

بقلم :: نيفين الهوني العديد من الكتاب الشباب، يبدون مشغولين بأسئلة الحداثة وتجاذبات التفعيلة والنثر، وهم لم يكتبوا بعد قصائد سليمة من الناحية اللغوية والبنيوية!. ولكي لا ندخل في حروب سبق أن خاضها الأوائل منتصف القرن الماضي، فإن التركيز على القراءات وامتلاك تقنيات الكتابة يبدو هو الأجدى إذا ما قارنا الموضوع بحالات الشجار التي لا طائل منها في حقيقة الأمر! فالمشكلة لا تكمن في شكل الكتابة التي يمارسها الشاب، بل في قدر الحيوية والجدة التي يمتلكها نصه. وهذا الأمر من مسلمات العملية النقدية ولا يحتاج نقاشاً كثيراً كي نتبناه بسهولة ويسر، فالعديد من كتابات العصور القديمة وحتى الجاهلية،

كتبها :: عمر عبد الدائم كان يتمايل ، ولولا وجود رأسه بين كتفيه لأعتقدت أنّما هي ملابس تتحرك ، يسند جسده النّحيل على الحائط حيناً ، وأحياناً يُجهده الوقوف فيجلس في أي مكان يصله ، على طول ممرّ العيادة لم يستطع المشي أكثر من أربع خطواتٍ مُتّصلة ، خرجت الممرضة من غرفة الطبيب الذي كان الحاج “مجاهد” عنده ، أسنَدَتْهُ وهي تقول له ــ لا يمكن أن تبقى هكذا ، ضغطُ دمك غير طبيعي على الإطلاق ، يجب أن تذهب فوراً للمستشفى المركزي كما أخبرك الطبيب قبل لحظات …. لم يُجِبْ ، وظلّ مستنداً على ذراع الممرضة التي أوصلتهُ

بقلم “” سعاد الصيد الورفلي «وجهه كتراب الخابية، يبدو التشقق الذي ينحدر من أعلى ناصيته محدثا التواءً يتجاوز محجر العين إلى شحمة الأذن، وذاك التعريج ينبئ عن عمره الذي يشتاق لستين التقاعد، وهو يسحب كرسي القعود تحت شجرة اللوز اليابسة؛ مبهوت النظر إلى يديه اللتين تكرمشت صفحتاهما وهما كانتا أنضر جلدا وأينع عرقا.. قال في نفسه: أنظر إلى محياك الذي يشبه ورقة دخل عليها الخريف من دون استئذان فقطف أطيب الثمار وحولها إلى حشف تتجنبه الكائنات». إن القراءة تتنوع وتتعدد؛ وليست كل قراءة هي عمق وسبر لأغوار أي نص أدبي، مهما كان نوع هذا النص شعريا أم

أول تساؤل تعلمته في أبجدية الحرف (( أليف لا شيء عليه )) بعد حين من الزمن .. وجدت من فوقه شيء ومن تحته شيء . لقد مللت هذه الدرجة من الإيمان أريد درجة أعلى . الله كبير في الكون ألا يكون صغير وهو في قلبي ؟ أريد أن أستعيد نفسي من نفسي .. هل لي بالطفولة . أبتنيت مدن وعوالم في الخيالات لا أدري من وضع الغولة فيها ؟ كلما حلقت بعيداً في سمائي أرى من هنالك أرض المهد . تمة باعوضة منحرفة تطاردني تركت في عقلي ، نذبة . الوطن لا يضيع .. أخشى على نفسي من

أيها الليل نمْ قَبْلَ ان ينامَ روادُكَ فأحلامُكَ ما عادتْ تلكَ الأحلام وتزاحمت في جوفِكَ الأوهام وساعاتُكَ توقفتْ مُذ عشقك الخوفُ فما عادتْ لك سهراتٌ ولا غزلٌ ولا همسات أنزعْ سوادَكَ وألبس الفجرَ كي ترسم لنا ضحكات الأمل ولتجعل النوارسَ ترقصُ على اوتارِ الشمسِ . كاظم الوحيد

بقلم :: ابراهيم عثمونة وقفتْ لي وهي تقود سيارتها . لم نكن على موعد لكن الصدفة جمعتنا . كانت تقف عند اشارة المرور وتنتظر الضوء حين لمحتني أمشي على الرصيف القريب فغيرت وجهتها ومالت أمامي بالسيارة وفتحت زجاج السيارة وأشارت لي أن أركب . قلتُ لها لا أحب أن أركب في سيارة تقودها امرأة ، وحين ألحّت ومدت يدها لتفتح الباب من الداخل منعتها . كنتُ أحني طولي على سيارتها وكنتُ سعيد برؤيتها لكن عربيداً في داخلي منعني ومنع يدها من فتح باب السيارة وحرمني يومها من الركوب على أجمل كرسي في عالم السيارات ، فاقترحتُ عليها أن

