

صافيناز المحجوب السقوط لا يعني نهاية حياتك إنما هو مرحلة طبيعية تحدث في حياة الإنسان والعاقل من ينهض ليستمر ويعيش ويعارك الحياة بكل ما فيها لأننا لسنا في الجنة لتكون أيامنا كلها نعيما ولسنا في النار لتكون كل أوقاتنا عذابا وجحيما وقديما قيل ” سقوط الإنسان ليس فشلا ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط”. الأقوياء هم فقط من يقفون وبقوة كلما فشلوا فمثلا هناك من رسب في مرحلة دراسية معينة فكانت هذه السقطة البسيطة نهاية لمشواره الدراسي فترك مدرسته وانزوى في حياته فاشلا إلى الأبد خاصة ونحن في زمن المؤهلات وهناك أيضا من فشل مشروعه الأول فاعتزل العمل

تقرير / عوض الشاعري تتوالى صدماتنا هذه الآونة و نحن الموعودون بالسفر على دروب الترحال التي لا تعود , فبعد أن فقدت الحياة الثقافية و الأدبية في بلادنا العديد من القامات السامقة في مجال القصة و الشعر و الرواية , ها نحن نودع طائراً جميلاً قرر أن يحلق في فضاءات أوسع و أجمل . إنه الكاتب الروائي عبد الرسول العريبي يمتلك العريبي رصيداً زاخراً بالأعمال الأدبية التي نُشرت في صحف ومجلات محلية وعربية مُتنوعة بينها صُحف تونسية وجزائرية وأردنية مُختلفة. وسبق أن نجح القاص والروائي الليبي في كتابة خمس روايات بغضون 50 يوما، مُحقّقا رقما قياسيا، أثار إعجاب

قصة قصيرة / عمر بن ناصر حبيب لطالما كنتُ مُحرجًا معه، كلّما قابلته على المصعد داخلًا أم خارجًا، وفي كلّ لقاءٍ به كنت أحييه بابتسامة أحرص أن تبدوَ مشرقة رائقة ودونما أي تكلّف، هذا إذا فشلت عيناي في الهروب من ملاقاة عينيه الهادئتين. في ذلك اليوم اختلف الأمر تمامًا؛ إذ شعرت أن ما يحدثه صغاري من حركة وجلبة وزعيق في العمارة، ربما تجاوز حدّه؛ فباتت مزعجة لكل من يقطن الطوابق أسفلنا.. ففكرت أن أزوره وأفرض عليه صحبتي والتعرف إليه؛ كي أتحاشى شيئًا من ملاماته، التي بدت لي أنها مكتومة، وقد تتفجّر في وجهي يومًا ما، وظلَّ ذلك ملازمًا

نيفين الهوني شاعر ليبي كتب الشعر والمقال والنقد الأدبي وكتب النص السردي والمسرحي عضو رابطة الأدباء والكتاب الليبيين حضر العديد من الملتقيات المهتمة بالشعر والأدب والفن في ليبيا وخارجها، وشارك في عضوية العديد من لجان تقييم مسابقات الشعر والكتابة الأدبية للمواهب في ليبيا ولديه العديد من الإصدارات منها في الشعر (ديوان قيامة الرمل شعر الصادر في طرابلس عام 1992 عن الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان وديوان المقامات الصادر في ليماسول / قبرص عام 1993 عن دار الملتقى ثم رجل بأسره يمشي وحيدا الصادر في بيروت / لبنان عام 1993 عن دار غربة وأيضا كتابه فعل القراءة والتأويل نقد

قصة قصيرة / عائشة إبراهيم ضعي السكر في كأس الحليب ولا تخبري أحداً أنك شاهدت انفجار القذيفة قبل أن يفطر الصائمون، قولي للأطفال أن هذا رعد وسوف يؤمّن الله كلماتك ببعض المطر، قولي للصديقات أنك بخير، وأن القتال قد توقف لأجل العيد، وأرسلي بطاقات تهنئة لقروب المعلمات وقروب الأسرة، وقروبات البيع بالبطاقة المصرفية، ولكل الأصدقاء على المسنجر، أرسلي صورة كعك، وقلباً أبيض، وضحكة كبيرة.. قهقهة طويلة مليئة بالحروف.. دعي كل من حولك يعلم أنكِ آمنة وسعيدة، وأنكِ مهما حدث، وحتى لو سقط البيت فوق رأسك لن تفكري ثانية في العودة إلى مخيم النزوح. هل قلتِ المخيم؟ لا لا، من

