

شعر :: عبد السلام سنان من الجائز أن تتعطل مركبتنا الفضائية ومن المعقول أن يتلاشى عطارد أو لنقل قد اختار فلكًا آخر ليسبح في غياهبه ومن المنطق أن تظهر عجيبة ثامنة وتتوقف الأرض عن عادة الدوران الحكاية بأسرها لا تعدو كونها صدفة فلسفية نضجت في زمن قياسي بين رفّةِ جَفْنٍ ورجفةٍ مشعوذة ففاض نهر الحب شغفاُ وحطَّ طائر التوق لكن الأمر يبدو غير كل ما سبق حين تكون تلك الصدفة العجائبية حلمٌ ينبتُ بين كفّينا حقيقة سرمدية أسطورية ويكتب التاريخ لحظة ميلادٍ فلسفية

أنيس البرعصي ألصقت صورتك خلف باب غرفتي ، و كلما دخلتها أطلقت على وجهك سهم أو سكين ..هذه المرة أطلقت الرصاص .. و فشلت في إصابتك لم تقابلي مرضى في حياتك مثلي ؟ أنا أيضا لم أقابل شخصا مصابا بك إصابة غائرة بنفس حالتي.. تعلمين إن الانتحار في هذه المدينة يقدم كطبق شعبي ،و تعلمين أيضا إن عدد القتلة المأجورين المحترفين فيها أكثر من عمدان الإنارة المنطفئة ..فلماذا اخترتني بالضبط ؟ ولماذا أخترتي الذكرى كأداة جريمة الا يروقك طعم بنادق القنص والقنابل ؟ أم إنها تفسد هندام الجثث ؟ أنا لا استطيع يا امرأة إن أخرجك من مفرمة

الاديبة :: نيفين الهوني شاعر عامية وغنائي وكاتب مسرحيّ مصريّ حمل صفة أمين عام مساعد للأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر 2012/2013 تحصل على العديد من العضويات منها عضو للأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر 2013/2014 وعضو مركزي بإقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي و عضو نادى أدب أسيوط وعمل في المجال الثقافي كمدير ومؤسس صالون أسيوط الثقافي بقصر ثقافة أسيوط وسكرتير مجلس إدارة نادى أدب قصر ثقافة أسيوط سابقا و مدير تحرير مجلة ( اللقاء ) التابعة لفرع ثقافة أسيوط سابقا رئيس نادى أدب جامعة أسيوط من عام 1996 إلى عام 1998 كما عمل صحافيا في بعض الصحف مثل صحيفة

راقية جلال الدويك ثم تكون أثمن عطايا العمر الثقيل أن تتعلم كيف تحُلُّ عن قلبكَ أربطةَ الكاذبين.. وتحكِم حوله أحبالَ الوداد مع كل صادق. الكذبُ مفسدةُ الوداد؛ إذ يحيل الأمان خوفا، والثقة وجلا.. إذ يجبرك على مراجعة الثوابت، في حين أن الثوابت صالحةٌ، وما من فاسد سوي المدَّعين. *** حين تتخفف من أربطة الكاذبين حتى تنحلُّ عنك شيئا فشيئا، يأتي وقتٌ ثمين من العمر لا يحيط بك إلا من صدق.. فتستعيد الطمأنينة عن استحقاق، وتحاور الثقة بثقة وثبات. *** ليكون مرورُ العمر عامرا بالخير.. ليكون العمرُ مصفاة النوايا.. يسقطُ الخائنين.. ويتمسكُ بمن أخلصوا. يتمسك بهم وحدهم، فيطمئن.. يطمئن

نعيمة اقوية كتبت رسالة الى جدي ونسيتُها أذكر اني كتبت فيها… قبل أمد بعيد سكن شبح عظيم بدن الحلم …وردد بصوت وعيد.. استطيع ان احكم حول معصميك وثاقاً أستطيع ان انتزع من مقلتيك- في خلوة- لهفة الحنين. واندفاعة الأمل ….فأنت تولول كثيراً وأنا لا أُطيق الضجيج.. ! بعد امد قليل استفاقت في الجسد الواهن صحوة الفاجعة فركضت في اوصاله نبوءة اغتسلت بماء اليقين لدغته كأنها حية رقطاء خبيرة في تتبع روائح الموت لا لتأخذك اليه بل لترشدك لتتحاشاه رقطاء من العالم (الفوقي ) لعوب لا ترتفع عن هامة السماء الا لتختبئ في نتوء سحابة على وشك هطول!…رقطاء تزحف