بقلم :: نيفين الهوني ان الإعلام الثقافي المتخصِّص هو الإعلام الذي يعالج الأحداث والظواهر والتطورات الحاصلة في الحياة الثقافية، ويتوجه أساساً إلى جمهور نوعي مَعْني ومهتم بالشأن الثقافي. يظهر الإعلام الثقافي في مرحلة معينة من تطور الحياة الثقافية، ويسعى لمواكبة هذه الحياة، والتفاعل معها، كما أن الإعلام الثقافي يعكس مستوى تطور، ونضج الحياة الثقافية ذاتها.[4] ومن هنا فإن المنتوج الثقافي بكل صوره وأشكاله يتداخل مع الإعلام في ترابط وثيق، وتداخل مستمرٍّ، ذلك أن هذا المنتوج يفترض أن يجد الدعم من وسائل الإعلام في الترويج له، وتوسيع دائرة المتلقّين والمستفيدين منه ممّا يسمح بحركية ثقافية إعلامية، ونهوض متوازٍ لكليهما

بقلم :: عائشة ابراهيم جدتي التي ولدت في نهاية القرن التاسع عشر عاشت وتزوجت وانجبت جميع أولادها في بيت شعر بوادي (نفد)، لم تسمع طيلة حياتها عن (سيجموند فرويد) ولا عن نظرية التحليل النفسي أو الحيل الدفاعية لكنها اكتشفت (الوزرة) كأهم ميكانزم دفاع لا تتوقف حدوده عند القدرة على التكيف مع قسوة الحياة، بل تمتد إلى حد تحويلها إلى جمال وعشق وفن وأناقة وبهاء. الوزرة ليست مجرد منديل أحمر طويل مزركش بدوائر صفراء تلفّه المرأة الوليدية على رأسها على شكل لفافة بارزة، قد تعلق على ناصيتها نجمة كبيرة من الفضة، ذلك المنديل له أسرار مهيبة وقصص عجيبة، فإذا

فسانيا / اسمهان الحجاجي …. تنطلق فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان المغاربي لمسرح الهواة بنابل بدولة تونس الشقيقة بداية من السابع والعشرين من شهر اكتوبر الجاري والى غاية الثلاثين من نفس الشهر بمشاركة أربع بلدان مغاربية وهي تونس الجزائر المغرب وليبيا. وبحسب ما صرح السيد/ الامين هامان –المكلف بالشؤن الاعلامية والتوثيق وأحد مؤسسي المهرجان أن مشاركة ليبيا هذا العام مثمثلة في عرض مسرحي بعنوان (جثة على الرصيف) للفرقة العربية للتمثيل مصراتة وهي مسرحية ترصد حدة الصراع الوجودي بين الفكر والسلطة والإنسان العادي البسيط في الأنظمة الدكتاتورية – المسرحية من تأليف الكاتب السوري/سعــدالله ونوس والاخراج للأستاذ / شكري شكاب –

فسانيا / م . المغربي …….. اختتمت الثلاثاء 18 – 10- 2016 فعاليات الاحتفالية بيوم الوثيقة العربية حيث أقيم حفل ألقيت فيه الكلمات التي أشادت بجميع الجهود التي بذلت من أجل إنجاح الاحتفالية على مدار يوميين متتاليين ثم تم تكريم جميع الجهات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات التي كان لها الدور البارز في الاحتفاظ بالذاكرة الليبية . وكانت فعاليات إحياء يوم الوثيقة العربية انطلقت تحت شعار “الوثائق الليبية هوية وتاريخ” في السابع عشر من أكتوبر من الشهر الجاري وهو اليوم الذي يحتفل به عربياً من كل عام ، بقصر الخلد بطرابلس تحت إشراف ورعاية مركز

بقلم :: زكريا العنقودي بمنحها البوب ديلان جائزتها للاداب ..منحت نوبل نفسها عمرا جديدا لكونها بهذا اعلنت انها ستنفتح ع العديد من صنوف الكتابة الاخرى ..فديلان المغني والموسيقي الكبير هو ايضا اعظم كتاب القصة الغنائية بامريكا ..وبادواته هذه قد قاد جيل كامل حقبتي الستينات اواوئل السبعينات فهو ملهم جيل (الهيبز ) جيل رافضي الحروب ومتظاهري السلام ..جيل رفض العنصرية وكل اشكال التمييز جيل لم تبهره بديات التقنية فسارع ورفع شعارت التحدير من العبت بالطبيعة …هذه الجموع البشرية التي عدته مرجعها ، لم تتوقف عند شكل الظواهر العابرة للجموع البشرية ، فقد اتخدت بعد انسحابه لنفسه لفترة ،اشكال وقوالب

