للسينما الوطنية ضمن المنافسة على جوائز التانيت وتضم

جرّب أن تنسُخَ منك نُسخا تتدرّب على الصحوة بعد الموت كلّ نهار أن تقذِف في الجوِّ الفكرة لتسحبك لطريق الطير أن تتغرّب في كون أرحب أن تتسلل إلى منطقة أخرى في لحظة وارفة بالملل كدبيب الوقت في قلب العمر أن تدخل من ثقب فراغٍ كقطعة شكٍ في رأسك لتُنجبَ قصة حبٍ مالحة لتملأ راسك بالنسيان فتهدُّ خُطاك جرّب … أن تعصُر من سُكّرِ ملحٍ سَكَرا سترى أرضا أكثر قهرا و إن تهرب … فستجد الأرض هناك جرِّب … أن تحلم و تهزّ وطنا كزجاجة خمرٍ لتسقط من يدك الى تُربة غُربة جرِّب … أن تتطهّر بغيمة شِعرٍ أن

شهد مسرح الاوبرا بمدينة الثقافة في تونس مساء التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري حفل اختتام الدورة السادسة والعشرين من أيام قرطاج المسرحية وذلك في اجواء احتفالية جمعت عددا كبيرا من الفنانين والمبدعين والضيوف العرب والافارقة وتميز الحفل بأداء مسرحي افتتاحي لعمل تونسي حمل توقيع فاضل الجعايبي قبل المرور الى فقرات التكريم وتوزيع الجوائز الرسمية للمسابقة وقد جاءت كلمة مدير المهرجان منير العرقي لتؤكد على روح هذه الدورة التي سعت الى جعل المسرح فضاء للإبداع والتعبير والوعي ووسيلة لجمع الناس حول قيم الحرية والتسامح كما أشار إلى أن المهرجان تزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بما يعكس

قمر بتفتّح في البحر كأنّ الربيع الآن كأنْ لم ينزلق منّي العمر، جاء البدء، وخرجنا واحدا أفواجا، وكان آدم واحدا، وفي آن معا جَمْعا، لو أنّ البدء يًذكّرني لو أني أُفتقدُ، أنا لم أر أدم ولا أذكر من أي ظَهر انبثقت ولا كيف أشهدني الله عليّ، ولا من أيّ مجرّة رضعت. قال المعنى إني كنت حاضرة منذ التحم الماء بالماء وحين قَبّل البدء البدء وإني شهدت أنني اثنان وأكثر، قلّما يأتيني البحر عجولا ملتحفا بالضباب، ودون حرف او اشارة يتبخّر، كم سنة وأنت تختفي أيها البحر لو أنك مرة واحدة تأتي حتى دون ان تربّت على غيومي بأنفاسك

د : عبير خالد يحيى يأتي نص أستاذة جنان الحسن “من انكسار الضوء تولد” من جنس الخاطرة أو النص المفتوح من نوع النصوص التأملية ذات الطبيعة الانسيابية التي لا تتقيد بصرامة البنية السردية، بل ترتكز على جماليات اللغة والصورة والإحساس. في هذا النص، يُعاد تشكيل العالم عبر تقاطعات داخلية بين الصورة والمجاز، بين الواقع الجريح والشعرية المتوهجة، في فضاء تعبير يتماس مع شعرية النثر، ليصوغ تجربة ذاتية ـ جماعية، تتأرجح بين الألم والأمل، وبين الفناء والولادة. النص يشكل لوحة فسيفسائية من الصور المتجاورة، تربط بينها الخيوط الرمزية والظلال الحسّية التي تصنع من كل مشهد قصة تُروى بوعي

تعا تا نتخبّى ..من درب الأعمار إزا هنّي كبروا .. نحنا بقينا ازغار نسمعُك جيداً.. تصدحينَ بها ونبكي.. ولكننا لم نعُد صغاراً يا جارة القمر.. رغم هذا الكمّ من المحاولات لـ نبقى لكننا فشلنا.. وفي كل مرةٍ نحاول تطعننا سنةٌ أخرى في طفولتنا!! ها أنا أركض في كل اتجاهٍ.. أظنّ كل وشوشةٍ ما أنها أيام الطفولةِ تُخبرني عن مكانها.. وفي النهاية أعضّ شفتي بحنقٍ وأرجعُ كمن لم يرجِع!! كلّما صادفنِي طفلٌ يبتسمُ أحاولُ مجاراتهُ فأبكي من غيرِ قصد ! أُعيدُ الابتسامةَ فأبكي.. ثمّ ألوّح له بيدٍ طويلةٍ كـ يأسي وأبتعِد. أريدُ أن أكتُب عن طفولتي.. ستضحَكونَ ربما.. لأنّه

Artistes dans la Cité Les artistes sont des individus ayant oublié de vivre. Et ceux qui s’occupent de leur art des individus qui ont oublié de mourir. Sous son Vésuve nain, éteint et serti ; pas de lave, pas de lacryma christi; la cité de Kélibia grouille de vie, de bruits, de silhouettes, d’odeurs et de couleurs. C’est un peu Naples. Cependant à chaque ville ses goûts et son art de vivre. Et les artistes durant ce temps? Ils peignent, gravent, sculptent, dessinent… Des parois des grottes au marbre le plus fin, sur la toile, le métal et

شاطئٌ يتناثرُ عليه ضحكٌ متكسّر لِمَن باعَ الريحَ لمراكبِ الصيّادين، وظنَّ أنَّ البحرَ سيغفرُ تجارتَه. وغابةٌ يقطعُ الحطّابُ من جذوعها رغيفَ أبنائه، بينما يشقُّ الفأسُ ذاكرةَ الشجر والأيامَ التي مرّت عليها. ورصيفٌ تنمو عليه أورادُ التيهِ تتبعُ خُطى الدراويش، كأنّها تُهدهِدُ تعبَ الطريق. وأطفالٌ يحملون غدًا ضائعًا على أكتافٍ نحيلة، تشدُّه أدعيةٌ طرية تقيهم بردَ الشتاء ولا تقي قلوبَهم من ارتجافها. وأمّهاتٌ يجمعن خوفَهُنّ في أطرافِ الملايا، يُخبّئنه حين تطرقُ الريحُ أبوابَ البيوت. وعيونٌ تُخفي هلعَها في جيوبِ المرايا، وتفتّش عن وجوهِ الغائبين بين بُرَكِ الطريق. وشيوخٌ يجمعون ما تبقّى من أصواتهم في سِلالٍ من سعفِ الانتظار، ينفخون