الاديبة :: نيفين الهوني شاعر عراقي ولد في مدينة الكوفة. كتب الشعر مبكرا غادر العراق صيف 1993 أثناء مشاركته في مهرجان جرش في عمان، وأقام فيها، ثم انتقل إلى بيروت عام 1996، حتى استقراره في السويد، حيث يقيم حالياً.. شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في السويد ولندن وهولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك وبغداد وعمان وبيروت ودمشق والقاهرة وصنعاء وعدن والخرطوم والدوحة وتُرجمت بعض قصائده إلى: السويدية والإنجليزية والهولندية والإيرانية والكردية والإسبانية والألمانية والرومانية والفرنسية والنرويجية والدنماركية وحصد العديد من الجوائز العراقية والعربية والعالمية منها الجائزة الأولى في مسابقة الشعر الكبرى في العراق عام 1992 عن قصيدته “خرجتُ من

شعر :: فاطمة محمود سعدالله يا أسْطورةَ حبٍّ إغريقيّة تتدفّأ بين أحضان ” جبل الخصْب”* تحلّقُ في سمائكِ عصافيرُ الذكْرى ويصفّقُ الانتظار.. بجناحيْنِ صفا فيهما الاخضرار أرضك ..تلتحفُ الثلجَ طُهْرا.. وعلى الوجنتيْن ..يتورّدُ خجلُ الصبايا ليْلَ نهار أقورينا كنتِ أو سيرينا ؟..فأنتِ كنْتِ وما تزالين صدًى يهْتف مشحونا حنينْ.. تقطّرين روحَ العشْقِ من سنين عطرا تكتحلُ به أغوار التاريخ وأهدابُ القمر.. تثملُ شوقا للضّياء ورغْم احتضار الجمال في الربوع… “قورينا” أنتِ تطوّقين شمسَ الحلمِ بذراعيْن تنصهران هالةَ فرحٍ وحرّية اخترْتِ شُمَّ الجبال “سيرين” وبيْن أحضانها الخضر ..تتربّعين أيّتُها الحوريّةُ الاغريقيّةُ أمازلتِ تتذكّرين أفلاطون وقد جاءك عاشقا يتهادى.. يشهدُ

تناقلت عدة وسائل إعلام من بينها قناة bbc قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور مقدمة برامج على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لمدة عام، بعد تعليقاتها “المسيئة”حول بدانة النساء في مصر. جاء في الخبر أيضا أن المذيعة ريهام سعيد، قد أثارت الغضب بتصريحات مثيرة للجدل وصفت فيها النساء ذات الوزن الزائد بأنهن “عبء على الدولة وعائلاتهن”، ما دفع شبكة الحياة التليفزيونية الخاصة إلى وقف برنامجها “صبايا الخير”، في 23 أغسطس/آب. وجاء قرار الحظر على خلفية شكوى مقدمة ضدها من المجلس القومي للمرأة، تتهمها بإهانة البدينات. واتهمت الشكوى المذيعة المصرية بالإساءة لسيدات مصر خلال تناولها لموضوع

يصور الآن في تركيا الفنان الليبي محمد عثمان أغنيته الجديدة وهو عمل لبناني بعنوان خليكي حدي كلمات الشاعر اللبناني رامي محيدلي وألحان سليمان مصطفى وتنفيذ حامد حسن كما ينفذ حاليا أيضا عملا آخر بعنوان وعمل أنتِ الحب كلمات الشاعرة فدوي دوزان وألحان سليمان مصطفى.

أنهت الفنانة رحاب سعد تسجيل عملها الجديد الذي يحمل عنوان نقولها ونكتبها من كلمات الشاعر محمد الجويفي وتقول كلماتها انقولها ونكتبها .. كلي صفاء واحساس ما نخاف لا نحسبها .. قدام كل الناس .. غالي علي حبيتك حبيب القلب سميتك .. ما تهون لا مانسيتك .. وماله غلاك قياس من ألحان وتوزيع الفنان ناصف محمود وقد تم تسجيله بأستوديو علاء العلواني توزيع ومكساج وتنفيذ الفنان ناصف محمود وتستعد حاليا لتنفيذ مجموعة أعمال أخرى مع الشاعر محمد الجويفي والفنان ناصف محمود ولديها أيضا عملان للفنان خليفة الزليطني تحت الإنجاز كما تستعد للمشاركة في مهرجان ( المزونة للشعر الشعبي والأغنية

صباح الشاعري- فسانيا- درنة. نظمت المنظمة الليبية للتنمية بمقر مكتب التدريب وتطوير التعليم مشروعين للنهوض بالمرأة والشباب وإعداد قيادات شبابية وذلك بالتعاون مع معهد الصحافة للحرب والسلام الأميركي، والمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية الأميركية. واستهدف المشروعان44 متدربا من القيادات الشبابية وتطرقت محاور المشروعين إلى حقوق المواطنة والهوية والقيادة والاستحقاقات الانتخابية تنفيذا لدور الشباب والمرأة في تحقيق البناء والتنمية ويأتي ذلك لدور المنظمة التي تهدف إلى تعزيز دور الشباب والمرأة في البناء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لتحقيق التنمية الشاملة والاستقرار ويهدف المشروع إلى التعريف بدور الشباب والمرأة في تحقيق البناء والتنمية. يذكر أن هذا المشروع سبق أن تم تنفيذه في فروع