حاورته : حنين عمر محمد السنوسي الغزالي صحفي وأديب صنع من الحروف والكلمات عالما خاصا به، يمتلك لغة شائقة وأسلوبا مهذبا وصورا فنية جميلة، ليجد عمله الإبداعي طريقا سهلا لقلب المتلقي..عاش طفولة شقية وفقد والدته مبكرا وربما لهذا السبب عرف بدفاعه ومساندته للإناث، سطع في الصحافة منذ زمن و كتب القصة والرواية والمقال، له عدة مؤلفات طبع منها مجموعته القصصية”بعض من سير التعب” والبقية لم تنل حظها من النشر بعد.. ________________________ الكاتب محمد الغزالي هل لك أن تخبرنا عن بعض شذرات طفولتك؟ .لا أستطيع القول في هذا الجانب أكثر مما قاله “خليفة الفاخري ” إن طفولتي كانت شقية.

كتبت :: نيفين الهوني تؤدي الثقافة دوراً كبيراً في حياة الإنسان، فهي متنفسه الوحيد في كل وقت وحين، خاصة في أوقات الأزمات والشدائد، فالكثير من الأعمال الأدبية والفكرية إنما هي نتاج ظروف وأزمات مر بها أصحابها، ومن ثم أصبحت فيما بعد أعمالاً خالدة. ولا يمكن لنا أن نتحدث عن الثقافة وأهميتها لدى الشعوب بشكل عام والشباب بشكل خاص، دون ربطها بالصحافة ارتباطاً وثيقاً يجعل كلاً منهما تابعاً ومستقلاً في آن واحد، فهي تكوّن في مجموعها جميع الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته وحتى سنين متأخرة من حياته حتى يصبح تأثيرها في علاقة الفرد مع

شعر :: عمر عبد الدائم ما أجملكْ .. ما أجملكْ سبحان من جعل المحاسنَ كلها وقفاً عليكَ وأبدعكْ ما أجملكْ يا قِبلةً لعيونِ كُلِّ العاشقينَ فأين تأخذُها معكْ ما أجملكْ وقَفَ الجمالُ عليكَ بين يديكَ مُرتَبِكَ الخُطَى وانصَاعَ لكْ ما أجملكْ يا همسَ عذراءٍ لِظلِّ حبيبها يا آهةً صدحَتْ بها “ميّادةٌ” (أنا بعشقك) ما أجملك أنا شاعرُ الحبّ الذي ملكَ المدامعَ والخوافقَ وامتلَك لكنني .. أهذي بحُسنِك هاهنا والصمتُ أرحبُ في وجودك يا مَلَكْ

اقرأُ عينيكِ من خلفِ المرايا و اذؤب في بحر الشفاه غازياً شاهراً عيناى في وجـهِ المنايا بكِ كسرتُ سيفيٰ بك أمتشقتُ أقْلُمي متدرعاً بأحروفيِ مصارعاً للعجز في وصفِ الحنايا من بعد أن سُكبٰ الحنين بمُهجتي و تشابكت بداخلى كل المشاعر و السجايا نقشتُ بماء أسمكِ بخافقي عنوانُ الرواية يا شطرةً من روح تسكن أضْلُعي لتعطر الانفاس في حرج الزوايا لتعلنُ العشق بريئاً كشمس الصبحِ في عُقرِ الخطايا فمن غيرُ شوقي يسرُقني اليك بقبلةً و من غيرُ صدري يُلملمُني شهيقاً و زفيراً و شظايا فيا عطري أسبقني اليها بخطوةً و أشعل النبضاتِ بعمقها جمرا و زج أهاتي بقلبها أسرى

خاص ::فسانيا عقد أعضاء منتدى ألوان الثقافي بطرابلس اجتماعا دوري خلال الأيام الماضية وذلك لوضع الخطة السنوية ﻷنشطة المنتدى واﻹستعداد للمناشط التي ستقام خلال اﻷأسبوع القادم . وصرح لفسانيا : الشاعر عمر عبد الدائم رئيس منتدى ألوان الثقافي أن الاجتماع كان بحضور الأعضاء المؤسسين للمنتدى لتدارس المناشط التي سيقوم بها المنتدى خلال الفترة القادمة . وأضاف : من المزمع إقامة أمسية شعرية للشاعر محمد الدنقلي ، وأمسية قصصية للقاصين ، إسماعيل القايدي ، وإبراهيم ألكللي ، وقاص ثالث لم نتفق حتى الان عليه . وأشار : يأتي هذه الاجتماع ضمن الاجتماعات الدورية التي يعقدها المنتدى بهدف المساهمة في