الشاعر محمد ضباشه غزة تحت النار يا أهل الدار أغيثوها ومدوا شرايين الدماء فى قلب النخوة واسقوها عزيمة وقوة ونضال تطرد كلاب أنذال ركبوا سفين الحال بالغصب نهبوها يا أمة المليار غزة تحت الحصار ينهشون لحم أولادها والعرب خلف الستار بالصمت يعجنوا ترابها زيتون وخبز وأمان لعدو خسيس وجبان قاتل بنى الإنسان طارد لأحبابها اسقيني كاسات الصبر وغيمى عيونى يقين واربطي صوت اللسان وادفنيه فى الطين ولا أنى أسمع يوم القدس تنادى غضب وغزة تبات فى النصب وحالنا أصابه التعب ونشيع الغاليين مكتوب عليكوا العار يا أهل السكوت والخرس هدوا علينا الدار باقى الخدم والحرس فاتحين خزائن الهوى

قصة قصيرة / عبد الكريم الساعدي أسراب الإوز، وطيور الخضيري والحذاف الشتوي ودجاج الماء الأسود والنحام الوردي تضرب سطح الماء برجليها فرحة؛ فتحطّ. لوحة رسمتها الطبيعة بأبهى الألوان على جدائل مويجات الهور، تؤطّرها نقوش سومرية، مفعمة ببهاء النخل وزهو القصب والبردي ورائحة الطين. كان ضمد مسكوناً بالعشق لهذا المشهد، ينتظر كلّ سنة عودة الطيور المهاجرة؛ كي تمنحه رسائل شوق وبعض الدفء، يمتَح ماءً من جذور الشوك والعاقول، يعتّقه أنفاسَ حلم، ظلّ مشدوداً إليه بلهفة الولهان. كان الهور يمنح ضمداً سحر الطلاسم والأساطير، يبشّر بغيابه، بينما هو يلوذ بالصبر مذ أتى مملكة الوجع؛ يحلم أن يكون طيراً فحسب؛ بيد

قراءة / عمر عبد الدائم هل قلت نافذة؟!!بكل تأكيد لا يبدو هذا العنوان دقيقا ليتصدر إدراجي هذا ، فما هو إلا ملمح عن رواية ،لذلك فهو بالكاد يصلح لأن يكون (خرم إبرة لا نافذة) يمر منه شعاع رقيق من الأدب الياباني الضارب في الغنى والعمق.في البداية لا أعرف ما الذي جعلني اتجه لقراءة هذه الرواية، ربما هي الرغبة في الهروب إلى أبعد مكان على وجه البسيطة من هذا الواقع البائس الذي نعيشه، وهل هناك أبعد من ذلك البلد الذي سميناه لفرط تخلفنا عنه “كوكب اليابان”؟ ،، ومع ذلك فقد أعادتني الرواية أكثر من مرة لهذا الواقع وهي تتحدث

د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق ترابُكِ: لونُ وجهكِ.. عطرُ الضفائرِ زُحامُ المسافات التي تقلّ ناقةَ الرّحيل وسطَ تقاطعات الطرق المغلقة.. يتبعثرُ ضباباً، يتصاعدُ غبشاً، ثمّ ينزلُ بَرَداً؛ يمكثُ في جوفِ الأرض تحصّنهُ في غياهب أدراجها: بئراً، بحراً أو: واحةً، أو غديراً.. تلتقي عندهُ السّراةُ والأيائلُ فتعيدينَ تكوينهُ مع الدّمعِ والدّفلى أضغاثَ ذكرى.. هواؤكِ: شيخٌ بحكمتهِ تركبُ السفنُ عُبابَ المتاهات.. تنحني الأشجارُ، ترتجفُ لهُ الأوراقُ شغفاً لحكاياه.. التي توميءُ الى مدنٍ وقبائلَ عصفَ بها المكان.. يجنحُ مع صوتِ الحُداةِ وتارةً مع ريحٍ تنبشُ قلاع الظلام.. ماؤكِ: عسلُ لُماكِ.. حليبٌ يفورُ بعد طُهر، ترتشفُ منهُ زغبُ الحواصل وآلافُ من أطفال

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة مفتاح بوزيد للصحافة اليوم الإثنين عن الفائزين بالجائزة في فرعيها (التقديرية والتشجيعية)، وذلك في دورتها الثالثة لهذا العام 2019، بحضور رئيس الهيئة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني السيد جمعة الفاخري وعديد من الإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالجانب الثقافي إلى جانب عديد من الضيوف المهتمين. وتم عرض شريط مرئي للشهيد مفتاح بوزيد، إضافة إلى تكريم الجهات الداعمة لإحياء هذه الذكرى. ونال الجائزة “التقديرية” بالمناصفة كل من الصحفي، محمود البوسيفي، وعميد المصورين، محمد كرازة. كما نالت أيضًا الصحفيتان ريم مراجع العبدلي ورجاء عمر الشيخي بالمناصفة الجائزة “التشجيعية”. وجرى الإعلان عن الفائزين في أثناء حفل إحياء ذكرى استشهاد