الشاعر :: وليد جاسم الزبيدي / العراق كرسيٌ شاغرٌ، ينتظرُ ارتماءَ جسد،مساءٌ يتثاءبُ باردُ الأصابعيتيمٌ وجهُ الأرض يشتهي قُبلةَ السماء..السّاعةُ ترتجفُ عقاربُها ، يُجفلُها الرّقاص،تبدأ الدورةُ الدمويةُ مع كيمياء الكلمةلتؤلفَ كاتدرائيةً بألوان الطاووسمآذنُ تنتصبُ فوقَ معبدٍ غريقمُطلقاتُ الأسماء؛ الأشياءتستعرضُ .. تنتشرُ .. تصعدُ ألعاباً ناريةًفي سيمياء الصورة..تنفثُ فحيحها في اللاشيء.. اللامعنىفي معقلِ الرّوح متخطيةً جزيرة السندبادفي بساتين أبي الخصيب والسّيبة…….ينطلقُ : بويبُ… الفراتُ… التايمس…تتشكلُ شناشيلُ ابنة الجلبي نوارسَ، تمسحُ جباهَ الصيادين..السّندبادُ يعودُ متعباً.. يحجزُ غرفةً في فندق حمدان..بينما: تموز، المسيح، عشتار، غيلان، الجواهري…ينصبونَ خيمةً للنابغة ليبدأ مربدٌ جديد..تجربةٌ في قفص: مطرٌ…مطرٌ.. مطرْ…فوقَ منزل الأقنان: تنشرُ غسيلها أقبالُ، لا

الكاتبة الصجفية :: نيفين الهوني شاعر ليبي ومؤلف وملحن كتب نصوصه عن الوطن والثورة والنضال والحب غنت له العديد من الفنانات لعل أشهرها الفنانة التونسية ذكرى محمد التي غنت له حوالي 70 أغنية بين تأليف وتلحين وقال في ذكرى وفاتها الخامسة في حوار نشر معه في صحيفة دنيا الوطن “لا تستطيعون أن تعرفوا حجم مُصابنا الجلل في الغالية ذكرى التي أعتبرها جزءًا من كياني وابنتي وأختي وصديقتي وصوتي وحنجرتي وهي أروع صوت أدّى اللون الليبي وأروع صوت نقل مشاعري وغضبي وفرحتي وتشاء الأقدار أن تكون آخر رحلة لها قبل رحيلها إلى ليبيا تحديدا وتكون آخر أغنية تسجّلها في

فاطمة محمود سعدالله يا أسْطورةَ حبٍّ إغريقيّة تتدفّأ بين أحضان ” جبل الخصْب”* تحلّقُ في سمائكِ عصافيرُ الذكْرى ويصفّقُ الانتظار.. بجناحيْنِ صفا فيهما الاخضرار أرضك ..تلتحفُ الثلجَ طُهْرا.. وعلى الوجنتيْن ..يتورّدُ خجلُ الصبايا ليْلَ نهار أقورينا كنتِ أو سيرينا ؟..فأنتِ كنْتِ وما تزالين صدًى يهْتف مشحونا حنينْ.. تقطّرين روحَ العشْقِ من سنين عطرا تكتحلُ به أغوار التاريخ وأهدابُ القمر.. تثملُ شوقا للضّياء ورغْم احتضار الجمال في الربوع… “قورينا” أنتِ تطوّقين شمسَ الحلمِ بذراعيْن تنصهران هالةَ فرحٍ وحرّية اخترْتِ شُمَّ الجبال “سيرين” وبيْن أحضانها الخضر ..تتربّعين أيّتُها الحوريّةُ الاغريقيّةُ أمازلتِ تتذكّرين أفلاطون وقد جاءك عاشقا يتهادى.. يشهدُ أنك أيْقونةُ

شعر :: عمر عبد الدائم اللي وين ما نرقد يجي موضوعه وياخذ معاي الليل حد اللوعه .. .. حد احمولك على قولتك يا خوي يسلم قولك لو كان يسمح هالوقت نحكولك ع المايلة واللي بدت مردوعه .. حد الحلم يا وطنا والله شينك ظلم لا حرب تنفع لا يجيبك سلم اللي كنت شاريها بدت مبيوعه .. حد الحد .. وحد المواجع في الكنين بجد ودون الغوالي جاي شينك سد ما قدرت نرقاله صعيب اطلوعه .. حد غلاه ما قدرت نمشي لا نجي يالاه تباعد وخلاني أنهز وراه هو باعني وفيا كسب مطلوعه .. حد الشوق وحد العطش.. ويابسه