متابعة :: عائشة إبراهيم استضاف منتدى ألوان الثقافي مساء السبت 8 أكتوبر2016م، الشاعر محمد الدنقلي في أمسية شعرية بحضور أعضاء المنتدى ونخبة من المهتمين بالأدب والشعر، وذلك بقاعة مركز دراسات الجنوب للبحوث والتنمية بطرابلس. قدم الدنقلي خلال اللقاء باقة من القصائد جمع فيها ما بين أصالة الموروث وحداثة الفكرة وضمنها حالاته الوجدانية التي نثرها خلال اللقاء بشفافية لامست روح الحاضرين فعبروا عنها بالاستحسان والإعجاب، ومن أبرز تلك القصائد: الورق، توحشتك، زلة، سكر. وكان اللقاء قد أداره الشاعر “عمر عبد الدائم” مرحباً بالضيف والحاضرين وأتاح الفرصة لإثراء الجلسة فتحدث الكاتب “محمد الزنتاني” حول التجربة الشعرية للدنقلي وقال أنها أسلوب

الشاعر السوداني أحمد محمد إبراهيم لا يُكَلِّفُ الْبَوْحُ الرُّوحَ إلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا عَشِقَتْ وعَلَيْهَا مَا اْرْتَشَفَتْ مِنْ كُؤُوسِ الْمُدَامْ! – قَالَهَا النِّيلُ وَهُو يَضَعُ عَلَى مَنكبيه مِلْفَحَةً، ثُمَّ تَأَوّهَ بَينَ الْمَدَائِن. أَحلِبُ صَوتِيَ ملءَ الفَرَاغِ مَوَاوِيلَ عِشْقٍ لِهَذَا الّذِي … أُشَيِّدُ أَلْحَانَ عِطْرٍ جَدِيدٍ لِسِرٍّ تَوَهَطَ هَذَا النَّشِيدْ، أَرَى فِيْ الْمَرَايَا انْفِعَالِي يُغَنِّي مَعَ غَيْمَةٍ مُتْرَفَةٍ: بَنَيْتُ دَمِيْ مِنْ نَخِيْلٍ، وَبَاَبايَةٍ تَرتَدِيْ قمراً، كَغُيُومٍ تَشْتَهِي وَجْهَكِ الْسّرمَدِي. وَسَلَكْتُ أُغْنِيَةً كَيْ أَعُوُدَ إِلَيْكِ، تَرجّلْتُ مِنْ غُربَتِي أَشْعَثَاً يَحتَوِيِنِي الغُبَارُ كَبَيْتٍ قَدِيِمٍ إِتَكَأْتُ قَلِيلَاً عَلَى الْسُّلَّمِ الْخَامِسِ فِيْ بَهَاءِ الْمُوسِيقَى رَشَفْتُ نَغَمَاً بِجَاوِيَّاً، أَعَانَتْنِيْ رَبَابَةٌ عَلَى الْنُّهُوُض. شَجَرُ الْدُّوم

الشعر جواز سفر ، وطن وخلود ، مساحات سحر ، تحليق على أجنحة الأحرف والكلمات وبوح لا ينتهي ، مداده حبر الروح لعوالم غير مرئية ، واليوم ها أنا أحاور شاعرا لا يحتاج أن يقدم نفسه، فشعره بمثابة بطاقة تعريف وتذكرة عبور لكل القلوب الجميلة بجمال قلبه وروحه، أنه الشاعر علي ألرحيبي كان للحوار معه متعة تفوق التصور ، إجاباته عفوية شديدة الوضوح ، متمكن في الأدب واللغة والشعر والحياة .. هكذا بدأ لي وأنا أحاوره ، فهو مؤمن بأنه لا طقوس للكتابة ، إلا الشعور بالامتلاء ونضج الحالة الشعرية . حاورته / حنين عمر ________________________________________ الشعر يعنى

امتزاج المغرب بحضارة الأندلس : نعرف أن الأندلس هي أسبانيا ، وكان هذا الاسم يطلق على أسبانيا والبرتغال ، ولكن الأندلس اليوم يطلق على الإقليم الجنوبي من أسبانيا ، أما المغرب فكان يطلق على المنطقة التي تشمل : تونس والجزائر والمملكة المغربية اليوم ، والمؤرخون القدامى كانوا يطلقون تعبير المغرب على الأندلس أيضًا حين يتحدثون عن أدب المشرق والمغرب ، فيقولون مثلاً : ابن هانئ الأندلسي متنبي المغرب ، وابن زيدون الأندلسي بحتري المغرب … وهكذا .. أقول : من الواجب علينا ونحن نقرأ أو ندرس حضارة المغرب الأقصى إبان العصر الوسيط أن نؤكد على ما تدين به