شعر / عمر عبد الدائم خشينا في السطل احصلنالين اكملنالا انجينا لا حاجة طلنا** خشينا في هالبراد انظني ساداتزيد عناد ، انزيد عنادو رومي ونكسر قرنك عادطويل عللناانكان جبدناه ايردلنا .واللي حط السطل استاذيبي يوصلناوعارف هالسطل بيشغلنا.واحنا نقولوا ربي رادوبيه قبلنامن غير الله بينشلنا ؟

المهدي الحمروني اجزم أن أدب الحوار لايليق أن يتنصل من ضفاف النقد والتأويل، ليتقمص جبة الشعر باصطناع الأجوبة واختراع الأسئلة .. عليه أن يمضي في إثر النص، مقتفياً الدلالات المشتبهة في مبتكر المجاز، على النسيج الصوري المتجاوز للمخيال. فالشعر سيظل الطائر الجارح المحلق مفرداً، بمنأى أبدي عن السرب، ويمارس اقتناصه بسقوط حر يأنف المضامير، زاهداً في حلبة التصفيق التي توقعه في فخاخ وأقفاص الجوائز الجاهزة، كطعم مستلب لمذاق طرائد الإباء. إن عكاظ سقطت باكراً عن مسوغ طرحها، حين لم يؤمن حسان نفسه- وفي مواجهة مُدّعى النابغة، – بالخلق في قوله: يُغشَونَ حتى ماتهرُّ كلابهم لا يسألون عن السواد

فسانيا / نيفين الهوني / تونس خاص انطلق يوم الخميس الماضي برنامج رمضانيات بيت الشعر أقدم بيت شعر في الوطن العربي والذي يستمر حتى 29 مايو 2019 تحت إشراف: أحمد شاكر بن ضيّة وإدارة وبرمجة: نجيبة الهمامي وإدارة فنيّة: إيهاب العامري حيث بدأت سهرة الافتتاح التي قدمتها: الإعلامية أماني بولعراس بمداخلات موسيقية ثلاث لمجموعة “نوى” لموسيقا المالوف بإدارة: الموسيقار حاتم دربال وفقرتين شعريتين الأولى شارك فيها الشعراء: منى الرّزقي- أمين دمّق- عبد الوهّاب الملوّح و ثانية يشارك فيها الشعراء: إيمان حسيون- شاكر السيّاري- شمس الدين العوني ومن ثم اختتمت السهرة وقد جاء في البرنامج العام لبيت الشعر أن

جود الفويرس أنت لا تستطيع أن تحاسب أحدهم على عذرِه التّافهِ حين يقول لك: “نسيت!”. لك أن تغلي حنقًا لابتسامته البلهاء وهو يضيّق عينيه طلبًا في أن تعذره وحسب، لقد نسيَ ذاك الملعون، ومُحيَ من ذاكرته ما تُعوّل عليه أن يتذكّره من أجلك، صدقنِي؛ لن تستطيع أن تفعل شيئًا؛ لأنَّ الذاكرة نسبيّة تنسى ما تشاء وتَذكرُ ما تشاء. الكلّ ينسى هذه الأيّام، الكبير، الصّغير، ذاكرة الهاتِف، القلب يسهى عن الصّفح، حتّى العقل ينسى أن يكون حكيمًا مرّات! أنت تنسى أيضًا وهذه حقيقة تعرفها؛ لكنّك لن تقبل أن ينسوك. كلِّ اللوم يسقط عند التّفوه بهذه الجملة السحريّة، جرّب أن

نور الدين محمد سعد الورفلي لست من ذوي الحميمية الدقيقة في المواعيد، ولست من راصدي الوقت، كل الذي أذكره أنني ذات مساء لا أذكر ميعاده في مدينة ريمني*، أظنه صباحاً، كنت أبحث عن أثر لـ فيديريكو فيليني**، ولا أدري إن كانت جوليا بطرس هي التي تدندن في مسامعي أم جانّا نانيني، ربما كانت الأغنية “Bello e impossibile”، لا أدري بالضبط، وكنت أسير بخيلاء مخرجا مجالدا اعتاد أن يكتب سيناريوهاته في دماغه، ويحرك ممثليه الذين لم ير منهم سوى طفل واحد في فيلم يتيم، بعلامات كيفما توافق عقله، فيما مساعدوه يبادلونه ذات الجنون، واقع الحال أن عقلي كان في

نيفين الهوني يوسف رزوقة الشاعر و الناقد و الكاتب التونسي الذي تنوعت كتاباته بين النقد، الشعر، القصّة وللأطفال واليافعين الذي تحدثنا عنه العدد الماضي والذي لم تكفنا المساحة لكتابة كل سيرته وبعضا من إبداعه وما ورد على لسانه من تصريحات في حوارات أجريت معه ها نحن نكمل معه المسيرة ونبدأ من حيث كتب عن الشعر في حوار معه في مجلة لها حيث قال : (لم يعد الشعر، للأسف، ديوان العرب، لأسباب عدّة مستجدة، لكنه مع ذلك، ما زال قائم الخصوصية والفاعلية والجدوى، وأرى أنّ الذي لا يحترم الشّعر وأهله، ستخونه نفسه أوّلاً وزوجته ثانياً والآخرون! ذلك أنّ الشّعر،