قصة قصيرة :: خديجة زعبية لم أعد ألحظ وجوده، هذا ماكنت أقنع نفسي به طوال فترة الشهرين، كرست أيامي خلالها للكثير من الأعمال بحيث في المساء أكون منهكة تماما و أبتعد عن مجرد التفكير والتأمل. تناكفني صديقتي أحيانا بأسلوبها المستفز المحبب فطالما أخبرتني بأنني أبدو أجمل من السابق و أصبحت أمتلئ نشاطا و حيوية و تضيف في بعض الأوقات أن تسريحتي و لون ملابسي يتناسب مع المظهر الجديد و كانت تضغط بصوتها على جملة” مظهرك الجديد” أبتسم لها على الرغم من أنني أعلم مقصدها دائما من أحاديثها، تتعالى أصوات ضحكاتنا و في أوقات كثيرة رأيت ملامح الاستغراب على

شعر :: المهدي الحمروني يلزمني لغةً تستشرف أبجديةً أخرى إلى مابعد عصور الشعر لغةً عابدةً في محراب كهنوتك الأعظم تكشف تفكيك رموز أحرفك الغائرة في الأسطورة مبتهلةً لقوامك الخالد في مخيلة شغف اللون تتلمس ضوء إيحائه بتراتيل الضراعة تفنى في التقاط رموزه الملهمة لنهضة عصرٍ غارقٍ في ظلمة أزلٍ بدائيٍ سافر تنحت ظلك تقرباً إليك تلجُّ بسؤالها إلى الشمس والقمر عن دلالتك تبحث عمّا يُشير لك في الكتب السماوية وفي صدور الكهنة والحنفاء وفي الدير والبيع والصوامع في ما اتُّفِق عليه من سندٍ وإصحاح وفي اجتهاد ما تعدد من مذاهب وتفاسير وأحاديث يامليكتي خذي اللوح بقوةٍ واثقة وعفويةٍ

الكاتبة الصحفية :: نيفين الهوني هو شاعر مصري قومي عربي راحل ، ولد عام 1940 في صعيد مصر حمل العديد من الألقاب منها شاعر الحرية الذي لا يعرف الابتسامة – شاعر القضية، شاعر الحرية، وشاعر الرفض، من قال لا في وجه من قالوا نعم، من اتخذ من يسار الأنظمة منصة له يخط منها بقلمه الحاد كملامح وجهه وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر في شخصيته وقصائده بشكل واضح ورث عن والده موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العمودي، وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي مما أثر كثيراً

موسى اللافي أبوبكر حامد عبدالسلام (بوشنة) المغربي مواليد بنينا/كامبو العجاج عام1952م حسب شهادة الميلاد والدته كانت تقول إن عام ميلاده كان بعد حول من عجاج سيدي المهدي أي عام 1953م تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1968م بمدرسة بنينا الحجْر الصحّي. ثم على الشهادة الإعدادية بمدرسة بنينا الإعدادية عام 1971م. درس المرحلة الثانوية بالفترة المسائية(شهداء الدامور) وتحصل على الشهادة الثانوية عام 1974م. عام 1975 ابتدأ الدراسة الجامعية بكلية الآداب قسم التاريخ بجامعة قاريونس وتخرج فيها عام1979م. هوايته المفضلة رواية الشعر الشعبي والقراءةوالرسم التشكيلي كما يبدو أنه يهوى التصوير واقتناء الصور، لأن لديه أرشيفا كبيرا جداً من الصور التي توثق

وليد جاسم الزبيدي/ العراق هيَ تدّعي الشعرَ الذي هو صُنعتي هوَ شعرُها، لتقولَ: أنّي شاعرةْ.. هي تجهلُ الحرفَ المبينَ جزالةً بركاكةٍ ورطانةٍ متناثرةْ.. لا تفقهِ البحرَ الذي إذْ نكتوي فتطيلَ زحفاً أو تُقصّرَ ظاهرةْ.. وتلوكُ شطراً أوْ تتوهُ جهالةً وتضمّ جرّاً أوْ تُسكّنُ آخرهْ.. ومخارجٍ للحرفِ أعيتْ لفظَها فتنمّرتْ وتلجلجتْ كالحائرةْ.. أو صورةٍ شعريةٍ عانتْ بها لمْ تعرفِ المعنى وصدقَ مشاعرهْ.. أوْ حينَ تُسألُ في مقاصدَ لفظةٍ صَمَتَتْ، فقالتْ: أنّها بهِ ساخرةْ.. وقفتْ وأيقنتِ الحكايةَ بعدها هي تجهلُ الأشعارَ، ليستْ شاعرةْ..