قصة قصيرة / عبد الكريم الساعدي أسراب الإوز، وطيور الخضيري والحذاف الشتوي ودجاج الماء الأسود والنحام الوردي تضرب سطح الماء برجليها فرحة؛ فتحطّ. لوحة رسمتها الطبيعة بأبهى الألوان على جدائل مويجات الهور، تؤطّرها نقوش سومرية، مفعمة ببهاء النخل وزهو القصب والبردي ورائحة الطين. كان ضمد مسكوناً بالعشق لهذا المشهد، ينتظر كلّ سنة عودة الطيور المهاجرة؛ كي تمنحه رسائل شوق وبعض الدفء، يمتَح ماءً من جذور الشوك والعاقول، يعتّقه أنفاسَ حلم، ظلّ مشدوداً إليه بلهفة الولهان. كان الهور يمنح ضمداً سحر الطلاسم والأساطير، يبشّر بغيابه، بينما هو يلوذ بالصبر مذ أتى مملكة الوجع؛ يحلم أن يكون طيراً فحسب؛ بيد أنّه

شعر / عمر عبد الدائم : طرابلس قِيلَ حربٌ.. فقلتُ مَن للثكالىحين يطرقُ القلبَ طيفٌ و صوتُ حين يحبِسُ الحُرُّ دمعةَ ذُلٍّحين يسأل الطفلُ أين المَبيتُ كيف أنجو والحربُ بيني و بينيأين أمضي والقلبُ مني شتيتُ في بلادٍ أحبّها فلماذاتزدريني، والحب فيها مَقِيتُ؟ أنت ضِدّي إن لم تكن في صفوفيوعدويِّ إن لم تَرَ ما رأيتُ وجبانٌ إذا صمتتَّ ، جبانٌو خؤونٌ إن لم تَعِ ما عَنَيْتُ لا اعتدالٌ في منهجي وطريقيلا حِيادٌ في مَنطِقي أو سُكوتُ أنتَ حَيٌّ.. وذلك الذنبُ يكفيفي بِلادٍ بها الأماني تموتُ قيل حربٌ، قلتُ الدماءُ مِدادٌيا ضحايا ، فلتكتبي ما نسِيتُ قيلَ حربٌ ،

شعر :: المهدي الحمروني :: ودان الجفرة امنحيني حديثًا لظفائرك على ناصية القمر الزاهي بصدغ الاكتمال ربما أغفو على نهدك بقصيدي العابدحين أُسلّمُ بأن لا تاريخ للنساء قبلكرُدّيني لسمرٍ قديمٍ آمنٍ إلى السّحَر الناسكلعل نقاء الرمال يعود وتصفو المساءاتُ إلى عهدها قبل نفير الحروبأرى في ظفيرتك انشقاق الأرض عن أول النخلتشرقين كفوح الطين في بواكر الصبحتتأودين كتشكل الفخار في هدأة النارتسفرين كمبتدأ الزيتون عقب الطوفانتضوعين كمنابت العشب في هطول المطر العاشقلأن قوامك هو التكوين الأزلي لتضاريس الكوكب على نحرك شقت الملائكة فيض سر الأنوثة وختمت موضع الدهشة في ذمة الافتتان ولأنك كآلهةٍ موكلة بإلهام الشعراء بحقيقة الخالق امنحيني مايُرتّب صلاة هويتي بزوايا مختلفةٍ من لوحتهاكل إطلالةٍ لك تليق بالعظمةلهذا كان جديرٌ بكِ المنأى عن الوصل ظَلّي راهبةً

محمد مسعود / سبها صعد على مهل درجات خمس ، قبل أن يجد نفسه على ركح المسرح الفسيح ، المحاط بجمهور شديد الاكتظاظ ، هائمون ، تتمايل أيديهم ذات اليمين وذات الشمال تناغماً مع معزوفة حزينة تصدح بالشجن وهم يرددون ذات القطعة التي صار يُعرف بها . ستون ونيف من المقاطع الموسيقية كانت جل حصاده ، وكان يتغنى بها على الركح بذلك المسرح الفسيح ، وما أفلحت لتقله لمصاف المغنين ولا العازفين البارعين ، وحدها تلك التي كان أسماها (مقطوعة أحبك) يحفظها الجمهور عن ظهر غيب ، حتى إنهم بكثير من الفواصل كانوا بارعين أكثر منه وهم يهيمون